الأحد، 10 يوليو 2011

عند كل فرصة أنا منك في حذر !



كم تمّر بنا في هذه الحياة مفترقات طرق !
هنا أو هناك !
للشمال أو الجنوب !
ولإنها مفترق فهي قرارات حياة !
تغير كل شئ بعدها !
فأنت بعد هذا المفترق لن تكون كما كنت قبله !

،،
لكن مالذي جعل ما أمامك " مفترق" ؟
كنت ماشئ حياتك تمام وفجأة ظهر أمامك " مفترق" !
يمين أو يسار !
يجب أن تقرر ؟

والسبب هنا /
ظهور شئ أسمه
" فرصة"



والتي يسعد البعض بها ويفتح أحضانه لها بكل أريحية
ويرى كم هو محظوظ بطيران "الفرصة " له

ويقبل بإغرائها ويتناسى هل هي مناسبة له ؟!
هل الوقت مناسب ؟
هل درسها من جميع النواحي ؟

فنجد البعض يقدّم للعمل في كل مكان
ويقدّم في كل التخصصات
ويقدّم على كل فرصة
وما حصل له كان بها
حتى إن لم يكن مناسباً
فربما يكون مناسباً
وأقرب فرصة تظهر يديها
تجده يحضنها وهذه لي

بينما لم يعلم ، من السهل ان تقول نعمـ لكن أن تقول لا هو الأصعب !
بل أن الفن هو كيف تستطيع أن تقول لا بوجه أقوى الفرص فقط لا تناسبك أنت فأنت لا تريدها

أعلم من الصعب جدا رفض الفرص
لكن لن يستطيع أن يقول أي إنسان " لا " في وجه الفرص
إلا من رسم خطط حياته ويعرف ماذا يريد ؟
ولم يعش على ماتوفر من الفرص ؟
بل يعرف وينتظر الفرصة المناسبة
حتى وإن طال وقت إنتظارها

/

لذا برأيي عند كل فرصة

1- ضم يديك أليك مهما امتدت الفرصة أليك
2- ليعمل داخلك جرس الإنذار دلالة " الخطر" وبما هو قادم
3- وبعد دراسة الفرصة من جميع النواحي عندها في هذا الحين أفتح ذراعيك لها أو ضمّها وغادر الفرصة

لكن لا تستعجل
ولا تضم أي فرصة حتى تثبت إنّها "لك "

/

" الأغلب يستطيع أن يقول " لا" بوجه الأمور التافهة والصغيرة ولكن من يستطيع أن يقول " لا" في وجه الفرص الكبيرة ؟ "

هل جربت يوماً أن ترفض فرصة عظمية جاءت أليك على طبق من ذهب ؟

- وظيفة مرموقة براتب خيالي ..
- اختصاص لم يقبلوا فيه أي احد وتفاجئ ان مدير البرنامج بتصل بك ويطلبك ..

ولكن تقول لهذين الأثنين : لا
لإنّك تعلم ماتريد
وماالذي يستطيع أن يملأ حياتك ويكمّلها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق