رغن إنقطاعي عن التدوين حالياً وانشغالي بالكثير لكنّي لا انقطع عن التجوّل في بعض مواقع الأنترنت التي أستمدّ منها الطاقة
و أغلبها حقيقة من المواقع الأجنبية لندرة المواقع العربية التي تقدّم الكلمة والفكرة في إطار بسيط وإحترافي وجميل
" مالكم بالطويلة "
: )
كتابتي اليوم بسيطة وذكرى أرتأيت تسجيلها
عندما صادفتني اليوم هذه الصورة المؤثّرة
تأملتها وحزنت على الرجل الذي شاب وتقطّعت به الأسباب حتى وصل إلى ماوصل أليه
وفقط في اللحظة الاخيرة وعندما تبقى ذلك الخيط بينه وبين حلمه ، قرر ان يستسلم
في النهاية هو قرّر
واختار التوقف ولم يختاره
أختار الإستسلام ولم يختاره
أختار أن يقدّم سنون عمره بدون استرداد
جميعنا قد نكون هو عندما نستسلم
فلن نعلم يوماً أن خطوة واحدة قد تكون هي خطوة الحلم
لن نعرف أبداً
/
منذ زمن كتبت تساؤلات
التي تذكرتها اليوم
عندما رأيت الصورة أعلاه
لإنّها أسئلة محيرة جداً
ففي عرف الأحلام
لا نعرف متى نتوقف ومتى نستمّر ؟
فهنا مقولة
you will never know
therefore keep dreaming

" وداع طيور "
في بعض الأحيان يكون وداع الأحلام أسهل !
فأن تنتظر ! من ينتظر ؟!
عرفت بالتوّ
أن هناك حكاية أنتهت ليس لإن الحلم غادر!
فهو غادر منذ زمن !
بل لإنّه عاد لصاحبه فلم يجده
فغادر بدون عودة !،،
...

السؤال هنا / هل جميع الأحلام تنتظر ؟!
هل يبقى الأمل مثل الدائرة ليس لها بداية أو نهاية ؟!
أي هل نحول جميع آمالنا إلى دوائر " فلا تنتهي" ؟!
تساؤلات عديده خاصّة بعد الحكاية أعلاه !
فلا نريد أن نودّع أي حلم لدّينا فيأتي عائداً ولا يجدنا !
لكن قد يكون هناك أحلام بديلة ؟!
هل يوجد مايسمّى بالأحلام البديلة ؟!
هل حقيقة ننسى أحلامنا ؟ أم نؤجلّها أفضل ؟
كيف تؤجّل الأحلام ؟!
كيف نبقيها قريبة بعيدة ، لا توقف حياتنا ولا نقطع أمل عودتها ؟
أسئلة محيرّة تدور في ذهني منذ زمن !
وجميل لو تفّكرنا أن الإجابات لها قد تكشف لنا كم من الأحلام عادت ألينا ، ونحن لا ندري ؟


...
