الأربعاء، 12 يونيو 2013

نهاية حلــم





إن كنت نجحت مرّة فلقد خسرت العشرات #حقيقة .و لأجل نجاح (حقيقي ) واحد مستعدة أن أخسر مرة ومرة ! #حقيقة

تعلمت في هذه الحياة أن الخسارة جزء من المعادلة، وأن النهاية لا بد لها من وصول ...لأجل ذلك أودّع حلماً اليوم !

ليس لإنّه لم يتحقق ، ولم تكن هذه الفكرة بل يقال أن الأحلام تنتهي عندما تتحقق، لكن حلمي انتهى عندما ضاعت فكرته ومعناه ! لتتسائل كيف أصبح الحلم حلماً ! و لتتذكر أن الخسارة جزء من المعادلة، ولم أخسر الحلم بل خسرت أنّ الحلم كان لي حلماً ! لكنها الخسارة التي تسلك بي لطريق النجاح، الأمل، الحقيقة !


مالذي تعنيه الأحلام لي؟
الفكرة والمعنى والقيمة، فهي تعيش خارج المادة والزمان والمكان ، حيث أن تحققها أو عدمه لا يهمّ، لإنّي أتنفس بها، ورؤية أمتّع بها ناظري. هي الأحلام التي تقودني لشخصي الآن وتحفزني في حاضريز لذا قد لا يتحقق حلما طوال العمر ورغم ذلك يبقى حلماً جميلا مستمرا بمعناه وبروحه الخفيّة. 
و الأحلام ليست صفحات نطويها لنعيش أحلاما جديدة، بل هي فكرة ومعنى يهيم بالروح، تتجدد مع كل لحظة وفكرة لإنّها في تفاصيلها معنى وتؤطر قيمة جميلة، قد يعيش الإنسان على حلم واحد لا يصل أليه لكنّه قمّة، هامة عالية، سماء. هذه هي الأحلام ، و ماتجرّد من معناه فكيف نسميّه حلم؟


فكيف تنتهي الأحلام؟
في عالم اللازمان واللامكان، نهاية الأحلام تعني أنّها فقدت كيانها ومعناها لتصبح بلا قيمة. وهذا لإنّها أثبتت أنّها لم تكن يوماً في السماء أو قمّة أو حلماً !


حلمي انتهى
وحزينة له
ليس لإنّه لم يتحقق
لكن لإنّه لم يكن يوماً حلماً
!






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق