‏إظهار الرسائل ذات التسميات قواعد الحياة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قواعد الحياة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 11 أبريل 2014

لا تنسى وردتك


تدخل عيادة طبيّة ليستقبلك جوّ مفعم بالتفاصيل والمعاني و " القيم" ، لا باذخة وليست تقليدية. لتجد أن كل ماحولك من تصاميم و تفاصيل تحدّثك أن هذا المكان يفكر بك بل ويهتم بتفاصيلك. تفاصيل تبدأ من الإستقبال إلى العيادة إلى الإستراحة وكلها تتفنن في التواصل معك منذ الدخول حتى االمغادرة ... وقبل أن تخرج لا تنسى أن تأخذ معك زهرة بيضاء تذّكرك بالجمال الذي غادرته!





وهذا كلّه ياخذني لموضوع هذه التدوينة وهو : هل بالإمكان أن تتحدّث الأشياء؟ نعم بالإمكان عندما تخلقها روح نابضة تؤمن بالتفاصيل.
لغة غير منطوقة
اللغات كثير ... فهناك المنطوق وغير المنطوق ، والتفاصيل أعتبرها لغة غير منطوقة لا يفهمها إلا من تعلّمها وشعر بأهميّتها. حروفها الألوان والصور والروائح والإتساق وكل ما خلقته الحياة من جمال. وهي مثل أي لغة ، قد تصنع من حروفها كلمات ذات معنى أو بدون معنى وهكذا التفاصيل. زهرة بيضاء في زاوية مكان قد تكون مجرّد زينة أو معنى يتسّق مع اللحظات التي جلبتها.

لغة غير مباشرة
في التفاصيل لغة غير مباشرة وهذا يجعل من تحدّثها واتقانها بطلاقة تحدّي، لإن كل كلمة قد تحتاج عشرات التفاصيل لنطقها. ولإنّها تحتاج مجهود أعلى مقارنة باللغة المنطوقة فهي تبعاً لذلك ذات تأثير أعمق وأصدق. في الحكاية أعلاه من السهل قول أو قراء جملة: المريض اولاً ونحن نهتم بك. لكن العيادة لم تتخذ هذا الطريق السهل بل كانت مليئة بكل التفاصيل التي تتسق مع بعضها في معزوفة جميلة عنوانها أننا نهتم بك ولك.
*الكلمات من السهل نطقها، لكن كيف تنطقها التفاصيل! هنا التحدّي.

نغم يومي
التفاصيل ليست لغة يوم، ولا أعياد ولا أيام خاصّة، بل هي النغم الذي يحرّك ويجعل من حديثنا مع أنفسنا ومن حولنا ذا بعد أعمق.. بُعد القيم !

لغة القيم
قيمنا في هذه الحياة تودّ الحديث في مواضع عديدة، لكن كم من المرات تم اصماتها ولم تجد الوقت الكافي للكلام في عالم سريع يسرق منا كل اللحظات ذات المعنى. وهل هناك من لغة أجمل وأصدق للقيم من لغة التفاصيل للحديث. فإن كان الإهتمام بالأخر، الإلتزام، التعاطف، الإيجابية قيم لديك، كانت تفاصيلك اليومية وسيلتك وطريقتك و "لغتك".
وما فائدة القيم إن لم تنطق؟!
.
.
لتلك التفاصيل الصغيرة.. حروفاً لا تمّل من تكوينها كلماتاً أو حديثها جملاً
خلقاً جديداً يبث الحياة في كل صباح ومساء









الجمعة، 4 أبريل 2014

بحثا عن المرايا




نسير في هذه الحياة بين المحاولة والفشل، بين الأمل والحقيقة، نكمل ونحلم من جديد.. لنردد من القلب: واستدارت الشـمس لنا ..
لكن ...
  في هذا الخضم نحتاج أن نرى من نحن؟! وأين وصلنا ؟ ، ولكن من يقدم لنا ذلك و من يكون لنا المرآة؟
تفّكرت في جواب هذا التساؤل ومن نظرة فيزيائية .. من يكو ن لنا المرآة المستوية ،لا مقعرّة ينتقصنا ويقلّل من قدراتنا ، ولا محدبّة يجاملنا ويمطرنا بغير الحقيقة. وهل هي تتمثّل فقط في الأشخاص أم هي في الأشياء بل الأحداث أيضاّ!
تخيلتها في ذلك كلّه 
الشخص المرآة: هو الشخص الذي يعطينا حقيقتنا وقادر على سبر خواطرنا، وحقيقة أن هذا  لا يحتاج فقط مهارة من الشخص المقابل بل يأتي منّا ونافذة نفتحها للأخر. نمنحه فرصة فهمنا وتعرّفنا، ومن لا يعرف نفسه فلا يتوقع أن يفهمه الأخرون. و كما قال سقراط : أعرف نفسك، لكن هل معرفة الذات كاملة وإلاّ لما احتجنا مرايا تعرّفنا في ذواتنا أكثر. عملية معرفة الذات هي عملية مستمّرة و "الأشخاص المرايا "جزء من هذه العملية وبدونهم فإنّها لن تكتمل وسيعيش الشخص في بوتقته الخاصة وانفصال كامل عن نظرة الأخرين له. لذا نجد في بعض الإختبارات النفسية للشخصية ،لا تعطيك صفاتك الشخصية فقط بل تعطيك نظرة الأخرين لها. فقد ترى نفسك صاحب ثقة عالية لكن قد يراك الأخر مغروراً، و قد ترى نفسك متحفظاً، وقد يراك الأخر انعزاليا. لذا الأشخاص المرايا مهميّن لتعرّف نظرة العالم الأخر.
أبحث عن الشخص الصادق المرآة الذي يعطيك حقيقتك لإنّه سيصنعك أفضل ويعرّفك بك أكثر.

الحدث المرآة: ليست كل الأحداث مرايا، كما أن المطر لا يهطل كل يوم!  هي الأحداث التي تنتزعنا من مناطق راحتنا وتطلقنا للأعلى متحدّين كل العقبات والمخاوف. كم فكّرنا يوماً بإستحالة بعض الأفكار، ومجرد التفكير فيها يستنفر خيوطاً عنكبوتية تلتف حولها لترديها ميتة!  لذا كانت بعض الأحداث، ليست عديدة لكنّها بعمر هذه الحياة، التي تعرّفنا بحقيقتنا أكثر وأننا نستطيع أكثر و نعيش أفضل ونتخطّى كل الحواجز. ولننتبه أن فكرة " الممكن" ليس من السهل زرعها والعيش بها. جرّب لتقول لأحد أنّك تستطيع ذلك وهو لايؤمن بذلك، ستجد نفسك كمن يواسي حزيناً.  لذا الإيمان والإعتقاد هي مشاعر داخلية لا تحصل إلا من خلال "الأحداث المرايا" التي ترينا رأي العين أننا نستطيع .. نعم نستطيع. لا تأخذك الأحداث السهلة والأهداف البسيطة لإنّه وأن وصلت لها فإنّك لن ترى حقيقتك كما هي بل سترى صورة معتمة لا تكشف من أنت ومايمكنك فعله وتحقيقه.

الشئ المرآة: قبل يومين أثارت انتباهي مرآة !  كتاباً بعنوان : مكتشف نقاط القوة


 وهو كتاب وإختبار شخصي معاً .. مبني على أبحاث د. كليفتون مؤسس علم النفس المبني على نقاط القوة. حيث أنّه لا يعترف بنقاط الضعف بل بنقاط القوة. و أنّها مرتكز حياة الشخص. وأن الشخص الذي يركز على نقاط قوته و يوجه حياته حولها تتغير حياته درامتكياً. الكتاب مثير وممتع و الأهم من ذلك مرآة. شخصيا قمت بإختبارات عديدة للشخصية محاولة لفهم ذاتي أكثر لإن ذلك يمنحني مرآة أتعرّف بها مواطن وزوايا ذاتي. وهذا بدوره يمنحني فرصة لكسب مرايا أخرى في الأخرين لإنّي أكون قادرة على شرح ذاتي لهم بل وفهمهم أكثر.


في الأشخاص والأحداث والأشياء.. مرايا صادقة
هي عديدة ... فقط علينا البحث عنها

الأحد، 13 أكتوبر 2013

الجزء الثاني: تعرّف وأنسجـم مع غايتك و أهدافك


"لقد حددت هدفي الحقيقي في الحياة بالفعل. ولقد اكتشفت كيف أدخل الحماس والعزم والإصرار في كل نشاط أقوم به.
ولقد عرفت كيف أن الهدف يمكن ان يدخل جانباً من المرح والإشباع على كل عمل أقوم به "
 ~ جاك كانفيلد






" الأهداف الكبيرة " تخلق فينا روح متقدّة وأمل لا ينضب ، وتضحية وطاقة لا نصدقّها أحياناً ، ومن جربّها يعرف كيف يتحوّل كل شئ لخدمة "الهدف " ، ومنها التجارب السلبية قبل الإيجابية ، فإن كنت تملك هدفاً وتراه أمام عينيك فلا يهم مايحصل ولا يهم كم يعيقك عنه لأنّك تراه هناك وستصل أليه بأذن الله ، وتخيّل ذاتك أمام صورة نهائية لك في أبهى تصوّر وتراها كل يوم ، فهل كنت ستتخلّى عنه مهما كان !..


طريقة كتابة الأهداف ~

- أذكر أثنتين من صفاتك الشخصية المميّزة 
مثال : الحماس والإبداع
- أذكر طريقتين لإستخدام هاتين الصفتين في تفاعلك مع الناس 
مثال : الدعم والإلهام
- أكتب في الزمن المضارع عن العالم المثالي برأيك وكيف يكون وتذكر أنّه من الممتع العيش في عالم مثالي : )
مثال: الجميع يعبرون بحرّية عن مواهبهم الشخصية المميزة والفريدة. والجميع يعملو في تناغم وإنسجام والجميع يعبرون عن الحب.
- اجمع الأقسام الثلاثة في عبارة واحدة .
صياغة الهدف " هدفي هو إستخدام إبداعي وحماسي في دعم وإلهام الأخرين من أجل التعبير عن مواهبهم بحرية و بطريقة متناغمة و محبّة.

..



نماذج
لأهداف شخصيات ناجحة و حققت الكثير ~
" هذه الشخصيات أصبحت جميعاً من أصحاب الملايين بإستخدام أهداف أنسجمت معها وتعبر عنهم تماماً" 

* صورة من كتاب " مبادئ النجاح" لجاك كانفيليد

الجزء الأوّل: تعرّف وأنسجـم مع غايتك و أهدافك




" عندما تسعى وراء الهدف بحقّ ، بنجذب الأشخاص ، والموارد ، والفرص التي تحتاجها بشكل طبيعي نحوك. والعالم بأسره يستفيد أيضاً. لأنّك عندما تنسجم مع أهدافك فإن جميع أفعالك وتصرفاتك تخدم الأخرين بشكل تلقائي"



اليوم الحديث عن مبدأ للنجاح رئيسي ومثل العمود الفقري وهو معرفة غايتنا + الأهداف في هذه الحياة والإنسجام معها ، والحديث هنا ذو شجون  ويخلق فينا حالة هيبة وتأمّل 


 وأتفّكر هل نحن في إنسجام مع غايتنا الرئيسية في هذه الحياة ؟

جميعنا يعرف الإجابة عن سؤال سبب الوجود في هذه الحياة وهذا لأنّه من نعومة الأظفار تعلمناها ودرسناها ، وهي لعبادة الله و الإيمان به وطاعتُه و الإلتزام بجميع أحكامه، من أعمال العبادات والأخلاق والمعاملات ، جميعنا يعلم ذلك ؟ لكن أين إنسجام الإنسان المسلم معها هل يومه ترجمة صحيحة أم مليئة بالأخطاء الإملائية والقواعدية حتى لتشعر أنّك لم تعد تستطيع قراءة ما أمامك !



*

حينما نفقد الصورة والإطار !

أهمّية الغاية وضبط القلب بها أمر عظيم وجلل ويمنح لكل شئ مذاقه الحقيقي , فنحن لماذا نصحو كل صباح ؟ ولماذا نذهب للجامعة ؟ ولماذا نتعلّم ؟ ولماذا نأكل ونشرب وننام ؟ ولماذا نعمل ؟ ولماذا نريد المال ؟ ولماذا نساعد الناس ولماذا ، ولماذا ؟ هل يملك الإنسان غاية له في هذه الحياة؟ وهل تتكون في تفاصيل يومه شعلة القيم والغايات العليا ! ولمن فهم الإسلام فهماً حقاً فهو يقوم على توطين الذات حول الغايات. ولنتفكّر في هذا الحديث

في إسناد صحيح يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
" من كان همّه الآخرة ، جمع الله شمله ، و جعل غناه في قلبه ، و أتته الدنيا و هي راغمة ، و من كانت نيته الدنيا ، فرق الله عليه ضيعته ، و جعل فقره بين عينيه ، و لم يأته من الدنيا إلا ما كتب له "
 وهو حديث يحمل في داخله مبدأ مهم و هو أهميّة " الصورة الكبيرة" وأن لا ينغمس الإنسان في التفاصيل الصغيرة حتى لا يفقد جمالها و يفقد معها الصورة والإطار !


في الجزء الثاني: التدوينة تتحدث عن الأهداف

الخميس، 10 أكتوبر 2013

المبدأ الأول : تحمّل مسؤولية حياتك 100%


 المبدأ الأوّل
تحمّل مسؤولية حياتك 100% 




يقول جاك كانفيلد
" إذا كنت ترغب في صنع الحياة التي تحلم بها ، فسيكون عليك إذن أن تتحمّل المسئولية عن حياتك بنسبة 100 % أيضاً , ويعني هذا التخلّي عن جميع المبررات , وجميع حكايات الضحيّة الخاصّة بك ، وجميع الأسباب التي جعلتك لاتستطيع تحقيق شئ ما حتى الوقت الراهن، وجميع اللوم للظروف الخارجية .عليك أن تتخلّى عن كل هذا إلى الأبد وبغير رجعة "

كاتب هذا الكاتب كان في البداية يستغرب هذه السطور
وكان غير مقتنع بها وكان كثير اللوم والشكوى !

لكن معلمه "كليمنت ستون " المليونير العصامي
الذي يملك اكثر من 600 مليون دولار
وخبير النجاح الأول في امريكا
ومؤلف وناشر لعدّة كتب عن النجاح
ردّ عليه بنصيحة خالصة

" وهكذا ياجاك ، إذا أدركت أنك أنت صنعت ظروفك الحالية فإنّك ستدرك أيضاً انّك تستطيع أن تبطلها
وتعيد صنعها من جديد بإرادتك ، هل تفهم هذا ؟ "



*

سر الشكاية العجيب ! 
لطالما تفّكرت في الشكوى وسببها وأثرها وهل هناك من جدوى منها وهل هي محفز للإحباط أو هي نتيجة له بالأصل ، جميعنا نشتكي ونلوم لكن لو تفّكرنا في سبب هذه الشكوى وماذا تعني في الحقيقة ؟ هل تصدقون معي أن الشكوى هي دليل على أن الواقع الذي نشتكي منه ، من الممكن تغييره ! ، وهنا جاك يضئ هذه النقطة بتوضيح رائع ويقول" دعنا نأخذ دقيقة نمعن فيها النظر حقّاً في عملية الشكوى. فلكي تشكو من شئ ما أو شخص ما، عليك أوّلا أن تؤمن بأن هناك ماهو أفضل. يجب أن تكون لديك نقطة مرجعية لشئ تفضّله ولكنّك لست مستعدّاً لتحمّل مسئولية صنعه أو تحقيقه "

ويضرب جاك مثالاً لذلك فيقول " إذا كنت لاتعتقد أن هناك شيئاً أفضل ممكن تحقيقه-المزيد من المال مثلاً ، أو منزل أكبر ، أو وظيفه أكثر إشباعاً ، او المزيد من المتعة المرح ، أو زوجة أكثر حباً - فإنّك لا تستطيع الشكوى ممالديك . لذا فإن لديك تلك صورة متخيّلة لشئ أفضل تعلم يقيناً أنّك تفضّله على مالديك بالفعل ، ولكنّك غير مستعد لمواجهة المخاطر التي يجب تجاوزها من أجل تحقيق هذا الشئ "
*

متى لا نشتكي ؟ 
" فكر في هذا .. الناس لا يشكون إلا من الأشياء التي يستطيعون القيام بعمل ما تجاهها.إنّنا لانشكو من الأشياء التي لا سيطرة لنا عليها ولا حيلة لنا في حدوثها من عدمه. هل سمعت أحداً يشكو من الجاذبية الأرضية من قبل ؟ كلا،مطلقا. هل رأيت من قبل عجوزاً مسنّاً منحني الظهر يمشي في الشارع ويشكو من الجاذبية الأرضية ؟ كلا بكل تأكيد. ولكن لما لا؟ فلولا الجاذبية لما سقط الناس من فوق السلالم ، وما سقطت الطائرات من السماء ، وما تحطمت الأطباق. ليس هناك أي شئ يستطيع أي إنسان أن يفعله تجاه الجاذبية ، لذا فأننا جميعاً نتقبّلها فحسب. إننّا نعلم ان الشكوى منها لن تغيّر من الأمر شيئاً, لذا فإننا لانشكو منها."
*



التغيير ينطوي على مخاطر فهل أنت مستعد ؟


أي تغيير في الحياة يحتاج مخاطرة وقرارات جريئة ، لنحصل على نتائج أكبر وأجمل يجب أن نخاطر ونتخذ قرارت مختلفة وجريئة وغير معتادة ، هذه المخاطرة قد تكون أي شئ بالحياة كأن تخاطر بفشل أو هجر أو سخرية أو إدانة أو قد تكون مخطئاً لكن هذه مخاطرة حتمية للناجحين ، يقول جاك في القرارات الحاسمة والجريئة " أفعل شئ لتغيير الموقف . أعمل على تحسين ظروف العمل ، أو أبحث عن وظيفة جديدة . اتفق مع شريك حياتك على العمل على تحسين العلاقة أو فليكن الطلاق إذا تطلب الأمر ذلك ، وفي كلتا الحالتين ، ستصنع تغييراً. وكما يقول المثل لا تجلس هناك فحسب وتشكو ولكن أفعل شيئاً " وتذكر أن صنع التغيير والقيام بشئ ما بشكل مختلف هو أمر يعود أليك انت وحدك. إن العالم لايدين لك بشئ. عليك أنت أن تصنع ما تريد. "

*

هذه هي الحقيقة ّ! 
تقول سطور كتاب " مبادئ النجاح" فأراها حقيقة وواقع لمن أراد التغيير ، والصراحة أكتشفت أن هناك صفات كثيرة يجب أن تكون موجودة لمن أراد أن يطبّق المبادئ وهي الشجاعة والجرأة والإرادة و الإيمان العميق والإخلاص والرغبة الحقيقية بالنجاح ، هل تصدقون أن هناك من لايريدون النجاح ؟ نعم ! هناك من لايرغب ولا يريد ! بل يدافعون بضرواة عن كل إخفاق وفشل " وجرب أن تناقش مدخن يوماً ؟! ، وخضت هذه التجرية في مشروع سابق ضد التدخين وأعلم جيداً كيف يكون الإنسان في موقف دفاعي كامل وكأنّه أم تحمي ولدها " ، إن الرغبة والإرادة هي واقع يتحدّث ونتائج وبراهين ، فملاعق الفضة والذهب نادرة ، الأغلب يجب أن يجاهد ويجاهد ويجاهد بقلب شجاع ورغبة في الفوز ، هذه هي الحقيقة ّ! 


ضوء هذه التدوينة هو الكتاب الرائع حول النجاح وطرقه الخاصّة
كتاب مبادئ النجاح لجاك كانفليد الموجود بمكتبة جرير مترجم
وللنسخة الأصلية باللغة الأنجليزية

قراء ممتعة : )

الأحد، 16 يونيو 2013

أي مخطط أنت ؟ - ـ أنماط التخطيط





"التخطيط" معنى يتخلل حياتنا في كل لحظة، سواء كان ذلك في أيام العمل أو الإجازة. حيث نقرر ماذا نريد وماذا سنفعل ،كيف ومتى؟ كل هذه تفاصيل دقيقة لكن لها دور كبير ومهم في نجاح مانصبو أليه؟

هنا في هذه التدوينة سأعرض ( أنماط التخطيط) ، وطبيعي كل شخص قد يكون لديه نمط مفضل في رسم خططه لأهدافه. وقد يكون للشخص نمط رئيسي ونمط ثانوي. لذا فهم أنماط التخطيط يمنح الشخص رؤية و وعي لمسيرة حياته كذلك يجعله يفهم من حوله وكيف يخططون؟ فعندما تسافر مثلا لرحلة استجمام لن تسافر "وحدك" و لكن مع مجموعة كأسرة أو أصدقاء بكل تأكيد سيكون هناك تخطيط جماعي وخطة تتحكم بتفاصيل هذه الرحلة. مثلا قد تكون شخص يحب رسم خطة السفر من اليوم الأول حتى الأخير قبل البدأ بأي شئ، لكن من معك قد يكون نمطهم مختلف فهم يحبون عدم رسم التفاصيل حتى يصلو هناك ويبدأو بالتخطيط ! بشكل مختصر التخطيط أنماط ومن المفيد الإطلاع والتعرّف على أنواعه :



النمط الأول
Objectives Oriented

التخطيط بالأهداف


وهذا النمط أعتبره الأكثر تحدي ولكن الأكثر ضماناً في وصولك للهدف لإنّه يعتمد على وضع أهداف و وقت نهائي لإنجازها . و يعتبر الأكثر شيوعاً في الإستخدام بين المنظمات والشركات  من خلال تحديد أهداف خمسية وعشرية. يستخدم هذا النمط في صناعة الأهداف المتوسطة والطويلة 
مثال:
الهدف1: دخول كورس في تطوير مهارة البحث العلمي-  الشهر 6
الهدف2: دخول كورس في الإحصاء - الشهر 7
الهدف 3: المشاركة في بحث علمي (6،7،8)
الهدف4: المشاركة في مؤتمر الجمعية السعودية لطب الاسنان للعام 2013 (ِشهر10)

وهكذا
وهذا جميعه للوصول لمرحلة مابعد 10 سنوات  وهي :
المشاركة في الرقي من المجتمع من خلال الإبتكار والنشر العلمي



النمط الثاني
Domain and Direction

التخطيط بمعرفة الإتجاه 

الشخص هنا لا يحب الأهداف المحددة و الخطوط النهائية لإنّها تسبب له قلقا وضغطاً، فهو يحب أن يعرف الإتجاه فقط والتفاصيل تأتي لاحقا ! النمط هنا يرسم خطة استراتيجية عامة لحياته وعمله لذا يكفيه الإتجاه لتحديد موقعه في الإنجاز أو عكسه.

مثال:
الوجهة هي: 
المشاركة في رقي المجتمع من خلال الإبتكار والنشر العلمي
إذا ماذا سأعمل في أسبوعي هذا لأصل لوجهتي التي أفكّر بها ؟

هذا النمط يتميز بالمرونة والقدرة على التعامل مع الأحدث المفاجئة، كذلك هو يقلل من الإحباطات خاصة عند الفشل وعدم الإنجاز في الوقت النهائي. لكن إشكاليته هي أن كثير من الأهداف قد تضيع بسبب التسويف ! الاشخاص الذين يفضلون هذا النمط يجب أن يراقبو خريطتهم الإستراتيجية عن قرب! وأقترح بتعليقها في المنزل في مكان قريب من العين والفكر.



النمط الثالث
Task Oriented

التخطيط بالمهام اليومية 



عندما تمتلأ قائمتك بالمهام بدون هدف وغاية عليا، فأنت من النمط المغرم بالمهام. وهذا النمط يعني بالحاضر أكثر من المستقبل. فماذا يملأ أسبوعه؟.. يخطط هنا حسب الأولويات وينجز هذا قبل ذاك! ( هناك مهام نعم لكن بدون التفكير بالمستقبل) 

عادة هذا النمط مناسب للأهدف القصيرة والقليلة المجهود، لإن الأهداف الطويلة تحتاج نفس طويل وروح تتجدد بالرؤية والغاية العليا وليس بالأهداف القصيرة. لذا مثلا كثيرا ممن يضعون أهدافا لإنقاص الوزن يعودون بمتوسط بعد 6 أشهر. والسبب أن هدفهم هو "  تخفيض الوزن" وهذا هدف قصير ، لكن لو أرتبط بهدف أعلى مثلا ..للوصول لجسد رياضي ويصبح ذا قدوة لأبناءه في النظام الحياتي الصحي. المعاني والغايات تضيف استمرارية للأهداف وبقاء التغيير.




النمط الرابع
Present Oriented

التخطيط اللحظي

هنا الشخص يحب الحرية الكاملة ويخطط يومه لحظه بلحظة وسؤال لذاته:

كيف أقضي لحظتي الآن؟

ونرى هذا النمط كثيرا في الإجازة حيث يتم تفسير الإجازة بحرية التخطيط. هذا النمط بكل تأكيد يؤدي مع الوقت للفوضى وضياع طريق الشخص. لكنّه نمط معرّف وبعض الأشخاص يخطط لحظاته فقط. فالسؤال هل أنت من هذا النمط أو تتعامل مع شخص نمطه التخطيطي من هذا النوع؟


***

جيمعها أنماط من التخطيط ولكل شخص منّا نمط مفضل، فأكتشف ذاتك من خلال أعلاه و جواب الأسئلة التالية:

1- هل انت شخص تحب الأهداف المحددة والأوقات النهائية؟
هل أنت مغرم بالأسهم ولوحة الهدف؟: )


2- هل أنت شخص تحب أن يكون لجهودك اليومية غاية وهدف أعلى لكن بدون الدخول في التفاصيل و الأهداف المحددة؟
هل تحب أن تمسك بخريطتك ؟


3- هل تفضل نظام " الخطوات" بدون التفكير "فيما بعد" ؟
STEP BY STEP APPROACH 
هل أنت مغرم بقائمة المهام؟
TO DO LIST


4- هل تعيش لحظتك الآن بدون أي فكرة عن المستقبل؟


أعرف ذاتك ،،، وأي مخطط أنت ؟

دمتمـ




الاثنين، 27 مايو 2013

الذكاء العاطفي ..جوهر الناجحين


As I feel the feelings
As I stop, breath and listen to the feelings
what grips me, what burden me, what ... anything that affects me... any affects
as I stop, I can feel my feelings

"Ludovic "

...


يقول فريدمان وآخرون : 

"الذكاء العاطفي هو وسيلة للمعرفة ، والتفاهم ، وإختيار طريقة تفكيرنا و كيف نشعر ونتعامل، وهو من يرسم تفاعلنا مع الآخرين وفهمنا لأنفسنا و يحـدد كيف وماذا نتعلم ؟! ، بل يسمح لنا. لتحديد الأولويات ، غالبية تصرفاتنا اليومية ، وتشير الأبحاث إلى أن لد دور كبير في الـ 80 ٪ من نجاحاتنا في الحياة.
من كتاب
Handle With Care: Emotional Intelligence 





وحسب ماأطّلعت من مصادر عديدة وجدت أن الأمر يتخلّص
في
حـدود أربع
أثنتان للذات وأثنتان للأخرين
وهي كما في الصـورة :
لكن مالذي تعنيه ؟
1- الوعي بالذات : وهي القدرة على إدراك عواطفك بدّقة في لحظة معيّنة ، وعلى فهم ميولك ورغباتك في المواقف المختلفة وهذا يتطّلب تركيزاً مباشرا على المشاعر في هذه المواقف والتفّكر والتأمّل بها من أجل فهم أصلها وأسبابها سواء كانت عواطف إيجابية أو سلبية 
ومكوناته الرئيسية هي :
1- الوعي الذاتي بالعاطفة : قراءة العاطفة الذاتية ومعرفة تأثيرها !
2- تقييم الذات الدقيق ومعرفة الإنسان للحقيقة في نقاط القوّة والضعف
3- الثقة بالذات : وهي الثقة العالية بقيمة الإنسان بذاته وتميّزه في كل أحواله.




2- إدارة الذات : وهي ردّة الفعل تجاه عواطفك ( تصرّفك أو عدم تصرّفك ) وهذا كلّه يعتمد على وعيك بها !

مكوناته :
1- إدارة العاطفة : وهي التحكمـ بالمشاعر السلبية والإندفاعية مثل الغضب و ردود الفعل السريعة !
2- الشفافية : وهي النزاهة والصدق في التعامل مع الذات
3- التكيّف / وهي القدرة على التعامل بمرونه مع العقبات والصدمات .
3- مشاعر الإنجاز / وهي المحفزات التي تنبع من الداخل للنجاح ومواجهة المعايير الذاتية
4- المبادرة : وهي الإستعداد للإنطلاق والعمل الفوري وإقتناص الفرص .
5- التفاؤل : رؤية الجمال في جميع الأحداث


3- الوعي الإجتماعي : وهي قدرتك على فهم الأخرين وإستيعاب مشاعرهم المختلفة في المواقف المختلفة وتفهّمك لها ومعرفة مايدور في دواخلهم وإلتقاط مشاعرهم بدقّة وردّات أفعالهم ، وهذا يحدث حتى لو لم تكن تعيش لحظتهم وتشعر بذات مشاعرهم !

مكوناته :

التعاطف : وهي فهم مشاعر الأخرين والإهتمام بهم
الوعي المؤسساتي : قراءة التيارات ، وشبكات القرار ، والسياسة ، ومعرفة حالة المجتمع العاطفية السياسية.
تأصيل للخدمة : معرفة مايحتاج المجتمع من خدمات وهذا قد يخلق أفكار لمشاريع إبداعية ربحية تخدم الفرد والمجتمع


4- إدارة العلاقات الإجتماعية : وهي تصوّر قدرتك في التعامل مع الأخرين بنجاح وبصورة منسجمة مع الأخرين ، وتتضمّن إدارتك للأخرين وتعاملك مع الإختلافات وقدرتك في التأثير.

مكوناته :

1- القيادة الملهمة : وهي التحفيز والتوجيه للأخرين برؤى مقنعة
2- التأثير : القدرة على التأثير على الأخرين بتقنيات عديدة تؤدي إلى قناعتهم الذاتية.
3- تطوير الأخرين : وهي تعزيز قدرات الآخرين من خلال الملاحظات والتوجيهات
4- محفز الأخرين : أي أن وجوده يغير ويقلب الحال ، فهو من يستطيع بدء الأفكار والإدارة والقيادة في اتجاه جديد مختلف مثل change catalyst
5- إدارة الصراعات " قدرته على حل الإشكاليات والبتّ فيها قبل تفاقمها .
6- بناء روابط : قدرته على تكوين شبكة كبيرة من العلاقات الإجتماعية
7- التعاون وروح الفريق : قدرته على الإندماج مع الأخرين من خلال العمل وروح التعاون التي يطبقها من خلال ذلك


وهكذا بالنسبة لأسئلة كيف ننمّي ثقتنا وكيف نمتلك مواصفات القائد وكيفية التفاؤل وكيف ننجح وكيف نتكيّف وكيف وكيف ؟ كل ذلك من خلال التناغم والإنسجام مع العواطف بصورة ذكيّة وهذا مايكوّن " الذكاء العاطفي"

...

الاثنين، 31 ديسمبر 2012

قبل وداع عقارب 2012







وها قد ودّعنّي عام ولي مع كل وداع ذكريات و دروس و ألوان.. ومن هذه الألوان أكمل رحلة العمر.
وكحال كل عام أحاول أن أدوّنها حتى لا تطويها الأحداث و السنون..

هنا أهمّها: 

1- على حقيقتها 
أصبحت أكثرا بحثا عن لب الأفكار و حقيقتها.. و حريصة جداً أن لا تغلبني التصورات والقوالب . 


2- أبيض
كما أن اللون الأبيض يخبئ بين طيّاته جميع الألوان، هكذا الحياة تحمل كل الألوان والأشخاص والأحداث فلا أنظر لشخص واحد ولا حدث واحد بل لجميعها وهناك المغزى



3- هي القمّة
حاولت أن أبني القمم التي أسعى لها بعيداً عن "النتائج الفوريّة"و " الإتجاه العام"، ومرحلة بناء القمم هي أهم مراحل العمر لإنّها النهاية وطريق الرحلة. فهما نجحت أو فشلت أعرف أين تكون قمّتي؟! 



4- الأفكار وليس غير ذلك
وطنت ذاتي أن أتعامل مع الأفكار بعيدا عن الشخصنة، وأن أبتعد عن دوائر " القيل والقال" ويكون تركيزي على المعاني الجميلة وانظر للجوانب الأفضل، وأن لا تشغلني الأمور الدنيا لإن هناك قمم و قيم عليا لن تظهر إلا لمن يستحق



5- النجاح "متعدد الأبعاد"
أرى النجاح ليس أحادي، ثنائي أو ثلاثي الأبعاد، بل هو أكثر ويتشكل بصورة أكثر تعقيدا مع الزمان،  محاولة فهم كيف هو  "شكل" النجاح الحالي الذي حققته وكم الإبعاد التي حتاج أن أصل أليها، يساعدني على تشكيله في القادم



6- الكتاب
القراءة هي روح الحياة و نافذة العقل، وهذا العام أخذت قراءاتي الآتي:
1- يغلب عليها التأمل للكتاب الواحد، فقد اعيد قراءته  عدّة مرات، و أسجل ملاحظات، و أحتفظ بقصاصات
2- خياري كان يغلب عليه الفلسفة و علم النفس، فلقد وجدت فيها تحدّي ومستوى مرتفع أحتاجه في هذه المرحلة




7- السعادة
البهجة والسرور هي مطلب كل بشر، و الذي توصلّت له هذا العام أنّها "فن" و "مهارة" تحتاج ثقافة و رغبة بإن تكون سعيد، قد تملك معظم الأشياء و لا تكون سعيدا. لذا هي هدف يحتاج عين، وأذن ، وقلب يريد أن يحقق ذلك. 



5- جرأة
أنا والقرارات الجريئة هذا العام أصدقاء : ) 



6- ماجستير 
من النادر ان تتكرر التجربة مرتين، وحصلت مع الماجستير ..ففي عام 2010 ناقشت الأولى، والآن الثانية ولله الحمد. الطريق الطبيعي أن أتخذ الدكتوراة بعد إنهاء الماجستير الأوّل، لكنّي من زمن قررت أن أترك " الإتجاه العام" و أصنع اتجاهي الخاص. 




7- الحب يصنع المعجزات
ولله الحمد وقد تم تكريمي بجائزة مدير الجامعة في التميز بالتدريس. أحببت التعليم منذ الصغر قبل الطب  ربما ، لذا توجهت للسلك الأكاديمي،  واخترت تخصص أحبّه " أمراض الفم" و أضفت له تخصص أخر "أحبّه" أيضا " التعليم الطبي"، في كل خياراتي كان تحكمني رغبتي أوّلا لإنّها المفتاح الأوّل للسعادة ،  و كما قيل الحب يصنع المعجزات.  

...................................



قبل وداع عقارب 2012 .....
عام جميل  أتمنّاه للجميع... ندون فيه أجمل الألوان : )


دلال 

الأربعاء، 22 أغسطس 2012

الحقيقة قادمة




نرغب بالقراءة ، فنقرأ بين صفحات الكتب والمؤلفين ، ونقضي الأيام لننهي هذا الكتاب وذلك الأخر فننطلق لغيره !
لكن هل هذا كلّه للقراءة ذاتها ؟ إذا وماذا بعد ؟ 
كرأي شخصي أرى ان القراءة ليست لذاتها بل هي مهمة أعلى وأهم وهي لإجابة أسئلة فكرية تحكم منهجية حياتنا ؟ فالإنسان المفّكر يكون دوما صاحب أسئلة ، وبدون سؤال لن نجد إجابة ! وبدون إجابة سنسير بأسئلة وأجوبه غيرنا ! وقد يحصل هذا كلّه لإن الإنسان لم يسأل سؤالاً واحداً فقط !


من الأسئلة لدّي والتي أبحث عن إجابة تقنعني حولها :
 هل الحياة 1+1= 2
وهل كل مانعمل له نجنيه ؟ وهل كل مانعمله في هذه الحياة من خير و طيب يثمر؟
 وهل لكل مجتهد نصيب ؟
وكيف تتحقق الأحلام؟

و وجدت الإجابة هنا في أحد مقالات الشيخ محمد الغزالي بعنون / من سنن الحياة 



...


من سنن الحياة

رب زارع لحاصد فى هذه الحياة!. وعندما يمعن المرء النظر فى أحداث التاريخ يروعه مقدار ما يترك السابقون لللاحقين ٬ وما يجنى الأخلاف من أعمال الأسلاف ٬ يستوى فى ذلك الخير والشر والماديات والمعنويات ٬ ويبدو أن الإنسان يولد وهو يحمل أثقالا من تبعات آبائه ٬ كما يولد ليقتطف الكثير من ثمرات جهودهم ونتائج أعمالهم. هناك رجال يستشهدون فى الدعوة إلى الله ومحاربة الفتنة ٬ ويحوطون غرس الإيمان فى هذه الدنيا بسياج من عظامهم ودمائهم. وهناك أحفاد يوجدون ليرثوا الإيمان سهلا لا ينغصه اضطهاد ولا يطارده إلحاد!. وهناك أبطال جاهدوا الظلم طوال حياتهم ٬ وخطوا بأنفسهم مصارع الجبارين ٬ وحفروا بأيديهم قبور المتكبرين ٬ ولم يدع لهم هذا الجهاد المتواصل فرصة يستريحون فيها ساعة فى نهار. وهناك لهؤلاء أولاد ورثوا الوطن محررا ٬ والعدل مقررا ٬ والدنيا مقبلة لا مدبرة ٬ والمستقبل باسما لا غائما!. وكم من طغاة أذلوا الشعوب وداسوا حقوقها. فلما استيقظت الشعوب لتؤدبهم.. لم تجدهم لأنهم بادوا ووجدت مكانهم أبناءهم.. فقتلتهم بمظالم الآباء ومظالمهم المنتظرة ! تلك طبيعة الحياة فرضت على الناس فرضا. وليت كل من زرع بنفسه حصد بنفسه ٬ ولكن سنة الوجود على غير ما نهوى 

أنتهى ..


...



قرأت هذا المقال عدّة مرات وفي كل مرّة أجد فكرة وجواب إداركي كبير ، لفهم أن الأحلام لها سنّة ومنهجية انبعثت من منهجية حياة البشر مع الخير والشر على هذا الأرض وأن الأحلام ( وهي التي تمثّل الخير ) قد تكون ذا بعد أطول من رحلة العمر للفرد الواحد ، فيحققها في عمر أخر وزمن أخر من خلال أبن أو طالب أو قريب أو  صديق أو حتى عابر سبيل !
 فلا تيأس عندما لا ترى أمانيك حقيقة ورغبتك في التغيير أمامك فربما هي حقيقة في  زمن أخر ، وكما نحن نعيش حقيقة كانت أحلاماً في عصر مضى، فالحقيقة الأجمل قادمة الآن أو بعد حين 
... 

الثلاثاء، 19 يونيو 2012

كن مـــديراً لوقتكـ تكن الحلم !







...




Lost wealth may be replaced by industry,
Lost knowledge by study
Lost health by temperance or medicine,
BUT
Lost time is
Gone Forever
...
الوقت لطالما كان السرّ لكل نجاح وتحقيق أمل
...

 ونحن في إجازة والوقت يكون حرّ ومتاح
وما أحوج الإدارة هنا
كيف يدير الإنسان وقته؟...

إدارة الوقت يمكن فيها الإستقرار والتوزان
وهي طريقة إدارة الوقت بطريقة تخدم دورك في حياتك
الدور الذي تؤديه لذاتك ولأسرتك ولوطنك

...

سأعرض هنا أحد الطرق 
وهي من مجمل طرق مختلفة
لكنّها تعتمد على إدارة الأولويات
وتقسيم المهام إلى

مهمّة وغير مهمّة
Important and not important 

مستعجلة وغير مستعجلة
urgent and not urgent 

وتصنيفها بالجدول الآتي في أربع خانات





وهنا بيكون التفكير والتحليل ومراجعة الذات
ضع نشاطاتك في الربع المناسب

لكن ألا تظّنون أنّ الأغلبيّة ,
صيفهم وشتاهم في الربع1
؟!!

فقط تفّكروا في أول يوم بالمدارس وكيف تتحوّل المكتبات إلى زحمة عجيبة!
مقاضي رمضان سبحان الله ماتطلع إلا ليلتها !
الأسواق ! وقبل الأعياد !
المجتمع يحكي عن نفسه
!
طيب لا نروح بعيد ,,, 
!
خلونا نشوف البرزنتشينز اليّ تطلب من الطلاب والواجبات
وتجميع متطلبات المادة !!
متى تُكتشف ؟!
سبحان الله يصير هذاك اليوم
وكأنّ هذه المتطلبات ولدّت من العدم !

( لحظة مراجعة ذات )
: )
...

نعود لمربّعنا العجيب وخلّونا نتفّكر فيه


...



طيّب لو كان أحد منّا قد أتخّذ له من الربع واحد منهاجا وطريقا
فقط تفّكروا مالذي سيحصل له ؟!
هو ربع مرهق جدا 
عندما تتحوّل حياتك إلى سلسلة من التراكمات
والمهام غير المنجزة ! إلى اللحظة الأخيرة
بكل بساطة ,,,
هذا قد يدّمر حياتك ودورك فيها على جميع الأصعدة !



...

أمّا عن المربع 3 و4 فمن يقضي وقته فيها
وبالأهداف القصيرة وبغير المفيد
!
ومن يقضي وقته بالشكاية
وأنّه الضحية
ويجعله هذا كلّه يشعر بالإحباط
فقد حكم على خسارته قبل كل شئ !


...


أمّا عن الربع الثاني 
فهو الحلم للجميع عندما يحددّ الإنسان أولوياته المهمّة
,,,
الأولويات التي تخدم دوره في الحياة
التي تبنيه من الداخل
وتوازن روحه وثقته بنفسه
: )



...

الإجازة الآن مثال : للربع الثاني
فأنظرو للطموحات المهمّة والتي تستطيع إنجازها الآن
حيث لا توجد هناك خطط نهاية او لحظات القلق
هي الفرصة الأميز التي لا تتوفر إلا في الأوقات الحرّة
هي اليوم

كل التوفيق لكمـ


كانت السطور أعلاه
فقط مفهوم سريع لتبحثوا فيه
وتفّكروا أكثر
وتطبّقوه اكثر وأكثر
: )

وأترككم مع المقولة الشهيرة
You're writing the story of your life one moment at a time


...