‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكايتي وأحلامي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكايتي وأحلامي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 11 يونيو 2013

ولم امنح من عمري سنتان إلا ( لأتعلّم)




سأتحدث هنا عن جميل لحظات مازالت تتجدد في ذهني كلّما أذكرها
عن تجربة تعليمية .. عن تجربة الحقيقة
لحظة كشفت لي كم التعلّم متعة وتحدّي 

تجربة لو أحكيها في إحدى مسارح تيدكس 
كيف ممكن نحوّل الطريق لسعادة متجددة؟

لكنّي سأكتفي اليوم بمدوّنة
وكلمات تسجّل استمرار لـحكاية لا ختام لها معي

كلمات أرسلها لكل طالب علم
خارج أي عالم مثالي
أو تجريدي


ماهو ماجستير التعليم الطبي؟

في البداية ماجستيري في التعليم الطبي يعتبر الثاني بعد ماجستيري الأوّل في أمراض الفم والعجيب  أنّي خضتهم خلف بعض!

 قررت خوض الماجستير الثاني بناء على مبدأ واحد ( الرغبة في التطوير) وهذا يعني أنّي خضت رحلتي الثانية بكل أريحية، لإنّي لا أرجو منه ترقية أو معنى مادي، بل كان رحلة خضتها بإختياري بدون تفرغ !
بالطبع كان يعني ان التعارضات في جدولي ستكون واردة جدا
لذا كان تحدي أخر .. فكنت أرتب جدولي بين ثلاث مواقع،في أرجاء الرياض المتباعدة
 الدرعية و الملز والحرس الوطني
!!


ضغط !!
رغم أنّي خضت ماجستيري الأوّل إلا أن الثاني كان أكثر ضغطا وهذا يعني واجبات وبرزنتيشنز و كويزات وإختبارات نهائية
كانت الدراسة منظمة جدا ، ونظام الحضور صارم ، إلى درجة أنّه يؤخذ 3 مرات في الكلاس الواحد !!
الدراسة بنظام البلوكات أي أنّك تبقى مضغوطا طوال العام ،، لإن كل بلوك يأخذ 6 أسابيع !


عمل جماعي
وهذا حكاية مختلفة !! فلم أجرب العمل الجماعي كما جربته في هذا الماستر ! فلقد عملت مع تخصصات عديدة وبمهارات متفاوته ، وشخصيات أنواع،  وكنت في رغبة دائمة في تقديم عمل متميز، وكان التحدي أن أعمل بنفس الرتم وبتناسق مع المجموعة وكنت أقود المجموعة عادة، وبكل صدق .. سنتان تعلمت فيهم الصبر، و كيف تقدم عمل مجموعة وليس فردا؟ وكيف تتعامل مع المشاكل ومع الشخصيات الصعبة؟ 
العمل في مجموعة لم أتعلّمه في البكالريوس
و ليس في ماجستيري الأوّل
بل في هذا الماجستير
لإني خرجت إطار " صاحباتي" وأن " أختار من أرتاح معهم"
و " الشللية" 
كنت أترك نفسي أعمل مع أي أحد، لإنّي أودّ أن أتعلّم
كل طريق صعب خضته، أفشل ممكن، لكن أصبح أفضل في كل مرّه 
ومع كل مجموعة أجده تحدّي
رغم أن بعض الشخصيات "صعبة جدا" !! وتتساءل كيف ستتعامل معها؟
لكن هذه الحياة .. ولم أدخل البرنامج
ولم امنح من عمري سنتان إلا ( لأتعلّم) 



متعة !
مع عدم تفرغي من العمل والتعارضات والضغوط ، والعمل الجماعي الذي بكل تأكيد أصعب من الفردي ، كنت اعشق كل يوم، وخطوة، لإنّي لم أخوض هذه المرحلة إلا " للتعلّم" شعور مثل هذا شعور مختلف 



وكسبنا الرهان !
كان هناك رهان ضمني بيني وبين البعض، وهو:
 هل الذكي هو الذي يقدم المطلوب بمجهود أقل، أو الذي يقدم أكثر من المطلوب بمجهود أكبر؟ المقياس هنا ليس الدرجة ، فالدرجة لم تكن هدف ! كان هدفي في هذا البرنامج التميزّ في التعلّم ..وهذا سوف يلحقه أهداف ثانوية، مثل المعدل، حصول فرص مختلفة مادية وغيرها ! ..البعض يسعى وراء المطلوب فقط .. وهدف المعدل والشهادة وهذه كلها أهداف ثانوية.. بينما الذكاء هو أن تمنح سنوات عمرك لأهداف أعلى وأرقى وهي التميز والتعلّم وملاحقة كل تحدّي .. وهذه ستجلب الكثير 
إذن الذكاء أين؟
في ملاحقة القليل من أهداف ثانوية
أو ملاحقة الكثير والتي ستجلب لك الثانوية وغيرها
!


أكثر وأكثر
مع كل واجب ، إذا كان المطلوب هو قراءة ورقة معينة كنت أتجه وأقرأ أضعاف المطلوب برغبة في التوسع والإطلاع أكثر، كنت أستخدم كل (واجب) كمحفز خارجي، فرصة ربما لا أحصل عليها لو كنت في إجازة .. فمن أين أحصل على محفز تعليمي مثل واجب أو عرض ؟! طبيعة الإنسان تحتاج محفز .. ومحفزها هو مايمليه جو الدراسة
لذا خسارة من يحول هذه المحفزات الإيجابية لسلبية !بينما هدفها العكس



صباحاتي مع كل إمتحان

في هذ الماجستير مع كل إمتحان نهائي كنت اتجه له وأنا في حالة نشوة !! وسعادة وشعور من هو مقبل على تحدي يعرف أنّه سينتصر فيه : )
كنت في ليلة كل إمتحان لا أغير نظامي اليومي
ولا أعلن أي حالة طوارئ
بل حالة أن غدا يوم جميل أختبر فيه ذاتي
خاصّة أنّي بذلت وقرأت واستمتعت
وماهذا اليوم إلّا تألق للنهاية





لم تكن النهاية يوماً فصلا من فصول كتاب العلم
وفي طريق العلم نكون على خطى حثيثة
وماأجملها من سنتين
رسمت لي أجمل الحقائق

: ) 





الجمعة، 7 يونيو 2013

وحكى القمـر




جميل هو اليوم
عندما يحكي القمر .. وكنتي القمـر

أختي الصغيرة  .. الكبيرة بخصالك
أرى فيك الكثير
وحلم تجلّى
"حلمك"

 عندما أخبريتني أن حلمك أن تكوني طبيبة 
و قبل ذلك "إنسانة مميزة"

واليوم في حفل تخرجك ..كنتي كقمر التمام
وحكى القمر
: )

مرحلة الثانوية انتهت
وبدأت مرحلة جديدة في طريق العلم
مرحلة "الجامعة"
و
أنظر أليك .. لأبتسم لغد جميل بإذن الله
.
.

في هذا اليوم "الخاص" كتبت لك كلمات 
لطريق سعيد أتمنّاه لك


: )


الأربعاء، 9 يناير 2013

حياة مضاعفة .. سعيدة






نرسم الأهداف والغايات حول طرق عديدة جميعها تودّ ان توصلنا إلى "السعادة". هي السعادة طلب كل بشر، ومن منّا 
لا يرغب في طريق يسلك به إلى سعادته؟
السؤال هنا... والذي يحيّرني في الأونة الأخيرة ..ماهي السعادة؟
نريدها، نطلبها، لكن ماهي الآن؟
هل هي الراحة؟
هل هي في الثروة؟!
هل هي في المصاعب والتحديات ؟!
أم هي في الخيارات الصحيحة؟ 
أم ربما هي مغامرة تُنطق السعادة نطقاً!
أو هي في الطفولة..وقلب لم يعرف الهموم؟!

أين السعادة هنا؟!
أين هو  الذي نسعى له؟!
إن كنت أودّ أن أسلك طريقاً أحتاج على الأقل أن أفهم ماالذي ينتظرني؟ أو ماالذي يفوتني؟!

تمرّ فينا لحظات عديدة، حزن، سعادة، ألم، إنجاز..ونسأل سؤال...
هل أنا سعيد؟
ونبدأ..نفّكر لتمّر أحداث الحياة لنا.. ليطّل سؤال أكبر..
ماهي السعادة؟
حتى أقيّم هل أنا سعيد؟ وكم سعيد؟ 
بكل تأكيد ليس هناك أرقام أو معادلات لكن هناك عقول تفّكر في ذلك ، في السعادة، ولأجل ذلك أجريت الأبحاث العلمية وأنشأت معامل في أفضل الجامعات العالمية لدراسة السعادة من أهمّها معامل هارفارد و جامعة برينستون ويال وبنسلفانيا وغيرها.. و ذلك أدى إلى ظهور تخصص كامل في علم النفس وهو " positive psychology " " علم النفس الإيجابي" من مبدأ أن علم النفس لا يجب أن يركز فقط على الأمراض  ، بل كيف نسعد الإنسان الصحيح؟ ونبني أفراد وأسر ومجتمعات إيجابية سعيدة.

هو علم حديث عمره 14 عام ...


Positive psychology is a recent branch of psychology whose purpose was summed up in 1998 by Martin Seligman and Mihaly Csikszentmihalyi: "We believe that a psychology of positive human functioning will arise, which achieves a scientific understanding and effective interventions to build thriving individuals, families, and communities."


علم نذر نفسه حول الصفات الإيجابية والقيم في البشرية كالحب، العمل، الشجاعة، التعاطف، المرونة، الإبداع، الفضول، النزاهة، معرفة الذات، التحكم/إدارة بالذات والحكمة

Understanding positive individual traits consists of the study of the strengths and virtues, such as the capacity for love and work, courage, compassion, resilience, creativity, curiosity, integrity, self-knowledge, moderation, self-control, and wisdom.


مارتن سيلقمان مؤسس " علم النفس الإيجابي" يعطينا خلاصة أبحاث السعادة التي وصلو لها حتى عام 2011 ... 
وأهم خلاصة هنا تعود بي إلى سؤال التدوينة هنا وهو:

ماهي السعادة ؟


وحتى يبدأ علم النفس بتحسين السعادة والمشاعر الإيجابية يحتاج أن يعرف هل السعادة نوع واحد ، أم هي أنواع؟ وإن كان هناك أنواع   فما هي الأنواع التي يستطيعون أن يغيرون منها، و ماهي التي لا يستطيعون!

حسب أخر الأبحاث هناك 3 أنواع من السعادة " إذا هي ليست واحدة" :

1- الحياة الممتعة "مشاعر إيجابية"
2- الحياة الجيّدة " الإرتباط والإنسيابية"
3- الحياة ذات المعنى " خدمة هدف أكبر من شخصك"


1- الحياة الممتعة :
هي السعادة التي تحصل من متع الحياة " وتخيّل أي متعة"، وتعلّم مهارات لتزيد من استشعارك لهذه المتع. وكلما زادت المتع زادت معها مشاعر إيجابية. 

من لا يرى متعة هنا..


أو هنا



أو ربما هنا ..



أو ملعقة من هذه ..

"Delicious Ice Cream Sundae" Postcard


كل هذه من المتع التي خلقت على هذه الأرض لتعطينا مشاعر إيجابية وخلق لحظات من السعادة و المشاعر أننا قد أقتربنا من حدود الخيال و عالم الجمال والأحلام.


لكن المتع هذه ...
أممم ليست كل السعادة !
بل هناك سعادات أخرى وطرق أكثر فسحة ومتعة : )



2- الحياة الجيّدة " الإرتباط و الإنسيابية"
ببساطة..هذا النوع من السعادة هو الذي يخطف زمانك فلا يصبح الزمان هو الزمان ولا المكان هو المكان ..بل تقضيه في "انسياب" "بدون حساب"  وهو مصطلح ظهر بأسم "FLOW" و مثال عليه: نسيان الذات في كتابة رواية، أو العمل على مشروع ممتع و وكنا نسمع قصص عظيمة عن رجال عظام كأحمد بن حنبل، وابن تيميةر رحمهم الله في طلب العلم. 
إذا هذا النوع من السعادة الذي يحصل من إرتباطك بدور لك في حياتك ينسيك كل شئ، وينطق الإبداع داخلك، يعزف بمهاراتك أجمل اللحن... تشعر بعدها أنّك حققت ذاتك وشخصك ..وهنا تكون السعادة بدرجة أعلى.

ومازال هناك نوع أخر.. نوع ثالث وهو:

2- الحياة ذات المعنى 
هنا السعادة أوسع خارج حدود الذات لحدود العالم. هي السعادة التي تبدأ وتنمو، هي سعادة " العطاء" ، هي سعادة " التأثير الإيجابي" .
السعادة هنا تصنع للحياة معنى،، لماذا؟
لإنّها السعادة الأبدية الذي يصنعها العطاء بشتى صوره ، الإبتكارات، تربية أبناء صالحين، تخريج طلبة مبدعين، التطوّع في مشروعات خيرية، تأليف الكتب، وأخرى ... كلها مصادر لإستمرار الإنسان في ذاكرة العالم تكفي لخلق السعادة لأجيال.
شعور الإنسان أنّه صاحب رسالة
 بصمة 
أنّه من قيل فيه: وكن رجلا من أتو بعده ....يقولون :مر وهذا الأثر

هي السعادة أن وجودك في الحياة "ذا معنى"، لذا العطاء لأجل العطاء بدون مردود هو من علامات السعادة، ولذلك قال سيد قطب رحمه الله:

“عندما نعيش لذواتنا, تبدو الحياة قصيرة ضئيلة تبدأ من حيث نعى, وتنتهى بانتهاء عمرنا المحدود. أما عندما نعيش لغيرنا, أى عندما نعيش لفكرة, فإن الحياة تبدو طويلة , عميقة. تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض , إننا تربح أضغاف عمرنا الفردى فى هذه الحالة نربحها حقيقة لا وهماً”



السؤال الأخير..
أيّ من الأنواع الثلاثة " وحسب الأبحاث" يؤثّر في معنى السعادة " الكليّ"، و أيّ من السعادات يخلق السعادة طويلة الأمد؟


ليس الثلاثة أنواع مثل بعض، فبعضها أثره محدود وبعضه أثر يمتدّ. فالنوع الأوّل " سعادة المتعة" مهما أعطتنا من لحظات السعادة إلا أنّ الإنسان يمّل منها مع التكرار. تخيّل أن تذهب لمكان جميل ل 10 مرات ..ستكون المرّة العاشرة بكل تأكيد ليست كالأولى.. وهنا السعادة تنخفض مع التكرار. 

نعود للأبحاث وأضع هنا رسم بياني قارن بين الثلاثة أنواع بين " كمية السعادة "و" مدّة السعادة" الحاصلة من كل نوع:







إذا هنا يتضح أن " السعادة ذات المعنى" هي الأولى ومن تعطي الإنسان سعادة أطول وقدراّ أكبر، تليها " سعادة الإنسيابية"، وفي الأخير " المتعة"

كذلك الأبحاث أشارت إلى أن: أن سعادة المتعة لا تظهر إذا كانت هي فقط الموجودة لدى الشخص. لكن في حال وجود ارتباط بهدف " سعادة الإنسيابية" و " سعادة المعنى" فهي مثل "الكارميل على الأيس كريم" هي نكهات الحياة، التي لا تحلو إلا مع وجود أنواع السعادة الحقيقة/ الدائمة .

“إننا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة، حينما نعيش للآخرين، وبقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين نضاعف إحساسنا بحياتنا، ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية.” سيد قطب

"“كم نمنح أنفسنا من الطمأنينة والراحة والسعادة، حين نمنح الآخرين عطفنا وحبنا وثقتنا، يوم تنمو في نفوسنا بذرة الحب والعطف والخير”


أخيراً ...

Be happy 
: ) 


الجمعة، 11 نوفمبر 2011

رحلة الـ 70 خـطوة








تسير الحياة الأمس واليوم وربما الغد
وتتطاير اللحظات



تودّعنا العقارب كل ثانية
وتتطاير اللحظات
 
 
 
نحلم ونرسم أجمل الألوان
وتتطاير اللحظات
 
 
ربما ، لا ادري ، أنتظري
وتتطاير اللحظات
 
 
لذا حانت اللحظة المميزة
 
To catch 
 
فقررت اليوم أن أطلق أحد الأحلام
لتكون اليوم
 
 
11/11/11
 
 
هي ليست أرقام متشابهة
بل هي : لحظات تتطاير
ومانصنعه بها فقط هو الذي سيخلّدها

ولأجل أنّه يحمل رمز البدايات : الرقم 1
قررت أن يكون اليوم الأوّل لبداية الرحلة
فليست ترضيني بقيّة الأرقام مثل الرقم واحد
ومن يريد أن يكون الثاني ؟
!
الجميع يسعى للقمّة والبداية الأولى


هو يوم يحصل كل 100 عام
فكيف يضيع منّي يوم في ظل 100 عام ؟
 
فـ
أخترت له أحد احلامي الكبيرة
والذي استعددت له كثيرا وخططت له بطرق عدّة
وفحصته من عدّة طرق
وفقط يحتاج البداية الفعلية

واليوم هي البداية
 
الرقم 1

 لـ 70 خطوة
http://www.tapahrc.com/uploads/2/9/7/5/2975837/3679127.jpg?389x389
مممم مرعبة هي السبعين خطـوة ، هي كذلك بالنسبة لي : )
لكن هكذا الاحلام الكبيرة
خطوات حقيقية على الواقع وتحتاج صبر وعزيمة وطول نفس
وأنا اليوم اعلن بداية 70 خطوة
نحو حلمي الكبير

والذي لن أصرّح به 
فهو حلمي والحديث عن الجميل يفقد الجمال جمالاً
وكلمة "حلم" تكفي
 و ليس بعدها شئ يُذكر

//

كل أسبوع هناك أربعة خطوات
حتى السبعين
وسأسجلها في التويتر عند إنجاز كل خطوة بشكل أسبوعي
حتى السبعين بإذن الله

//


أعلم أن هناك ظروف وعوامل قد تعيق كل خطوة
مع إلتزاماتي العديدة
لكنّي سأعيش مغامرة إنجازها
فهي لم تصبح سبعين هكذا
بل هي خطوات مرسومة ومفصّلة
 ومادمنا نحلم ، فما زلنا نخلق الوجود الجميل


 
 
 
ومازالت 
اللحظات تتطاير
وحان لحلمي أن يطير معها




الاثنين، 28 فبراير 2011

وكل يوم جديد

 

كل يوم جديد
مشاعر جديدة
وأمل جديد
وشمس جديدة
وقمر جديد
وألوان مختلفة
و أصوات جديدة 
وحماس
وابتسامة بلون ثاني

وكل يوم جديد 

هذه المشاعر هي ليست من الخارج بل من الداخل
نحن من نرى 
ومن نشعر
ومن نضحك 
ومن نبكي

الجديد سيأتي يوم ويكون " قديم "
هذا هو حكمـ" الزمن"
لكن عقارب الساعة هي داخلنا
وبيدنا نحوّل القديم لجديد
ونلوّن اللوحة بلون ثاني
ونشعر بالتجدد
وأن " كل يوم جديد"

وماننتظر " بكره"

ونخلي كل يوم
وكل لحظة
وكل حرف
 "جديد "

ونبدأ البدايات كل مرّه

واترك في الأخير قصيدة مؤثّرة 
تحت أسمـ " الغد"
صاحبها كان سيصبح " كل شئ"
وسيستمع بكل لحظة
لكن كان يقول  " غدا" و " غدا "
حتى مات وترك خلفه كلمة " غدا "


He was going to be all that a mortal should be
      Tomorrow.
No one should be kinder or braver than he
      Tomorrow.
A friend who was troubled and weary he knew,
Who'd be glad of a lift and who needed it, too;
On him he would call and see what he could do
      Tomorrow.

Each morning he stacked up the letters he'd write
      Tomorrow.
And thought of the folks he would fill with delight
      Tomorrow.
It was too bad, indeed, he was busy today,
And hadn't a minute to stop on his way;
More time he would have to give others, he'd say
      Tomorrow.

The greatest of workers this man would have been
      Tomorrow.
The world would have known him, had he ever seen
      Tomorrow.
But the fact is he died and he faded from view,
And all that he left here when living was through
Was a mountain of things he intended to do
      Tomorrow.


"Collected Works of Edgar Guest"
Cutchogue, NY: Buccaneer Books, p. 72
 
لذا عيشوا يومكمـ
وكل لحظاتها بكل تجدد
وكل تفاصيله وكأنّه أول يوم
وماأجمل البدايات
: ) 

الخميس، 6 يناير 2011

مكتبتي

..

من خلال هذا المكان سأعرض مجموعة من الكتب التي رأيت فيها
رحلة تستحق الحديث عنها وتسطيرها :


(1)

مبادئ النجاح لجاك كانفيلد




..

2- 
مجموعة كتب ل د. عبدالكريم بكّار





..



(3)

كيف تحلل شخصيتك ؟

الفراسة في معرفة الأخرين



..



(4)
- نهضة الإنسان
- من أنت ؟ 






(5)

تحويل الأفكار إلى مشاريع
سوّق نفسك
..




(6)

مجموعة كتيبات سريعة ومفيدة

..


..



(6)
- شكراً أيها الأعداء
- دعوة للتعايش



..



(7)

موعد مع الحياة
أنت الربيع فأي شئ إذا ذبلت
لد. خالد المنيف




..



(8)

متفائلون
أو 
متفائلون رحلو زهورا
نزهتي المشرقة : )




"

..




(9)





.............


(10)

http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash2/hs603.ash2/155572_142640909120037_100001223851553_230908_3279715_n.jpg

..............



(11)

كتب ريتشارد تيمبلر
قواعد الحياة
قواعد الحب
قواعد العمل
رائعة جدا