الأربعاء، 27 أبريل 2011

نحو علاقة صحية فكرية (2)

http://watermarked.cutcaster.com/cutcaster-photo-800796376-Person-symbol-run-time-race-against-clock.jpg

مرحبا
رغمـ أنّي أظلّ مع الوقت في سباق
وكلّما ذهبت مهام عقبتها مهام أكثر
وكلما غربت حكاية شمس عقبتها حكايا أخرى
وهذه هو خفق الحياة
فكرة تلحقها فكرة
نبضة تلحقها نبضة
وكل ثانية لا تعود
ولكن مابين ذلك كلّه
هو الذي يصنعنا 
ويخلق قيمة اللحظة



*


أكمل الأخطاء الخمسة الباقية من التفكير 

الجزء الأول


التفكير 

هو طاقة داخلية عظيمة
يحلّق فينا بكل حريّة
ونحن من نعيق حركته بالأخطاء التي نقع فيه

جمال التفكير عندما يعيش حراً
لإنه سيرى العالم والمنطق والفكره الحقّة
ولن يتأثر بالرغبات البشرية والأنانية و حب التملك والسيطرة .. ألخ !

لكن عوائق التفكير تأتي من هذه الحواجز البشرية
والإنسان مسؤول أن يتعرف على هذه الحواجز
ويتجنبها ويترك لتفكيره الحرية 


(6)

التضخيم والتقليل
MAGNIFICATION & MINIMIZATION

http://i.ehow.co.uk/images/a06/7h/e0/oil-affect-microscope-resolution_-800X800.jpg 


الإدراك الخطأ ، فتضخم ماهو صغيرا ، أو تقوم بالعكس فتهمل مايستحق الإهتمام
وهذا قد يقع بسبب الإفتقاد للتركيز ، الأولويات ، عدم التخطيط

دوما حاول أن تقيّم الموقف بشكل سليم !
واعطه حجمه الحقيقي




(7)
الحكم العاطفي
EMOTIONAL REASONING

http://www.chriswalkeronline.com/.a/6a00e54ecae1bd88330134818c1186970c-250wi


إدخالك للعاطفة في النظر والحكم على الأمور
وهذا من أهم الأخطاء في التفكير 
حاول أن تمنطق الأمور ، حتى عاطفتك منطقها !
بل أن "منطقة العواطف " يقويّها و يحميها و يجعلها تستمّر
فإن كنت ترى لتفكيرك العاطفي " مشاعرك " سبباً منطقيا وعقليا
فهذا يمدّ المشاعر بالدعم العقلي
لتزيد متانة بشكل تلقائي


(8)
يجب عليّ!
SHOULDING

http://blogtotheoldskool.com/blog/images/question_mark.jpg
أن تفكر بماذا يجب عليك !
طوال الوقت
وليس بما تقدر عليه !
وتعيش في حياة الكأس الفارغ
 "يجب عليّ هذا! "
  "هذا لا يكفي ، المفترض هذا "
 "ليتني عملت هذا "
صدقوني أسمع هذه التذمرات كل يوم 
لذا فكر بما تستطيع فعله بما تملك
ولا تفكر في أي أمر أخر
فقط في يومك ودائرتك ، وثق أن هذا سيغير العالم



(9)
تسميات
LABELLING and MISLABELING

http://cache2.asset-cache.net/xt/86526602.jpg?v=1&g=fs1%7C0%7CCOM%7C26%7C602&s=1
أعتبر الفلاسفة " اللغة" أداة للعالم الخارجي وفهم الأفكـار
القضية هنا عندما نستخدم اللغة للتأثير على أفكارنا
وتوجيه الأحكام للأخرين
التي قد تكون خطأ !!
،،

فـ أن ترى موقف لكـ أو لإنسان أخر وتجد له " أسم"
ولأجل هذا الأسم تتخذ موقفك !
مثال:
تتناقش مع أحدهم ويرفع صوته " حماساً" ولكنّك تفسّره 
بكلمة " لا يحترمني"
لذا هو شخص " عصبي " ، " لا يطاق"

،،،

فهنا عقلك يرى تفاعلك مع الموقف 
وماهو " العنوان" الذي اطلقته
ويتحرك على أساسه 
لذا أحذر من إطلاق التسميات ، فعقلك عبارة عن قاموس
ويعلم معنى كل كلمة 
وينتظر فقط أن يلبسها على البشر من حوله
وحتى عليك

لذا حاول أن تفكر بشكل إيجابي
وتتجنب التسميات السلبية 

إذا مررت بأي موقف ، حاول أن لا تطلق التسميات
فقط تعامل مع الظروف و لا تعطي عنوان !



(10)
الشخصنة واللوم
PERSONALIZATION & BLAME
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjpgArAMdPXgEsjBKhL8OK2Qm-OnXwVyMRfGldyu_DWHt7nuRRerQItSI-RYVAQdwErPBp6-NWMKrY1y_CsOOelqs_CYe_VWNDUm_uPfHAZ10mOwPTbOr2zqp2KGw93qPBqa-neKfRCPjUk/s320/magnifying+man.jpg 
تحميل ذاتك الفشل !
و عدم البحث في الأسباب الحقيقية له
مثال:
فشل طفل في المدرسة وتبدأ الأم هنا بلوم ذاتها وزوجها ولا يبحثون في 
المشكلة بشكل عملي وعلمي من جميع الجوانب !

لذا النقطة هنا أن لا تلوم ذاتك في كل مشكلة ، ربما تكون جزأ منها
لكن تأكد أنّك لست الوحيد ، فكل مشكلة هناك العديد من العوامل
والحكمة والذكاء تتطلب رؤيتها بدون شخصنة
لحلّها !
كذلك رؤيتك للأخرين ، لا تحملهم عبأ المشكلة جميعها
لإن منطقيا
المشكلة لها حكاية وبداية ولم تأتي من فراغ ! 
ومن أجل حلّها تحتاج  أن تفّكر بجميع العوامل
التي أنشأتها.

**
وهكذا هي العشرة أخطاء في التفكير
وكل واحدة تحتاح ربما كتب وليس أسطر
ولكن هذا ملخصها بشكل سريع

: )

الجمعة، 22 أبريل 2011

نحـو علاقة صحيّة تفكيرية !



http://salvos.org.au/image?src=/scribe/sites/radio/files/thinking%20errors.jpg&width=644&height=374



علاقتي بالتفكير علاقة أصفها " علاقة صحيّة " ، وفي تنامي مستمّر : )!
أمّا لماذا ؟
وماالذي جعلها صحيّة  ؟
لإنّها تضمنت الإستماع أكثر من الحديث !
 الصراحة أكثر من المجاملة !
الثقة أكثر من الخوف !
( الإستماع ، الصراحـة ، الثقة) 
هي أساس أي علاقة صحيّة والقاعدة لتناميها لمستويات عالية  !

و داخل هذه الأبعاد الثلاثية يتكّون وينمو " التفكير"
ويرعى كل تطوّر !
ولإن الإنسان في علاقة صحيّة بتفكيره فهـو يستمع ويبحث عن الحقيقة لتزداد ثقته أكثر وأكثر !
 ولأجل هذا وبكل صراحـة
نستمع جميعا لأشهر 10 أخطاء ممكن أن يقع فيها أي أحد منّا 
القضية ليست فقط كذلك ، لكن الأهم أن نعكس reflect 
الحديث هذا في الواقع وليست نقاط فقط !

"  هذه الأخطاء أراها يوما بيوم  " 
مرجع هذا النقاط من كتاب 
http://www1.alibris-static.com/isbn/9780380810338.gif 
***


(1)

http://www.guidetofilmphotography.com/photos/black-white--print-negative.jpg
(أبيض أو أسود )
ALL-OR-NOTHING THINKING
مثال : أنا أدخل هذه  التخصص مستحييييل !

 هي طريقة تفكيرية تعتمد على كلمات ، دائمااااا ، مستحيييل ، أبدااا  ! وكل والجميع !
 أحذر هذا الحديث المطلق ،لن تعرف ماالذي يجلب لك القدر !
تجنّب الإطلاق في تفكيرك !
وأبنيه حول الإحتمالية والإعتدال في التفكير 





(2)

http://www.lebjournal.com/newz/wp-content/people31.jpg
( التعميم)
OVER-GENERALIZATION
مثال : كل الشعب السعودي فاشل !
هو دائما كذا ، هي من يوم خلقت كذا!!

 أنتبه من التعميم !
مهما كان ومهما حصل ،لا تعمم من تجربة سابقة على حدث أمامك !
هذا أكثر مايقع فيه "البعض " !
وأكبح ذاتك عن الحكم على كل حالة بناء على فكرك الخاص
فكل حالة وكل موقف له ظروفه الخاصّة
وإن لم يكن لك علم بجميع حيثياتها
فالصمت هو قمّة الحكمة 
والتعميم نوعان :
1- التعميم من  شخص إلى شخص أخر ، مثل أن يحدث موقف سلبي من أحمد أو مجموعة وتعممها على عبدالله المسكين !! : )
2- التعميم في حالة الشخص ذاته ، أن يحدث  "موقف ما "  من أحمد مثلا ويتم تعميمه على حياة أحمد كل مرّه !!!




(3)

http://www.stresslane.com/images/iconChapter4.jpg 
( الفلترة)
MENTAL FILTER
مثال : - أنا إنسان كلّي سلبيات !
- أنت ماتفهم !

وهي حالة الإنتقاء في الحكم على الذات والأخرين
ننظر إلى الجانب السلبي فقط وننسى الإيجابيات
 " وياما  تحصل !! "
فإن سيطر عليك موقف من نفسك أو من إنسان أمامك
لا تنظر إلى الجانب السلبي فقط ولا تنتقي
ولكن أنظر لكل شئ
ضع كل شئ أمامك ، وأكتشف  كم هناك إيجابيات ؟
والتي قد تختفي في ذروة حزن أو غضب !
لذا لا تجعلها تختفي واظهرها في الصورة



(4)

http://wwwdelivery.superstock.com/WI/223/4147/PreviewComp/SuperStock_4147R-8239.jpg 
( إبطال الإيجابيات)
DISQUALIFYING THE POSITIVE
مثال : - أنا أخذت فرصتي في التعليم ، أنا طالب جامعي ، أنا كاتب ، أنا قارئ نهم
ورغم ذلك ،  أنا  فاشل ؟


وهي رؤية الجزء الفارغ من الكأس
رؤية الليل دون النهار
الظلام  دون الضوء
الشوك  دون الزهر
هذا التفكير له أثر عظيم في تثبيطك  !
وهي مرحلة خطيرة لا تنتهي ، بل تستمر و تتطوّر
حتى تتوّلاك و تسيطر عليك
وهي ليست إلا مجرد فكرة
والخروج منها يحتاج فقط فكرة معاكسة

 "حقيقية "
لا نقول تزييف الحقيقة بل هي الصراحة  بما تملك وبما يميزك 
التي تدعم ثقتك لعلاقة صحيّة : )




(5)

http://www.bramhaa.com/wp-content/uploads/2011/01/Generalization.jpg
( القفز إلى النتائج)
JUMPING TO CONCLUSIONS
مثال :
- يبدو إني بأرسب في هذه المادة !
-أنا متوقعة أنها بترفض طلبي !


وهو الوصول للنتائج و ماسيحدث الآن وربما بعد عشر سنوات
فقط من 10 ثواني تفكير !!
طريقة التفكير المتسرّعة لا تتخيلون كيف ممكن تسرقك فرص عظيمة !
شخصيا كنت لما أقدّم على خطوة ماأحب أبنيها على احصائية
"كم" نجح و "كم" فشل ؟
أو  حتى على رؤى الأخرين !
طبيعة الأخرين إن لم ينجحو فهم يعممون تجاربهم !
تجارب كثيرة مرت عليّ واتضح أن كثير من التفكير غير دقيق
وأن  التفكير الغير منطقي " أو الغير مستند لأدلة علمية " هو عدوى منتشرة وخطيرة بل أشدّ من الأنفلونزا !

إلى درجة تحتاج معركة فكرية  من أجل الخلاص والوصول للعافية : )


/

الخمسة  الباقية
لي عودة لها
بإذن الله

الثلاثاء، 19 أبريل 2011

إلى حيث الحقيقة ...

http://i4.photobucket.com/albums/y129/DFroelich/planesunset.jpg 


التحليق إلى هناك
إلى حيث الحقيقة   ،،


يحترق الإنسان بالفزيائية والواقعية ولا يعلم أن هذا كلّه من صنع عقله وأن الحقيقة Reality ، إنمّا هي شئ مختلف جداً !
يقول الفيلسوف " إمانيول كانت "  : أن الواقع ينقسم إلى قسمين :
Phenomenon 
الظواهر


&
Noumenon

أي هو الوجود الذي لا نستطيع أن نشعر به بأي حواس
أو نعلم بوجودة بأدواتنا البشرية

وهذا يعني أن الحياة ومايحدث لنا ومانستطيع مشاهدته هو إنعكاس جزئي فقط من  الوجود ،و أن العقل الإنساني مهما بلغ فهو محدود بقوانين الحياة ومارآه وجربّه في حياته  !


ولكن الوجود ...
هناك الكثير منه غير مكتشف !
ولأجل ذلك ،  كثير من توقعاتنا لا تتحقق أو تحدث العكس
تحدث ظواهر غريبة في حياتنا !
تفكر في إنسان فتجده ظهر لك !
تحدّثك حاستك السادسة فتصدق !
هي ليست أحداث غريبة ،
لكن لإننا نعيش ونتوقع أن  ماحولنا هو " كل شئ "
وهي إنمّا ظواهر ، رسائل من الوجود
ولا تعني أنها كل الوجود !

لأقرّب صورة حديثي شاهدوا هذه الصورة
وهي مثال شهير ! 

http://www.faqs.org/photo-dict/photofiles/list/1849/2431ice_berg.jpg

الصورة توضّج قمّة جبل جليدي 
وهي  ظاهرة طبيعية
  لكن السؤال هنا :
من سيعلم أن في أسفل هذه القمّة عالم  يتعاظم أمام القمّة  ؟
وهي الحقيقة !

لن نعلم ، لإن هذه طبيعتنا وهذه هي الحقيقة ..
لكن السؤال هنا أن تصرفنا نحو هذه الحقيقة مشكلة !

مثال أخر و قريب جداً وهو " نحن"

http://www.positivechangesnow.ca/Portals/5/Iceberg%20of%20Conflict2.jpg

وهو أنّنا نحكمـ على البشر من السطح فقط ولا نرى إلا الظاهر
بينما الظاهر هو فقط  أعلى جبل وظاهرة جزئية !


وأن هناك حقيقة أكبر
و وجود أكبر


تطبيق هذه الفلسفة هو الأصل
فدوما كان السؤال بعد إنشاء كل نظرية ، كيف  يتم نقلها للواقع ؟



https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjS3S0pwHRww1usQ7DCtsmvIlB2dBk8GlSJb2PYr2JGwwNt0OqPaw2eOxECsYnKz4GidTyt7maHkvz_cfeRGVYYTJqefO1fvo8qf1axhpOG1rJhRyOcKGXg6tR4ALZR8aoKCNLGroWH0C0V/s1600/hope.jpg
(1)
أولا
أن كل مايمّر بنا من ظواهر
من بشر
من مواقف
من أمور لا تراها لصالحك !

إنمّا هي ظواهر وجزء من وجود أكبر 
لذا أن أصابك ماأصابك تذكر أن هذا مثل أعلى الجبل فقط
وأن الحقيقة والوجود الأعظم حتى إن لم يظهر لك
هو موجود ولا يجب أن تراه !
وإنما هناك وجود أعلى وأعماق لا نراها
فقط علينا أن نؤمن  بهكذا حقيقة
هناك حكمة عظيمة من كل مايحدث لنا : )



http://3.bp.blogspot.com/_khYoWIBgmBI/S7YXAAlCcVI/AAAAAAAAB50/NPkMSZTeRzo/s1600/12-angry-men-1.jpg

(2)
لا تحكم على البشر
 ولا تلتقط اخطاء غيرك
وليكن تصوّرك  أنّ كل شخصية أمامك
هي ليست  الحقيقة جميعها




(3)

 تحليق

http://thundafunda.com/33/World/1/download/awesome-plane-photos-3911-pictures-photos.jpg
أن تحلّق ،  فهذا لا يعني
أنّك  كذلك فقط

بل أنّك تخلق أثراً حولك ، لا يجب أن تراه أمامك
بل قد تتركه خلفك

نعم قد لا تراه ، لكن تعلم أنّه موجود ، وتأمل أن يكون  الأجمل

وهكذا أملي من هذه الكتابة

ان تخلق واقعاً  جميل ، لا يجب أن يصلني

لكن أشعر بوجوده

: )


الجمعة، 15 أبريل 2011

كم عشت ؟



يقول الرائع الأستاذ محمد الحارثي
العمر الحقيقي في حياتنا هو الذي نعيشه بإرادتنا، ونصنعه بخياراتنا

تمر بنا الخيارات في هذه الحياة 
وكثير من الطرق
والعديد من القرارات
نودّ هذا وذاك ، ولكن في النهاية هناك الخيار الوحيد الذي أتخذناه !
هو فعل ماضي ونحن الحاضر وسنعيشه في المستقبل 

ويمّر العمر
عام تلو  العام
في خضم هذه القرارات 
 وتجد ذاتك تسأل سؤال مهم : كم عشت ؟
كم عشت لحظات أخترتها أنا ؟
وهنا الجواب : لا يحسبه ماضي ولا حاضر و لا مستقبل
ولا القوانين الكوكبية
ولا شهادات الميلاد
/

لا يهم كم مضى لنا في هذه الحياة ، العمر الحقيقي هو بما نعيشه وبما نريده .. هي الخيارات التي نصنعها ونتحمل عاتقها بكل حب ومسوؤلية  ،،
"It takes strength to survive and it takes courage to live "