/
اليوم هو اليوم العالمي لحب الكتابة
وهنا في هذا اليوم أهدي لذاتي سطور
ولا أدري هل أحتفل بالكتابة أم هي تحتفل بي ؟
لطالما كانت الكتابة هي تعابيرنا ورسائلنا وتحفيزاتنا
وهنا أرسل لذاتي كلمات وطن
صباحك ومساك خير
صباحك ومساك وطن
يا ذاتي
بكل تفاصيلك
بكل ماأنتي عليه
وبكل ماستكونين عليه
تتوالى الأيام
وتتعاقب الأحلام
ولكن الحلم الأول
هو هناك في الداخل
هل نعيش في مستقّر داخلنا ، وفي وطن ، و إحتواء ؟
هل نغفر الزلل ؟
هل نتقبّل الفشل ؟
هل نتخطّى كل ذلك للأمام ونبني الأحلام ؟
هل أكون "أنا " في حالة النجاح و الإخفاق ؟
هل أتجاوز حالة " اللا " و " والهروب " ؟
وأتقبّل " أنا" كوطن ؟
بكل التفاصيل وكل المراحل وكل اللحظات
والروح تسكن بالوطن
فالإنسان مهما أبتعـد ومهما أعتقد أنّه أستبدل أوطاناً
فلا يزال الوطن الأوّل
داخله
بإحتوائه بكل أبعاده
: )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق