وماالحياة إلا قفزات تنتقل بنا إلى عوالم أخرى....
عندما أتفكر في هذه الحياة وإلى أين تسير بنا فأني أجد منها كل عام تحديات ننجح في بعضها ونخسر أخرى... وعلى طول هذه الطرق نظل نقنع أنفسنا على أنه لا طرق أخرى وأنه فقط هذا الطريق وعلينا أن نرى فيه المنتهى وأنه أختارنا. لكنى أنظر أن لنا خيار في ذلك، خياراتنا وطرقنا التي سلكناها كانت خيار مشترك بيننا وبين كل الظروف التي حولنا. لم تكن الطرق التي أختارتنا لكن نحن من تركناها تختارنا لذا كانت قرار مشترك!
وهذا المفهوم بحد ذاته قد يغير حياة كاملة لأنه عندها فقط نفهم أن خياراتنا هي " اختياراتنا" وعلينا أن نتقبلها ونتحمل مسؤوليتها ونصنع منها حياة كاملة.
لكن السؤال هنا... هل توجد حياة كاملة؟
سألت نفسي هذا السؤال... مامعني الكمال في الحياة؟
التعاريف عدة له وكل له هوى في ذلك..
لكن برأيي أن الكمال أن يعيش الإنسان حقه في "الكفاح" ب "صدق"
ينجح، يفشل، يخسر، يحزن، يحب،يفقد،يكسب ، ويكون ذلك كله من أجله هو.... وصدق ذاته مع ذاته.
ليس من أجل شخص أو مكان أو مجتمع، بل لأجله هو الإنسان وحقه بحياة حرة يقفز فيها بأحلامه وربما يسقط بها عاليا، لكنها حياته الكاملة التي تبدأ بأحلامه ونغم بداياته.
وهذه هي الحياة قفزات، ومغامرات و صدق بين ذلك.
