الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

صورة وقصّة كفيلة بكشف شخصيتك



لماذا التدوينة ؟
النقاش الساخن الذي حصل اليوم حول علم الشخصيات وإحتياجات الإنسان الداخلية ! ، والتركيز على أحد الإختبارات
والذي كان مثيراً للإهتمام 
و سأعرضه في القادم ....


In the TAT, the test subject (the boy shown here) examines a set of cards that portray human figures in a variety of settings and situations, and is asked to tell a story about each card. The story includes the event shown in the picture, preceding events, emotions and thoughts of those portrayed, and the outcome of the event shown. The story content and structure are thought to reveal the subject's attitudes, inner conflicts, and views. (Lew Merrim/Science Source. Photo Researchers, Inc. Reproduced by permission.)




لطالما اهتممت بعلم الشخصيات ، وإكتشاف أسراراها ، وربط كثير من التفاصيل الغير مفهمومة ربما لمعنى واضح يفسّر الكثير . شخصية الإنسان معقدّة في كل تفاصيلها ، وأؤمن أنّ ماتخفيه أكثر مما تجلّيه ، لإن الإظهار المباشر والتصريح نادر في لغة البشر ، بينما اللغات الغير مباشرة كلغة الجسد وتصرفات الإنسان اليومية هي الطريق لحقيقة الإنسان وموقفه
إهتمامي  بعلم الشخصيات تطوّر بشكل واضح قبل 4  سنوات ، وبدأ بتحليل ذاتي من كل اتجاه  ، والتفكير بكثير من النتائج. ولقد اخذتها على محمل الجدّ و بدأت بالربط بينها وبين النتائج التي كانت تحصل لي في تجارب عديدة و مواقف حياتية مختلفة ومع شخصيات مختلفة. كذلك جعلتني هذه الإختبارات اتطلّع بكل صراحة وشفافية في نقد ذاتي من قِبل من  حولي سواء  الأسرة أو الأصدقاء أو من خلال من معي في  مشروع ما  ، وهكذا بمرور الأيام أصبحت أرى ذاتي بكل إيجابياتها وسلبياتها كجزء منها لا أتهرّب منه بل أسعى لتقوية الجيّد منها والتعامل مع السلبي فيها . أصبحت لدي حالة من الوعي وتسمى " ميتا كوقنشن ، أو حول الإداراك " أي أن في تعاملي مع المواقف  يكون هناك في داخلي  أجندّة اخرى تلقائية وحديث ذاتي حول الموقف وماهو المفترض هنا ، وهو مثال للتفكير الإنعكاسي

و استمّر الإهتمام بقراءة الأبحاث في مجموعة من أبحاث عن علم الشخصيات ، بل أنّي أعمل حالياً على بداية بحث متعلّق بالشخصيات والتطوّر الشخصي المرتبط بالوظيفة والتعلّم المستمّر و قد يكون هو مشروع الماجستير القادم 





هذه التدوينة كما ذكرت هي نتيجة إلهام النقاش الحيوي والرائع الذي مدّني بطاقة فكرية ، امتدت للتدوينة هذه : ) ، حيث كان النقاش عن الإمتحان النفسي الشهير والذي تم تطبيق أبحاث كثيرة عليه في مجالات  علم النفس ، الطب ،  ألخ
أسم الإختبار
Thematic Apperception Test (TAT)
أو إمتحان الربط الموضوعي

 
هو يعتمد على أن الإنسان يمتلك ثلاثة إحتياجات رئيسية وهي : حاجة لتحقيق الإنجاز + حاجة لأن يكون محبوب + حاجة الإنسان للقوة والظهور

Achievement , Affiliation  , Power

ولكشف هذه الحاجات الكامنة والتي قد لا يصرّح بها الإنسان  تم استخدام هذا الإمتحان وتصميمه بحيث يعتمد على صور مرسومة بشكل نفسي وما سأعرضه هنا هي ليست أي صور بل هي مخصصة لهذا الإمتحان وبعضها يعود للخمسينات حيث تم تجهيزها بواسطة جامعة هارفارد واعتمادها
الصور هي مثل هذه













الطريقة

يطلب من الشخص الإطلاع على الصور هذه أو أحدها وكتابة قصّة كاملة عنها
مع إجابة الأسئلة التالية

  • what has led up to the event shown
  • what is happening at the moment
  • what the characters are feeling and thinking
  • what the outcome of the story was
  • ما الذي قاد لهذا الحدث ؟
  • مالذي يحصل في هذه اللحظة ؟
  • ماالذي يفكر فيه الأشخاص في الصورة وما الذي يشعرون به ؟
  • ماهي نتيجة القصة؟


وهذا رابط لأحد الإمتحانات بصورة أونلاين ، والذي  بنهايته و بعد كتابة القصّة
يتم تحليل الشخصية




 

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

وطـن

/

اليوم هو اليوم العالمي لحب الكتابة 
وهنا في هذا اليوم أهدي لذاتي سطور
ولا أدري هل أحتفل بالكتابة أم هي تحتفل بي ؟ 
لطالما كانت الكتابة هي تعابيرنا ورسائلنا وتحفيزاتنا
وهنا أرسل لذاتي كلمات وطن 








صباحك ومساك خير
صباحك ومساك وطن
يا ذاتي
بكل تفاصيلك
بكل ماأنتي عليه
وبكل ماستكونين عليه

تتوالى الأيام 
وتتعاقب الأحلام
ولكن الحلم الأول
هو هناك في الداخل 
 
هل نعيش في مستقّر داخلنا ، وفي وطن ، و إحتواء ؟

هل نغفر الزلل ؟
هل نتقبّل الفشل ؟
هل نتخطّى كل ذلك للأمام ونبني الأحلام ؟
هل أكون "أنا " في حالة النجاح و الإخفاق ؟
هل أتجاوز حالة " اللا " و " والهروب " ؟
وأتقبّل " أنا" كوطن ؟
بكل التفاصيل وكل المراحل وكل اللحظات

والروح تسكن بالوطن
فالإنسان مهما أبتعـد ومهما أعتقد أنّه أستبدل أوطاناً
فلا يزال الوطن الأوّل
داخله
بإحتوائه بكل أبعاده

: )

الجمعة، 11 نوفمبر 2011

رحلة الـ 70 خـطوة








تسير الحياة الأمس واليوم وربما الغد
وتتطاير اللحظات



تودّعنا العقارب كل ثانية
وتتطاير اللحظات
 
 
 
نحلم ونرسم أجمل الألوان
وتتطاير اللحظات
 
 
ربما ، لا ادري ، أنتظري
وتتطاير اللحظات
 
 
لذا حانت اللحظة المميزة
 
To catch 
 
فقررت اليوم أن أطلق أحد الأحلام
لتكون اليوم
 
 
11/11/11
 
 
هي ليست أرقام متشابهة
بل هي : لحظات تتطاير
ومانصنعه بها فقط هو الذي سيخلّدها

ولأجل أنّه يحمل رمز البدايات : الرقم 1
قررت أن يكون اليوم الأوّل لبداية الرحلة
فليست ترضيني بقيّة الأرقام مثل الرقم واحد
ومن يريد أن يكون الثاني ؟
!
الجميع يسعى للقمّة والبداية الأولى


هو يوم يحصل كل 100 عام
فكيف يضيع منّي يوم في ظل 100 عام ؟
 
فـ
أخترت له أحد احلامي الكبيرة
والذي استعددت له كثيرا وخططت له بطرق عدّة
وفحصته من عدّة طرق
وفقط يحتاج البداية الفعلية

واليوم هي البداية
 
الرقم 1

 لـ 70 خطوة
http://www.tapahrc.com/uploads/2/9/7/5/2975837/3679127.jpg?389x389
مممم مرعبة هي السبعين خطـوة ، هي كذلك بالنسبة لي : )
لكن هكذا الاحلام الكبيرة
خطوات حقيقية على الواقع وتحتاج صبر وعزيمة وطول نفس
وأنا اليوم اعلن بداية 70 خطوة
نحو حلمي الكبير

والذي لن أصرّح به 
فهو حلمي والحديث عن الجميل يفقد الجمال جمالاً
وكلمة "حلم" تكفي
 و ليس بعدها شئ يُذكر

//

كل أسبوع هناك أربعة خطوات
حتى السبعين
وسأسجلها في التويتر عند إنجاز كل خطوة بشكل أسبوعي
حتى السبعين بإذن الله

//


أعلم أن هناك ظروف وعوامل قد تعيق كل خطوة
مع إلتزاماتي العديدة
لكنّي سأعيش مغامرة إنجازها
فهي لم تصبح سبعين هكذا
بل هي خطوات مرسومة ومفصّلة
 ومادمنا نحلم ، فما زلنا نخلق الوجود الجميل


 
 
 
ومازالت 
اللحظات تتطاير
وحان لحلمي أن يطير معها




الأربعاء، 19 أكتوبر 2011

متى وكيف تقول لا ؟


http://www.womansday.com/var/ezflow_site/storage/images/wd2/content/family-lifestyle/learn-how-to-say-no/1120328-1-eng-US/Learn-How-to-Say-No_full_article_vertical.jpg 



الحياة مليئة بخيارات عديدة ـ وهي خيارات لإننا لا نستطيع ان نختارها جميعاً ويجب أن نقول نعم  لبعضها وهذا يعني "لا " للأخـرى ، لذا يكون السؤال هنا : عندما نقول نعم فهذا يعني خسارتنا للخيارات الأخرى 
!

لذا كان يجب أن تكون هذه النعم حقيقة وليست مجاملة 

وتذّكر عندما تقول  نعم لشئ  لا تحبّه فأنت تقول لا للأمور التي تحبّها
وعندما تقول نعم لوظيفة لا تحبّها ، فأنت تقول لا  لأحد أحلامك
وعندما تقول نعم لإنسان لا تحبه فأنت تخسر إنسان يحبّك



هذه الحقيقة الكبيرة والتي قد  تختبئ أحياناً تحت غطاء المجاملة والخوف من المواجهة والرغبة بإن تكون مقبولاً حتى لو أدّى ذلك إلى قبولك بأي شئ 
وكيف تقول لا ، يجب ان تبدأ بتفاصيل الحياة  ومع الجميع
لإن هذا سيحفظ علاقتك مع الجميع لمدّة طويلة
لإنّك تعلم أنّك ستقدّم كل شئ عن رضا ومحبة لما تقدّمه
وليس فقط لإنّك محرج أو لا تستطيع قول لا


لذا كانت هناك استرايجيات في كيفية قول لا من البداية وهي كالتالي


1
لا أستطيع أنا مشغول حالياً ولدي أولويات اخرى
وهذه الجملة تكون سهلة جدا من البداية ، لكنّها تكون محرجة وصعبة بعد قبولك بالمهمّة ، لإنّك تكون قبلتها وهذا يعني تقبلك المسؤولية وواجبك هو ايفائها وليس الإعتذار في وسطها
لذا من السهل الإعتذار من البداية وليس في الوسط
 

2
أنا الآن وسط شعل معيّن ، مارأيك أن تتصّل بي  بعد يومين

هذه الطريقة جيّدة لإنّها تمنح المتصل رسالة أنّك مشغول وقد يغيّر رأيه ، وكذلك هي طريقة لن تضايق المتصل  لإنّك اعطيته وقت أخر مناسب بإمكانه أن يتصل بك



3
فكرة مشروعك  ممتازه ولكن 
هي ممتازة لإيصال إعتذارك عن الطلب وهو بالثناء " وبالطبع تكون هنا صادقا" لكن رغم ذلك لا تستطيع الإلتزام بها



3
سأفكّر وأردّ عليك لاحقا

ويكون هذا الردّ عندما تكون محتاراً ، لذا خذ وقتك وفكّر . كذلك لو أن الشخص مهتمّ  سينتظر لمدّة معيّنة ، وبالتالي تعلم أن انضمامك كان لحاجتهم لك



 4
لست الشخص المناسب لطلبك

وهذه تُقال عندما ترى نفسك غير مُهيّا أو مناسب لتنفيذ المهمّة. وبالإمكان هنا أن تساعد الطالب بإسم شخص قد يساعده أو قسم معين او معلومة مفيدة



 
5
لا أستطيع
http://elizabethkuhnke.files.wordpress.com/2011/09/just_say_no.gif



  وهذه جملة سهلة وبسيطة : لا أستطيع عمل هذا أو ذاك ، وخاصّة ان معظم الأعذار والتخوفات من المواجهة هي من داخل الإنسان نفسه ومع تعوّد الإنسان أن يرفض الأمور التي لا يقبل أن ينفذها فعندها سيشعر بالرضا ، ويقدّم أفضل أداء بعيدا عن المجاملات

،،،


ولتكن نعم في الحياة حقيقة
ولذلك وُجدت "لا " لنعيش مانريده وما نحن حقيقة
















الخميس، 8 سبتمبر 2011

أحياناً !






 
 
 
 
 
 السعادة ليست أحكام ، وليست في 1+1= 2
مادم/ـها هكذا فهي سعيدة أو تعيسة
هي جميلة وغنية وذكيّة إذا هي سعيدة
هي مريضة وفقيرة وجاهلة إذا هي تعيسة

السعادة ليست هكذا ، بل هي نسبية
ولاتحكمها الحقائق ولا الأرقام
 
 السعادة هي إختيار  
بلا انتظار

فاللحظة الكاملة قد لا يحين موعدها
لإنّه سيكون دوماً كلمة "ربما " و " أحياناً
الكأس ربما لن يمتلأ والساعة ربما لن تدق
لإنّ كل حلم يحمل معـه عشرات الـ ربّما
وربما لحظة واحدة سعادة

فهل تتكثّف السعادة في لحظة واحدة أو أثنتين 
؟!
الأحلام جميلة ليس لنهاياتها
بل هو في طريقها
والأحلام الحقيقية هي التي تنير حياة أصحابها
لا من تسرقها !

 

وهذه القصيدة الجميلة تصف الحياة
بكلمة : احياناً
لتصوّر أن الحياة ستظّل غير كاملة مهما حاولنا تقليبها ، وأن المشاعر الإيجابية هي مشاعر " إختيار " وليست نتائج للحظات كاملة ونجاحات وحياة هنيئة فردوسية 

Sometimes life is like a dream
Sometimes dreams aren’t what they seem

Sometimes laughter can heal your heart
Sometimes it’s laughter that breaks it apart

Sometimes all you can give is love
Sometimes all you have is not enough

Sometimes the world goes faster than you can go
Sometimes even fast is still too slow

Sometimes going home is the only thing on your mind
Sometimes home is the only place you can’t find

Sometimes you are too tired to sleep
Sometimes you are too sad to weep

Sometimes freedom holds you back
Sometimes a wedding dress is black

Sometimes loneliness is what you need
Sometimes there’s a harvest without a seed

Sometimes darkness can be too bright
Sometimes rain gives you delight

Sometimes you think you understand
Sometimes you know you really can’t

Sometimes what sets you free are restrictions
Sometimes what makes most sense are contradictions 
 

!!
 

الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

أرض جديدة


ومازالت أرض جديدة
وكل يوم هو يوم  جديد


سرمدي

مايخيف نحـو الوقت أنّه غير سرمدي
وهو لا يعود ! كل ثانية تسير للأمام
 !حتى المعطوبة تتوقف ، لكنّها لا تعود  

 

الأرض الجديدة
 هي التي لا حدود لها
فليس هناك نهار أو ليل
لا شروق ولا غروب
هي أرض بلا مواقيت
أرض سرمدية



الحديث أعلاه ليس جنّة وليس مستحيلاً
بل هي أرض موجودة 
!


 
 هي الأرض التي لا يمنحها  الوقت أو الجهد أو المال ؟ ألخ
بل هي "المشاعر" التي تمنح العمر الجديد
الأرض الجديدة  ليست بعيدة بل هي في الداخل
عندما تشعر أنّك تحمل طاقة أضعاف ماتحمل
عندما تشعر أنّك عن ألف إنسان
عندما تشعر انّك تملك أجمل مايكون
عندها فقط تكون قد حظيت بـ
" أرض جديدة "


ورغمـ الوقت .... تراها بعينيك جديدة ويراها الوقت " قديمة"
يريدها منك وتريدها منه !
تفاصيل مضت
لا يهمّ
تريدها "هي" كما هي
لإنّها أرضك الجديدة والتي ستبقى 






  
 

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

همّـة لا تسكن إلا في القمم !

http://www.gopinkhawaii.com/wp-content/uploads/2011/03/higher-self-mountain-top.jpg

ولم أر في عيوب الناس عيبا.... كنقص القادرين على التمام

وهل هناك مثل هكذا عيباً ؟!
أن يكون امامك القمّة وتتنازل عنها ؟!

وقد فسر ابن الجوزي ذلك في صيد خاطره بقوله: "ينبغي لمن له أنفة أن يأنف التقصير الممكن دفعه عن النفس، فلو كانت النبوة ـ مثلا ـ تأتي بالكسب لم يجز له أن يرضى بالولاية، أو تصور أن يكون خليفة لم يقنع بإمارة، ولو صح أن يكون ملَكا لم يرض أن يكون بشرا، والمقصود أن ينتهي بالنفس إلى كمالها الممكن في العلم والعمل".



تساؤلت يوماً عن معنى الهمّة العالية ؟
ومامعنى أن تعانق هامات السحب ؟

ومن هو صاحب الهمّة العالية ؟
وكيف هي صفاته ؟


وكم هو ملهم أن نعلم
أنّ علو الهمّة
هو بكل بساطة وصراحـة
" استصغار ما دون النهاية من معالى الأمور"


وقيل عنها بتعريف مبهـر :
"هو خروج النفس إلى غاية الكمال الممكن في العلم والعمل"


هذه هي "علوّ الهمـة " العظيمة
و تفّكرت كذلك في
من مزجوا الهمّة العالية بأفئدتهم ؟
كيف تنعكس هذا الروح على أفعالهم ؟!
لا أقصد المحظوظين ؟!
ولا من وقعوا على النجاح صدفة ؟!
بل من رافقوا قمّة الهمم !

أراهم :
1- في جرأة و شجاعة دائمـة لا يتهيبون المصاعب
وكما قال الشاعر:
وما نيل المطالب بالتمني.......... ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

بينما نرى ضعيف الهمّة يبحث عن الأعذار
ويتهيّب العقبات ,, فيقول

أضحت تشجعني هند فقلت لها.... إن الشجاعة مقرون بها العطب
لا والذي حجت الأمصار كعبته.... ما يشتهي الموت عندي من له أرب
للحرب قوم أضل الله سعيهم.... إذا دعتهم إلى حوماتها وثبوا
ولست منهم ولا أهوى فعالهم.... لا القتل يعجبني منهم ولا السلب

" "


2- كذلك نراهم يركزون على الأهداف , وليس الأشخاص !
فأنا لم أفشل بسبب هذا أو ذاك , بل لأنّي أخفقت في هذا وذاك .

3- لا يضيعون وقتهم في توافه الأوامـر , فهو يرى أن أحلامـه ثمينة جـداً وليست رخيصة
فيبيعها بأسهل الأثمان !

4- ليس كثير الأماني والأحلام بدوان واقع يتحدّث , الجميع يتحدث ويكتب!
لكن عالي الهمّة , هو طائر محلّق يحطّ بأحلامه على أرض النجاح والإنجاز !
ولم تكن طموحاته حديث مفرّغ أو كـ حال :
إذا تمنيت بت الليل مغتبطا.... إن المنى رأس أموال المفاليس

كذلك قال رجل لابن سيرين:
رأيت في منامي أني أسبح في غير ماء، وأطير بغير جناح فما تفسير ذلك؟
قال أنت رجل كثير الأماني والأحلام.


5- هو صاحب خطّة واضحة وذا نظرات واثقة , فليس هناك من يهزّ ثقته أو يحرّكها.

6- صاحب معايير في العمل والإنجاز ,ويؤمن أن كلمته مسؤولية بغض النظر عن من يكون المقابل.

7- ترى أصحابه ومجتمعه , من أصحاب الهمم العليا , فالأخلاء لهم أثر عظيم على الهمّة

ولا تجلس إلى أهل الدنايا.... فإن خلائق السفهاء تعدي

8- هو قدوة ومثال وهمّته لا تقتصر على ذاته , فخير الناس أنفعهم للناس

وأخيراً : )

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "العامة تقول: قيمة كل امرئ ما يحسن، والخاصة تقول: قيمة كل امرئ ما يطلب". (يريد همته ومطلبه وقصده).
وإنما كان الأمر كذلك لأن الهمة طليعة الأعمال ومقدمتها..
قال أحد الصالحين: "همتك فاحفظها؛ فإن الهمة مقدمة الأشياء؛ فمن صلحت همته وصدق فيها صلح له ما وراء ذلك من العمل".




مراجع :
علو الهمة للشيخ محمد إسماعيل المقدم.
صلاح الأمة في علو الهمة للشيخ سيد حسين العفاني.

الأحد، 4 سبتمبر 2011

شخصيات قوقلية



البسـاطة ليست بسيطـة "سهـلة" هكـذا قالـوا عنهـا !
Simplicity is not Simple
!
/

هنـا البساطـة التي أقصدها قد أشبهها بمثال عملاق , وهو




محرّك بحث بـ
واجهـة بسيطة جـداً , فقط على الباحث ان يدخل الكلمـة المطلوب البحث عنها , فنجـد أمامنا مئات النتائج بحركة بسيطة من خلال خلفية بسيطة جـداً !
وهناك مثال جميل يقول :

When functionality is reducedwithout penalty
true simplification is realized


وهي تشير إلى أن أن البساطة الحقيقة تحصل عندما تتضاعف الوظيفة والمضمون ويقلّ تدخّل الإنسـان إلى الحدّ الأدنى ! فقوقل لا يحتاج إلا أن تكتب مايخطر ببالك ! : ) بينما محركات البحث الطبيّة لمن جربّها تطلب منك عشرات القوانين في كتابة الكلمات حتى تجـد ماتريد !

/

وهنـا السؤال هل هنـاك شخصيات قوقلية ؟! : )

بغزارة وعطـاء قوقل

بإبداع قوقل
بتواضع وثقة قوقل
بذكاء قوقل
وهي كـذلك
متفائلة بألوانها البهيجة

وكلّ ذلك تحت رداء البساطـة
الشخصيات القوقلية لا تحتاج ان تفكر كثيراً أمامها , عن ماذا تقول أو مالاتقول
هي لا تحتاج إلا مايخطر ببالك , هي شخصيات
عفوية ذكيّة " مزيج نادر "
ورغم ذلك كلّه فهي كريمة معطاءة لا تحتاج الكثير
فستعطيك كل ماتملك، ألم نقل شخصيات نادرة !
هي شخصيات لا تتوانى في أن تسامح بل قد تصحح اخطاءك مثل مايسامح قوقل ! ولو كانت اخطاء شنيعة ، كأن تكتب جملة كاملة إنجليزية بالعربي، ورغم ذلك تسامح وتثق بل وتحسن النية







برأيي كمـا أصبح قوقل محرّك بحث عالمـي , برؤية نادرة فرأيي أن الشخصيات القوقلية هي نـادرة , فالبعض يستمتع
بالصور المعقدّة وحلزونيات الأفكـار , ويرى من العبقرية أن يكون منيع الفهم وصاحب المعادلة الصعبة !
رغم أنّه قد يصل العالمية في عالم الأفكار والشخصيات ببساطته أو لنقل قوقليته
: )


الجمعة، 5 أغسطس 2011

الصورة الكاملة



الصور الكاملة , هي حديث قائم من على سطح القمر , حديث بعيد من هناك , حينما تطّل على الأرض ! هو حديث , مستقبليه لهم فيه ألوان فهو قد يعجب البعض ويجعله يبتسم , والعجيب أنّه قد يجعل بعضنا يعبس ! وينظر شزرا للكلمات ويحدّث نفسه ماهذه المثالية فالحياة أكثر قتامة بل هي اكثر سواداً , وهنا قد يختلف البعض في كم درجة القتامة التي يريد أن يرى بها الحياة قد تصل إلى العتامة !

وهنا حديث الهدوء , الذي أريد أن أشير أليه , نعمـ الحياة مليئة بكل معاني القتامة وفي المقابل هناك الزاهية , لكن بيدك أنت أن ترسم لوحتك وتختار لونك , وتضع معاييرك , فلوحة الحياة ليست واحدة , بل هي ألوان مختلفة والحكم لديك أن تختار اللون ! وأعلمـ أنّه قد يكون هناك من يتدّخل فيرسم اللوحة معك وهذا حكم القدر لكن على الأقل لتقاوم أن تكون لوحتك بريشتك وألوان حلمك و لتكن نظرتك من البداية أن ترسم الأجمل ولا تستسلم وتضع الصورة "الكاملة " هي هدفك حتى أن حصل ماهو أقل منها فهو سيكون أقل من الكامل وليس أقل من صورة القاتمة فلا تحصل إلا على الأسود !

يقول د.عائض القرني حديث جميل : )

إذا اعتقدت أنك مخلوقٌ للصغيرِ من الأمورِ لمْ تبلغْ في الحياةِ إلا الصغير ، وإذا اعتقدت أنك مخلوقٌ لعظائمِ الأمورِ شعرت بهمَّةٍ تكسرُ الحدود والحواجز ، وتنفذُ منها إلى الساحةِ الفسيحةِ والغرضِ الأسمى ، ومِصْداقُ ذلك حادثٌ في الحياةِ الماديةِ ، فمنْ دخل مسابقة مائةِ مترٍ شعر بالتعبِ إذا هو قطعها ، ومن دخل مسابقة أربعمائِةِ مترٍ لمْ يشعرْ بالتعبِ من المائةِ والمائتينِ . فالنفسُ تعطيك من الهمَّةِ بقدرِ ما تحدِّدُ من الغرضِ . حدِّدْ غرضك ، وليكنْ سامياً صعْب المنالِ ، ولكنْ لا عليك في ذلك ما دمت كلَّ يومٍ تخطو إليه خطواً جديداً . إنما يصدُّ النفس ويعبِّسَها ويجعلُها في سجنٍ مظلمٍ : اليأسُ وفقدانُ الأملِ ، والعيشةُ السيئةُ برؤيةِ الشرورِ ، والبحثِ عن معايبِ الناسِ ، والتشدُّقِ بالحديثِ عن سيئاتِ العالمِ لا غير .
/


وهكذا لتكن الصورة الجميلة هدفك وليس أقلّ منها .