‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجموعة ناموا تصحّو. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجموعة ناموا تصحّو. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 30 يناير 2011

إيقاع من نوع أخر !



لأجل فهم النوم إذا يجب أن نفهم "الساعة البيولوجية"

والسؤال هنا ماهي هذه الساعة ؟
هي الساعة المكونة من 24 ساعة
وتتحكّم بها العمليات الحيوية من جينات وبروتينات
بتفاعل مع العالم الخارجي

وهذه بعض الإقتباسات عن هذه الساعة



"ساعد التطور السريع الذي يشهده علم الهندسة الوراثية هذه الأيام في إيجاد حلول لبعض ألغاز الكائن الحي التي طالما أرّقت العلماء، فلقد ظلت "الساعةالبيولوجية"Biological Clock والموجودة داخل كل منا لغزًا غامضًا رغم مئات الأبحاث التي نشرت حولها حتى تمكن العلماء مؤخرا من تحديد مكانها في الجسم، وتلك الساعة هي التي تجعلنا نشعر بالزمن وتنظم إيقاع حياتنا وتحدد أوقات النوم واليقظة وتشعرنابالجوع عندما يحين موعد تناول الطعام وتبرد أجسامنا ليلا وتسخنها نهارا "
..
لكن كيف تمثّل هذه الساعة إيقاع يومي
يحكم كثير من مواقفنا وتصرفاتنا ؟


" هي الإيقاع اليومي وهي ظاهرة شهيرة في عالم الأحياء، فمن ذلك مثلاً أن الأزمات القلبية تحدث غالبا في الساعات الأولى من الصباح، وكذلك نوبات الصداع النصفي (الشقيقة) وآلام المفاصل يكثر حدوثها في وقت محدد من اليوم والحساسية للألم تبلغ ذروتها ليلا وتتضاءل نهارا، بل إن أمزجتنا تتنوع في اليوم الواحد بين الرومانسية والواقعية ومشاعرنا تتبدل من البهجة في الساعات المشرقة إلى الانقباض عندما تمتلئ السماء بالغيوم، والمشكلة التي تفكر فيها بعد منتصف الليل تستعصي على الحل بينماتكتشف أنها أبسط مما كانت عليه عندما تنظر في المشكلة نفسها عند الصباح، إنها المشكلة نفسها لم تتغير ولكن الذي تغير هو بيولوجيتنا !!

..
وهل نحن الوحيدين ؟

" والحقيقة أننا لسنا وحدنا أصحاب ذلك الإيقاع اليومي، فمن المعروف أن كثيرًامن فصائل الحيوانات تهاجر في أوقات زمنية معينة من السنة. بل والنباتات أيضًا، فمعظم النباتات تتفتح أزهارها لتستقبل النحل والفراشات في مواقيت نهارية محددة، ولعل سلوك نبات دوار الشمس يقترب من الترجمة الحرفية للإيقاع اليومي في عامل النبات وحتى الفطريات والحيوانات الأولية يبدو من رصد نشاطها أنها تميز بين الليل والنهار "

..

أين توجد الساعة البيولوجية؟

" تمكن العلماء أخيرًا من رصد مكان الساعة البيولوجية بعد اكتشاف مجموعة من الخلاياالعصبية تقع في النهار التحتي وسط المخ تعرف بالنواة فوق التصالبية Supra Chiasmatic nucleus، ويبدو أنها مركز التحكم في الإيقاع اليومي، وتتكون هذه النواةمن جزأين، جزء يوجد في النصف الأيمن من المخ، والجزء الثاني في النصف الأيسر منالمخ، وكل جزء يتكون من عشرة آلاف خلية عصبية ملتصقة بعضها ببعض، وتقوم على تنظيم الجداول الزمنية والتنسيق مع بقية الخلايا للوصول إلى ما يجب أن تكون عليه أنشطة الجسم على مدار اليوم "
..
ماهو دور ضوء الشمس في سير الساعة البيولجية ؟
وماأهميّة النهار في ضبط الساعة البيولوجية ؟


" من خلال الأبحاث التي أجريت على ذبابة "الدروسوفيلا" تبين أن لحظة الصفر في الدورة اليومية تبدأ عند الظهر؛ حيث تبدأ عملية نسخ الجينات المسئولة عن تكوين مركب حساس للضوء، ويظل النسخ مستمرًا حتى ما بعد الغروب مباشرة لتبدأ عملية ترجمة الجينات المنسوخة إلى بروتينات تتحد لتكون المركب الحساس للضوء، وعند الفجر يعمل الضوء على تفكيك هذاالمركب الحساس؛ فيفقد فعاليته تدريجيا، وعند الظهر يفقد فعاليته تماما وتبدأ الخليةفي عملية النسخ من جديد. وهكذا تتتابع عمليتا "نسخ" الجين و"ترجمة" نسخته Gene Expression في حلقة يومية محكمة ذاتية التنظيم؛ فالتعرض للضوء مبكرًا يؤدي إلىتبكير عملية النسخ أي تبكير ساعة الصفر في الدورة اليومية والتأخر في التعرض للضوء يعني تأخر عملية النسخ، وهكذا يعمل الضوء على ضبط الساعة البيولوجية كل أربع وعشرينساعة. وعلى هذا، فإن دورة النور والظلام على سطح الأرض تقوم مسار جميع العمليات الحيوية في جسم الكائنات الحية؛ حيث لا يمكن أن تعمل الساعة البيولوجية بمفردها بانتظام لمدة طويلة، بل لا بد من وجود تلك الدورة كساعة مرجعية نضبط عليها ساعتنا من حين لآخر. ومن ثم يعتبر التعرض لضوء النهار ولو لدقائق معدودة كل يوم ضروريا لتوفيق إيقاع الجسم مع إيقاع الطبيعة من حولنا "

وسبحان الله من قال :
"إن في خلق السماوات و الأرض و إختلاف الليل و النهار لآيات لأوْلي الألباب "
..

وهكذا نأتي للسؤال المهمـ ماعلاقة ساعتنا البيولوجية
بضبط " النوم " ؟

في التدينة القادمة إن شاء الله






ولم تعد أحلام النوم ، فقط أحلام : ) !



كلّما تعمقّت في النوم قراءة وتفكيرا و تحليلاً
كلّما كانت الكتابة الصعبة بل محيّرة أحياناً ،
فماذا أكتب وماذا اترك ؟ فكل المواضيع ممتعة ومثيرة جـداً !
فهناك على سبيل المثال /
وأكتبها حتى لا أنساها
وأتمنى أن يسعفني الوقت للكتابة عنها ..
وهي /

1- الأحلام وكيف تحدث ؟
2- علاقة النوم والأحلام بالتعلّم ؟
3- القيلولة وأثرها العجيب والتجارب حول ذلك ؟
4- الخرافات التي تحاك حول النوم !
5- كيف يحدث النوم وكيف يأتي النوم وكيف يغادر ؟
6- كيف يتم تصحيح النوم ؟
7- كيف يعرف احدنا الساعة البيولوجية لجسده ؟
8- علاقة الكوفي بالنوم ؟
9- علاقة الشمس بالنوم ؟
10 - ماذا يحدث لو تم حرمان كائن حي من النوم لمدّة طويلة ؟
11 - السعادة والنوم !
12 - حل المشاكل والنوم !
13- تجربتي مع تنظيم النوم !
14- كيف أستطعت حل معادلة رياضية في " أحد أحلامي " ؟


وبكل تأكيد لن تكون 14 مدونة ، لكن كنقاط تدمج في مدونات قادمة بإذن الله

أبدأها اليوم بـ
" الأحلام "




لمن شاهد فيلم " Inception " سيرى كيف ممكن أن النوم وبالذات الأحلام قد تخلق العجائب وعوالم غير منطقية !
مثل أن تنقلب مدن فوق على عقب !



" حكاية هذه الفيلم تدور حول كيفية زراعة الأفكار "
و وجـدوا أن ذلك ممكناً عن طريق الأحلام !
ماجعلني أقف مشدوهة أمام القوةّ الخرافية في الأحلام و النوم
و التي تجعل من الممكن أن تظهر فكرة " زرع الأفكار"
!!

بكل تأكيد مسألة زراعة الأفكار هو شئ لم يثبت علميا
وإن كان فكرة الفلم !!

لكن هنا كان تركيزي على قوّة وخيالية الأحلام
وكيف أستخدم المؤلف علم الأحلام " العلمي "
لخلق سؤال
" مادام الأحلام تستطيع خلق أكثر العوالم استحالة
فهل بإمكان الإنسان اختراق أحلام إنسان أخر
وزرع حكاية كاملة تنتج عنها
مولود الفكرة ، "فيعتقد الإنسان أنّها فكرته
بينما هي مرزوعة بالكامل
؟!


بالطبع حللت الفيلم تحليل : )
ورجّعت مقاطع وسمعتها أكثر من مرّة
وشفت الفيلم على مدى أيام !
لإنّي كنت أقرأ بين المقاطع
ودققت على ملاحظات عديدة !
وطابقتها مع الأبحاث وظهرت بالآتي :

1- أن الأحلام لا تأخذ إلا ثواني وأحياناً دقائق
لكن الإنسان يعيشها كمشاهد متقطّعة وغير متصلة أحياناً وأزمانا عديدة
وأحيانا يرى الإنسان نفسه طفل ويكبر و يصيبه الهرم وهو مازال في الحلم !!
لذا بالنسبة للنائم هو يعيش سنوات بينما عالمه الواقعي هي ثواني !

2- الأحلام ترتبط كثيرا بالعواطف أكثر من المنطق ،
لذا في الفيلم زرعوا الفكرة عن طريق عاطفة الأبن لأبوه ، و اختاروا العاطفة الإيجابية وهذا من ذكاء المؤلف !
أي أن العواطف الإيجابية مثل الحبّ هي أكثر مصادر الأحلام!


3- الأحلام هي بالغالب أماني و رغبات الإنسان بصورة مباشرة أو غير مباشرة ، يضعها أحيانا برموز معقدة ،
و النظريات تشير إلى أنّها قد تمثّل تنفيس عن الضغوط من عدم تحقيقها في واقعه ! لذا هي تمثل وسيلة دفاعية للإنسان.

/


طيّب خارج الفيلم
وش رايكم أقولكمـ عن تجربة علمية فاجأتني وعجيبة جداً

وأن الأحلام تساعد في التعلّم !



هذه التجربة منشورة في أبريل الماضي
من فريق مشهور جداً ولديهم مركز كامل
في أبحاث النوم !
وهذا البحث
منشور في أعرق المجلات



حكاية البحث :

أخذو 99 من المتطوعين وخلوهم يتدربوا على متاهة معقدة جـدا وثلاثية أبعاد والبعض أستطاع تجاوزها والبعض لم يستطع ! ، المهم بعد ساعة ونصف قسموهم إلى ( فريقين )

1- فريق تركوه مستيقظ لكن سألوه أن يفكّر بالمتاهة طوال الوقت وكيف كان ممكن يكون أفضل !
2- فريق جعلوه ياخذ قيلولة ظهر لا تتجاوز الساعة

بعد هذا لما صحا الفريق الثاني من النوم قسموهم إلى فريقين أيضا
1- فريق حلم بالمتاهة وبتفاصيلها
2- فريق لم يحلم أو حلم بشئ مختلف

هنا رجعوهم للتدرب على المتاهة
وكانت النتائج مذهلة !!

1- الفريق الذي لم يذق طعم النوم لم يحصل تطوّر في مستواه
2- الفريق الذي نام ولم يحلم بالمتاهة أو لم يحلم أصلا تطوّر مستواه بصورة قليلة جداً !
3- بينما العجيب أن الفريق الذي حلم بالمتاهة حصل تطور درامتيكي في مستواه للأفضل

هنا بحثو في سؤال جميل جداً ..
وهو من هم الأفراد الذين حلموا بالمتاهة ؟


وجـدوا أنّهم من " واجهوا صعوبات " في المتاهة
وحققوا درجات أقل
هم من تطور مستواهم بصورة عالية ! !


كذلك أشاروا لإشارة جميلة
وهي /
أن النوم بعد الدراسة المتواصلة وقبل يوم الإمتحان ، من أهم الأمور!
لإن له دور في تطوير مستواك
حيث يقوم بتثبيت المعلومات في ذهنك
وتحويلها من معلومات مفككة إلى مترابطة و ربطها بكل معلوماتك السابقة
وعدم نسيانك لها بعد الإمتحان بإذن الله ،
وهي مثل المزج البيولوجي الذي يقوم به ذهنك قبل توجهك لإمتحانك ..
لذا النوم ليس فقط للراحـة
بل لتطوير مستوى ترابط المعلومات لديك
وبالتالي مستوى تذكر هذه المعلومة في الإمتحان والمستقبل !




الأروع والأكثر عجباً
أنّهم ذكروا بالبحث أن الأحلام التي حصلت بالمتاهة
لا تقتصر على المتاهة فقط
بل ان طبقات الدماغ العليا سبحان الله
تبدأ تحوّل مسألة الخروج من المتاهة
إلى مسألة أعمق وهي مثلا
كيف يمكن الخروج من متاهات الحياة ؟
/
بصورة أخرى
الدماغ يحاول من خلال الأحلام
أن يخلق لك منهجيّة ذكية في حياتك !
وكيف تقدر تستفيد من كل معلومة صغيرة
والتجارب المهولة والتفاصيل التي تمرّ بك
من خلال حلمك بها ، وتحويلها لتفاصيل أعلى
في تقدّمك كإنسان ونجاحك : )


/


و أحلام سعيدة ومثمرة
ولم تعد أحلام النوم ، فقط أحلام
بل هي طريق الأحلام حقّا
: )



سر الـ 100 دقيقة !




(1)

فسيولوجية النـوم


( عادة عندما تكون هناك أفكـار عديدة قد تأخذ منّي صفحات عديدة !
أحب ان أطرقها " زيارة " ، وأترك للقارئ خيار " السكن " ،
فلا أطيل عليه فإن أثارت اهتمامه
كان هناك السؤال
)
...
النـوم يرتبط بالبناء!
وهو الوقت الثمين للخلايا لبناء كل مخططاتها !
وبدونـه فإن كل خليّة تتعرّض لزلازل وكوارث جسدية
لذا نجـد النوم يزداد في مرحلة الطفولة
متناسباً طردياً مع البناء والتأسيس .
لذا النوم لدى الطفل المولود حديثا قد يصل إلى 18 ساعة يوميا
تقل حتى تصل عند الإنسان البالغ إلى 7 أو 8 ساعات

...
النوم طبيعي يتكوّن من خمس دورات نوم
كل دورة تتكوّن من 100 دقيقة

إذا في 100 دقيقة تكون الرحلة !
رحلة حيث موجات الألفا والبيتا والدلتا!
وهي حالة من انخفاض حالة الوعي الشامل تشبه الموت لكنّه أقل درجة !
ووجدت انّه لو توقظ أحدهم وهو في وسط هذه الموجات ولم يكمل الدورة الواحدة من النوم
فعندها لا توجّه ضربة له فقط , لكن لكل خليّة فيه !
وتخيّل متوسط خلايا الإنسان هو 10 تريليون خلية ! يعني
10 تريليون ضربة !!

...
لكن السؤال خلال هذه الـ 100 دقيقة ؟
مالذي يحـدث ؟
هل هي دقائق مثل بعض ؟
أمّا إنّها مختلفة ؟!

... خلال الدورة الواحدة ( 100 دقيقة) يمرّ النوم بخمس مراحل وهي كالآتي :

المرحلة الأولى :
المدّة = خمسة دقائق
وهي مرحلة الإسترخاء مغمض العينين ولو أحد كلّم النائم يقدر يردّ عليه ويكون واعي له , لو أحد صحّاه سهل جدا أن تستيقظ خلاياه . (هنا موجات الألفا تقلّ )


المرحلة الثانية :
المدّة = 40 دقيقة
وهي مرحلة تقل فيها المعاملات الحيوية من نبضات القلب والتنفّس و درجة الحرارة لإنّ الخلايا تستعد لأن تدخل في النوم العميق.

المرحلة الثالثة :
المدّة= 20 دقيقة
وهي مرحلة بداية ظهور موجة الدلتا ( الشديدة البطئ ) !

المرحلة الرابعـة :
المدّة = 10 دقايق
وهي النوم العميق والتي تستّمر 10 دقائق.

هنا لو صحيّنا النائم في المرحلة الثالثة أو الرابعة
فعندها تذكروا نظرية التريليون ضربة ! ,
فالخلايا تكون في حالة سبات عميق ,
وهي حالة يكون فيها المخ قريب من الغيبوبة
و العضلات تكون في حالة إسترخاء تام !
وهذه المرحلتين من أصعب وأشدّ المراحل
ان النائم يصحى منها !
وإذا صحى يكون مرهق جـداً !


المرحلة الخامسة ( الأخيرة)
المدّة = 25 دقيقة
وهذه تسّمى ( رفرفة العين ) أو rapid eye movement وهي مرحلة تستمر لمدّة 25 دقيقة وهي العكس من 3 و 4 تظهر فيها موجات سريعة في المخ , ويزداد ضغط الدم , والتنفس, ويكون النائم كأنّه واعي لكنّه ليس بواعي , وهي فترة الأحلام وعلى فكرة الحلم بكل أحداثه لا يأخذ ثواني ولو استيقظ النائم خلال هذه المرحلة فإنّه يتذّكر الحلم ! , كذلك خلال هذه المرحلة رغم ان المخ في حالة نشاط ( للأحلام دور) إلا أن العضلات سبحان الله تكون في حالة شلل , وهذه من رحمة الله لأن العضلات ( وبالذات عضلات الفكّ السفلي ) تكون في شلل
و لو كانت تشتغل كان شفتو الناس تتكّلم بكل أحداث الحلم !!( قناة أخبار الأكثر ثقة )


ولا تنسو

Good sleep
Good learning
Good life


وهذه فقط كانت بداية ، لنفهم النوم أكثر
وسرّ من أسراره : ) .


النوم سرّ النجاح


 

تدويناتي القادمـة ستتحدث عن سرّ
بسيط و خطير
لحياة ناجحة
ولتعليم ناجح
ولذاكرة مميزّة
ولأداء ذو كفاء عالية

وهو
" النوم "

..


وشعاري
" نامـو تصِحّو "
: )

..

ورغم إنّي درست عن النوم في الماجستير
إلا إنّ أخر التجارب عنه " مخيفة جداً "
وتنبه على أهميته في التعلّم والتذّكر والصحّة بصورة عامة
وتقنيات تصحيحه بعد أن يصيبه مايصيبه من إهمال
..

ولا تنسو أن توازن النوم
هو من أهم استقرار الحياة بكل أشكالها
ويقال ان الإنسان يقضي ثلث عمره في النوم
فماذا يحصل في هذا الثلث ؟
وكيف يساهم هذا الثلث بمساعدة الثلثين الباقيين ؟
كل ذلك بإذن الله في القادم


وأحلام سعيدة