الاثنين، 28 نوفمبر 2011

لتكون أنت اليوم وغداً




الأمل والألم
الماء والنار
السعادة والحزن

خلقت الحياة في الضدّية وأن هناك الحدّ الذي تنتهي عنده الأشياء
فليس هناك نجاح دائم ولا كذلك الفشل
وليس هناك من حقق كل شئ مهما تراءى لك ذلك
جميعنا نعيش بين هذه الضدّيات
بعض من هذا وذاك

 تطول الحياة وتزداد الايقاعات وينطلق الحلم  وعندها فقط ترتفع فرص الألم والفشل والخسارة 

لكن هذه أبجديات الطموح العالي حيث تحيط ذاتك بكل  إيمانك وخبراتك وتفسيراتك أن هذه هي الحياة في جانبين حيث تتعلّم فيها ولا غنى عنها 
!

وأنّها  الدنيا ومن خلال أحداثها هي ذات
قلب
 يحنو عليك 
ويقسو تارة أخرى
لتكون أنت اليوم وغداً
: )

 
يقول الإمام الشافعي

الدهر يومان ذا أمن وذا خطــــر *** والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر
  اما ترى البحر تعلو فوقه الجيف *** وتستقر بأقصــى قـــاعه الـــــدرر
  وفى السماء نجوم لاعداد لهــــا *** وليس يُكسف الا الشمس والقمـــر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق