الجمعة، 22 أبريل 2011

نحـو علاقة صحيّة تفكيرية !



http://salvos.org.au/image?src=/scribe/sites/radio/files/thinking%20errors.jpg&width=644&height=374



علاقتي بالتفكير علاقة أصفها " علاقة صحيّة " ، وفي تنامي مستمّر : )!
أمّا لماذا ؟
وماالذي جعلها صحيّة  ؟
لإنّها تضمنت الإستماع أكثر من الحديث !
 الصراحة أكثر من المجاملة !
الثقة أكثر من الخوف !
( الإستماع ، الصراحـة ، الثقة) 
هي أساس أي علاقة صحيّة والقاعدة لتناميها لمستويات عالية  !

و داخل هذه الأبعاد الثلاثية يتكّون وينمو " التفكير"
ويرعى كل تطوّر !
ولإن الإنسان في علاقة صحيّة بتفكيره فهـو يستمع ويبحث عن الحقيقة لتزداد ثقته أكثر وأكثر !
 ولأجل هذا وبكل صراحـة
نستمع جميعا لأشهر 10 أخطاء ممكن أن يقع فيها أي أحد منّا 
القضية ليست فقط كذلك ، لكن الأهم أن نعكس reflect 
الحديث هذا في الواقع وليست نقاط فقط !

"  هذه الأخطاء أراها يوما بيوم  " 
مرجع هذا النقاط من كتاب 
http://www1.alibris-static.com/isbn/9780380810338.gif 
***


(1)

http://www.guidetofilmphotography.com/photos/black-white--print-negative.jpg
(أبيض أو أسود )
ALL-OR-NOTHING THINKING
مثال : أنا أدخل هذه  التخصص مستحييييل !

 هي طريقة تفكيرية تعتمد على كلمات ، دائمااااا ، مستحيييل ، أبدااا  ! وكل والجميع !
 أحذر هذا الحديث المطلق ،لن تعرف ماالذي يجلب لك القدر !
تجنّب الإطلاق في تفكيرك !
وأبنيه حول الإحتمالية والإعتدال في التفكير 





(2)

http://www.lebjournal.com/newz/wp-content/people31.jpg
( التعميم)
OVER-GENERALIZATION
مثال : كل الشعب السعودي فاشل !
هو دائما كذا ، هي من يوم خلقت كذا!!

 أنتبه من التعميم !
مهما كان ومهما حصل ،لا تعمم من تجربة سابقة على حدث أمامك !
هذا أكثر مايقع فيه "البعض " !
وأكبح ذاتك عن الحكم على كل حالة بناء على فكرك الخاص
فكل حالة وكل موقف له ظروفه الخاصّة
وإن لم يكن لك علم بجميع حيثياتها
فالصمت هو قمّة الحكمة 
والتعميم نوعان :
1- التعميم من  شخص إلى شخص أخر ، مثل أن يحدث موقف سلبي من أحمد أو مجموعة وتعممها على عبدالله المسكين !! : )
2- التعميم في حالة الشخص ذاته ، أن يحدث  "موقف ما "  من أحمد مثلا ويتم تعميمه على حياة أحمد كل مرّه !!!




(3)

http://www.stresslane.com/images/iconChapter4.jpg 
( الفلترة)
MENTAL FILTER
مثال : - أنا إنسان كلّي سلبيات !
- أنت ماتفهم !

وهي حالة الإنتقاء في الحكم على الذات والأخرين
ننظر إلى الجانب السلبي فقط وننسى الإيجابيات
 " وياما  تحصل !! "
فإن سيطر عليك موقف من نفسك أو من إنسان أمامك
لا تنظر إلى الجانب السلبي فقط ولا تنتقي
ولكن أنظر لكل شئ
ضع كل شئ أمامك ، وأكتشف  كم هناك إيجابيات ؟
والتي قد تختفي في ذروة حزن أو غضب !
لذا لا تجعلها تختفي واظهرها في الصورة



(4)

http://wwwdelivery.superstock.com/WI/223/4147/PreviewComp/SuperStock_4147R-8239.jpg 
( إبطال الإيجابيات)
DISQUALIFYING THE POSITIVE
مثال : - أنا أخذت فرصتي في التعليم ، أنا طالب جامعي ، أنا كاتب ، أنا قارئ نهم
ورغم ذلك ،  أنا  فاشل ؟


وهي رؤية الجزء الفارغ من الكأس
رؤية الليل دون النهار
الظلام  دون الضوء
الشوك  دون الزهر
هذا التفكير له أثر عظيم في تثبيطك  !
وهي مرحلة خطيرة لا تنتهي ، بل تستمر و تتطوّر
حتى تتوّلاك و تسيطر عليك
وهي ليست إلا مجرد فكرة
والخروج منها يحتاج فقط فكرة معاكسة

 "حقيقية "
لا نقول تزييف الحقيقة بل هي الصراحة  بما تملك وبما يميزك 
التي تدعم ثقتك لعلاقة صحيّة : )




(5)

http://www.bramhaa.com/wp-content/uploads/2011/01/Generalization.jpg
( القفز إلى النتائج)
JUMPING TO CONCLUSIONS
مثال :
- يبدو إني بأرسب في هذه المادة !
-أنا متوقعة أنها بترفض طلبي !


وهو الوصول للنتائج و ماسيحدث الآن وربما بعد عشر سنوات
فقط من 10 ثواني تفكير !!
طريقة التفكير المتسرّعة لا تتخيلون كيف ممكن تسرقك فرص عظيمة !
شخصيا كنت لما أقدّم على خطوة ماأحب أبنيها على احصائية
"كم" نجح و "كم" فشل ؟
أو  حتى على رؤى الأخرين !
طبيعة الأخرين إن لم ينجحو فهم يعممون تجاربهم !
تجارب كثيرة مرت عليّ واتضح أن كثير من التفكير غير دقيق
وأن  التفكير الغير منطقي " أو الغير مستند لأدلة علمية " هو عدوى منتشرة وخطيرة بل أشدّ من الأنفلونزا !

إلى درجة تحتاج معركة فكرية  من أجل الخلاص والوصول للعافية : )


/

الخمسة  الباقية
لي عودة لها
بإذن الله

الثلاثاء، 19 أبريل 2011

إلى حيث الحقيقة ...

http://i4.photobucket.com/albums/y129/DFroelich/planesunset.jpg 


التحليق إلى هناك
إلى حيث الحقيقة   ،،


يحترق الإنسان بالفزيائية والواقعية ولا يعلم أن هذا كلّه من صنع عقله وأن الحقيقة Reality ، إنمّا هي شئ مختلف جداً !
يقول الفيلسوف " إمانيول كانت "  : أن الواقع ينقسم إلى قسمين :
Phenomenon 
الظواهر


&
Noumenon

أي هو الوجود الذي لا نستطيع أن نشعر به بأي حواس
أو نعلم بوجودة بأدواتنا البشرية

وهذا يعني أن الحياة ومايحدث لنا ومانستطيع مشاهدته هو إنعكاس جزئي فقط من  الوجود ،و أن العقل الإنساني مهما بلغ فهو محدود بقوانين الحياة ومارآه وجربّه في حياته  !


ولكن الوجود ...
هناك الكثير منه غير مكتشف !
ولأجل ذلك ،  كثير من توقعاتنا لا تتحقق أو تحدث العكس
تحدث ظواهر غريبة في حياتنا !
تفكر في إنسان فتجده ظهر لك !
تحدّثك حاستك السادسة فتصدق !
هي ليست أحداث غريبة ،
لكن لإننا نعيش ونتوقع أن  ماحولنا هو " كل شئ "
وهي إنمّا ظواهر ، رسائل من الوجود
ولا تعني أنها كل الوجود !

لأقرّب صورة حديثي شاهدوا هذه الصورة
وهي مثال شهير ! 

http://www.faqs.org/photo-dict/photofiles/list/1849/2431ice_berg.jpg

الصورة توضّج قمّة جبل جليدي 
وهي  ظاهرة طبيعية
  لكن السؤال هنا :
من سيعلم أن في أسفل هذه القمّة عالم  يتعاظم أمام القمّة  ؟
وهي الحقيقة !

لن نعلم ، لإن هذه طبيعتنا وهذه هي الحقيقة ..
لكن السؤال هنا أن تصرفنا نحو هذه الحقيقة مشكلة !

مثال أخر و قريب جداً وهو " نحن"

http://www.positivechangesnow.ca/Portals/5/Iceberg%20of%20Conflict2.jpg

وهو أنّنا نحكمـ على البشر من السطح فقط ولا نرى إلا الظاهر
بينما الظاهر هو فقط  أعلى جبل وظاهرة جزئية !


وأن هناك حقيقة أكبر
و وجود أكبر


تطبيق هذه الفلسفة هو الأصل
فدوما كان السؤال بعد إنشاء كل نظرية ، كيف  يتم نقلها للواقع ؟



https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjS3S0pwHRww1usQ7DCtsmvIlB2dBk8GlSJb2PYr2JGwwNt0OqPaw2eOxECsYnKz4GidTyt7maHkvz_cfeRGVYYTJqefO1fvo8qf1axhpOG1rJhRyOcKGXg6tR4ALZR8aoKCNLGroWH0C0V/s1600/hope.jpg
(1)
أولا
أن كل مايمّر بنا من ظواهر
من بشر
من مواقف
من أمور لا تراها لصالحك !

إنمّا هي ظواهر وجزء من وجود أكبر 
لذا أن أصابك ماأصابك تذكر أن هذا مثل أعلى الجبل فقط
وأن الحقيقة والوجود الأعظم حتى إن لم يظهر لك
هو موجود ولا يجب أن تراه !
وإنما هناك وجود أعلى وأعماق لا نراها
فقط علينا أن نؤمن  بهكذا حقيقة
هناك حكمة عظيمة من كل مايحدث لنا : )



http://3.bp.blogspot.com/_khYoWIBgmBI/S7YXAAlCcVI/AAAAAAAAB50/NPkMSZTeRzo/s1600/12-angry-men-1.jpg

(2)
لا تحكم على البشر
 ولا تلتقط اخطاء غيرك
وليكن تصوّرك  أنّ كل شخصية أمامك
هي ليست  الحقيقة جميعها




(3)

 تحليق

http://thundafunda.com/33/World/1/download/awesome-plane-photos-3911-pictures-photos.jpg
أن تحلّق ،  فهذا لا يعني
أنّك  كذلك فقط

بل أنّك تخلق أثراً حولك ، لا يجب أن تراه أمامك
بل قد تتركه خلفك

نعم قد لا تراه ، لكن تعلم أنّه موجود ، وتأمل أن يكون  الأجمل

وهكذا أملي من هذه الكتابة

ان تخلق واقعاً  جميل ، لا يجب أن يصلني

لكن أشعر بوجوده

: )


الجمعة، 15 أبريل 2011

كم عشت ؟



يقول الرائع الأستاذ محمد الحارثي
العمر الحقيقي في حياتنا هو الذي نعيشه بإرادتنا، ونصنعه بخياراتنا

تمر بنا الخيارات في هذه الحياة 
وكثير من الطرق
والعديد من القرارات
نودّ هذا وذاك ، ولكن في النهاية هناك الخيار الوحيد الذي أتخذناه !
هو فعل ماضي ونحن الحاضر وسنعيشه في المستقبل 

ويمّر العمر
عام تلو  العام
في خضم هذه القرارات 
 وتجد ذاتك تسأل سؤال مهم : كم عشت ؟
كم عشت لحظات أخترتها أنا ؟
وهنا الجواب : لا يحسبه ماضي ولا حاضر و لا مستقبل
ولا القوانين الكوكبية
ولا شهادات الميلاد
/

لا يهم كم مضى لنا في هذه الحياة ، العمر الحقيقي هو بما نعيشه وبما نريده .. هي الخيارات التي نصنعها ونتحمل عاتقها بكل حب ومسوؤلية  ،،
"It takes strength to survive and it takes courage to live "


الأربعاء، 30 مارس 2011

كماالشمس و كما المطر !



