الثلاثاء، 28 يونيو 2011

مصائد فكرية -2- الهدايا

http://www.s-oman.net/avb/attachment.php?attachmentid=479424&d=1279271656 

في الحياة نتلّقى الهدايا !
وهي الفرص التي يضعها القدر لنا في الطريق !
أو بعض الظروف المساعدة !
أو بعض مانكسبه بدون أن نجاهد له قتالاً
!
هي هدايا تتفاوت بين فرد وأخر
لكنها موجودة لكل فرد
والجميع يحاول أن يستفيد منها
لكن المشكلة أنّها قد تكون المصائد التي نقع فيها !
لإنّها بكل بساطة بالإمكان أن لا تكون الهدية المناسبة لنا !
أو الفرصة التي تمتزج بأفضل مابنا !


أكمل هنا المصائد الفكـرية ، عن الهدايا !
أو التي نتوقّع أنّها كذلك !



مصيدة الوضع الراهن  !
The Status Quo Trap: Keeping on Keeping On


http://www.mooode.com/data/media/408/Gifts_5.jpg


لنبدأ هنا بتجربة بحثية  تشرح المصيدة وتختصر كثير من السطور !
وركزوا معاي لإنّها لبّ الفكرة : )

تم تجهيز  مجموعة هدايا على نوعين : هدايا النوع الأول تضمّ كوب قهوة مزيّن ، والثانية تضمّ شكولاته !
وأتو لمجموعة من الناس ووزعو الهدايا بشكل عشوائي وأعطو نصفهم الأكواب المزينة ونصفهم الشوكلاته السويسرية
وبعدها أخبروهم أنّه بالإمكان أ ن يبدلوا هديتهم مع بعض بدون مجهود ، فقط تبادل !
والمنطق يقول أن تقريبا نصفهم لم يتلقى الهدية التي يرغب فيها وأنّه يود تبديلها مع الأخر
لكن العجيب أنه فقط 10 % اجرو التبديل !

وهنا خرجو بنتيجة وهي
We tend to repeat established behaviors, unless we are given the right incentives to entice us to change them. The status quo automatically has an advantage over every other alternative


وهذا يعني أننا البشر نميل إلى تكرار السلوكيات والتمسّك بالأوضاع الراهنة
ونراها أفضل الموجود !
ولا نغيّر إلا في حالة وجود محفزات قويّة
ودائما الوضع الراهن والحالي هو بكل حال من الأحوال أفضل من أي واقع أخر
<< هذه هي المصيدة التي تعنونها المدونة !


أننا قد لا نرى الحقيقة !
بينما التغيير قد يكون ضرورة
وأن بعض الهدايا لا تناسبنا
والمناسب لنا قد يكون بعيدا وليس سهل المنال
لكنّه الأفضل

مثل ماحصل في التجرية بشكل عشوائي أرتبطو بالهدية
وربما كان هناك أفضل منها
لكن الهدية كانت مصيدة ذهنية !



لذا السؤال هنا :

كيف نميّز أي الهدايا هي المناسبة أم لا ؟


1- أعتبر وضعك الحالي وخيارك على أي صعيد ، خيار من مجموعة خيارات ، وأنتبه من نقطة عمل مقارنة
بين وضعك الحالي على جهة والخيارات الأخرى وكأنّ وضعت  وضعك الحالي في منزلة أخرى
2- أسأل نفسك لو لم يكن خيارك هذا  وضع حالي وواقع !  هل كنت ستختاره مرّه أخرى ؟
3- ليكن لك اهداف واضحة بحيث لا تخدعك الهدايا السهلة 
4- قيّم كل خيار عند قدومه من جميع الزوايا
5- لا تضخّم تكلفة التغيير ، عادة نحن البشر نخاف التغيير ونضخّم التأثيرات وكأن الدنيا ستهدم
ولكن الحقيقة أنّها أقلّ ، وهي خطوة جريئة فقط !


وهكذا انتهينا من مصيدة أخرى
وعلى طرقات المصائد انتظروا القادمة
: )


الاثنين، 27 يونيو 2011

مصائد فكرية !



http://cdn.tinybuddha.com/wp-content/uploads/2010/06/Peace-of-Mind.jpg 


لطلما رأيت العقل و التفكير بالذات
حالة تستحق التأمّل

حالتنا العقلية وطريقة تفكيرنا لها أثر كبير في خيارات حياتنا
بل هي من تحدد شخصياتنا في النهاية

التفكير قد يؤدّي للقمة وقد يؤدّي للقاع !

القمّة نتيجة طريقة فكرية معينة
والقاع كذلك !

وكيف يمكن أن يخدعنا العقل ونقع في أخطاء عديدة ؟!

أكمل هنا بعض الأخطاء التفكيرية
ولمراجعة ماكتبت بالسابق حول ذلك
بالإمكان مراجعة تدوينات سابقة ركزت على هذه الأخطاء الفكرية !
التي قد تجعلنا نخسرا كثيراً
وللأسف لا نعرف أننا نخسر ؟
أو لماذا ؟
أو إلى متى ؟


هنا  أكمل : )


/


لنبدأ بهذه الكلمات  المهمة

Our minds set up many traps for us. Unless we’re aware of them, these traps can seriously hinder our ability to think rationally, leading us to bad reasoning and making stupid decisions. Features of our minds that are meant to help us may, eventually, get us into trouble


إذا تفكيرنا بالإمكان  أن  يُوقعنا في مصائد متعددة 

فنقع في خطأ القرار ! وعندها لن نعرف ماهو السبب ؟
 وربما لن نعرف !
وسنلوم العالم أجمع !
من حولنا !
بينما الخطأ والمصيدة كانت داخلنا !
ونحن من بدأنا الخطوة الأولى !
وتقدّمنا بها!
 وكما ذكرت سأجعل الفترة القادمة من مهامها هو التركيز على هذه الأخطاء !
والمصائد بشكل أدّق !


وهكذا نبدأ : )




مصيدة الإرتكاز
The Anchoring Trap: Over-Relying on First Thoughts


وهي بكل بساطة الإعتماد على الفكرة الأولى ، الإنطباع الأوّل ، الشعور المبدأي
هذه  المبدأيات هي التي قد تجلب القرارت الخاطئة !
ولنرى أكثر كيف يؤثر الإنطباع الأولّي على التجاوب  ؟ قسّم باحثون مجموعتين من الناس ، المجموعة أ و المجموعة ب ؟

المجموعة الأولى تم سؤالها :
هل تعداد سكان تركيا أكثر من 35 مليون ؟


أمّا المجموعة الثانية فكان :
هل تعداد سكان تركيا أكثر من 100 مليون ؟



وكما توقع الباحثون أتجهت الإجابات نحو السؤال ، فتوقعات المجموعة أ كانت حول 35 مليون ، بينما الثانية كانت حول الـ 100 مليون ! وهذا يوضّح لنا نقطة خطيرة ومصيدة فكرية شائعة وهي الإنطباع الأولّي والمرتكز الذهني الذي يؤثر على مابعده !

بينما الإجابة الصحيحة كانت 78 مليون !

لذا السؤال هنا كيف نتجنّب هذه المصيدة اليومية ؟


1-  عند كل موقف تجنّب إنطباعات البداية ولا يقنعك موقف واحد أو صورة واحدة !
2- في كل مواجهة موقف أو قرار ،لا تستشر أحد قبل أن تبدأ بذاتك وتدرس الموضوع من كل جهة بعيداً عن كل تأثير
خاصّة ممن تعرف أنّ لهم تأثير عليك ! بعد ذلك بإمكانك أستشارة الأخرين لكن وأنت تحمل كل المعلومات والنتائج الذهنية
وليس قبل ذلك !
3- لتبحث من مصادر عديدة عن المعلومات ، وأبتعد عن المصدر الواحد


و هكذا انتهينا من مصيدة فكرية مهمة

وإلى اللقاء مع المصيدة  القادمة وهي مهمة جدا !!!

وتسمّى


مصيدة الوضع الراهن  !
The Status Quo Trap: Keeping on Keeping On


المراجع :

http://cdn.tinybuddha.com/wp-content/uploads/2010/06/Peace-of-Mind.jpg
A Top 10 Thinking Traps Exposed

دومنــة الحياة

http://www.cksu.com/vb/storage/uploaded/3547/11309165674.jpg

في حياتنا ، نرسم الأحلام ، نخطط ، ننتظر ، نقترب من خط النهاية بكل شوق
ننسى فيها كل لحظة ألم
تُختزل جميع الأيام والأشهر بل السنوات في ثانية واحـد
ثانية ملامسة الشريط وتطايره للسماء
و عندها تلامس الأرض ملامسة السماء
النزول حيث لا يوجد إلا أنت
والحكايا


وعندها تبدأ فقط لعبة الدومنة




http://www.cksu.com/vb/storage/uploaded/3547/01309165674.jpg

تنظر ورائك وتجد الحكايا تتساقط تلو الأخرى
من اللحظة الأولى
وتعلم جواب واحد أنّك لم تكن ستصل  الآن
إلا بوجود هذه الحكايا
والسقوطات المتعددة والمتوالية

وأن كل سقوط كان وجوده أساسيا
ليصنع لحظتك الآن


هذه هي الأقدار والأحداث بكل مافيها
الفشل والخسارة ضرورة لصناعة النجاح
لصناعة اللحظة الأكبر
التي تختزل كل شئ

وبقدر ماتختزل بها من الحكايا
بقدر ما  تكون اللحظة الأكبر
لحظة الحياة

الحياة ليست بالسنون
إنمّا بماتحمله من لحظات مختلفة
: )

الخميس، 23 يونيو 2011

ولا يحزنك الإنتظار ...


http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/17936_218463997955_765957955_3064871_6149900_n.jpg 

الأحلام العظيمة قد تتأخّر
والإنجاز قد يتحقق أخيراً
تحزن أن تقّدّمك الركب !


ولكن الحقيقة الجميلة
أن التاريخ سجّل اعظم قصّة إنتظار
وأعظم نتيجة
!

أتركها هنا بقلم الرائعة إيمان القرشي 


يوسفْ وشابّين آخرين كانْ يوسف الأجّمل
والأحسنْ بشهادتهِم “إنا نراكـَ منْ المُحسنين “
لكّن اللّه أخرجَهم قبلُه !
وظل هو - رغم كُل مميزاته - بعدهم في السجن بضعَْ سنين !

الأول خرجَ ليصّبح خآدماً والثاني خرجَ ليُقتل !

وَ يوُسفَ ! انتظرْ كًثيراً
لكنُه خرجْ لُيصبح عزيز مصْر .., ليُلاقي والديه .. ليفرحَ حدْ الاكِتفاء

••

الى كُل أحلامناْ المُتأخِره !!
تزيني أكَثرْ
لكـم فألْ يُوسِف

إلى كُل الرآئعيّن الذينْ تتأخْر أمانيُهم عَن كُل منْ يُحيط بهْم بضعَ سنِينْ
لا بــأسْ
فمْا حدثَ معْ يُوسفْ يحدُث دائماً معْ الرآئعِين

دائماً يبقى إعْلان الأولْ
لآخِر الحفلْ ..!

إذا سَبقكَـ منْ هوْ أقلٌ منكـَ
فاعِرف أنْ مَا ستَحصْل علّيه أكَبر مَما تتصّور
تأكّدْ أنْ اللّه لا ينسْىَ
وأنْ اللّه لآ يضُيع أجر المحُسنِينْ

الأربعاء، 15 يونيو 2011

واقترب غروب جديد


https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgw1zS7CDUBawNu_CQwX8_YogqcfyPuE-vZ434OLhd2uCU25XPL4EAfFsxhy8Tm6HUgqlp1kmY7735ap-dlutsnUwS80MI1koyVr1b8ySx0avqw5l2u_Z7j0lXYGyaamMeljT8ROBm79GM/s512/MP900447961.JPG

 
 
تبّقى
أسبوع أخير
أسبوع نهائي
يمثلّ قصّة غروب هذا السنة !
الجميلة رغم صعوبتها !

وكانت شاهدة على مجموعة قرارات
وشاهدة على خبرات جديدة
وتجارب جديدة

عندما تشعر أنّك لم تعد تسابق عقارب حائط
بل هي تعيش داخلك

عندما تكون معيار ذاتك
وتثق بذاتك أنّك نحو الهدف المراد

عندما ترى العقبات والصدمات
أجمل مايحدث
لإنك تعلم ماتكون أنت ؟




عندما لا يكون اليوم 24 ساعة
بل هو يبدأ بك وينتهي بك
لإنك تعرف ماذا تريد ، وإلى أين ؟


عندما تتأمل النهاية
وكأنك على شاطئ غروب
وتستمتع بالمنظر كاملاً
فيحتويك
لإنّه تعلم أنّك احتويته بكل ماتملك


عندما تشتعل لأهدافك
وليس من هناك من تنتظره ؟
ولكن تنتظر جوابا واحداً
من داخلك
أنّك يجب أن تقدّم وثم تقدّم وثم تقدّم
: )
لإن العكس ليست المعادلة الصحيحة
العالم لا يعطي لمن يأخذ
بل يعطي لمن يومن به !




عندما تواجه كل إحباط وقلق و ترقب
بقانون نيوتن
وأن لكل قوة سلبية هناك رد فعل مساوي لها في المقدار ومعاكس لها في المتجه وهي القوة الإيجابية

 
 
 
 
وأخيرا
عندما تعيش التركيز الحقيقي
والصفاء الداخلي
والإيمان أن العالم يستحقك
عندها ستستحق الكثير



الأربعاء، 11 مايو 2011

ألوان الحقيقة الجميلة

 http://www.cksu.com/vb/storage/uploaded/3547/01305138132.jpg

لكل روح منّا رغبات و أمنيات ، البعض يتأخر و البعض يصل ألينا كـ فرص نجذبها أم هي تجذبنا !


أعيد هنا أمنيتي التي أصبحت ولله الحمد " حقيقة "
أن أعيش عالم من المتعة والسعادة من خلال  رحلة المعرفة
أن أحصل على العلم في عالم حـرّ
ليس لأجل هدف ثانوي بل للأعلى
لأجل ذلك ولأجله وحده

،،،

البلوك الماضي كان مختلف
كان مزيج بين علم الفلسفة وعلم النفس !
كان تجربة اعطتني الكثير
واعطيتها أجمل ماعندي
أحببتها تجربة أضافت لي عوالم  جـديدة 

هي ألوان جميلة لونت عمري المعرفي

لمحات من العالم الملون الذي أضاف لي
ولأجل لا أنسى لحظاته سأكتب بعض من المواقف واللحظات
 .............................................................................................





هذا الكورس قدّم محتوى كبير مقارنة بوقته أبتدأ بالفلسفة وانتهى بعلم النفس
من باب أن الفلسفة أدت إلى علم النفس



 بالضبط !

مسؤول الكورس كان من الجنسية الأمريكية وكان بالتو يتعافي من أزمة قلبية
ورغم ذلك كان مخلصا  وستعلمون مامعنى هذا الإخلاص في القادم ؟!!
كان حريصا جدا على الوقت ، لا يدخل قبل وقته ولا بعد وقته !
عجيب جدا ، ضرب مثلاً في الإنضباط
: )




 
طاقة وقوةّ وشجاعة !

 كانت المادة تأخذ ثلاثة أيام في الأسبوع ، وكان البروف يقضي
4 ساعات متواصلة لكل سشن  وكنا نطلب بريكات على مضض ،
كان النقاش والمحاضرات ثري جدا  !
لكن الحقيقة كانت أربعة ساعات ، تختصر يومي كله وأرجع بعدها مرهقة

لأول مرّه أشعر أن التفكير مرهق جدا !
ونقاشه أكثر أرهاقا
التفكير يحتاج طاقة وقوةّ وشجاعة !





ورقة التحضير والنجمات !
 
كان البروف يوزع ورقة التحضير في اليوم يمكن ثلاثة مرات في السشن الواحد ، حرصا منه علينا
كان يتضايق بشكل كبير من خروج احدنا ! وعدم رجوعه !!
خرج ولم بعد !! : )

وكان يطلب منا ان نضع نجمات امام أسماؤنا!! ههه
كنا نستغرب ذلك ، لكن بعد مامرّت بنا المحاضرات في المادة ودخولنا على علم السلوك
كان هذه الحركة لها أثر في تحفيز السلوك الإيجابي !
كان  لا يؤمن بالعقاب ،لذا  لم يكن يخصم من الدرجات لكن كان يؤمن بالدرجات الإضافية والتحفيز الإيجابي
وهذه فلسفة نظرية  "تغيير السلوك "
لا تهدد ، ولا تضع من أمامك تحت تأثير عاطفي سلبي 
إن كنت تريد أن تحفزه للتغيير 
أربط ذلك بالإيجابية والإضافات وليس العقاب أو الحرمان  ! 






الجوالات

كان يطلب منّا تقفيلها بأسلوب جديد وجميل وفلسفي
بناء على :
  أنّ هذا الوقت من الكلاس يجب أن يكون محميا من الخارج
محميا من الضوضاء
محميا من كل شئ
هذا وقتنا وهذا حقنا
هنا فرصتنا للتعلم والنقاش
هذا وقتكم الثمين ويجب أن احميه !







تناقض

في وقت المحاضرات تم نقاش الكثير من النظريات والأفكار
والتي كانت متناقضة ، والتي ترد على بعضها
وكل عالم يرى العالم من نظريته ويفسر كل شئ حسب رؤيته !
البعض يرى الحقيقة في المادة
والبعض يراها في الأفكار
البعض مثلاً  يؤمن ان التعليم والتغيير هو أن تقوم بسلوك معين وليس له دخل بما تفكر !
و البعض يراه فيما خلف السلوك وليس السلوك ذاته !
بعضها يفسر الإبداع أن لا تقوم بأي شئ !
والبعض يفسره عمل و مجهود !

فخرجت بفكرةأننا نرى العالم كما نريد أن نراه 
 و رغبة الإنسان لها دور في منطقة كل شئ
وهذه خطورة أن تمنطق العالم لصالحك !
وتنسى الحقيقة !
لذا البحث عن الحقيقة يجب أن يتغلب على كل انحيازية ورغبة شخصية !






اضطهاد

 أغلب الفلاسفة تمت محاريتهم
وعاشو حالات خوف وترقب
ولكن ذلك زادهم رغبة وبحثا عن الحقيقة
كانو يعيشون على عالم من الاسئلة !
ولأجل الإجابة لم يكن مهما ، إن خسروا او كسبو !





مهما كان ومهما صار !

 هذه اللوحة  كانت مؤثرة وكانت خلال أحد المحاضرات  

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/8/8c/David_-_The_Death_of_Socrates.jpg

هذه اللوحة تصوّر بشكل معبر اللحظات الأخيرة قبل موت الفليلسوف سقراط
لكم ان تتخيلو بينه وبين إعدامه دقائق
وأصدقائه " طلابه " يحاولون إقناعه بالعدول عن أفكاره التي سيعدم بسببها !
وبعضهم بدأ بالصراخ و البكاء ، أن يغادر معلّمهم !
لكنّه كان مصّر على أفكاره  وأن ساعة الموت حانت
والتاريخ يقول أن سقراط كان له فرصة بالهروب لكن أصرّ على شرب الكأس " الذي يحمل بداخله السمّ "
وترون الكأس في اللوحة !
" هل تعلمون ان سقراط لم يكتب كتاباً واحداً وكان هذا محيرا جداً ، وما وصلنا عنه كان فقط من خلال طلابه "
" كان يعتمد على الأسئلة المفتوحة والنقاشات وفي النتيجة يصلون لنتيجة أنهم لا يعلمون "





وماذا بعد ؟

في نهاية الإمتحان النهائي لليوم بعد أن سلمت الورقة للدكتور وشكرته صدقا
وكان سعيدا جدا فخورا بنا
شكرته على كل شئ ، حرصه علينا وتقديره لنا واحترامه لنا
وهذا  أقصى مايطلبه طالب من معلمه
كانت تجربة جميلة في كل ظروفها وأحداثها
،،
والسبت القادم بإذن الله الرحلة القادمة في البلوك الثالث
وكما وصلتني الأخبار أنّه صعب جدا جدا
لكن هذا أمر مبشّر ، فالصعوبات هي طريق القمّة الحقيقية
: )



الأربعاء، 27 أبريل 2011

نحو علاقة صحية فكرية (2)

http://watermarked.cutcaster.com/cutcaster-photo-800796376-Person-symbol-run-time-race-against-clock.jpg

مرحبا
رغمـ أنّي أظلّ مع الوقت في سباق
وكلّما ذهبت مهام عقبتها مهام أكثر
وكلما غربت حكاية شمس عقبتها حكايا أخرى
وهذه هو خفق الحياة
فكرة تلحقها فكرة
نبضة تلحقها نبضة
وكل ثانية لا تعود
ولكن مابين ذلك كلّه
هو الذي يصنعنا 
ويخلق قيمة اللحظة



*


أكمل الأخطاء الخمسة الباقية من التفكير 

الجزء الأول


التفكير 

هو طاقة داخلية عظيمة
يحلّق فينا بكل حريّة
ونحن من نعيق حركته بالأخطاء التي نقع فيه

جمال التفكير عندما يعيش حراً
لإنه سيرى العالم والمنطق والفكره الحقّة
ولن يتأثر بالرغبات البشرية والأنانية و حب التملك والسيطرة .. ألخ !

لكن عوائق التفكير تأتي من هذه الحواجز البشرية
والإنسان مسؤول أن يتعرف على هذه الحواجز
ويتجنبها ويترك لتفكيره الحرية 


(6)

التضخيم والتقليل
MAGNIFICATION & MINIMIZATION

http://i.ehow.co.uk/images/a06/7h/e0/oil-affect-microscope-resolution_-800X800.jpg 


الإدراك الخطأ ، فتضخم ماهو صغيرا ، أو تقوم بالعكس فتهمل مايستحق الإهتمام
وهذا قد يقع بسبب الإفتقاد للتركيز ، الأولويات ، عدم التخطيط

دوما حاول أن تقيّم الموقف بشكل سليم !
واعطه حجمه الحقيقي




(7)
الحكم العاطفي
EMOTIONAL REASONING

http://www.chriswalkeronline.com/.a/6a00e54ecae1bd88330134818c1186970c-250wi


إدخالك للعاطفة في النظر والحكم على الأمور
وهذا من أهم الأخطاء في التفكير 
حاول أن تمنطق الأمور ، حتى عاطفتك منطقها !
بل أن "منطقة العواطف " يقويّها و يحميها و يجعلها تستمّر
فإن كنت ترى لتفكيرك العاطفي " مشاعرك " سبباً منطقيا وعقليا
فهذا يمدّ المشاعر بالدعم العقلي
لتزيد متانة بشكل تلقائي


(8)
يجب عليّ!
SHOULDING

http://blogtotheoldskool.com/blog/images/question_mark.jpg
أن تفكر بماذا يجب عليك !
طوال الوقت
وليس بما تقدر عليه !
وتعيش في حياة الكأس الفارغ
 "يجب عليّ هذا! "
  "هذا لا يكفي ، المفترض هذا "
 "ليتني عملت هذا "
صدقوني أسمع هذه التذمرات كل يوم 
لذا فكر بما تستطيع فعله بما تملك
ولا تفكر في أي أمر أخر
فقط في يومك ودائرتك ، وثق أن هذا سيغير العالم



(9)
تسميات
LABELLING and MISLABELING

http://cache2.asset-cache.net/xt/86526602.jpg?v=1&g=fs1%7C0%7CCOM%7C26%7C602&s=1
أعتبر الفلاسفة " اللغة" أداة للعالم الخارجي وفهم الأفكـار
القضية هنا عندما نستخدم اللغة للتأثير على أفكارنا
وتوجيه الأحكام للأخرين
التي قد تكون خطأ !!
،،

فـ أن ترى موقف لكـ أو لإنسان أخر وتجد له " أسم"
ولأجل هذا الأسم تتخذ موقفك !
مثال:
تتناقش مع أحدهم ويرفع صوته " حماساً" ولكنّك تفسّره 
بكلمة " لا يحترمني"
لذا هو شخص " عصبي " ، " لا يطاق"

،،،

فهنا عقلك يرى تفاعلك مع الموقف 
وماهو " العنوان" الذي اطلقته
ويتحرك على أساسه 
لذا أحذر من إطلاق التسميات ، فعقلك عبارة عن قاموس
ويعلم معنى كل كلمة 
وينتظر فقط أن يلبسها على البشر من حوله
وحتى عليك

لذا حاول أن تفكر بشكل إيجابي
وتتجنب التسميات السلبية 

إذا مررت بأي موقف ، حاول أن لا تطلق التسميات
فقط تعامل مع الظروف و لا تعطي عنوان !



(10)
الشخصنة واللوم
PERSONALIZATION & BLAME
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjpgArAMdPXgEsjBKhL8OK2Qm-OnXwVyMRfGldyu_DWHt7nuRRerQItSI-RYVAQdwErPBp6-NWMKrY1y_CsOOelqs_CYe_VWNDUm_uPfHAZ10mOwPTbOr2zqp2KGw93qPBqa-neKfRCPjUk/s320/magnifying+man.jpg 
تحميل ذاتك الفشل !
و عدم البحث في الأسباب الحقيقية له
مثال:
فشل طفل في المدرسة وتبدأ الأم هنا بلوم ذاتها وزوجها ولا يبحثون في 
المشكلة بشكل عملي وعلمي من جميع الجوانب !

لذا النقطة هنا أن لا تلوم ذاتك في كل مشكلة ، ربما تكون جزأ منها
لكن تأكد أنّك لست الوحيد ، فكل مشكلة هناك العديد من العوامل
والحكمة والذكاء تتطلب رؤيتها بدون شخصنة
لحلّها !
كذلك رؤيتك للأخرين ، لا تحملهم عبأ المشكلة جميعها
لإن منطقيا
المشكلة لها حكاية وبداية ولم تأتي من فراغ ! 
ومن أجل حلّها تحتاج  أن تفّكر بجميع العوامل
التي أنشأتها.

**
وهكذا هي العشرة أخطاء في التفكير
وكل واحدة تحتاح ربما كتب وليس أسطر
ولكن هذا ملخصها بشكل سريع

: )