الأحد، 16 يونيو 2013

أي مخطط أنت ؟ - ـ أنماط التخطيط





"التخطيط" معنى يتخلل حياتنا في كل لحظة، سواء كان ذلك في أيام العمل أو الإجازة. حيث نقرر ماذا نريد وماذا سنفعل ،كيف ومتى؟ كل هذه تفاصيل دقيقة لكن لها دور كبير ومهم في نجاح مانصبو أليه؟

هنا في هذه التدوينة سأعرض ( أنماط التخطيط) ، وطبيعي كل شخص قد يكون لديه نمط مفضل في رسم خططه لأهدافه. وقد يكون للشخص نمط رئيسي ونمط ثانوي. لذا فهم أنماط التخطيط يمنح الشخص رؤية و وعي لمسيرة حياته كذلك يجعله يفهم من حوله وكيف يخططون؟ فعندما تسافر مثلا لرحلة استجمام لن تسافر "وحدك" و لكن مع مجموعة كأسرة أو أصدقاء بكل تأكيد سيكون هناك تخطيط جماعي وخطة تتحكم بتفاصيل هذه الرحلة. مثلا قد تكون شخص يحب رسم خطة السفر من اليوم الأول حتى الأخير قبل البدأ بأي شئ، لكن من معك قد يكون نمطهم مختلف فهم يحبون عدم رسم التفاصيل حتى يصلو هناك ويبدأو بالتخطيط ! بشكل مختصر التخطيط أنماط ومن المفيد الإطلاع والتعرّف على أنواعه :



النمط الأول
Objectives Oriented

التخطيط بالأهداف


وهذا النمط أعتبره الأكثر تحدي ولكن الأكثر ضماناً في وصولك للهدف لإنّه يعتمد على وضع أهداف و وقت نهائي لإنجازها . و يعتبر الأكثر شيوعاً في الإستخدام بين المنظمات والشركات  من خلال تحديد أهداف خمسية وعشرية. يستخدم هذا النمط في صناعة الأهداف المتوسطة والطويلة 
مثال:
الهدف1: دخول كورس في تطوير مهارة البحث العلمي-  الشهر 6
الهدف2: دخول كورس في الإحصاء - الشهر 7
الهدف 3: المشاركة في بحث علمي (6،7،8)
الهدف4: المشاركة في مؤتمر الجمعية السعودية لطب الاسنان للعام 2013 (ِشهر10)

وهكذا
وهذا جميعه للوصول لمرحلة مابعد 10 سنوات  وهي :
المشاركة في الرقي من المجتمع من خلال الإبتكار والنشر العلمي



النمط الثاني
Domain and Direction

التخطيط بمعرفة الإتجاه 

الشخص هنا لا يحب الأهداف المحددة و الخطوط النهائية لإنّها تسبب له قلقا وضغطاً، فهو يحب أن يعرف الإتجاه فقط والتفاصيل تأتي لاحقا ! النمط هنا يرسم خطة استراتيجية عامة لحياته وعمله لذا يكفيه الإتجاه لتحديد موقعه في الإنجاز أو عكسه.

مثال:
الوجهة هي: 
المشاركة في رقي المجتمع من خلال الإبتكار والنشر العلمي
إذا ماذا سأعمل في أسبوعي هذا لأصل لوجهتي التي أفكّر بها ؟

هذا النمط يتميز بالمرونة والقدرة على التعامل مع الأحدث المفاجئة، كذلك هو يقلل من الإحباطات خاصة عند الفشل وعدم الإنجاز في الوقت النهائي. لكن إشكاليته هي أن كثير من الأهداف قد تضيع بسبب التسويف ! الاشخاص الذين يفضلون هذا النمط يجب أن يراقبو خريطتهم الإستراتيجية عن قرب! وأقترح بتعليقها في المنزل في مكان قريب من العين والفكر.



النمط الثالث
Task Oriented

التخطيط بالمهام اليومية 



عندما تمتلأ قائمتك بالمهام بدون هدف وغاية عليا، فأنت من النمط المغرم بالمهام. وهذا النمط يعني بالحاضر أكثر من المستقبل. فماذا يملأ أسبوعه؟.. يخطط هنا حسب الأولويات وينجز هذا قبل ذاك! ( هناك مهام نعم لكن بدون التفكير بالمستقبل) 

عادة هذا النمط مناسب للأهدف القصيرة والقليلة المجهود، لإن الأهداف الطويلة تحتاج نفس طويل وروح تتجدد بالرؤية والغاية العليا وليس بالأهداف القصيرة. لذا مثلا كثيرا ممن يضعون أهدافا لإنقاص الوزن يعودون بمتوسط بعد 6 أشهر. والسبب أن هدفهم هو "  تخفيض الوزن" وهذا هدف قصير ، لكن لو أرتبط بهدف أعلى مثلا ..للوصول لجسد رياضي ويصبح ذا قدوة لأبناءه في النظام الحياتي الصحي. المعاني والغايات تضيف استمرارية للأهداف وبقاء التغيير.




النمط الرابع
Present Oriented

التخطيط اللحظي

هنا الشخص يحب الحرية الكاملة ويخطط يومه لحظه بلحظة وسؤال لذاته:

كيف أقضي لحظتي الآن؟

ونرى هذا النمط كثيرا في الإجازة حيث يتم تفسير الإجازة بحرية التخطيط. هذا النمط بكل تأكيد يؤدي مع الوقت للفوضى وضياع طريق الشخص. لكنّه نمط معرّف وبعض الأشخاص يخطط لحظاته فقط. فالسؤال هل أنت من هذا النمط أو تتعامل مع شخص نمطه التخطيطي من هذا النوع؟


***

جيمعها أنماط من التخطيط ولكل شخص منّا نمط مفضل، فأكتشف ذاتك من خلال أعلاه و جواب الأسئلة التالية:

1- هل انت شخص تحب الأهداف المحددة والأوقات النهائية؟
هل أنت مغرم بالأسهم ولوحة الهدف؟: )


2- هل أنت شخص تحب أن يكون لجهودك اليومية غاية وهدف أعلى لكن بدون الدخول في التفاصيل و الأهداف المحددة؟
هل تحب أن تمسك بخريطتك ؟


3- هل تفضل نظام " الخطوات" بدون التفكير "فيما بعد" ؟
STEP BY STEP APPROACH 
هل أنت مغرم بقائمة المهام؟
TO DO LIST


4- هل تعيش لحظتك الآن بدون أي فكرة عن المستقبل؟


أعرف ذاتك ،،، وأي مخطط أنت ؟

دمتمـ




الأربعاء، 12 يونيو 2013

نهاية حلــم





إن كنت نجحت مرّة فلقد خسرت العشرات #حقيقة .و لأجل نجاح (حقيقي ) واحد مستعدة أن أخسر مرة ومرة ! #حقيقة

تعلمت في هذه الحياة أن الخسارة جزء من المعادلة، وأن النهاية لا بد لها من وصول ...لأجل ذلك أودّع حلماً اليوم !

ليس لإنّه لم يتحقق ، ولم تكن هذه الفكرة بل يقال أن الأحلام تنتهي عندما تتحقق، لكن حلمي انتهى عندما ضاعت فكرته ومعناه ! لتتسائل كيف أصبح الحلم حلماً ! و لتتذكر أن الخسارة جزء من المعادلة، ولم أخسر الحلم بل خسرت أنّ الحلم كان لي حلماً ! لكنها الخسارة التي تسلك بي لطريق النجاح، الأمل، الحقيقة !


مالذي تعنيه الأحلام لي؟
الفكرة والمعنى والقيمة، فهي تعيش خارج المادة والزمان والمكان ، حيث أن تحققها أو عدمه لا يهمّ، لإنّي أتنفس بها، ورؤية أمتّع بها ناظري. هي الأحلام التي تقودني لشخصي الآن وتحفزني في حاضريز لذا قد لا يتحقق حلما طوال العمر ورغم ذلك يبقى حلماً جميلا مستمرا بمعناه وبروحه الخفيّة. 
و الأحلام ليست صفحات نطويها لنعيش أحلاما جديدة، بل هي فكرة ومعنى يهيم بالروح، تتجدد مع كل لحظة وفكرة لإنّها في تفاصيلها معنى وتؤطر قيمة جميلة، قد يعيش الإنسان على حلم واحد لا يصل أليه لكنّه قمّة، هامة عالية، سماء. هذه هي الأحلام ، و ماتجرّد من معناه فكيف نسميّه حلم؟


فكيف تنتهي الأحلام؟
في عالم اللازمان واللامكان، نهاية الأحلام تعني أنّها فقدت كيانها ومعناها لتصبح بلا قيمة. وهذا لإنّها أثبتت أنّها لم تكن يوماً في السماء أو قمّة أو حلماً !


حلمي انتهى
وحزينة له
ليس لإنّه لم يتحقق
لكن لإنّه لم يكن يوماً حلماً
!






الثلاثاء، 11 يونيو 2013

ولم امنح من عمري سنتان إلا ( لأتعلّم)




سأتحدث هنا عن جميل لحظات مازالت تتجدد في ذهني كلّما أذكرها
عن تجربة تعليمية .. عن تجربة الحقيقة
لحظة كشفت لي كم التعلّم متعة وتحدّي 

تجربة لو أحكيها في إحدى مسارح تيدكس 
كيف ممكن نحوّل الطريق لسعادة متجددة؟

لكنّي سأكتفي اليوم بمدوّنة
وكلمات تسجّل استمرار لـحكاية لا ختام لها معي

كلمات أرسلها لكل طالب علم
خارج أي عالم مثالي
أو تجريدي


ماهو ماجستير التعليم الطبي؟

في البداية ماجستيري في التعليم الطبي يعتبر الثاني بعد ماجستيري الأوّل في أمراض الفم والعجيب  أنّي خضتهم خلف بعض!

 قررت خوض الماجستير الثاني بناء على مبدأ واحد ( الرغبة في التطوير) وهذا يعني أنّي خضت رحلتي الثانية بكل أريحية، لإنّي لا أرجو منه ترقية أو معنى مادي، بل كان رحلة خضتها بإختياري بدون تفرغ !
بالطبع كان يعني ان التعارضات في جدولي ستكون واردة جدا
لذا كان تحدي أخر .. فكنت أرتب جدولي بين ثلاث مواقع،في أرجاء الرياض المتباعدة
 الدرعية و الملز والحرس الوطني
!!


ضغط !!
رغم أنّي خضت ماجستيري الأوّل إلا أن الثاني كان أكثر ضغطا وهذا يعني واجبات وبرزنتيشنز و كويزات وإختبارات نهائية
كانت الدراسة منظمة جدا ، ونظام الحضور صارم ، إلى درجة أنّه يؤخذ 3 مرات في الكلاس الواحد !!
الدراسة بنظام البلوكات أي أنّك تبقى مضغوطا طوال العام ،، لإن كل بلوك يأخذ 6 أسابيع !


عمل جماعي
وهذا حكاية مختلفة !! فلم أجرب العمل الجماعي كما جربته في هذا الماستر ! فلقد عملت مع تخصصات عديدة وبمهارات متفاوته ، وشخصيات أنواع،  وكنت في رغبة دائمة في تقديم عمل متميز، وكان التحدي أن أعمل بنفس الرتم وبتناسق مع المجموعة وكنت أقود المجموعة عادة، وبكل صدق .. سنتان تعلمت فيهم الصبر، و كيف تقدم عمل مجموعة وليس فردا؟ وكيف تتعامل مع المشاكل ومع الشخصيات الصعبة؟ 
العمل في مجموعة لم أتعلّمه في البكالريوس
و ليس في ماجستيري الأوّل
بل في هذا الماجستير
لإني خرجت إطار " صاحباتي" وأن " أختار من أرتاح معهم"
و " الشللية" 
كنت أترك نفسي أعمل مع أي أحد، لإنّي أودّ أن أتعلّم
كل طريق صعب خضته، أفشل ممكن، لكن أصبح أفضل في كل مرّه 
ومع كل مجموعة أجده تحدّي
رغم أن بعض الشخصيات "صعبة جدا" !! وتتساءل كيف ستتعامل معها؟
لكن هذه الحياة .. ولم أدخل البرنامج
ولم امنح من عمري سنتان إلا ( لأتعلّم) 



متعة !
مع عدم تفرغي من العمل والتعارضات والضغوط ، والعمل الجماعي الذي بكل تأكيد أصعب من الفردي ، كنت اعشق كل يوم، وخطوة، لإنّي لم أخوض هذه المرحلة إلا " للتعلّم" شعور مثل هذا شعور مختلف 



وكسبنا الرهان !
كان هناك رهان ضمني بيني وبين البعض، وهو:
 هل الذكي هو الذي يقدم المطلوب بمجهود أقل، أو الذي يقدم أكثر من المطلوب بمجهود أكبر؟ المقياس هنا ليس الدرجة ، فالدرجة لم تكن هدف ! كان هدفي في هذا البرنامج التميزّ في التعلّم ..وهذا سوف يلحقه أهداف ثانوية، مثل المعدل، حصول فرص مختلفة مادية وغيرها ! ..البعض يسعى وراء المطلوب فقط .. وهدف المعدل والشهادة وهذه كلها أهداف ثانوية.. بينما الذكاء هو أن تمنح سنوات عمرك لأهداف أعلى وأرقى وهي التميز والتعلّم وملاحقة كل تحدّي .. وهذه ستجلب الكثير 
إذن الذكاء أين؟
في ملاحقة القليل من أهداف ثانوية
أو ملاحقة الكثير والتي ستجلب لك الثانوية وغيرها
!


أكثر وأكثر
مع كل واجب ، إذا كان المطلوب هو قراءة ورقة معينة كنت أتجه وأقرأ أضعاف المطلوب برغبة في التوسع والإطلاع أكثر، كنت أستخدم كل (واجب) كمحفز خارجي، فرصة ربما لا أحصل عليها لو كنت في إجازة .. فمن أين أحصل على محفز تعليمي مثل واجب أو عرض ؟! طبيعة الإنسان تحتاج محفز .. ومحفزها هو مايمليه جو الدراسة
لذا خسارة من يحول هذه المحفزات الإيجابية لسلبية !بينما هدفها العكس



صباحاتي مع كل إمتحان

في هذ الماجستير مع كل إمتحان نهائي كنت اتجه له وأنا في حالة نشوة !! وسعادة وشعور من هو مقبل على تحدي يعرف أنّه سينتصر فيه : )
كنت في ليلة كل إمتحان لا أغير نظامي اليومي
ولا أعلن أي حالة طوارئ
بل حالة أن غدا يوم جميل أختبر فيه ذاتي
خاصّة أنّي بذلت وقرأت واستمتعت
وماهذا اليوم إلّا تألق للنهاية





لم تكن النهاية يوماً فصلا من فصول كتاب العلم
وفي طريق العلم نكون على خطى حثيثة
وماأجملها من سنتين
رسمت لي أجمل الحقائق

: ) 





الجمعة، 7 يونيو 2013

وحكى القمـر




جميل هو اليوم
عندما يحكي القمر .. وكنتي القمـر

أختي الصغيرة  .. الكبيرة بخصالك
أرى فيك الكثير
وحلم تجلّى
"حلمك"

 عندما أخبريتني أن حلمك أن تكوني طبيبة 
و قبل ذلك "إنسانة مميزة"

واليوم في حفل تخرجك ..كنتي كقمر التمام
وحكى القمر
: )

مرحلة الثانوية انتهت
وبدأت مرحلة جديدة في طريق العلم
مرحلة "الجامعة"
و
أنظر أليك .. لأبتسم لغد جميل بإذن الله
.
.

في هذا اليوم "الخاص" كتبت لك كلمات 
لطريق سعيد أتمنّاه لك


: )


الاثنين، 27 مايو 2013

الذكاء العاطفي ..جوهر الناجحين


As I feel the feelings
As I stop, breath and listen to the feelings
what grips me, what burden me, what ... anything that affects me... any affects
as I stop, I can feel my feelings

"Ludovic "

...


يقول فريدمان وآخرون : 

"الذكاء العاطفي هو وسيلة للمعرفة ، والتفاهم ، وإختيار طريقة تفكيرنا و كيف نشعر ونتعامل، وهو من يرسم تفاعلنا مع الآخرين وفهمنا لأنفسنا و يحـدد كيف وماذا نتعلم ؟! ، بل يسمح لنا. لتحديد الأولويات ، غالبية تصرفاتنا اليومية ، وتشير الأبحاث إلى أن لد دور كبير في الـ 80 ٪ من نجاحاتنا في الحياة.
من كتاب
Handle With Care: Emotional Intelligence 





وحسب ماأطّلعت من مصادر عديدة وجدت أن الأمر يتخلّص
في
حـدود أربع
أثنتان للذات وأثنتان للأخرين
وهي كما في الصـورة :
لكن مالذي تعنيه ؟
1- الوعي بالذات : وهي القدرة على إدراك عواطفك بدّقة في لحظة معيّنة ، وعلى فهم ميولك ورغباتك في المواقف المختلفة وهذا يتطّلب تركيزاً مباشرا على المشاعر في هذه المواقف والتفّكر والتأمّل بها من أجل فهم أصلها وأسبابها سواء كانت عواطف إيجابية أو سلبية 
ومكوناته الرئيسية هي :
1- الوعي الذاتي بالعاطفة : قراءة العاطفة الذاتية ومعرفة تأثيرها !
2- تقييم الذات الدقيق ومعرفة الإنسان للحقيقة في نقاط القوّة والضعف
3- الثقة بالذات : وهي الثقة العالية بقيمة الإنسان بذاته وتميّزه في كل أحواله.




2- إدارة الذات : وهي ردّة الفعل تجاه عواطفك ( تصرّفك أو عدم تصرّفك ) وهذا كلّه يعتمد على وعيك بها !

مكوناته :
1- إدارة العاطفة : وهي التحكمـ بالمشاعر السلبية والإندفاعية مثل الغضب و ردود الفعل السريعة !
2- الشفافية : وهي النزاهة والصدق في التعامل مع الذات
3- التكيّف / وهي القدرة على التعامل بمرونه مع العقبات والصدمات .
3- مشاعر الإنجاز / وهي المحفزات التي تنبع من الداخل للنجاح ومواجهة المعايير الذاتية
4- المبادرة : وهي الإستعداد للإنطلاق والعمل الفوري وإقتناص الفرص .
5- التفاؤل : رؤية الجمال في جميع الأحداث


3- الوعي الإجتماعي : وهي قدرتك على فهم الأخرين وإستيعاب مشاعرهم المختلفة في المواقف المختلفة وتفهّمك لها ومعرفة مايدور في دواخلهم وإلتقاط مشاعرهم بدقّة وردّات أفعالهم ، وهذا يحدث حتى لو لم تكن تعيش لحظتهم وتشعر بذات مشاعرهم !

مكوناته :

التعاطف : وهي فهم مشاعر الأخرين والإهتمام بهم
الوعي المؤسساتي : قراءة التيارات ، وشبكات القرار ، والسياسة ، ومعرفة حالة المجتمع العاطفية السياسية.
تأصيل للخدمة : معرفة مايحتاج المجتمع من خدمات وهذا قد يخلق أفكار لمشاريع إبداعية ربحية تخدم الفرد والمجتمع


4- إدارة العلاقات الإجتماعية : وهي تصوّر قدرتك في التعامل مع الأخرين بنجاح وبصورة منسجمة مع الأخرين ، وتتضمّن إدارتك للأخرين وتعاملك مع الإختلافات وقدرتك في التأثير.

مكوناته :

1- القيادة الملهمة : وهي التحفيز والتوجيه للأخرين برؤى مقنعة
2- التأثير : القدرة على التأثير على الأخرين بتقنيات عديدة تؤدي إلى قناعتهم الذاتية.
3- تطوير الأخرين : وهي تعزيز قدرات الآخرين من خلال الملاحظات والتوجيهات
4- محفز الأخرين : أي أن وجوده يغير ويقلب الحال ، فهو من يستطيع بدء الأفكار والإدارة والقيادة في اتجاه جديد مختلف مثل change catalyst
5- إدارة الصراعات " قدرته على حل الإشكاليات والبتّ فيها قبل تفاقمها .
6- بناء روابط : قدرته على تكوين شبكة كبيرة من العلاقات الإجتماعية
7- التعاون وروح الفريق : قدرته على الإندماج مع الأخرين من خلال العمل وروح التعاون التي يطبقها من خلال ذلك


وهكذا بالنسبة لأسئلة كيف ننمّي ثقتنا وكيف نمتلك مواصفات القائد وكيفية التفاؤل وكيف ننجح وكيف نتكيّف وكيف وكيف ؟ كل ذلك من خلال التناغم والإنسجام مع العواطف بصورة ذكيّة وهذا مايكوّن " الذكاء العاطفي"

...

الأربعاء، 9 يناير 2013

حياة مضاعفة .. سعيدة






نرسم الأهداف والغايات حول طرق عديدة جميعها تودّ ان توصلنا إلى "السعادة". هي السعادة طلب كل بشر، ومن منّا 
لا يرغب في طريق يسلك به إلى سعادته؟
السؤال هنا... والذي يحيّرني في الأونة الأخيرة ..ماهي السعادة؟
نريدها، نطلبها، لكن ماهي الآن؟
هل هي الراحة؟
هل هي في الثروة؟!
هل هي في المصاعب والتحديات ؟!
أم هي في الخيارات الصحيحة؟ 
أم ربما هي مغامرة تُنطق السعادة نطقاً!
أو هي في الطفولة..وقلب لم يعرف الهموم؟!

أين السعادة هنا؟!
أين هو  الذي نسعى له؟!
إن كنت أودّ أن أسلك طريقاً أحتاج على الأقل أن أفهم ماالذي ينتظرني؟ أو ماالذي يفوتني؟!

تمرّ فينا لحظات عديدة، حزن، سعادة، ألم، إنجاز..ونسأل سؤال...
هل أنا سعيد؟
ونبدأ..نفّكر لتمّر أحداث الحياة لنا.. ليطّل سؤال أكبر..
ماهي السعادة؟
حتى أقيّم هل أنا سعيد؟ وكم سعيد؟ 
بكل تأكيد ليس هناك أرقام أو معادلات لكن هناك عقول تفّكر في ذلك ، في السعادة، ولأجل ذلك أجريت الأبحاث العلمية وأنشأت معامل في أفضل الجامعات العالمية لدراسة السعادة من أهمّها معامل هارفارد و جامعة برينستون ويال وبنسلفانيا وغيرها.. و ذلك أدى إلى ظهور تخصص كامل في علم النفس وهو " positive psychology " " علم النفس الإيجابي" من مبدأ أن علم النفس لا يجب أن يركز فقط على الأمراض  ، بل كيف نسعد الإنسان الصحيح؟ ونبني أفراد وأسر ومجتمعات إيجابية سعيدة.

هو علم حديث عمره 14 عام ...


Positive psychology is a recent branch of psychology whose purpose was summed up in 1998 by Martin Seligman and Mihaly Csikszentmihalyi: "We believe that a psychology of positive human functioning will arise, which achieves a scientific understanding and effective interventions to build thriving individuals, families, and communities."


علم نذر نفسه حول الصفات الإيجابية والقيم في البشرية كالحب، العمل، الشجاعة، التعاطف، المرونة، الإبداع، الفضول، النزاهة، معرفة الذات، التحكم/إدارة بالذات والحكمة

Understanding positive individual traits consists of the study of the strengths and virtues, such as the capacity for love and work, courage, compassion, resilience, creativity, curiosity, integrity, self-knowledge, moderation, self-control, and wisdom.


مارتن سيلقمان مؤسس " علم النفس الإيجابي" يعطينا خلاصة أبحاث السعادة التي وصلو لها حتى عام 2011 ... 
وأهم خلاصة هنا تعود بي إلى سؤال التدوينة هنا وهو:

ماهي السعادة ؟


وحتى يبدأ علم النفس بتحسين السعادة والمشاعر الإيجابية يحتاج أن يعرف هل السعادة نوع واحد ، أم هي أنواع؟ وإن كان هناك أنواع   فما هي الأنواع التي يستطيعون أن يغيرون منها، و ماهي التي لا يستطيعون!

حسب أخر الأبحاث هناك 3 أنواع من السعادة " إذا هي ليست واحدة" :

1- الحياة الممتعة "مشاعر إيجابية"
2- الحياة الجيّدة " الإرتباط والإنسيابية"
3- الحياة ذات المعنى " خدمة هدف أكبر من شخصك"


1- الحياة الممتعة :
هي السعادة التي تحصل من متع الحياة " وتخيّل أي متعة"، وتعلّم مهارات لتزيد من استشعارك لهذه المتع. وكلما زادت المتع زادت معها مشاعر إيجابية. 

من لا يرى متعة هنا..


أو هنا



أو ربما هنا ..



أو ملعقة من هذه ..

"Delicious Ice Cream Sundae" Postcard


كل هذه من المتع التي خلقت على هذه الأرض لتعطينا مشاعر إيجابية وخلق لحظات من السعادة و المشاعر أننا قد أقتربنا من حدود الخيال و عالم الجمال والأحلام.


لكن المتع هذه ...
أممم ليست كل السعادة !
بل هناك سعادات أخرى وطرق أكثر فسحة ومتعة : )



2- الحياة الجيّدة " الإرتباط و الإنسيابية"
ببساطة..هذا النوع من السعادة هو الذي يخطف زمانك فلا يصبح الزمان هو الزمان ولا المكان هو المكان ..بل تقضيه في "انسياب" "بدون حساب"  وهو مصطلح ظهر بأسم "FLOW" و مثال عليه: نسيان الذات في كتابة رواية، أو العمل على مشروع ممتع و وكنا نسمع قصص عظيمة عن رجال عظام كأحمد بن حنبل، وابن تيميةر رحمهم الله في طلب العلم. 
إذا هذا النوع من السعادة الذي يحصل من إرتباطك بدور لك في حياتك ينسيك كل شئ، وينطق الإبداع داخلك، يعزف بمهاراتك أجمل اللحن... تشعر بعدها أنّك حققت ذاتك وشخصك ..وهنا تكون السعادة بدرجة أعلى.

ومازال هناك نوع أخر.. نوع ثالث وهو:

2- الحياة ذات المعنى 
هنا السعادة أوسع خارج حدود الذات لحدود العالم. هي السعادة التي تبدأ وتنمو، هي سعادة " العطاء" ، هي سعادة " التأثير الإيجابي" .
السعادة هنا تصنع للحياة معنى،، لماذا؟
لإنّها السعادة الأبدية الذي يصنعها العطاء بشتى صوره ، الإبتكارات، تربية أبناء صالحين، تخريج طلبة مبدعين، التطوّع في مشروعات خيرية، تأليف الكتب، وأخرى ... كلها مصادر لإستمرار الإنسان في ذاكرة العالم تكفي لخلق السعادة لأجيال.
شعور الإنسان أنّه صاحب رسالة
 بصمة 
أنّه من قيل فيه: وكن رجلا من أتو بعده ....يقولون :مر وهذا الأثر

هي السعادة أن وجودك في الحياة "ذا معنى"، لذا العطاء لأجل العطاء بدون مردود هو من علامات السعادة، ولذلك قال سيد قطب رحمه الله:

“عندما نعيش لذواتنا, تبدو الحياة قصيرة ضئيلة تبدأ من حيث نعى, وتنتهى بانتهاء عمرنا المحدود. أما عندما نعيش لغيرنا, أى عندما نعيش لفكرة, فإن الحياة تبدو طويلة , عميقة. تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض , إننا تربح أضغاف عمرنا الفردى فى هذه الحالة نربحها حقيقة لا وهماً”



السؤال الأخير..
أيّ من الأنواع الثلاثة " وحسب الأبحاث" يؤثّر في معنى السعادة " الكليّ"، و أيّ من السعادات يخلق السعادة طويلة الأمد؟


ليس الثلاثة أنواع مثل بعض، فبعضها أثره محدود وبعضه أثر يمتدّ. فالنوع الأوّل " سعادة المتعة" مهما أعطتنا من لحظات السعادة إلا أنّ الإنسان يمّل منها مع التكرار. تخيّل أن تذهب لمكان جميل ل 10 مرات ..ستكون المرّة العاشرة بكل تأكيد ليست كالأولى.. وهنا السعادة تنخفض مع التكرار. 

نعود للأبحاث وأضع هنا رسم بياني قارن بين الثلاثة أنواع بين " كمية السعادة "و" مدّة السعادة" الحاصلة من كل نوع:







إذا هنا يتضح أن " السعادة ذات المعنى" هي الأولى ومن تعطي الإنسان سعادة أطول وقدراّ أكبر، تليها " سعادة الإنسيابية"، وفي الأخير " المتعة"

كذلك الأبحاث أشارت إلى أن: أن سعادة المتعة لا تظهر إذا كانت هي فقط الموجودة لدى الشخص. لكن في حال وجود ارتباط بهدف " سعادة الإنسيابية" و " سعادة المعنى" فهي مثل "الكارميل على الأيس كريم" هي نكهات الحياة، التي لا تحلو إلا مع وجود أنواع السعادة الحقيقة/ الدائمة .

“إننا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة، حينما نعيش للآخرين، وبقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين نضاعف إحساسنا بحياتنا، ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية.” سيد قطب

"“كم نمنح أنفسنا من الطمأنينة والراحة والسعادة، حين نمنح الآخرين عطفنا وحبنا وثقتنا، يوم تنمو في نفوسنا بذرة الحب والعطف والخير”


أخيراً ...

Be happy 
: ) 


الاثنين، 31 ديسمبر 2012

قبل وداع عقارب 2012







وها قد ودّعنّي عام ولي مع كل وداع ذكريات و دروس و ألوان.. ومن هذه الألوان أكمل رحلة العمر.
وكحال كل عام أحاول أن أدوّنها حتى لا تطويها الأحداث و السنون..

هنا أهمّها: 

1- على حقيقتها 
أصبحت أكثرا بحثا عن لب الأفكار و حقيقتها.. و حريصة جداً أن لا تغلبني التصورات والقوالب . 


2- أبيض
كما أن اللون الأبيض يخبئ بين طيّاته جميع الألوان، هكذا الحياة تحمل كل الألوان والأشخاص والأحداث فلا أنظر لشخص واحد ولا حدث واحد بل لجميعها وهناك المغزى



3- هي القمّة
حاولت أن أبني القمم التي أسعى لها بعيداً عن "النتائج الفوريّة"و " الإتجاه العام"، ومرحلة بناء القمم هي أهم مراحل العمر لإنّها النهاية وطريق الرحلة. فهما نجحت أو فشلت أعرف أين تكون قمّتي؟! 



4- الأفكار وليس غير ذلك
وطنت ذاتي أن أتعامل مع الأفكار بعيدا عن الشخصنة، وأن أبتعد عن دوائر " القيل والقال" ويكون تركيزي على المعاني الجميلة وانظر للجوانب الأفضل، وأن لا تشغلني الأمور الدنيا لإن هناك قمم و قيم عليا لن تظهر إلا لمن يستحق



5- النجاح "متعدد الأبعاد"
أرى النجاح ليس أحادي، ثنائي أو ثلاثي الأبعاد، بل هو أكثر ويتشكل بصورة أكثر تعقيدا مع الزمان،  محاولة فهم كيف هو  "شكل" النجاح الحالي الذي حققته وكم الإبعاد التي حتاج أن أصل أليها، يساعدني على تشكيله في القادم