Blessed is the influence of one true loving human soul on another~
George Eliot 

التأثير
كلمـة لها تأثير عند سماعها فكيف بما هو داخلها وفي تفاصيلها

مدونتي هنا تبحث بشكل فلسفي " عصفي" حول تصوّري
كيف يحصل التأثّر للإنسان في هذه الأرض؟
وماهو ارتباط حالة العالم حولنا بحالتنا الفردية ؟ 
وهل حالة التغيّر صعبة ؟
ولماذا يواجه البعض عراقيل في التغيّر ؟


التأثير هو حالة تغيّر بصورة محسوسة  ، أيّ انّه ليس فقط تغيّر فحسب ، فإن كنّا نقول هو تغيّر ، فالعالم بالأصل متغيّر ، كل لحظة تختلف عن الأخرى ، ونحن الآن نختلف عن الغد وكما قال  الفيلسوف هيرقليطس :أن الأشياء في تغيّر مستمّر وإن الإنسان لا يستطيع أن ينزل إلى النهر الواحد مرتين فإن المياه تجري حولنا دائما ، أي النهر قبل أن يضع قدمـه يختلف عن النهر بعد ان أنزل قدمه  تلك ! وماهو قدر قدم أمام نهر عظيم  ؟  لكن هذا العالم المتغيّر ، وكيف تتلامس  مكوناته مع بعض وكيف تتغيّر تبعاً ؟

أي ان العالم متغيّر وفي تلاقي دائم ، فأين يأتي التأثير في هذا العالم ؟
التأثير وكما ذكرت هو أكثر من مجرّد تغيير  ، بل هو تغيير محسوس وأكبر ، وفي عالم هو متغيّر بالأصل لاتوجد بين مكوناته روابط قويّة ، هناك تغيّر ! فماالذي سيحدث عندما يكون هناك ارتباط قوي  بين المؤثّر والمتأثّر ؟ التأثير سيحدث ! والتغيّر الأكبر سيحصل !
 والطبيعية تقدّم حالات تأثّر بجميع اللغات ، فهذه الشمس تذيب الثلج ، فهنا الشمس بقوتها وطاقتها أذابت الثلج على قسوته ، حالة فزيائية خالصة تصوّر التاثير ، وهذه  الأمطار تؤثّر على الأرض ، فتنبتها زاهية ، يقول تعالى : "وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ" الحج : 5 ، وهكذا ارتباط الشمس بالثلج ،و المطر بالأرض ، خلق هذا التغيير الكبير ، فالرياح لن تستطيع ان تذيب الثلج ولا الشمس تنبت الأرض ؟ ! هي علاقات ارتباط خاصّة تخلق حالات التاثير .

وهكذا نقيس
الشمس ،و الأمطار ،و البحار ..ألخ
تظّل الطبيعة تؤثّر في بعضها
وهكذا تتفاعل مع بعضها
وتحيا الحياة بلغتها الخاصّة

وهذه الطبيعية المتغيرة في الحياة برأيي تخلق لنا فرصة عظيمة نحن كبشر أن نعيش حالات تأثير ، و أن نغيّر من ذواتنا  ، و أن نخلق حالة التأثير الخاصّة
 و أن نعلم أننا لسنا جوامد أو حالات غير متغيّرة
كل شئ يتغير
ونحن كذلك
فقط علينا أن نجد حالة الإرتباط الخاصة بنا
وكما ارتبطت الشمس بالثلج ، والمطر بالأرض ، والهيدروجين بالأكسجين .. ألخ
نستطيع نحن
!


،،،


وكما الشمس وكما المطر 
نبحث عن من  ينبت فينا الأفضل مافي هذه الحياة

،،،

ولنتخيّل أن جميعنا يعلم ماهو المؤثّر؟
هل سنواجه يوما صعوبة ما في التغيّر ؟
برأيي : لا !
بل سيكون التغيّر سحراً أرضياً
!



Writers write to influence their readers, their auditors, but always, at bottom, to be more themselves
Aldous Huxley 

الأحد، 27 مارس 2011

اخطاء شائعة في اتخاذ القرار


http://www.usmansheikh.com/wp-content/uploads/2009/03/decision-making.jpg 
حياتنا مجموعة اختيارات
سواء كانت علمية ، إجتماعية او حتى أمور بسيطة جداً
مثال : الدراسة ، الزواج ، اختيار المنزل ، سيارة ، كتاب ألخ 
بكل بساطة حياتنا تدور حول  سلسلة من الإختيارات،،
ودورنا ان نقررّ أيّها نختار
سواء كانت الحياة من تجبرنا أم نحن من نجبرها ؟
في النهاية نحن من نقرّر ؟
مهما تنوّعت الأسباب
القرار واحد في النهاية
والنتيجة واحدة..
ماأراه حقيقة أن بعض القرارات تخدعنا بطريقة إتخاذها
نتخذها بناء على كثير من الأخطاء في التفكير
وللأسف نلّونها ونزّينها
ونستمر في هذه الإستراتيجة
والخداع الذاتي
تخيّلو معي ،،
لو كان الإنسان يخدع ذاته على طول الطريق
هل هذا يعني ان الحياة التي يحياها غير حقيقية !
فهذا ليس تخصصّه !
وهذا ليس مكانه !

،،،،

ماهيّة القرار والطريق للإختيار
إذا لم تكن واضحة للإنسان
فهو سيعيش في حالة انفصال عن من هو ؟
وجميع حالات الفشل والأخطاء ستكون مؤوّلة بطريقة غير مفهومة
بينما السبب أن " الخيار " الذي جلب هذا كلّه ، لم يكن صحيح من البداية !

،،،

هي فقط لحظات مراجعة حتى لا تكرر نفس الإستراتيجة
مرّة ومرّة
وربما طول العمر !


اخطاء شائعة في اتخاذ القرارت

1- العين الواحدة ! أن تجمع البراهين التي تزيّن وتدعم قرارك / تريد ان تدخل كليّة ما ،، فتقوم بالبحث عن كل مايدعم قرارك ،، لكن السؤال : هل بحثت عن العكس ؟هل ممكن  تقضي أسبوع كامل فقط تبحث عن كل ماهو ضد هذا القرار ؟  براهين وأدلّه ضد قرارك / أن تصبح المدّعي العام والمحامي في  آن واحد !

2- التسرّع ! اتخاذ أول خيار يظهر في الطريق ، أوّل ... ، أوّل ..... ، أوّل .... ( اكملوا الفراغ لكل الخيارات التي اتخذناها من أوّل ماظهرت لنا ! بينما لو انتظرنا لـ ظهر الخيار الأفضل الذي قد يتأخر قليلا ربما !

3- التصلّب ! وهي حالة ذهنية تسمّى Cognitive inertia وهي حالة التشبّث نحو طريقة فكرية معيّنة وعدم تغيّرها بناء على متغيرات جديدة ، وبناء عليها يتخذ ذات القرار مرّة ومرّة .

4- الحداثة القرارية ! وهي حالة قد تكون لا إرادية تسمّى (Recency ) وهي أن يُبنى الخيار على معلومات حالية ونسيان أي ترابط قديم مع معلومات او حتى قرارات قديمة وتأثيرها .

5- المركزية ! وهي أن يبنى القرار على شئ واحد وكل مايلحق هذا القرار هو حول هذا المركز ، مثلا أن تقرر شراء منزل جديد ، لجمالية تصميمه ومن خلال هذا الشئ الواحد تبدأ تتلاحق جميع الأفكار حول هذا الفكرة ، فيكون الحي مثلا ، السعر ، قربه للمدارس وللجامعات .. الخ ( جميعها جميلة ومميزة حتى لو لم تكن كذلك )  وكل ذلك من بوابة جمالية التصميم ! وقيسوا على ذلك كثير من القرارات .

6- تأثير الأخرين والبيئة وتسمّى ( group pressure )  ، يتم اتخاذ كثير من القرارات بناء على تأثير من حولك ، وهذه مشكلة إذا لم يعرفها صاحبها فهو سيبقى في دوامه الأخرين دوماً ، لذا معرفة مايناسبك وماهو لك  هو الطريقة لقرار حكيم ودائم ومناسب لك ولغيرك .

7- الأنا والأخرين ! وهي حالة عجيبة و قد نلاحظها وهي (Attribution asymmetry ) وتعني عند النجاح يقول الإنسان هذا بسبب مواهبه وذكائه وعند الفشل هذا بسبب الحظ السئ  وكما قال تعالى عن قوم فرعون : ( فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ ) الأعراف/ 131 ، كذلك هذه الحالة تمتّد لدى البعض حتى الأخرين فيعكس الأمر ، فعند  نجاح الاخرين تجده يعزو ذلك لحظّهم السعيد وأمّا فشلهم فهو بسبب اخطاؤهم !


،،،،


وهكذا نرى أن عملية القرار عملية معقّدة ، ومعرّضة للكثير من الأخطاء
السؤال  هنا ، من لا يخطأ ؟
الجواب:  لا أحد ! الجميع معرّض للخطأ
لكن السؤال الأهم من  يريد أن يستمّر في الخطأ ؟
الجواب / أتوّقع لا أحد أيضاً  : )
الجميع يريد أن يحلل قراراته أن يختار الخيار الأفضل
أن يقلّل من أخطاء التفكير ، 
مثل الإنحيار نحو فكرة معينة أو نهج معين
وهكذا
،،

القرار خيار صعب بذاته 
لكنّه قرارلا بدّ منه
أن تقرر بأن عليك أن تقررّ
: )









الأربعاء، 2 مارس 2011

أجنّة الزهـر



الأحلام هي أفكـار " نحبّها"
تصاحبنا في صحونا ونومنا
نكتبها ين طيّات الأوراق
وبين همسات الذات
تختبئ الأحلام
هي 
" أجنّة الزهـر" 

ولكن بالحب المستمر
والإيمان الراسخ

ستتفتح يوما الأحلام لتكون جنّة أزهار !

...



لا يجب أن تتوقف الحياة لأجل تحقيق الأحلام ، ولا يجب أن يحيط بها كل الضغط النفسي ، بل هي أفكار تملأ حياتك أزهار وليست أفكار مرعبة تغض نومك وخوفا من الفشل !
و الأحلام تدعم بعضها البعض ، و لها طريق واحد في النهاية ، و مهما اختلفت وتفرّعت ، المعايير التي تحقق حلم 1 هي ذاتها 2 !
وفي النهاية الأحلام   لا تحتاج إلا
" الحب"

والحب سيجلب معه كل شئ

...



محرّك البحث الطبي المعروف 
pubmed

لطالما بحثت فيه عن مقالات
، ولطالما حلمت أن أرى أسمي فيه يوماً !
هي كانت فكرة وحبيتها
وكان حب جلب معه " كل شئ "

...

وهكذا الحياة حلمـ يدفعه حلمـ  آخر
وحب يدفعه حب
وطريق مفعم بصدق الأماني


 


الاثنين، 28 فبراير 2011

وكل يوم جديد

 

كل يوم جديد
مشاعر جديدة
وأمل جديد
وشمس جديدة
وقمر جديد
وألوان مختلفة
و أصوات جديدة 
وحماس
وابتسامة بلون ثاني

وكل يوم جديد 

هذه المشاعر هي ليست من الخارج بل من الداخل
نحن من نرى 
ومن نشعر
ومن نضحك 
ومن نبكي

الجديد سيأتي يوم ويكون " قديم "
هذا هو حكمـ" الزمن"
لكن عقارب الساعة هي داخلنا
وبيدنا نحوّل القديم لجديد
ونلوّن اللوحة بلون ثاني
ونشعر بالتجدد
وأن " كل يوم جديد"

وماننتظر " بكره"

ونخلي كل يوم
وكل لحظة
وكل حرف
 "جديد "

ونبدأ البدايات كل مرّه

واترك في الأخير قصيدة مؤثّرة 
تحت أسمـ " الغد"
صاحبها كان سيصبح " كل شئ"
وسيستمع بكل لحظة
لكن كان يقول  " غدا" و " غدا "
حتى مات وترك خلفه كلمة " غدا "


He was going to be all that a mortal should be
      Tomorrow.
No one should be kinder or braver than he
      Tomorrow.
A friend who was troubled and weary he knew,
Who'd be glad of a lift and who needed it, too;
On him he would call and see what he could do
      Tomorrow.

Each morning he stacked up the letters he'd write
      Tomorrow.
And thought of the folks he would fill with delight
      Tomorrow.
It was too bad, indeed, he was busy today,
And hadn't a minute to stop on his way;
More time he would have to give others, he'd say
      Tomorrow.

The greatest of workers this man would have been
      Tomorrow.
The world would have known him, had he ever seen
      Tomorrow.
But the fact is he died and he faded from view,
And all that he left here when living was through
Was a mountain of things he intended to do
      Tomorrow.


"Collected Works of Edgar Guest"
Cutchogue, NY: Buccaneer Books, p. 72
 
لذا عيشوا يومكمـ
وكل لحظاتها بكل تجدد
وكل تفاصيله وكأنّه أول يوم
وماأجمل البدايات
: ) 

الخميس، 24 فبراير 2011

فقط أنتظرني قليلاً

 
الكتابة تمثّل لي نزهـة نفسية ، رحلة مشرقة
خيال جامح وأفكار لا حدود لها
وحريّة سمائية 

أستحضر فيها أجمل السناريوهات
ربما تتحقق وربما العكس لا تتحقق ، لكنّها رحلتي وبإختاري
وكما قال الكاتب ماكسويل " ليس لديك تحكّم على أحداث الحياة لكن تحكّمك يقع في شخصيتك وردّ فعلها وتفاعلها "
الحديث بأجمل السطور ليس بالسهل !
التفاؤل هو حياة صعبة وتحدّي كل يوم !
أن تبقى متطّلعا للأمام وتنتظر
هي أصعب العواطف
" الإنتظار"
لإنّها ضد" اليأس " وكأنّك تتمسّك بخيوط الأمل وهي تتطاير

وكما قال الشاعر سعد علوش في طلب رضا صديقه !

قـل لـه إنّـي بيـن فقـد الأمــل والانتـظـار.... حالتي حالـه .. ومتضايـق .. ووضعـي خطيـر 


وهكذا أعيش وتعيش أنت ويعيش الجميع
على أمل وأنتظار
أن تتحقق أجمل الحكايا

لكن مشكلتنا أننا نستعجل تحقق الأماني !
فنحتاج مثبطات للإستعجال ومحفزات للأمل ..
،،،


لذا الكتابة بالنسبة لي
هذا المثبط للإستعجال
و محفزّ الأمل

ليست هي كلمات فقط


بل هي طموح وسماء عليا أطلبها

أحتاج أن أكتب حتى أواجه الكثير

أحتاج أن أكتب حتى أقف أمام كل عقبة

أحتاج أن أكتب حتى أبقى أنا

أحتاج ان اكتب حتى أعيش المستقبل

أحتاج أن أكتب حتى أستمّر
،،،

أمواج الحياة تضربنا ميمنة وميسرة ، 
وتأخذنا اخذه في تياراتها حتى ننسى
من " نحن" و من "نكون " !
القلمـ هنا هو القارب الذي أتمسّك به
والذي يمنحني أستقراراً وبوصله المكان

وكتاباتي هي تصوّري عن الحياة 
والإطار الكبير

لا أكتب حتى أقضي وقتاً
فلم يعد هناك وقتاً !

لا أكتب حتى أحزن أو أتألم
فمن يسمع ومن يعلم ؟

لا أكتب حتى اتوقف
فأنا لا أريد ان أتوقف !

،،
الكتابة هنا بلا تعريف
وبلاحدود
لتكون ماتكون
هي القارب والبوصلة
هي " لي "
قلمي وفكري هو  "لي "

،،

albums/worldwide_3/Portugal_10/boat.jpg صور صورة
توقفت ربما قرابة الشهر
ولي شوق كبير لقاربي
ومازلت أقاوم الكثير 
وأعيش الكثير

أتمنى أن يبقى قاربي ينتظرني
فعليّ التخلّص من كثير من التيارات
أحتاج الهدوء والتركيز
ولعلمي أن لي قارب ينتظرني
هو أمل عظيم يحتويني

وهكذا يبقى الإنتظار
سرّ أمل الحياة !
،،
عندما أكتب أشعر أن الحياة "غير"
وهكذا أنا اليوم " غير"
شكرا للقلمـ
 فقط أنتظرني قليلاً

: )

الأربعاء، 2 فبراير 2011

غادر محيطك المريح




http://www.thechangeblog.com/wp-content/uploads/2008/09/comfort-zone.jpg 



قاعـد اليوم

Step out your comfort zone
تخطى محيطك المريح وشعور الأمان



بداية ماتعريف "محيط الأمان" ؟

The comfort zone is a behavioural state within which a person operates in an anxiety-neutral condition, using a limited set of behaviours to deliver a steady level of performance, usually without a sense of risk (White 2009)
 

هي حالة سلوكية يتعوّد عليها الإنسان وهو أن يعيش حياة بعيدة عن القلق بإبتعاده عن كل المواقف التي تحتّم المخاطرة وهذا من خلال سلوكيات وعادات ثاتبه!







/
http://www.chicagohomemag.com/Chicago-Home/Images/May%20-%20June%202007/0705HOME_ComfortZone01.jpg 



جميعنا نحب الراحـة والصباح الهادئ
استقبال ذات الأشخاص
ذات الوجوه والمشاعر

دائرة نعرفها ونطمئن لها ونعلم مقاساتها وأطوالها
هي محيطنا الخاص والمريح

هي تسمّى المحيط المريح وشعور الأمان الداخلي

وهي شئ جيّد وهدف بالحقيقة ولكن المشكلة أنّها قد تتحوّل قيود في النهاية !
لها جاذبية خاصة يقع في غرامها الإنسان
فيخاف أن يغادرها
فتتغير المقاسات والأبعاد
ولا تعود الصباحات ذاتها ..
!

الحياة تحتّم في لحظات معيّنة
مغادرة هذا المحيط المريح و اتخاذ قرارات جريئة

و تجربة أمر جديدا لا تعرف عنه شيئاً ربما

ولا تخاف القلق أو الفشل !
فقط جرّب وغادر محيطك الآمن !

/


http://fc00.deviantart.net/fs71/i/2010/026/8/c/close_your_eyes_by_sweet_reality_xo.jpg


اغلق عينيك وأقدم
وجرّب ولا تفكر كثيراً
أقبل جميع النتائج ولكن لا تفوّت فرصة الخطوة الجرئية
كيف تعرف أن هذا الأمر خارج محيطك المريح ؟

إذا أصابك القلق والخوف من الفشل وعدم المعرفة ، وأنّك قد لا تستطيع القيام به !
 و هو امر جديد عليك !


/


A person's personality can be described by his or her comfort zones. Highly successful persons may routinely step outside their comfort zones, to accomplish what they wish. A comfort zone is a type of mental conditioning that causes a person to create and operate mental boundaries. Such boundaries create an unfounded sense of security. Like inertia, a person who has established a comfort zone in a particular axis of his or her life, will tend to stay within that zone without stepping outside of it. To step outside a person's comfort zone, they must experiment with new and different behaviors, and then experience the new and different responses that then occur within their environment.


الأشخاص الناجحون هم من اعتادو مغادرة محيطهم المريح
وعدم الخوف من الرفض والخسارة !

لا يرسمون دوائرهم 
بل يسعون للتوسّع دائما و خوض الجديد


: )