الأربعاء، 16 نوفمبر 2011
الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011
وطـن
/
اليوم هو اليوم العالمي لحب الكتابة
وهنا في هذا اليوم أهدي لذاتي سطور
ولا أدري هل أحتفل بالكتابة أم هي تحتفل بي ؟
لطالما كانت الكتابة هي تعابيرنا ورسائلنا وتحفيزاتنا
وهنا أرسل لذاتي كلمات وطن
صباحك ومساك خير
صباحك ومساك وطن
يا ذاتي
بكل تفاصيلك
بكل ماأنتي عليه
وبكل ماستكونين عليه
تتوالى الأيام
وتتعاقب الأحلام
ولكن الحلم الأول
هو هناك في الداخل
هل نعيش في مستقّر داخلنا ، وفي وطن ، و إحتواء ؟
هل نغفر الزلل ؟
هل نتقبّل الفشل ؟
هل نتخطّى كل ذلك للأمام ونبني الأحلام ؟
هل أكون "أنا " في حالة النجاح و الإخفاق ؟
هل أتجاوز حالة " اللا " و " والهروب " ؟
وأتقبّل " أنا" كوطن ؟
بكل التفاصيل وكل المراحل وكل اللحظات
والروح تسكن بالوطن
فالإنسان مهما أبتعـد ومهما أعتقد أنّه أستبدل أوطاناً
فلا يزال الوطن الأوّل
داخله
بإحتوائه بكل أبعاده
: )
الجمعة، 11 نوفمبر 2011
رحلة الـ 70 خـطوة
تسير الحياة الأمس واليوم وربما الغد
وتتطاير اللحظات
تودّعنا العقارب كل ثانية
وتتطاير اللحظات
نحلم ونرسم أجمل الألوان
وتتطاير اللحظات
ربما ، لا ادري ، أنتظري
وتتطاير اللحظات
لذا حانت اللحظة المميزة
To catch
فقررت اليوم أن أطلق أحد الأحلام
لتكون اليوم
11/11/11
هي ليست أرقام متشابهة
بل هي : لحظات تتطاير
ومانصنعه بها فقط هو الذي سيخلّدها
ولأجل أنّه يحمل رمز البدايات : الرقم 1
قررت أن يكون اليوم الأوّل لبداية الرحلة
فليست ترضيني بقيّة الأرقام مثل الرقم واحد
ومن يريد أن يكون الثاني ؟
!
الجميع يسعى للقمّة والبداية الأولى
هو يوم يحصل كل 100 عام
فكيف يضيع منّي يوم في ظل 100 عام ؟
فـ
أخترت له أحد احلامي الكبيرة
والذي استعددت له كثيرا وخططت له بطرق عدّة
وفحصته من عدّة طرق
وفقط يحتاج البداية الفعلية
واليوم هي البداية
الرقم 1
لـ 70 خطوة

مممم مرعبة هي السبعين خطـوة ، هي كذلك بالنسبة لي : )
لكن هكذا الاحلام الكبيرة
خطوات حقيقية على الواقع وتحتاج صبر وعزيمة وطول نفس
وأنا اليوم اعلن بداية 70 خطوة
نحو حلمي الكبير
والذي لن أصرّح به
فهو حلمي والحديث عن الجميل يفقد الجمال جمالاً
وكلمة "حلم" تكفي
و ليس بعدها شئ يُذكر
//
كل أسبوع هناك أربعة خطوات
حتى السبعين
وسأسجلها في التويتر عند إنجاز كل خطوة بشكل أسبوعي
حتى السبعين بإذن الله
//
أعلم أن هناك ظروف وعوامل قد تعيق كل خطوة
مع إلتزاماتي العديدة
لكنّي سأعيش مغامرة إنجازها
فهي لم تصبح سبعين هكذا
بل هي خطوات مرسومة ومفصّلة
ومادمنا نحلم ، فما زلنا نخلق الوجود الجميل
ومازالت
اللحظات تتطاير
وحان لحلمي أن يطير معها
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






