في الحياة نتلّقى الهدايا !
وهي الفرص التي يضعها القدر لنا في الطريق !
وهي الفرص التي يضعها القدر لنا في الطريق !
أو بعض الظروف المساعدة !
أو بعض مانكسبه بدون أن نجاهد له قتالاً
!
أو بعض مانكسبه بدون أن نجاهد له قتالاً
!
هي هدايا تتفاوت بين فرد وأخر
لكنها موجودة لكل فرد
والجميع يحاول أن يستفيد منها
لكن المشكلة أنّها قد تكون المصائد التي نقع فيها !
لإنّها بكل بساطة بالإمكان أن لا تكون الهدية المناسبة لنا !
أو الفرصة التي تمتزج بأفضل مابنا !
لكنها موجودة لكل فرد
والجميع يحاول أن يستفيد منها
لكن المشكلة أنّها قد تكون المصائد التي نقع فيها !
لإنّها بكل بساطة بالإمكان أن لا تكون الهدية المناسبة لنا !
أو الفرصة التي تمتزج بأفضل مابنا !
أكمل هنا المصائد الفكـرية ، عن الهدايا !
أو التي نتوقّع أنّها كذلك !
مصيدة الوضع الراهن !
The Status Quo Trap: Keeping on Keeping On

لنبدأ هنا بتجربة بحثية تشرح المصيدة وتختصر كثير من السطور !
وركزوا معاي لإنّها لبّ الفكرة : )
تم تجهيز مجموعة هدايا على نوعين : هدايا النوع الأول تضمّ كوب قهوة مزيّن ، والثانية تضمّ شكولاته !
وأتو لمجموعة من الناس ووزعو الهدايا بشكل عشوائي وأعطو نصفهم الأكواب المزينة ونصفهم الشوكلاته السويسرية
وبعدها أخبروهم أنّه بالإمكان أ ن يبدلوا هديتهم مع بعض بدون مجهود ، فقط تبادل !
والمنطق يقول أن تقريبا نصفهم لم يتلقى الهدية التي يرغب فيها وأنّه يود تبديلها مع الأخر
لكن العجيب أنه فقط 10 % اجرو التبديل !
وهنا خرجو بنتيجة وهي
وهنا خرجو بنتيجة وهي
We tend to repeat established behaviors, unless we are given the right incentives to entice us to change them. The status quo automatically has an advantage over every other alternative
وهذا يعني أننا البشر نميل إلى تكرار السلوكيات والتمسّك بالأوضاع الراهنة
ونراها أفضل الموجود !
ولا نغيّر إلا في حالة وجود محفزات قويّة
ودائما الوضع الراهن والحالي هو بكل حال من الأحوال أفضل من أي واقع أخر
<< هذه هي المصيدة التي تعنونها المدونة !
أننا قد لا نرى الحقيقة !
بينما التغيير قد يكون ضرورة
وأن بعض الهدايا لا تناسبنا
والمناسب لنا قد يكون بعيدا وليس سهل المنال
لكنّه الأفضل
مثل ماحصل في التجرية بشكل عشوائي أرتبطو بالهدية
وربما كان هناك أفضل منها
لكن الهدية كانت مصيدة ذهنية !
ونراها أفضل الموجود !
ولا نغيّر إلا في حالة وجود محفزات قويّة
ودائما الوضع الراهن والحالي هو بكل حال من الأحوال أفضل من أي واقع أخر
<< هذه هي المصيدة التي تعنونها المدونة !
أننا قد لا نرى الحقيقة !
بينما التغيير قد يكون ضرورة
وأن بعض الهدايا لا تناسبنا
والمناسب لنا قد يكون بعيدا وليس سهل المنال
لكنّه الأفضل
مثل ماحصل في التجرية بشكل عشوائي أرتبطو بالهدية
وربما كان هناك أفضل منها
لكن الهدية كانت مصيدة ذهنية !
لذا السؤال هنا :
كيف نميّز أي الهدايا هي المناسبة أم لا ؟
1- أعتبر وضعك الحالي وخيارك على أي صعيد ، خيار من مجموعة خيارات ، وأنتبه من نقطة عمل مقارنة
بين وضعك الحالي على جهة والخيارات الأخرى وكأنّ وضعت وضعك الحالي في منزلة أخرى
2- أسأل نفسك لو لم يكن خيارك هذا وضع حالي وواقع ! هل كنت ستختاره مرّه أخرى ؟
3- ليكن لك اهداف واضحة بحيث لا تخدعك الهدايا السهلة
4- قيّم كل خيار عند قدومه من جميع الزوايا
5- لا تضخّم تكلفة التغيير ، عادة نحن البشر نخاف التغيير ونضخّم التأثيرات وكأن الدنيا ستهدم
ولكن الحقيقة أنّها أقلّ ، وهي خطوة جريئة فقط !
5- لا تضخّم تكلفة التغيير ، عادة نحن البشر نخاف التغيير ونضخّم التأثيرات وكأن الدنيا ستهدم
ولكن الحقيقة أنّها أقلّ ، وهي خطوة جريئة فقط !
وهكذا انتهينا من مصيدة أخرى
وعلى طرقات المصائد انتظروا القادمة
: )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق