الخميس، 8 سبتمبر 2011

أحياناً !






 
 
 
 
 
 السعادة ليست أحكام ، وليست في 1+1= 2
مادم/ـها هكذا فهي سعيدة أو تعيسة
هي جميلة وغنية وذكيّة إذا هي سعيدة
هي مريضة وفقيرة وجاهلة إذا هي تعيسة

السعادة ليست هكذا ، بل هي نسبية
ولاتحكمها الحقائق ولا الأرقام
 
 السعادة هي إختيار  
بلا انتظار

فاللحظة الكاملة قد لا يحين موعدها
لإنّه سيكون دوماً كلمة "ربما " و " أحياناً
الكأس ربما لن يمتلأ والساعة ربما لن تدق
لإنّ كل حلم يحمل معـه عشرات الـ ربّما
وربما لحظة واحدة سعادة

فهل تتكثّف السعادة في لحظة واحدة أو أثنتين 
؟!
الأحلام جميلة ليس لنهاياتها
بل هو في طريقها
والأحلام الحقيقية هي التي تنير حياة أصحابها
لا من تسرقها !

 

وهذه القصيدة الجميلة تصف الحياة
بكلمة : احياناً
لتصوّر أن الحياة ستظّل غير كاملة مهما حاولنا تقليبها ، وأن المشاعر الإيجابية هي مشاعر " إختيار " وليست نتائج للحظات كاملة ونجاحات وحياة هنيئة فردوسية 

Sometimes life is like a dream
Sometimes dreams aren’t what they seem

Sometimes laughter can heal your heart
Sometimes it’s laughter that breaks it apart

Sometimes all you can give is love
Sometimes all you have is not enough

Sometimes the world goes faster than you can go
Sometimes even fast is still too slow

Sometimes going home is the only thing on your mind
Sometimes home is the only place you can’t find

Sometimes you are too tired to sleep
Sometimes you are too sad to weep

Sometimes freedom holds you back
Sometimes a wedding dress is black

Sometimes loneliness is what you need
Sometimes there’s a harvest without a seed

Sometimes darkness can be too bright
Sometimes rain gives you delight

Sometimes you think you understand
Sometimes you know you really can’t

Sometimes what sets you free are restrictions
Sometimes what makes most sense are contradictions 
 

!!
 

الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

أرض جديدة


ومازالت أرض جديدة
وكل يوم هو يوم  جديد


سرمدي

مايخيف نحـو الوقت أنّه غير سرمدي
وهو لا يعود ! كل ثانية تسير للأمام
 !حتى المعطوبة تتوقف ، لكنّها لا تعود  

 

الأرض الجديدة
 هي التي لا حدود لها
فليس هناك نهار أو ليل
لا شروق ولا غروب
هي أرض بلا مواقيت
أرض سرمدية



الحديث أعلاه ليس جنّة وليس مستحيلاً
بل هي أرض موجودة 
!


 
 هي الأرض التي لا يمنحها  الوقت أو الجهد أو المال ؟ ألخ
بل هي "المشاعر" التي تمنح العمر الجديد
الأرض الجديدة  ليست بعيدة بل هي في الداخل
عندما تشعر أنّك تحمل طاقة أضعاف ماتحمل
عندما تشعر أنّك عن ألف إنسان
عندما تشعر انّك تملك أجمل مايكون
عندها فقط تكون قد حظيت بـ
" أرض جديدة "


ورغمـ الوقت .... تراها بعينيك جديدة ويراها الوقت " قديمة"
يريدها منك وتريدها منه !
تفاصيل مضت
لا يهمّ
تريدها "هي" كما هي
لإنّها أرضك الجديدة والتي ستبقى 






  
 

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

همّـة لا تسكن إلا في القمم !

http://www.gopinkhawaii.com/wp-content/uploads/2011/03/higher-self-mountain-top.jpg

ولم أر في عيوب الناس عيبا.... كنقص القادرين على التمام

وهل هناك مثل هكذا عيباً ؟!
أن يكون امامك القمّة وتتنازل عنها ؟!

وقد فسر ابن الجوزي ذلك في صيد خاطره بقوله: "ينبغي لمن له أنفة أن يأنف التقصير الممكن دفعه عن النفس، فلو كانت النبوة ـ مثلا ـ تأتي بالكسب لم يجز له أن يرضى بالولاية، أو تصور أن يكون خليفة لم يقنع بإمارة، ولو صح أن يكون ملَكا لم يرض أن يكون بشرا، والمقصود أن ينتهي بالنفس إلى كمالها الممكن في العلم والعمل".



تساؤلت يوماً عن معنى الهمّة العالية ؟
ومامعنى أن تعانق هامات السحب ؟

ومن هو صاحب الهمّة العالية ؟
وكيف هي صفاته ؟


وكم هو ملهم أن نعلم
أنّ علو الهمّة
هو بكل بساطة وصراحـة
" استصغار ما دون النهاية من معالى الأمور"


وقيل عنها بتعريف مبهـر :
"هو خروج النفس إلى غاية الكمال الممكن في العلم والعمل"


هذه هي "علوّ الهمـة " العظيمة
و تفّكرت كذلك في
من مزجوا الهمّة العالية بأفئدتهم ؟
كيف تنعكس هذا الروح على أفعالهم ؟!
لا أقصد المحظوظين ؟!
ولا من وقعوا على النجاح صدفة ؟!
بل من رافقوا قمّة الهمم !

أراهم :
1- في جرأة و شجاعة دائمـة لا يتهيبون المصاعب
وكما قال الشاعر:
وما نيل المطالب بالتمني.......... ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

بينما نرى ضعيف الهمّة يبحث عن الأعذار
ويتهيّب العقبات ,, فيقول

أضحت تشجعني هند فقلت لها.... إن الشجاعة مقرون بها العطب
لا والذي حجت الأمصار كعبته.... ما يشتهي الموت عندي من له أرب
للحرب قوم أضل الله سعيهم.... إذا دعتهم إلى حوماتها وثبوا
ولست منهم ولا أهوى فعالهم.... لا القتل يعجبني منهم ولا السلب

" "


2- كذلك نراهم يركزون على الأهداف , وليس الأشخاص !
فأنا لم أفشل بسبب هذا أو ذاك , بل لأنّي أخفقت في هذا وذاك .

3- لا يضيعون وقتهم في توافه الأوامـر , فهو يرى أن أحلامـه ثمينة جـداً وليست رخيصة
فيبيعها بأسهل الأثمان !

4- ليس كثير الأماني والأحلام بدوان واقع يتحدّث , الجميع يتحدث ويكتب!
لكن عالي الهمّة , هو طائر محلّق يحطّ بأحلامه على أرض النجاح والإنجاز !
ولم تكن طموحاته حديث مفرّغ أو كـ حال :
إذا تمنيت بت الليل مغتبطا.... إن المنى رأس أموال المفاليس

كذلك قال رجل لابن سيرين:
رأيت في منامي أني أسبح في غير ماء، وأطير بغير جناح فما تفسير ذلك؟
قال أنت رجل كثير الأماني والأحلام.


5- هو صاحب خطّة واضحة وذا نظرات واثقة , فليس هناك من يهزّ ثقته أو يحرّكها.

6- صاحب معايير في العمل والإنجاز ,ويؤمن أن كلمته مسؤولية بغض النظر عن من يكون المقابل.

7- ترى أصحابه ومجتمعه , من أصحاب الهمم العليا , فالأخلاء لهم أثر عظيم على الهمّة

ولا تجلس إلى أهل الدنايا.... فإن خلائق السفهاء تعدي

8- هو قدوة ومثال وهمّته لا تقتصر على ذاته , فخير الناس أنفعهم للناس

وأخيراً : )

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "العامة تقول: قيمة كل امرئ ما يحسن، والخاصة تقول: قيمة كل امرئ ما يطلب". (يريد همته ومطلبه وقصده).
وإنما كان الأمر كذلك لأن الهمة طليعة الأعمال ومقدمتها..
قال أحد الصالحين: "همتك فاحفظها؛ فإن الهمة مقدمة الأشياء؛ فمن صلحت همته وصدق فيها صلح له ما وراء ذلك من العمل".




مراجع :
علو الهمة للشيخ محمد إسماعيل المقدم.
صلاح الأمة في علو الهمة للشيخ سيد حسين العفاني.

الأحد، 4 سبتمبر 2011

شخصيات قوقلية



البسـاطة ليست بسيطـة "سهـلة" هكـذا قالـوا عنهـا !
Simplicity is not Simple
!
/

هنـا البساطـة التي أقصدها قد أشبهها بمثال عملاق , وهو




محرّك بحث بـ
واجهـة بسيطة جـداً , فقط على الباحث ان يدخل الكلمـة المطلوب البحث عنها , فنجـد أمامنا مئات النتائج بحركة بسيطة من خلال خلفية بسيطة جـداً !
وهناك مثال جميل يقول :

When functionality is reducedwithout penalty
true simplification is realized


وهي تشير إلى أن أن البساطة الحقيقة تحصل عندما تتضاعف الوظيفة والمضمون ويقلّ تدخّل الإنسـان إلى الحدّ الأدنى ! فقوقل لا يحتاج إلا أن تكتب مايخطر ببالك ! : ) بينما محركات البحث الطبيّة لمن جربّها تطلب منك عشرات القوانين في كتابة الكلمات حتى تجـد ماتريد !

/

وهنـا السؤال هل هنـاك شخصيات قوقلية ؟! : )

بغزارة وعطـاء قوقل

بإبداع قوقل
بتواضع وثقة قوقل
بذكاء قوقل
وهي كـذلك
متفائلة بألوانها البهيجة

وكلّ ذلك تحت رداء البساطـة
الشخصيات القوقلية لا تحتاج ان تفكر كثيراً أمامها , عن ماذا تقول أو مالاتقول
هي لا تحتاج إلا مايخطر ببالك , هي شخصيات
عفوية ذكيّة " مزيج نادر "
ورغم ذلك كلّه فهي كريمة معطاءة لا تحتاج الكثير
فستعطيك كل ماتملك، ألم نقل شخصيات نادرة !
هي شخصيات لا تتوانى في أن تسامح بل قد تصحح اخطاءك مثل مايسامح قوقل ! ولو كانت اخطاء شنيعة ، كأن تكتب جملة كاملة إنجليزية بالعربي، ورغم ذلك تسامح وتثق بل وتحسن النية







برأيي كمـا أصبح قوقل محرّك بحث عالمـي , برؤية نادرة فرأيي أن الشخصيات القوقلية هي نـادرة , فالبعض يستمتع
بالصور المعقدّة وحلزونيات الأفكـار , ويرى من العبقرية أن يكون منيع الفهم وصاحب المعادلة الصعبة !
رغم أنّه قد يصل العالمية في عالم الأفكار والشخصيات ببساطته أو لنقل قوقليته
: )


الجمعة، 5 أغسطس 2011

الصورة الكاملة



الصور الكاملة , هي حديث قائم من على سطح القمر , حديث بعيد من هناك , حينما تطّل على الأرض ! هو حديث , مستقبليه لهم فيه ألوان فهو قد يعجب البعض ويجعله يبتسم , والعجيب أنّه قد يجعل بعضنا يعبس ! وينظر شزرا للكلمات ويحدّث نفسه ماهذه المثالية فالحياة أكثر قتامة بل هي اكثر سواداً , وهنا قد يختلف البعض في كم درجة القتامة التي يريد أن يرى بها الحياة قد تصل إلى العتامة !

وهنا حديث الهدوء , الذي أريد أن أشير أليه , نعمـ الحياة مليئة بكل معاني القتامة وفي المقابل هناك الزاهية , لكن بيدك أنت أن ترسم لوحتك وتختار لونك , وتضع معاييرك , فلوحة الحياة ليست واحدة , بل هي ألوان مختلفة والحكم لديك أن تختار اللون ! وأعلمـ أنّه قد يكون هناك من يتدّخل فيرسم اللوحة معك وهذا حكم القدر لكن على الأقل لتقاوم أن تكون لوحتك بريشتك وألوان حلمك و لتكن نظرتك من البداية أن ترسم الأجمل ولا تستسلم وتضع الصورة "الكاملة " هي هدفك حتى أن حصل ماهو أقل منها فهو سيكون أقل من الكامل وليس أقل من صورة القاتمة فلا تحصل إلا على الأسود !

يقول د.عائض القرني حديث جميل : )

إذا اعتقدت أنك مخلوقٌ للصغيرِ من الأمورِ لمْ تبلغْ في الحياةِ إلا الصغير ، وإذا اعتقدت أنك مخلوقٌ لعظائمِ الأمورِ شعرت بهمَّةٍ تكسرُ الحدود والحواجز ، وتنفذُ منها إلى الساحةِ الفسيحةِ والغرضِ الأسمى ، ومِصْداقُ ذلك حادثٌ في الحياةِ الماديةِ ، فمنْ دخل مسابقة مائةِ مترٍ شعر بالتعبِ إذا هو قطعها ، ومن دخل مسابقة أربعمائِةِ مترٍ لمْ يشعرْ بالتعبِ من المائةِ والمائتينِ . فالنفسُ تعطيك من الهمَّةِ بقدرِ ما تحدِّدُ من الغرضِ . حدِّدْ غرضك ، وليكنْ سامياً صعْب المنالِ ، ولكنْ لا عليك في ذلك ما دمت كلَّ يومٍ تخطو إليه خطواً جديداً . إنما يصدُّ النفس ويعبِّسَها ويجعلُها في سجنٍ مظلمٍ : اليأسُ وفقدانُ الأملِ ، والعيشةُ السيئةُ برؤيةِ الشرورِ ، والبحثِ عن معايبِ الناسِ ، والتشدُّقِ بالحديثِ عن سيئاتِ العالمِ لا غير .
/


وهكذا لتكن الصورة الجميلة هدفك وليس أقلّ منها .

الأربعاء، 27 يوليو 2011

نادي توي بوك للكتاب - أقرأ وغرّد


http://cdn.sellingbooks.com/wp-content/uploads/2009/06/twitter.jpg 



أقرأ وغرّد
 Read and Tweet

هو شعار نادي توي بوك للكتاب

Twebook Club

المبدأ 
في هذه الحياة نبدع ونقدّم ونتطوّر عندما نسخّر مايحيط بنا ونستخدمه لأهدافنا في الحياة، وهنا التويتر أصبح وسيلة يستخدمها الكثير اجتماعيا واقتصاديا بل وسياسياً !


ماهو توي بوك ؟
هو نادي يستخدم فكرة  تحفيز القراءة ونشرها عبر التويتر من خلال آلية معيّنة تساعد في أرشفة القراءة وتنظيمها


آلية توي بوك ؟

1
أختر الكتاب الذي ترى أن تشارك به “العالم” وهذا يعني أن الجهد الذي ستبذله عليه سيكون مضاعف وهذا يعني إنّه يستحق

 2
تأكّد أنّ لديك حسابين في
تويتر  : للتغريد حول الكتاب
جيميل : من أجل أن تنضّم للنادي وتمتلك آلية التعديل على ملف الإنضمام  

3
توجّه للجدول الذي بالأسفل وصنّف كتابك إمّا إنّه ينضم للفئة أ أو ب ، وماذا يعني كل منهما ؟

فئة أ : كتابك لم يتم ضمّه لتوي بوك للقراءة
توجّه للهاشتاق التسلسلي وأختر أول خانة فارغة وثم  أكتب أسم الكتاب والمؤلف وثم عنوان حسابك في تويتر

فئة ب : كتابك موجود ضمن قائمة توي بوك  القراءة
هنا فقط تتوجه للعامود الأخير وهو “ أسم المغرد “  وتضيف حسابك من ضمن المغردين حول الكتاب

وهذا فيديو يشرح الطريقة




انضّـــــمـ




ولأي استفسارت بالإمكان كتابتها هنا


ودمتم بخير




السبت، 23 يوليو 2011

نافذة حياة ( السعـادة والخير والجمال ) !



سطـور
المبادئ والقيمـ هي جميلة دومـاً لأنّها تمنحك إضاءة حياة ,
مثل عندما تمنح غرفتك اضاءة صباح كل يوم ,
فلا تعتاد الظلام والإضاءة الإصطناعية!

القيمـ تأتي من مصدرها الأساسي وهي المبادئ , وحسب المبدأ "الإعتقاد" تتكون القيمـ وتتشكّل

ولقد تمّ تعريف القيمة بـ :
Beliefs of a person or social group
in which they have an emotional investment
(either for or against something)
(Example: “He has very conservatives values”)


وفي المقابل تمـ تعريف المبادئ :
The collectivity of moral or ethical standards
or judgments: a decision based on principle
rather than expediency
.

المبادئ هي من ترسم القيمـ , وهي من تشّكلها , وحسب مبدأ الإنسان تكون قِيمَـه , والمبادئ بصورة عـامـة تنشأ من مصدرين وهما : الوحي من الله تعالي من خلال الأديان السماوية , والمصدر الأخر ينشأ من عبقرية الإنسان لبعد نظره وصفاء ذهنه وحدّة ذكائه، والمبادئ الناشئة من وحي الله تعالى هي مبادئ لا تتغير ولا تتبدل على مدى اختلاف الزمان والمكان , أمّا ماينشأ عن طريق الملاحظة وعبقرية الإنسان فهي معرّضة للنقد والتغيّر والتبدّل لأنّ فهم الإنسان مهما بلغ فهو فهم ناقص ومتناقض ويتأثّر بعوامل كثيرة , لذا ظهرت الحاجة دوماّ لأديان سماوية لتمّد الإنسانية بمبادئ ثابتة نبني عليها قيمنا , ونجـد الحلّ لكثير من المشاكل والإختلافات التي لطالما طالت البشر فما يخدم مصلحـة هذا يضر بذاك وماينفع اليوم لن ينفع بالغـد !

وحول لبّ المبادئ تتكّون القيمـ , في صورة جمالية ثلاثية الأبعـاد وهي( الأهداف , و الأفعال , والإحساس ) , أن يهدف الإنسان للسعادة , إذا تكون السعادة هنا قيمـة , وأن يفعل الإنسان الخير ,إذا يكون هنـا الخير قيمـة , وأن يشعر الإنسان بالجمـال في شئ مـا إذا يكـون هنا الجمال قيمـة . وهذه الصورة الثلاثيـة مثل ( السعادة ,الخير , الجمال ) لا تتحقق من ذاتها فليست مبادئ بحدّ ذاتها وهي لا تسير وحـدها أو بطاقة ذاتية بل هي "قيم" تستقي مركزيتها من المبدأ الذي تنتمي له , وهي هنا تكـون من خلال المصدر الأول الذي لايتبدّل ولا يتغير من خلال وحي الله تعالي والذي يتجسدّ في الدين الإسلامي , مصدر الوحي الذي لم يمسّه التحريف , فلا السعادة تكون سعادة , ولا الخير يكون خيراّ , ولا الجمال يكون جمالاً "للمسلمين " إلا من خلال المبدأ السماوي , وهكـذا القيم عندما تُولـد ! فهي تنتمي للمبدأ الذي قدمت منـه !

/




تقول هذه السطور في كيفية ارتباط القيم بالمبادئ:
Much of the debate over global warming
and evolution, to name two,
are fueled by differences in principle, not values.
If principles can be shifted, then values are justified.

Depending on the side you take,
your values are shaped by that principle
.


وهكـذا حسب المبادئ تكـون القيمـ , وعندها لن نتسائل ربما عندما نرى جماعات بمبادئ معيّنة ترى أن السعادة والخير والجمال هي في صورة مختلفة عنّا تماماً !
لكن التساؤل المؤلم يكمن هنـا , عندما تتناقض المبادئ والقيمـ لدينا , عندما يشرق كل يوم ومبادئ الإسلام بلا قيمـ تزهر في هذه الأرض , عندما تصبح المبادئ فقط بلا واقع" قِيَمِي" يتحدّث !

الجمعة، 15 يوليو 2011

كيف تكون ذا أفق واسع ؟

http://www.alsunna.org/gallery/data/media/9/pic_wonder_prairie_sky_lg.jpg 

صاحب الصورة الكبيرة أصبح في هذا العالم نادر ، الذي ينظر للعالم كيف يمكن أن يكون ، وليس ماذا يجب أن يكون . هو صاحب الأفق الواسع الذي يرى خارج الإطار و يجمع الكلمات من كل لغة ليصنع الجملة التي لم تكون قبلاً !

لكن السؤال هنا ، هل الأفق الواسع يولد واسعاً أمّ أنّه يتسع مع الزمن والخبرة ؟


إنّ الحياة الحقيقية والخبرات والتجارب هي  طريق التوسّع الفكري ، فحينما تواجهك الشخصيات المختلفة ووجهات النظر التي تضادك شخصيا ، هنا تكون أمام خيارين ؟ الخيار الأول أن تؤمن بك وبطريقك وتصفّر الأخرين ،  وأمّا الخيار الثاني أن تؤمن أن هناك من يختلف عنك فتحتويه فكريا ، وهذا الإحتواء الفكري يعني إن تضم داخلك فكرته فربما كانت الحقيقة وإن لم تقتنع بها الآن !

وهذا يجعلني أذهب لهدف المدوّنة هذه وهو :


كيف تصبح ذا أفقا واسعاً ؟


1- يجب أن تؤمن بعالم اللا أكيد ، وتعيش مع حياة الإحتمالات وتعرف كيف ترسم معتقداتك بناء على ديناميكية الأفكار ؟ وتعرف كيف تحتوي المتناقضات والإختلافات في كل مايحيط بك من أشخاص وحقائق ونتائج ! لا تطلب الراحة والأكيد والإنسيابية والمنطق ، فبعض الأمور لا تتضح إلا بعد سنين وقد تكون قرون وقد لا نعلمها !
1+1= 2 تعلمناها في المدارس ،  لكن الحياة قد تكون 1+1= 10 ، أو 1+1= 0
لا تستغرب لإن هذه المعادلة وحدها قد لا تكون مفهومة لكن مع اخرى قد يتضح لنا منطق  أنتظرنا ه طويلا للحياة !
صاحب الأفق الواسع يستطيع أن يستوعب هذه التناقضات والنتائج العجيبة
وسمّتها بعض الكتب " عبقرية كلمة "و" "

"The Genius of AND"  

وتعني العبقرية في ربط التناقض مع بعض والتعايش معه والتغلب على حالات التوهان والإحباط الذي قد يصيب صاحبه ، وبالذات التغلب على قانون المثالية والكمال أو الذي يسمّى ALL OR NON ، فتجد البعض وقد تأخر في حياته وفي عمله وهو يمتنع عن أنصاف الحلول فتجده في النهاية لا يجد حلّا ولا مخرجا وحائرا وضائع القرار ، لذا الذكاء والعبقرية هنا أن تمسك العصا من الوسط وتحاول أن تجد مخارج أخرى بين هذا العالم المتناقض ، طريقا لا تضيع فيه ولا يضيعك !


2- تعلم من كل خبرة تمرّ بك ناجحة او فاشلة ، صاحب الأفق يوسع نظره للحقائق عن طريق تجاربه ، وكلّما تنوعت تجاربك كلّما كانت الفرصة أعلى للتعلّم ، وليس هناك عمر للتعلم ، فالمحدود من يجد ذاته وقد أكتفى ، ليس هناك لحظة اكتفاء للتعلّم ، سيبقى هناك دوما حيزّا للتطور ، وللأسف البعض يصل الفرد  إلى انجاز الشهادات وتجده وقد وضع رجلا على رجل وأصبح ينظر للعالم أسفله  !
بينما رغبة التعلّم هي حالة ذهنية بالأصل تسمّى Teachability , وهي تعني :
هل أنت شخص قادر على التعلّم ؟
وإذا كان العلم طريق لفقدان هذه القدرة ، فهذه مصيبة !


3- التعلّم من خبرات الأخرين ، وهنا يكون الذكاء وهو كيف تستفيد ومن تسأل وممن تأخذ ؟ وهنا يكون صاحب الأفق الواسع يسأل من هو أعلم منه ومن هو خبير في مجاله ومتقن له ، وعندها تتسع أفكارك بخبرات الأخرين ، التي تأتي لك ،،
لكن هنا من المهم أن يأتي الأخرين لك ولديك مكان لإستقبالها ، حتى تناقشها وتفكر بها !
فهي ليست كبسولات علاج للبلع مباشرة !
بل تناقشها ويتسع بها عقلك لترسم الصورة أكبر
ولترسم الملامح بشكل أوضح
ولتفهم أكثر


4- أعطي ذاتك الإشارة بإتساع ذهنك ورسم الصورة الكبيرة ، لإنّه بدون هيكلة تفكيرية لديك ستبقى الصورة محدودة وكثير من حقيقة الصورة لن تصل أليك . وقرأتها مرّه أن البعض قد أختار الزواج من " status quo " وهو يعني الوضع الراهن ، وهومصطلح يصوّر إنّهم يريدون مامضى وليس مايجب أن يكون ، يطمئنون للأشياء في مكانها ولو كانت خطأ ،لكنّها هناك سنوات ولأجل ذلك يريدونها أن تبقى كذلك !

وماحولك والمجتمع  قد يكون العائق نحو الصورة الحقيقية !

لذا من المهم أن يتسع أفقك وترى الصورة كاملة ، خاليا من كل تأثيرات الأخطاء ، والتفّكر والتأمّل في جميع الخطوات الأربع هو أفضل تمرين لإنفتاحية العقل في رسم الصورة الكاملة


،،،

من سنن الحياة




جميعنا نحلم ونطمح ونعمل ونبذل كل شئ ،،

ونكون الأفضل بعيوننا  ،،
ونقدّم كل شئ ،،
ولكن الزمن يجري وأحلامنا تجري بعيداً ،،
وتأخذنا الأنفاس ونأخذها ،،


لذا
من الأسئلة لدّي والتي أبحث عن إجابة تقنعني حولها  دوماً، هو :ماذا لو لم تتحقق الأحلام ؟ 
هل يجب أن تتحقق أحلامنا في خط زمننا الحياتي ؟ 
هل هناك بعد أخر زمنّي لتحقق الأحلام يفوق دورة عمرنا الحالية ؟

ووجدت الإجابة هنا في أحد مقالات الشيخ محمد الغزالي بعنون / من سنن الحياة



...


من سنن الحياة
رب زارع لحاصد فى هذه الحياة!. وعندما يمعن المرء النظر فى أحداث التاريخ يروعه مقدار ما يترك السابقون لللاحقين ٬ وما يجنى الأخلاف من أعمال الأسلاف ٬ يستوى فى ذلك الخير والشر والماديات والمعنويات ٬ ويبدو أن الإنسان يولد وهو يحمل أثقالا من تبعات آبائه ٬ كما يولد ليقتطف الكثير من ثمرات جهودهم ونتائج أعمالهم. هناك رجال يستشهدون فى الدعوة إلى الله ومحاربة الفتنة ٬ ويحوطون غرس الإيمان فى هذه الدنيا بسياج من عظامهم ودمائهم. وهناك أحفاد يوجدون ليرثوا الإيمان سهلا لا ينغصه اضطهاد ولا يطارده إلحاد!. وهناك أبطال جاهدوا الظلم طوال حياتهم ٬ وخطوا بأنفسهم مصارع الجبارين ٬ وحفروا بأيديهم قبور المتكبرين ٬ ولم يدع لهم هذا الجهاد المتواصل فرصة يستريحون فيها ساعة فى نهار. وهناك لهؤلاء أولاد ورثوا الوطن محررا ٬ والعدل مقررا ٬ والدنيا مقبلة لا مدبرة ٬ والمستقبل باسما لا غائما!. وكم من طغاة أذلوا الشعوب وداسوا حقوقها. فلما استيقظت الشعوب لتؤدبهم.. لم تجدهم لأنهم بادوا ووجدت مكانهم أبناءهم.. فقتلتهم بمظالم الآباء ومظالمهم المنتظرة ! تلك طبيعة الحياة فرضت على الناس فرضا. وليت كل من زرع بنفسه حصد بنفسه ٬ ولكن سنة الوجود على غير ما نهوى ٬ والتركات التى يزجيها الأولون للآخرين تبقى فى أعناق من يطوقونها ما داموا راضين بها مقيمين عليها ٬ ألم تر أن القرآن عئر اليهود المعاصرين للنبى صلى الله عليه وسلم بما اقترف أجدادهم المعاصرون لموسى؟. فمن استطاع الفكاك من مخلفات السابقين الآثمة فلا يتكاسل عن النجدة… ومن استطاع الانتفاع بآثارهم الطيبة فهو خير ساقه القدر إليه .
أنتهى ..

...
قرأت هذا المقال عدّة مرات وفي كل مرّة أجد فكرة وجواب إداركي كبير ، لفهم أن الأحلام لها سنّة ومنهجية انبعثت من منهجية حياة البشر مع الخير والشر على هذا الأرض وأن الأحلام ( وهي التي تمثّل الخير ) قد تكون ذا بعد أطول من رحلة العمر للفرد الواحد ، فيحققها في عمر أخر وزمن أخر من خلال أبن أو طالب أو قريب أو صديق أو حتى عابر سبيل !


وهذه أكثر إجابة أراحتني شخصيا 
وجوابي لكل من سألني حولها 
: )

الأحد، 10 يوليو 2011

عند كل فرصة أنا منك في حذر !



كم تمّر بنا في هذه الحياة مفترقات طرق !
هنا أو هناك !
للشمال أو الجنوب !
ولإنها مفترق فهي قرارات حياة !
تغير كل شئ بعدها !
فأنت بعد هذا المفترق لن تكون كما كنت قبله !

،،
لكن مالذي جعل ما أمامك " مفترق" ؟
كنت ماشئ حياتك تمام وفجأة ظهر أمامك " مفترق" !
يمين أو يسار !
يجب أن تقرر ؟

والسبب هنا /
ظهور شئ أسمه
" فرصة"



والتي يسعد البعض بها ويفتح أحضانه لها بكل أريحية
ويرى كم هو محظوظ بطيران "الفرصة " له

ويقبل بإغرائها ويتناسى هل هي مناسبة له ؟!
هل الوقت مناسب ؟
هل درسها من جميع النواحي ؟

فنجد البعض يقدّم للعمل في كل مكان
ويقدّم في كل التخصصات
ويقدّم على كل فرصة
وما حصل له كان بها
حتى إن لم يكن مناسباً
فربما يكون مناسباً
وأقرب فرصة تظهر يديها
تجده يحضنها وهذه لي

بينما لم يعلم ، من السهل ان تقول نعمـ لكن أن تقول لا هو الأصعب !
بل أن الفن هو كيف تستطيع أن تقول لا بوجه أقوى الفرص فقط لا تناسبك أنت فأنت لا تريدها

أعلم من الصعب جدا رفض الفرص
لكن لن يستطيع أن يقول أي إنسان " لا " في وجه الفرص
إلا من رسم خطط حياته ويعرف ماذا يريد ؟
ولم يعش على ماتوفر من الفرص ؟
بل يعرف وينتظر الفرصة المناسبة
حتى وإن طال وقت إنتظارها

/

لذا برأيي عند كل فرصة

1- ضم يديك أليك مهما امتدت الفرصة أليك
2- ليعمل داخلك جرس الإنذار دلالة " الخطر" وبما هو قادم
3- وبعد دراسة الفرصة من جميع النواحي عندها في هذا الحين أفتح ذراعيك لها أو ضمّها وغادر الفرصة

لكن لا تستعجل
ولا تضم أي فرصة حتى تثبت إنّها "لك "

/

" الأغلب يستطيع أن يقول " لا" بوجه الأمور التافهة والصغيرة ولكن من يستطيع أن يقول " لا" في وجه الفرص الكبيرة ؟ "

هل جربت يوماً أن ترفض فرصة عظمية جاءت أليك على طبق من ذهب ؟

- وظيفة مرموقة براتب خيالي ..
- اختصاص لم يقبلوا فيه أي احد وتفاجئ ان مدير البرنامج بتصل بك ويطلبك ..

ولكن تقول لهذين الأثنين : لا
لإنّك تعلم ماتريد
وماالذي يستطيع أن يملأ حياتك ويكمّلها