وها قد ودّعنّي عام ولي مع كل وداع ذكريات و دروس و ألوان.. ومن هذه الألوان أكمل رحلة العمر.
وكحال كل عام أحاول أن أدوّنها حتى لا تطويها الأحداث و السنون..
هنا أهمّها:
1- على حقيقتها
أصبحت أكثرا بحثا عن لب الأفكار و
حقيقتها.. و حريصة جداً أن لا تغلبني التصورات والقوالب .
2- أبيض
كما أن اللون
الأبيض يخبئ بين طيّاته جميع الألوان، هكذا الحياة تحمل كل الألوان والأشخاص
والأحداث فلا أنظر لشخص واحد ولا حدث واحد بل لجميعها وهناك المغزى
3- هي
القمّة
حاولت
أن أبني القمم التي أسعى لها بعيداً عن "النتائج الفوريّة"و "
الإتجاه العام"، ومرحلة بناء القمم هي أهم مراحل العمر لإنّها النهاية وطريق الرحلة.
فهما نجحت أو فشلت أعرف أين تكون قمّتي؟!
4-
الأفكار وليس غير ذلك
وطنت
ذاتي أن أتعامل مع الأفكار بعيدا عن الشخصنة، وأن أبتعد عن دوائر " القيل
والقال" ويكون تركيزي على المعاني الجميلة وانظر للجوانب الأفضل، وأن لا
تشغلني الأمور الدنيا لإن هناك قمم و قيم عليا لن تظهر إلا لمن يستحق
5-
النجاح "متعدد الأبعاد"
أرى النجاح ليس أحادي، ثنائي أو ثلاثي الأبعاد، بل هو أكثر ويتشكل بصورة أكثر تعقيدا مع الزمان، محاولة فهم كيف هو "شكل" النجاح الحالي الذي حققته وكم الإبعاد التي حتاج أن أصل أليها، يساعدني على تشكيله في القادم
6-
الكتاب
القراءة
هي روح الحياة و نافذة العقل، وهذا العام أخذت قراءاتي الآتي:
1- يغلب عليها التأمل للكتاب الواحد، فقد اعيد قراءته عدّة مرات، و أسجل ملاحظات، و أحتفظ بقصاصات
2- خياري كان يغلب عليه الفلسفة و علم النفس، فلقد وجدت فيها تحدّي ومستوى مرتفع أحتاجه في هذه المرحلة
7-
السعادة
البهجة
والسرور هي مطلب كل بشر، و الذي توصلّت له هذا العام أنّها "فن" و
"مهارة" تحتاج ثقافة و رغبة بإن تكون سعيد، قد تملك معظم الأشياء و لا
تكون سعيدا. لذا هي هدف يحتاج عين، وأذن ، وقلب يريد أن يحقق ذلك.
5-
جرأة
أنا والقرارات الجريئة هذا العام أصدقاء : )
6- ماجستير
من النادر ان تتكرر التجربة مرتين، وحصلت مع الماجستير ..ففي عام 2010 ناقشت الأولى، والآن الثانية ولله الحمد. الطريق الطبيعي أن أتخذ الدكتوراة بعد إنهاء الماجستير الأوّل، لكنّي من زمن قررت أن أترك " الإتجاه العام" و أصنع اتجاهي الخاص.
7- الحب
يصنع المعجزات
ولله
الحمد وقد تم تكريمي بجائزة مدير الجامعة في التميز بالتدريس. أحببت التعليم منذ الصغر قبل الطب ربما ، لذا توجهت للسلك الأكاديمي، واخترت تخصص أحبّه " أمراض الفم" و أضفت له تخصص أخر "أحبّه" أيضا " التعليم الطبي"، في كل خياراتي كان تحكمني رغبتي أوّلا لإنّها المفتاح الأوّل للسعادة ، و كما قيل الحب يصنع المعجزات.
...................................
قبل وداع عقارب 2012 .....
عام
جميل أتمنّاه للجميع... ندون فيه أجمل الألوان : )
دلال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق