الجمعة، 10 يناير 2014

ماوراء الأبعاد



في مجرّة ما
وفي كوكب ما
تحت سماء ما
أحـدهم نظر إلى هذه الصورة !
فسأله أحدهم مالذي تراه ؟
فبدأ ينظر ويمعن !
قال أنظر لتلك الغصون الوحيدة !
وتلك المعاني الحزينة !
وتلك الألوان الصارخة !
وتلك ... !
.
.
فأوقفه السائل !
ماهي أبعاد اللوحة التي أمامك ؟
فقال ربما كان الطول 80 سم والعرض 150 سم
!!

قال وهكذا أبعاد إجابتك السابقة !


.
.


كثير منّا تحكمه لوحات صورية ذات أبعاد محـدودة
نجيب من خلالها تساؤلتنا عن معاني كثيرة في الحياة !


.
.

ماوراء الأبعاد !

كل سؤال له جواب
داخل الإطار وخارج الإطار
يُحكم بالأبعاد ولا يحكم بها
تحت الواقع وفوق الخيال

ولك الخيار أيّهم تختار
وإلى أين تنظر ؟
.
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق