
" عندما تسعى وراء الهدف بحقّ ، بنجذب الأشخاص ، والموارد ، والفرص التي تحتاجها بشكل طبيعي نحوك. والعالم بأسره يستفيد أيضاً. لأنّك عندما تنسجم مع أهدافك فإن جميع أفعالك وتصرفاتك تخدم الأخرين بشكل تلقائي"
اليوم الحديث عن مبدأ للنجاح رئيسي ومثل العمود الفقري وهو معرفة غايتنا + الأهداف في هذه الحياة والإنسجام معها ، والحديث هنا ذو شجون ويخلق فينا حالة هيبة وتأمّل
وأتفّكر هل نحن في إنسجام مع غايتنا الرئيسية في هذه الحياة ؟
جميعنا يعرف الإجابة عن سؤال سبب الوجود في هذه الحياة وهذا لأنّه من نعومة الأظفار تعلمناها ودرسناها ، وهي لعبادة الله و الإيمان به وطاعتُه و الإلتزام بجميع أحكامه، من أعمال العبادات والأخلاق والمعاملات ، جميعنا يعلم ذلك ؟ لكن أين إنسجام الإنسان المسلم معها هل يومه ترجمة صحيحة أم مليئة بالأخطاء الإملائية والقواعدية حتى لتشعر أنّك لم تعد تستطيع قراءة ما أمامك !
*
حينما نفقد الصورة والإطار !
*
حينما نفقد الصورة والإطار !
أهمّية الغاية وضبط القلب بها أمر عظيم وجلل ويمنح لكل شئ مذاقه الحقيقي , فنحن لماذا نصحو كل صباح ؟ ولماذا نذهب للجامعة ؟ ولماذا نتعلّم ؟ ولماذا نأكل ونشرب وننام ؟ ولماذا نعمل ؟ ولماذا نريد المال ؟ ولماذا نساعد الناس ولماذا ، ولماذا ؟ هل يملك الإنسان غاية له في هذه الحياة؟ وهل تتكون في تفاصيل يومه شعلة القيم والغايات العليا ! ولمن فهم الإسلام فهماً حقاً فهو يقوم على توطين الذات حول الغايات. ولنتفكّر في هذا الحديث
في إسناد صحيح يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
" من كان همّه الآخرة ، جمع الله شمله ، و جعل غناه في قلبه ، و أتته الدنيا و هي راغمة ، و من كانت نيته الدنيا ، فرق الله عليه ضيعته ، و جعل فقره بين عينيه ، و لم يأته من الدنيا إلا ما كتب له "
وهو حديث يحمل في داخله مبدأ مهم و هو أهميّة " الصورة الكبيرة" وأن لا ينغمس الإنسان في التفاصيل الصغيرة حتى لا يفقد جمالها و يفقد معها الصورة والإطار !
في الجزء الثاني: التدوينة تتحدث عن الأهداف
في الجزء الثاني: التدوينة تتحدث عن الأهداف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق