الأربعاء، 27 يوليو 2011

نادي توي بوك للكتاب - أقرأ وغرّد


http://cdn.sellingbooks.com/wp-content/uploads/2009/06/twitter.jpg 



أقرأ وغرّد
 Read and Tweet

هو شعار نادي توي بوك للكتاب

Twebook Club

المبدأ 
في هذه الحياة نبدع ونقدّم ونتطوّر عندما نسخّر مايحيط بنا ونستخدمه لأهدافنا في الحياة، وهنا التويتر أصبح وسيلة يستخدمها الكثير اجتماعيا واقتصاديا بل وسياسياً !


ماهو توي بوك ؟
هو نادي يستخدم فكرة  تحفيز القراءة ونشرها عبر التويتر من خلال آلية معيّنة تساعد في أرشفة القراءة وتنظيمها


آلية توي بوك ؟

1
أختر الكتاب الذي ترى أن تشارك به “العالم” وهذا يعني أن الجهد الذي ستبذله عليه سيكون مضاعف وهذا يعني إنّه يستحق

 2
تأكّد أنّ لديك حسابين في
تويتر  : للتغريد حول الكتاب
جيميل : من أجل أن تنضّم للنادي وتمتلك آلية التعديل على ملف الإنضمام  

3
توجّه للجدول الذي بالأسفل وصنّف كتابك إمّا إنّه ينضم للفئة أ أو ب ، وماذا يعني كل منهما ؟

فئة أ : كتابك لم يتم ضمّه لتوي بوك للقراءة
توجّه للهاشتاق التسلسلي وأختر أول خانة فارغة وثم  أكتب أسم الكتاب والمؤلف وثم عنوان حسابك في تويتر

فئة ب : كتابك موجود ضمن قائمة توي بوك  القراءة
هنا فقط تتوجه للعامود الأخير وهو “ أسم المغرد “  وتضيف حسابك من ضمن المغردين حول الكتاب

وهذا فيديو يشرح الطريقة




انضّـــــمـ




ولأي استفسارت بالإمكان كتابتها هنا


ودمتم بخير




السبت، 23 يوليو 2011

نافذة حياة ( السعـادة والخير والجمال ) !



سطـور
المبادئ والقيمـ هي جميلة دومـاً لأنّها تمنحك إضاءة حياة ,
مثل عندما تمنح غرفتك اضاءة صباح كل يوم ,
فلا تعتاد الظلام والإضاءة الإصطناعية!

القيمـ تأتي من مصدرها الأساسي وهي المبادئ , وحسب المبدأ "الإعتقاد" تتكون القيمـ وتتشكّل

ولقد تمّ تعريف القيمة بـ :
Beliefs of a person or social group
in which they have an emotional investment
(either for or against something)
(Example: “He has very conservatives values”)


وفي المقابل تمـ تعريف المبادئ :
The collectivity of moral or ethical standards
or judgments: a decision based on principle
rather than expediency
.

المبادئ هي من ترسم القيمـ , وهي من تشّكلها , وحسب مبدأ الإنسان تكون قِيمَـه , والمبادئ بصورة عـامـة تنشأ من مصدرين وهما : الوحي من الله تعالي من خلال الأديان السماوية , والمصدر الأخر ينشأ من عبقرية الإنسان لبعد نظره وصفاء ذهنه وحدّة ذكائه، والمبادئ الناشئة من وحي الله تعالى هي مبادئ لا تتغير ولا تتبدل على مدى اختلاف الزمان والمكان , أمّا ماينشأ عن طريق الملاحظة وعبقرية الإنسان فهي معرّضة للنقد والتغيّر والتبدّل لأنّ فهم الإنسان مهما بلغ فهو فهم ناقص ومتناقض ويتأثّر بعوامل كثيرة , لذا ظهرت الحاجة دوماّ لأديان سماوية لتمّد الإنسانية بمبادئ ثابتة نبني عليها قيمنا , ونجـد الحلّ لكثير من المشاكل والإختلافات التي لطالما طالت البشر فما يخدم مصلحـة هذا يضر بذاك وماينفع اليوم لن ينفع بالغـد !

وحول لبّ المبادئ تتكّون القيمـ , في صورة جمالية ثلاثية الأبعـاد وهي( الأهداف , و الأفعال , والإحساس ) , أن يهدف الإنسان للسعادة , إذا تكون السعادة هنا قيمـة , وأن يفعل الإنسان الخير ,إذا يكون هنـا الخير قيمـة , وأن يشعر الإنسان بالجمـال في شئ مـا إذا يكـون هنا الجمال قيمـة . وهذه الصورة الثلاثيـة مثل ( السعادة ,الخير , الجمال ) لا تتحقق من ذاتها فليست مبادئ بحدّ ذاتها وهي لا تسير وحـدها أو بطاقة ذاتية بل هي "قيم" تستقي مركزيتها من المبدأ الذي تنتمي له , وهي هنا تكـون من خلال المصدر الأول الذي لايتبدّل ولا يتغير من خلال وحي الله تعالي والذي يتجسدّ في الدين الإسلامي , مصدر الوحي الذي لم يمسّه التحريف , فلا السعادة تكون سعادة , ولا الخير يكون خيراّ , ولا الجمال يكون جمالاً "للمسلمين " إلا من خلال المبدأ السماوي , وهكـذا القيم عندما تُولـد ! فهي تنتمي للمبدأ الذي قدمت منـه !

/




تقول هذه السطور في كيفية ارتباط القيم بالمبادئ:
Much of the debate over global warming
and evolution, to name two,
are fueled by differences in principle, not values.
If principles can be shifted, then values are justified.

Depending on the side you take,
your values are shaped by that principle
.


وهكـذا حسب المبادئ تكـون القيمـ , وعندها لن نتسائل ربما عندما نرى جماعات بمبادئ معيّنة ترى أن السعادة والخير والجمال هي في صورة مختلفة عنّا تماماً !
لكن التساؤل المؤلم يكمن هنـا , عندما تتناقض المبادئ والقيمـ لدينا , عندما يشرق كل يوم ومبادئ الإسلام بلا قيمـ تزهر في هذه الأرض , عندما تصبح المبادئ فقط بلا واقع" قِيَمِي" يتحدّث !

الجمعة، 15 يوليو 2011

كيف تكون ذا أفق واسع ؟

http://www.alsunna.org/gallery/data/media/9/pic_wonder_prairie_sky_lg.jpg 

صاحب الصورة الكبيرة أصبح في هذا العالم نادر ، الذي ينظر للعالم كيف يمكن أن يكون ، وليس ماذا يجب أن يكون . هو صاحب الأفق الواسع الذي يرى خارج الإطار و يجمع الكلمات من كل لغة ليصنع الجملة التي لم تكون قبلاً !

لكن السؤال هنا ، هل الأفق الواسع يولد واسعاً أمّ أنّه يتسع مع الزمن والخبرة ؟


إنّ الحياة الحقيقية والخبرات والتجارب هي  طريق التوسّع الفكري ، فحينما تواجهك الشخصيات المختلفة ووجهات النظر التي تضادك شخصيا ، هنا تكون أمام خيارين ؟ الخيار الأول أن تؤمن بك وبطريقك وتصفّر الأخرين ،  وأمّا الخيار الثاني أن تؤمن أن هناك من يختلف عنك فتحتويه فكريا ، وهذا الإحتواء الفكري يعني إن تضم داخلك فكرته فربما كانت الحقيقة وإن لم تقتنع بها الآن !

وهذا يجعلني أذهب لهدف المدوّنة هذه وهو :


كيف تصبح ذا أفقا واسعاً ؟


1- يجب أن تؤمن بعالم اللا أكيد ، وتعيش مع حياة الإحتمالات وتعرف كيف ترسم معتقداتك بناء على ديناميكية الأفكار ؟ وتعرف كيف تحتوي المتناقضات والإختلافات في كل مايحيط بك من أشخاص وحقائق ونتائج ! لا تطلب الراحة والأكيد والإنسيابية والمنطق ، فبعض الأمور لا تتضح إلا بعد سنين وقد تكون قرون وقد لا نعلمها !
1+1= 2 تعلمناها في المدارس ،  لكن الحياة قد تكون 1+1= 10 ، أو 1+1= 0
لا تستغرب لإن هذه المعادلة وحدها قد لا تكون مفهومة لكن مع اخرى قد يتضح لنا منطق  أنتظرنا ه طويلا للحياة !
صاحب الأفق الواسع يستطيع أن يستوعب هذه التناقضات والنتائج العجيبة
وسمّتها بعض الكتب " عبقرية كلمة "و" "

"The Genius of AND"  

وتعني العبقرية في ربط التناقض مع بعض والتعايش معه والتغلب على حالات التوهان والإحباط الذي قد يصيب صاحبه ، وبالذات التغلب على قانون المثالية والكمال أو الذي يسمّى ALL OR NON ، فتجد البعض وقد تأخر في حياته وفي عمله وهو يمتنع عن أنصاف الحلول فتجده في النهاية لا يجد حلّا ولا مخرجا وحائرا وضائع القرار ، لذا الذكاء والعبقرية هنا أن تمسك العصا من الوسط وتحاول أن تجد مخارج أخرى بين هذا العالم المتناقض ، طريقا لا تضيع فيه ولا يضيعك !


2- تعلم من كل خبرة تمرّ بك ناجحة او فاشلة ، صاحب الأفق يوسع نظره للحقائق عن طريق تجاربه ، وكلّما تنوعت تجاربك كلّما كانت الفرصة أعلى للتعلّم ، وليس هناك عمر للتعلم ، فالمحدود من يجد ذاته وقد أكتفى ، ليس هناك لحظة اكتفاء للتعلّم ، سيبقى هناك دوما حيزّا للتطور ، وللأسف البعض يصل الفرد  إلى انجاز الشهادات وتجده وقد وضع رجلا على رجل وأصبح ينظر للعالم أسفله  !
بينما رغبة التعلّم هي حالة ذهنية بالأصل تسمّى Teachability , وهي تعني :
هل أنت شخص قادر على التعلّم ؟
وإذا كان العلم طريق لفقدان هذه القدرة ، فهذه مصيبة !


3- التعلّم من خبرات الأخرين ، وهنا يكون الذكاء وهو كيف تستفيد ومن تسأل وممن تأخذ ؟ وهنا يكون صاحب الأفق الواسع يسأل من هو أعلم منه ومن هو خبير في مجاله ومتقن له ، وعندها تتسع أفكارك بخبرات الأخرين ، التي تأتي لك ،،
لكن هنا من المهم أن يأتي الأخرين لك ولديك مكان لإستقبالها ، حتى تناقشها وتفكر بها !
فهي ليست كبسولات علاج للبلع مباشرة !
بل تناقشها ويتسع بها عقلك لترسم الصورة أكبر
ولترسم الملامح بشكل أوضح
ولتفهم أكثر


4- أعطي ذاتك الإشارة بإتساع ذهنك ورسم الصورة الكبيرة ، لإنّه بدون هيكلة تفكيرية لديك ستبقى الصورة محدودة وكثير من حقيقة الصورة لن تصل أليك . وقرأتها مرّه أن البعض قد أختار الزواج من " status quo " وهو يعني الوضع الراهن ، وهومصطلح يصوّر إنّهم يريدون مامضى وليس مايجب أن يكون ، يطمئنون للأشياء في مكانها ولو كانت خطأ ،لكنّها هناك سنوات ولأجل ذلك يريدونها أن تبقى كذلك !

وماحولك والمجتمع  قد يكون العائق نحو الصورة الحقيقية !

لذا من المهم أن يتسع أفقك وترى الصورة كاملة ، خاليا من كل تأثيرات الأخطاء ، والتفّكر والتأمّل في جميع الخطوات الأربع هو أفضل تمرين لإنفتاحية العقل في رسم الصورة الكاملة


،،،

من سنن الحياة




جميعنا نحلم ونطمح ونعمل ونبذل كل شئ ،،

ونكون الأفضل بعيوننا  ،،
ونقدّم كل شئ ،،
ولكن الزمن يجري وأحلامنا تجري بعيداً ،،
وتأخذنا الأنفاس ونأخذها ،،


لذا
من الأسئلة لدّي والتي أبحث عن إجابة تقنعني حولها  دوماً، هو :ماذا لو لم تتحقق الأحلام ؟ 
هل يجب أن تتحقق أحلامنا في خط زمننا الحياتي ؟ 
هل هناك بعد أخر زمنّي لتحقق الأحلام يفوق دورة عمرنا الحالية ؟

ووجدت الإجابة هنا في أحد مقالات الشيخ محمد الغزالي بعنون / من سنن الحياة



...


من سنن الحياة
رب زارع لحاصد فى هذه الحياة!. وعندما يمعن المرء النظر فى أحداث التاريخ يروعه مقدار ما يترك السابقون لللاحقين ٬ وما يجنى الأخلاف من أعمال الأسلاف ٬ يستوى فى ذلك الخير والشر والماديات والمعنويات ٬ ويبدو أن الإنسان يولد وهو يحمل أثقالا من تبعات آبائه ٬ كما يولد ليقتطف الكثير من ثمرات جهودهم ونتائج أعمالهم. هناك رجال يستشهدون فى الدعوة إلى الله ومحاربة الفتنة ٬ ويحوطون غرس الإيمان فى هذه الدنيا بسياج من عظامهم ودمائهم. وهناك أحفاد يوجدون ليرثوا الإيمان سهلا لا ينغصه اضطهاد ولا يطارده إلحاد!. وهناك أبطال جاهدوا الظلم طوال حياتهم ٬ وخطوا بأنفسهم مصارع الجبارين ٬ وحفروا بأيديهم قبور المتكبرين ٬ ولم يدع لهم هذا الجهاد المتواصل فرصة يستريحون فيها ساعة فى نهار. وهناك لهؤلاء أولاد ورثوا الوطن محررا ٬ والعدل مقررا ٬ والدنيا مقبلة لا مدبرة ٬ والمستقبل باسما لا غائما!. وكم من طغاة أذلوا الشعوب وداسوا حقوقها. فلما استيقظت الشعوب لتؤدبهم.. لم تجدهم لأنهم بادوا ووجدت مكانهم أبناءهم.. فقتلتهم بمظالم الآباء ومظالمهم المنتظرة ! تلك طبيعة الحياة فرضت على الناس فرضا. وليت كل من زرع بنفسه حصد بنفسه ٬ ولكن سنة الوجود على غير ما نهوى ٬ والتركات التى يزجيها الأولون للآخرين تبقى فى أعناق من يطوقونها ما داموا راضين بها مقيمين عليها ٬ ألم تر أن القرآن عئر اليهود المعاصرين للنبى صلى الله عليه وسلم بما اقترف أجدادهم المعاصرون لموسى؟. فمن استطاع الفكاك من مخلفات السابقين الآثمة فلا يتكاسل عن النجدة… ومن استطاع الانتفاع بآثارهم الطيبة فهو خير ساقه القدر إليه .
أنتهى ..

...
قرأت هذا المقال عدّة مرات وفي كل مرّة أجد فكرة وجواب إداركي كبير ، لفهم أن الأحلام لها سنّة ومنهجية انبعثت من منهجية حياة البشر مع الخير والشر على هذا الأرض وأن الأحلام ( وهي التي تمثّل الخير ) قد تكون ذا بعد أطول من رحلة العمر للفرد الواحد ، فيحققها في عمر أخر وزمن أخر من خلال أبن أو طالب أو قريب أو صديق أو حتى عابر سبيل !


وهذه أكثر إجابة أراحتني شخصيا 
وجوابي لكل من سألني حولها 
: )

الأحد، 10 يوليو 2011

عند كل فرصة أنا منك في حذر !



كم تمّر بنا في هذه الحياة مفترقات طرق !
هنا أو هناك !
للشمال أو الجنوب !
ولإنها مفترق فهي قرارات حياة !
تغير كل شئ بعدها !
فأنت بعد هذا المفترق لن تكون كما كنت قبله !

،،
لكن مالذي جعل ما أمامك " مفترق" ؟
كنت ماشئ حياتك تمام وفجأة ظهر أمامك " مفترق" !
يمين أو يسار !
يجب أن تقرر ؟

والسبب هنا /
ظهور شئ أسمه
" فرصة"



والتي يسعد البعض بها ويفتح أحضانه لها بكل أريحية
ويرى كم هو محظوظ بطيران "الفرصة " له

ويقبل بإغرائها ويتناسى هل هي مناسبة له ؟!
هل الوقت مناسب ؟
هل درسها من جميع النواحي ؟

فنجد البعض يقدّم للعمل في كل مكان
ويقدّم في كل التخصصات
ويقدّم على كل فرصة
وما حصل له كان بها
حتى إن لم يكن مناسباً
فربما يكون مناسباً
وأقرب فرصة تظهر يديها
تجده يحضنها وهذه لي

بينما لم يعلم ، من السهل ان تقول نعمـ لكن أن تقول لا هو الأصعب !
بل أن الفن هو كيف تستطيع أن تقول لا بوجه أقوى الفرص فقط لا تناسبك أنت فأنت لا تريدها

أعلم من الصعب جدا رفض الفرص
لكن لن يستطيع أن يقول أي إنسان " لا " في وجه الفرص
إلا من رسم خطط حياته ويعرف ماذا يريد ؟
ولم يعش على ماتوفر من الفرص ؟
بل يعرف وينتظر الفرصة المناسبة
حتى وإن طال وقت إنتظارها

/

لذا برأيي عند كل فرصة

1- ضم يديك أليك مهما امتدت الفرصة أليك
2- ليعمل داخلك جرس الإنذار دلالة " الخطر" وبما هو قادم
3- وبعد دراسة الفرصة من جميع النواحي عندها في هذا الحين أفتح ذراعيك لها أو ضمّها وغادر الفرصة

لكن لا تستعجل
ولا تضم أي فرصة حتى تثبت إنّها "لك "

/

" الأغلب يستطيع أن يقول " لا" بوجه الأمور التافهة والصغيرة ولكن من يستطيع أن يقول " لا" في وجه الفرص الكبيرة ؟ "

هل جربت يوماً أن ترفض فرصة عظمية جاءت أليك على طبق من ذهب ؟

- وظيفة مرموقة براتب خيالي ..
- اختصاص لم يقبلوا فيه أي احد وتفاجئ ان مدير البرنامج بتصل بك ويطلبك ..

ولكن تقول لهذين الأثنين : لا
لإنّك تعلم ماتريد
وماالذي يستطيع أن يملأ حياتك ويكمّلها

السبت، 9 يوليو 2011

أحلام غربت



بعض الأحلام بعيدة جـداً وتعيش معها حالة غروب
دائمـ , لا يعقبه شروق !

كأزهارضمّت بتّلاتها !
لا تعيش إلا بين أحضان الوداع
ولا تتنفس إلا بين معاني اللاممكن !

هي لا تدري , لماذا هي في غروب دائم ؟
لكنّها تعلم أنّه القدر !
وأرتضت بأن تلتقي بخيوط الشمس
ولو لحظات !
فهذا يعطيها الأمل أن الشمس يوماً
قد تعطيها ماهو أكثر !
وربما لن تصبح بعدها أحلام الغروب !



نعيش جميعاً أحلاماً غادرتنا , الكل غادرته مهما كان ناجحاً أو فاشلاً فهو بلا شك عاش تجربه وداع لحلم أولطموح !
لكن برأيي أن البشر ليجعلون الأمر يبدو سهلاً على أنفسهم ويهونون فجيعة الخسارة يلجئون إلى إقناع دواخلهم
بأنّه لم يكن من المتاح الفوز بهذا الحلم , وأنّها تجربة يجب أن تنسى !
ويلجأ البعض إلى تشويه الحلم الجميل ! ليكون الإبتعاد سهلاً !
برأيي أن الحلم الجميل يجب ان يبقى جميل
حتى إن لم يتحقق ..
ويجب أن يبقى داخلنا بصورة بهيّة كما كان لدينا أوّل مرّة , نعيش معه حالة الغروب من حين إلى حين..
رغم ماقد يجلبه هذا من الألم لكنّه ضريبة الأمل , فلا نعلم ربما عاد يوماً وأشرقنا به !
هي أحلام حيّة تتنفس وتكبر وتعيش الطفولة والشباب والشيخوخة ! فلماذا الحكمـ عليها !
فكما نحن تمر بنا الأيام والسنون , كذلك هي الأحلام ! وكما تجري فينا دماء الحياة أيضاً الأحلام ! وربما لم نلتقي بها في زمن مضى !
لكن من يعلم فقد يكون هناك الأمل الذي يحقق المستحيل واللاممكن ..
فتلتقي خيوط شمس الصباح بأحلام كان تعتقد دوماً أنّها ستعيش الغروب السرمدي ..


الجمعة، 8 يوليو 2011

لقاء الأضداء ، كيف يكون ؟


المبادئ والقيم لا تكون إلا واقعاً
حيث الواقع والحقيقة
و لا تتضح ولن تسطع حتى يلتقي الماء والنار !
ولكـن أخذت أتفّكر بهذا السؤال كثيـراً !
وهل الحياة بهذه البساطة ؟!

هل كنت أقصد , شمعة تتهادى بين احضان قطرات من المـاء ؟!
هل هذه هي الحياة , معاني تتهادى ؟!

أمـ
أن الحديث عن الطبيعة والحياة بكل تحدياتها
هو "أقسى " و"أعظم " !




"هنـا تعيش النار "
هنـاك تحتـ البحـار والمحيطـات ,حيث الظلام !
تقبع صدوع وتشققات تخترق القيعان ,حتى 65 كيلومتر, هنـاك حيث تكون الأرض أضعف ماتكـون !
و تتحوّل اليابسة إلى صهـارة ,في درجات تتعدّى الألف مئوية !
هنـا لا يوجـد إلّا النار !
تحت قوانين وأنظمـة النار !

,,,

"هنا حيث يعيش المـاء "
وعلى سطـح البحار والمحيطـات
يعيش المـاء , حيث الضوء والهواء
حيث حديث المدّ والجزر !
بين الموج والقمـر !
حيث البرودة بل التجمّد في بعض الأحيـان !

..
ولكنـ هل سيبقى النـار بالقاع ؟
والماء بالقمـّة ؟
هل سيحافظ كلّ على قوانينه وحدوده ؟
كل راض بما هو فيـه !
بل مستمتع !
الجحيم يعشق جحيمه !
والبحر يعشق هدوءه !
فلماذا يكون هناك لقاء الأضداد ؟!
..
الطبعية هنـا تعلّمنا سبحان الله
أنّه لقاء لا محـاله
الكلّ سيلاقي الضدّ
ولكن ماذا سيحدث ؟
هل سيكون كـ لقاء الماء والنار ؟ أم مختلف ؟

..

"لقاء المـاء والنار "
"لقاء الأضداد"

ترى النـار أن العيش بالأسفل "تحت القيعان" هو ""تحديد " وتراجـع " لذا عليها أن تنطلق للأعلى وترى " وهذه طبيعـة " ولا ملامـة على النار !
فهي قررت أن تتقدّم وتستكشف : )

, عندها تنطلق الحمم السائلة والمنصهرة
مخترقة الصدوع والشقوق حتى تصل لقيعان البحار والمحيطات على بعد 3000 الاف متر من سطح البحر !
..
وأخيراً
هنـاك حيث أغلب قيعان البحار والمحيطات
يحدث اللقاء
لقاء عجيب جـدا
حيث يلتقي الماء والنار ,
فنرى الصهارة تندفع بين ذرات المياه !
في مزيح عجيب !

فلا الماء في المحيطات والبحار علي كثرته يستطيع أن يطفيء جذوة تلك الصهارة‏,‏
ولا الصهارة علي شدة حرارتها تستطيع أن تبخر مياه البحار والمحيطات بالكامل !


هما جنبا لجنب
لا يمحو الأخر ,ولا يزيل مبادئه
النار تحتفظ بمبادئها , والماء يحتفظ بقيمه ومبادئه
هو لقاء القوة والصمود والهوّية
بل هو لقاء يعكس "توازن الأضداد "


,,,
اشتعال قيعان البحر هو ظاهرة طبيعيه
تحدث في جميع البحار والمحيطات تقريباً
حتى في قيعان القطب الشمالي والجنوب !
وهذا مايسمّى بتسجير قيعان البحار والمحيطات
,,,
..
سبحـان الله العظيمـ
الذي قال في كتابه الكريمـ
(وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ)

..

الخميس، 7 يوليو 2011

" البساطة هي طريق أحلامـي "



" البساطة هي طريق أحلامـي "


البساطة والإتساع هي برأيي أجنحـة الأحلام في عالم بلا حدود

أن نحلمـ بأي شي ولـأي شي هذه هي البساطة : )

فهاهو أديسون يطّل على مدينتة المظلمة في ليلة من الليالي ويحلمـ
"بكل بساطة" وفي جلسة "بسيطة مع أصدقاءه " البسطاء " " وبكلمات " بسيطة "
و يقول بكل جرأة "سأجعل النور يضيئ المدينة " !
أراهن أن أصدقاءه وربما هو ذاته ضحك من بساطة حلمه فكيف سيضئ هذه المدينة !
ولم يعلمـ أن بساطة كلماته وأحلامه هي التي أبتدأت الطريق !
"طريق أحلامـه وأحلام العالم أجمع "






البساطة في لسان العرب
البساطة تأتي وحسب معجم لسان العرب من كلمة بسط
و تعني " الإتساع والإنبساط "
ويقال :

"وتبَسَّط في البلاد أَي سار فيها طولاً وعَرْضاً."
وفي الحديث في وصف الغَيْثِ: فوقع بَسِيطاً مُتدارِكاً
أَي انبسط في الأَرض واتسع، والمُتدارِك المتتابع.





بلا حـدود " انبساط"
وأراها هذه هي البساطة في الأحلام
أنّها منبسطة ومتسّعة وبلاحدود
التي تنبسط وتسافر بسيطة الروح
تحملها أجنحة الجرأة والصبر
فتحلّق بصاحبها في هذه البسيطة " الأرض "





بذرة صغيرة !  
قلت يوماً أنظر لإنجازاتك الصغيرة
فبذرة صغيرة هي من أطلقت شجرة عملاقة تعانق السماء !
بساطة البذرة لم تلغي تحقّق حلم معانقة السماء !









**

وحسب فلسفة خاصّة بي : )  أرى أن طريق الأحلام
يمّر بأربعة مراحل في البساطة وهي كالتالي :


1- " انبساطية الأحلام " :
لأحلم ولأنبسط في احلامي ولأرسمها بعيدة جـداً في حدودها فلا أعلم قد تأخذني لحدودها يوماً !


2- " انبساطية التخطيط " :
أن يكون التخطيط متسّعاً ومنبسطاً لكل الخطوط ولكل الظروف ولكل الحالات وممتدّا لسنوات طويلة منبسطاً !


3- " انبساطية المواجهة"
أن يكون الإنسان منبسطاً ومتوقّعا لأي عقبة ومواجهاً لها وبسيطاُ واسعاً في صبره وإرادته


4- " انبساطية المشاعر"
وهذه الإنبساطية هي حالة فيضان مشاعرية، تحمل كل شئ بقلب منبسط بروح عميقة 
وهي نتيجة لكل حالة الإنبساط ، وبها تدوم الأحوال
عندما تشعر إنك مرتاح
لا يهمّك ماوصلت له
لا يهمّك كم تملك
لكن تعلم إنّك بسطت روحك وقدّمت كل شئ

،،

وبعد هذا كلّه أن تكون بسيطاً هو الطريق الأمثل لتحقيق الأحلام ، و البوابة الأوسع : )


ودمتمـ في بساطة وانبساط

الاثنين، 4 يوليو 2011

لا يملك شئ إلا فكرة الواسع !

*


تكـون البداية....
هنا




هي حكاية حدثت على ذات الأرض التي نعيش عليها اليوم ..
قبل 2200 عام ...في القرن الثالث قبل الميلاد !
هناك في أرض مصر العظيمة ، تواجدت مركز حضارة العالم أنذاك
 مدينة الأسكندرية
في حين كان العالم في ظلام ، كانت الأسكندرية تعرف بالمركز العالمي وتضم المكتبات التي تماثل الجامعات  المعروفة
ويٌشدّ لها الرحال


كان هناك رئيس أمناء مكتبة الأسكندرية - أكبر مكتبة حينها -
هو:  إراتوستينس  (Ερατοσθένης باليونانية)


http://www.nndb.com/people/712/000095427/eratosthenes-1-sized.jpg





لو قال أحد لك أن في أعماق بئر قديم ، في أطول نهار تستطيع أن ترى صورة الشمس منعكسة على ماء البئر ؟!
ستقول له : وماذا إذا ؟
" وعلى لهجتنا نحن الشعب العاشق لإحباط من حوله : تراك ماأخترعت شئ ، أهجد بارك الله فيك ؟"
مدعوس

لكن إراتوستينس كان مختلفاً ونظر إلى المعلومة ليس من باب " أهجد" بل من باب أن
الأفكار والحقائق أبتدأت من  مضاد مخدّر " اهجد"!

وهنا ملحوظة إنعكاس الشمس بشكل عمودي وصلت له أنّها كانت في مدينة أسوان المصرية !
لذا سأل نفسه ، إن كانت الشمس تظهر عمودية إذا ربما ليس هناك ظلّ لأي عمود عليها !
 والإنسان المفّكر لا يهنأ حتى يجد أجوبه لأسئلته ، لذا رحل لأسوان والتي تبعد 800 كيلومتر
وهناك اتضح له بشكل فعلي إن العمود عندما يغرسه لا ظلّ له !
والإنسان صاحب الفكر الواسع يقارن الأحداث ، وهنا قارن بما هو في الأسكندرية
حيث أن هناك ظلّ لأي عامود على الأرض في ذات الزمان

لكم ان تتخيّلو ماحدث وماذا أثارت هذه الملحوظة ؟

حينذاك كان العالم يرى أن الأرض مسطّحة ومن يظنها غير كذلك فهو مجنون
" من شاهد حلقة مسامير بعنوان بكسلات تقترب لديه الصورة "

لكن هنا  إراتوستينس ، خرج من منظومة المعتقد الجماعي الخاطئ وتأثيره ليواجه فكرة بل خرافة أن الأرض مسطّحة !
فقال إن كان هنا في ذات الزمن ، في الأسكندرية ظل للعامود ، ولايوجد في أسوان !
إذا موقع الشمس  يختلف بالنسبة للأرض !
إذا بكل تأكيد أن الأرض ليست مسطحة بل هي منحنية !

بل تقدّم خطوات للأمام كـ إنسان طموح  ، و من هذه الحقائق اليومية التي يراها كل أحد

قاس محيط الأرض !!!!

  كيف ؟
أخذ عمود بسيط وغرسه في الأسكندرية وقاس زاوية الظل وكانت = 7.12 وهذا يمثّل 1/50 دائرة 
وحسب بعدها إن كانت المسافة بين الأسكندرية وأسوان = 800 كيلومتر فإذا بحسبة بسيطة

800X50 = 40,000 
كيلومتر 

والعجيب أنّه كانت الحسبة الدقيقة ومقاربة جدا ، حيث بعد قياس محيط الأرض بالألات الحديثة
= 40,008 كيلومتر


تخيّلو معاي ، رجل لا يملك شئ إلا عقله والصورة الواسعة بذهنه وربطه للاحداث

فقاس محيط  الأرض وعلم أنها كروية وهو لم يغادرها ولم يراها حتى كم نراها اليوم

وهذا يثبت حقيقة مقولة رائعة لـ  Konrad Adenauer

“We all live under the same sky, but we don't all have the same horizon”





وتذكروا أن الأفق الواسع وربط الأحداث طريق للنجاح والوصول للحقائق 

: )