الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

صورة وقصّة كفيلة بكشف شخصيتك



لماذا التدوينة ؟
النقاش الساخن الذي حصل اليوم حول علم الشخصيات وإحتياجات الإنسان الداخلية ! ، والتركيز على أحد الإختبارات
والذي كان مثيراً للإهتمام 
و سأعرضه في القادم ....


In the TAT, the test subject (the boy shown here) examines a set of cards that portray human figures in a variety of settings and situations, and is asked to tell a story about each card. The story includes the event shown in the picture, preceding events, emotions and thoughts of those portrayed, and the outcome of the event shown. The story content and structure are thought to reveal the subject's attitudes, inner conflicts, and views. (Lew Merrim/Science Source. Photo Researchers, Inc. Reproduced by permission.)




لطالما اهتممت بعلم الشخصيات ، وإكتشاف أسراراها ، وربط كثير من التفاصيل الغير مفهمومة ربما لمعنى واضح يفسّر الكثير . شخصية الإنسان معقدّة في كل تفاصيلها ، وأؤمن أنّ ماتخفيه أكثر مما تجلّيه ، لإن الإظهار المباشر والتصريح نادر في لغة البشر ، بينما اللغات الغير مباشرة كلغة الجسد وتصرفات الإنسان اليومية هي الطريق لحقيقة الإنسان وموقفه
إهتمامي  بعلم الشخصيات تطوّر بشكل واضح قبل 4  سنوات ، وبدأ بتحليل ذاتي من كل اتجاه  ، والتفكير بكثير من النتائج. ولقد اخذتها على محمل الجدّ و بدأت بالربط بينها وبين النتائج التي كانت تحصل لي في تجارب عديدة و مواقف حياتية مختلفة ومع شخصيات مختلفة. كذلك جعلتني هذه الإختبارات اتطلّع بكل صراحة وشفافية في نقد ذاتي من قِبل من  حولي سواء  الأسرة أو الأصدقاء أو من خلال من معي في  مشروع ما  ، وهكذا بمرور الأيام أصبحت أرى ذاتي بكل إيجابياتها وسلبياتها كجزء منها لا أتهرّب منه بل أسعى لتقوية الجيّد منها والتعامل مع السلبي فيها . أصبحت لدي حالة من الوعي وتسمى " ميتا كوقنشن ، أو حول الإداراك " أي أن في تعاملي مع المواقف  يكون هناك في داخلي  أجندّة اخرى تلقائية وحديث ذاتي حول الموقف وماهو المفترض هنا ، وهو مثال للتفكير الإنعكاسي

و استمّر الإهتمام بقراءة الأبحاث في مجموعة من أبحاث عن علم الشخصيات ، بل أنّي أعمل حالياً على بداية بحث متعلّق بالشخصيات والتطوّر الشخصي المرتبط بالوظيفة والتعلّم المستمّر و قد يكون هو مشروع الماجستير القادم 





هذه التدوينة كما ذكرت هي نتيجة إلهام النقاش الحيوي والرائع الذي مدّني بطاقة فكرية ، امتدت للتدوينة هذه : ) ، حيث كان النقاش عن الإمتحان النفسي الشهير والذي تم تطبيق أبحاث كثيرة عليه في مجالات  علم النفس ، الطب ،  ألخ
أسم الإختبار
Thematic Apperception Test (TAT)
أو إمتحان الربط الموضوعي

 
هو يعتمد على أن الإنسان يمتلك ثلاثة إحتياجات رئيسية وهي : حاجة لتحقيق الإنجاز + حاجة لأن يكون محبوب + حاجة الإنسان للقوة والظهور

Achievement , Affiliation  , Power

ولكشف هذه الحاجات الكامنة والتي قد لا يصرّح بها الإنسان  تم استخدام هذا الإمتحان وتصميمه بحيث يعتمد على صور مرسومة بشكل نفسي وما سأعرضه هنا هي ليست أي صور بل هي مخصصة لهذا الإمتحان وبعضها يعود للخمسينات حيث تم تجهيزها بواسطة جامعة هارفارد واعتمادها
الصور هي مثل هذه













الطريقة

يطلب من الشخص الإطلاع على الصور هذه أو أحدها وكتابة قصّة كاملة عنها
مع إجابة الأسئلة التالية

  • what has led up to the event shown
  • what is happening at the moment
  • what the characters are feeling and thinking
  • what the outcome of the story was
  • ما الذي قاد لهذا الحدث ؟
  • مالذي يحصل في هذه اللحظة ؟
  • ماالذي يفكر فيه الأشخاص في الصورة وما الذي يشعرون به ؟
  • ماهي نتيجة القصة؟


وهذا رابط لأحد الإمتحانات بصورة أونلاين ، والذي  بنهايته و بعد كتابة القصّة
يتم تحليل الشخصية




 

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

وطـن

/

اليوم هو اليوم العالمي لحب الكتابة 
وهنا في هذا اليوم أهدي لذاتي سطور
ولا أدري هل أحتفل بالكتابة أم هي تحتفل بي ؟ 
لطالما كانت الكتابة هي تعابيرنا ورسائلنا وتحفيزاتنا
وهنا أرسل لذاتي كلمات وطن 








صباحك ومساك خير
صباحك ومساك وطن
يا ذاتي
بكل تفاصيلك
بكل ماأنتي عليه
وبكل ماستكونين عليه

تتوالى الأيام 
وتتعاقب الأحلام
ولكن الحلم الأول
هو هناك في الداخل 
 
هل نعيش في مستقّر داخلنا ، وفي وطن ، و إحتواء ؟

هل نغفر الزلل ؟
هل نتقبّل الفشل ؟
هل نتخطّى كل ذلك للأمام ونبني الأحلام ؟
هل أكون "أنا " في حالة النجاح و الإخفاق ؟
هل أتجاوز حالة " اللا " و " والهروب " ؟
وأتقبّل " أنا" كوطن ؟
بكل التفاصيل وكل المراحل وكل اللحظات

والروح تسكن بالوطن
فالإنسان مهما أبتعـد ومهما أعتقد أنّه أستبدل أوطاناً
فلا يزال الوطن الأوّل
داخله
بإحتوائه بكل أبعاده

: )

الجمعة، 11 نوفمبر 2011

رحلة الـ 70 خـطوة








تسير الحياة الأمس واليوم وربما الغد
وتتطاير اللحظات



تودّعنا العقارب كل ثانية
وتتطاير اللحظات
 
 
 
نحلم ونرسم أجمل الألوان
وتتطاير اللحظات
 
 
ربما ، لا ادري ، أنتظري
وتتطاير اللحظات
 
 
لذا حانت اللحظة المميزة
 
To catch 
 
فقررت اليوم أن أطلق أحد الأحلام
لتكون اليوم
 
 
11/11/11
 
 
هي ليست أرقام متشابهة
بل هي : لحظات تتطاير
ومانصنعه بها فقط هو الذي سيخلّدها

ولأجل أنّه يحمل رمز البدايات : الرقم 1
قررت أن يكون اليوم الأوّل لبداية الرحلة
فليست ترضيني بقيّة الأرقام مثل الرقم واحد
ومن يريد أن يكون الثاني ؟
!
الجميع يسعى للقمّة والبداية الأولى


هو يوم يحصل كل 100 عام
فكيف يضيع منّي يوم في ظل 100 عام ؟
 
فـ
أخترت له أحد احلامي الكبيرة
والذي استعددت له كثيرا وخططت له بطرق عدّة
وفحصته من عدّة طرق
وفقط يحتاج البداية الفعلية

واليوم هي البداية
 
الرقم 1

 لـ 70 خطوة
http://www.tapahrc.com/uploads/2/9/7/5/2975837/3679127.jpg?389x389
مممم مرعبة هي السبعين خطـوة ، هي كذلك بالنسبة لي : )
لكن هكذا الاحلام الكبيرة
خطوات حقيقية على الواقع وتحتاج صبر وعزيمة وطول نفس
وأنا اليوم اعلن بداية 70 خطوة
نحو حلمي الكبير

والذي لن أصرّح به 
فهو حلمي والحديث عن الجميل يفقد الجمال جمالاً
وكلمة "حلم" تكفي
 و ليس بعدها شئ يُذكر

//

كل أسبوع هناك أربعة خطوات
حتى السبعين
وسأسجلها في التويتر عند إنجاز كل خطوة بشكل أسبوعي
حتى السبعين بإذن الله

//


أعلم أن هناك ظروف وعوامل قد تعيق كل خطوة
مع إلتزاماتي العديدة
لكنّي سأعيش مغامرة إنجازها
فهي لم تصبح سبعين هكذا
بل هي خطوات مرسومة ومفصّلة
 ومادمنا نحلم ، فما زلنا نخلق الوجود الجميل


 
 
 
ومازالت 
اللحظات تتطاير
وحان لحلمي أن يطير معها