6- الكتاب
القراءة هي روح الحياة و نافذة العقل، وهذا العام أخذت قراءاتي الآتي:
1- يغلب عليها التأمل للكتاب الواحد، فقد اعيد قراءته  عدّة مرات، و أسجل ملاحظات، و أحتفظ بقصاصات
2- خياري كان يغلب عليه الفلسفة و علم النفس، فلقد وجدت فيها تحدّي ومستوى مرتفع أحتاجه في هذه المرحلة




7- السعادة
البهجة والسرور هي مطلب كل بشر، و الذي توصلّت له هذا العام أنّها "فن" و "مهارة" تحتاج ثقافة و رغبة بإن تكون سعيد، قد تملك معظم الأشياء و لا تكون سعيدا. لذا هي هدف يحتاج عين، وأذن ، وقلب يريد أن يحقق ذلك. 



5- جرأة
أنا والقرارات الجريئة هذا العام أصدقاء : ) 



6- ماجستير 
من النادر ان تتكرر التجربة مرتين، وحصلت مع الماجستير ..ففي عام 2010 ناقشت الأولى، والآن الثانية ولله الحمد. الطريق الطبيعي أن أتخذ الدكتوراة بعد إنهاء الماجستير الأوّل، لكنّي من زمن قررت أن أترك " الإتجاه العام" و أصنع اتجاهي الخاص. 




7- الحب يصنع المعجزات
ولله الحمد وقد تم تكريمي بجائزة مدير الجامعة في التميز بالتدريس. أحببت التعليم منذ الصغر قبل الطب  ربما ، لذا توجهت للسلك الأكاديمي،  واخترت تخصص أحبّه " أمراض الفم" و أضفت له تخصص أخر "أحبّه" أيضا " التعليم الطبي"، في كل خياراتي كان تحكمني رغبتي أوّلا لإنّها المفتاح الأوّل للسعادة ،  و كما قيل الحب يصنع المعجزات.  

...................................



قبل وداع عقارب 2012 .....
عام جميل  أتمنّاه للجميع... ندون فيه أجمل الألوان : )


دلال 

الأربعاء، 22 أغسطس 2012

الحقيقة قادمة




نرغب بالقراءة ، فنقرأ بين صفحات الكتب والمؤلفين ، ونقضي الأيام لننهي هذا الكتاب وذلك الأخر فننطلق لغيره !
لكن هل هذا كلّه للقراءة ذاتها ؟ إذا وماذا بعد ؟ 
كرأي شخصي أرى ان القراءة ليست لذاتها بل هي مهمة أعلى وأهم وهي لإجابة أسئلة فكرية تحكم منهجية حياتنا ؟ فالإنسان المفّكر يكون دوما صاحب أسئلة ، وبدون سؤال لن نجد إجابة ! وبدون إجابة سنسير بأسئلة وأجوبه غيرنا ! وقد يحصل هذا كلّه لإن الإنسان لم يسأل سؤالاً واحداً فقط !


من الأسئلة لدّي والتي أبحث عن إجابة تقنعني حولها :
 هل الحياة 1+1= 2
وهل كل مانعمل له نجنيه ؟ وهل كل مانعمله في هذه الحياة من خير و طيب يثمر؟
 وهل لكل مجتهد نصيب ؟
وكيف تتحقق الأحلام؟

و وجدت الإجابة هنا في أحد مقالات الشيخ محمد الغزالي بعنون / من سنن الحياة 



...


من سنن الحياة

رب زارع لحاصد فى هذه الحياة!. وعندما يمعن المرء النظر فى أحداث التاريخ يروعه مقدار ما يترك السابقون لللاحقين ٬ وما يجنى الأخلاف من أعمال الأسلاف ٬ يستوى فى ذلك الخير والشر والماديات والمعنويات ٬ ويبدو أن الإنسان يولد وهو يحمل أثقالا من تبعات آبائه ٬ كما يولد ليقتطف الكثير من ثمرات جهودهم ونتائج أعمالهم. هناك رجال يستشهدون فى الدعوة إلى الله ومحاربة الفتنة ٬ ويحوطون غرس الإيمان فى هذه الدنيا بسياج من عظامهم ودمائهم. وهناك أحفاد يوجدون ليرثوا الإيمان سهلا لا ينغصه اضطهاد ولا يطارده إلحاد!. وهناك أبطال جاهدوا الظلم طوال حياتهم ٬ وخطوا بأنفسهم مصارع الجبارين ٬ وحفروا بأيديهم قبور المتكبرين ٬ ولم يدع لهم هذا الجهاد المتواصل فرصة يستريحون فيها ساعة فى نهار. وهناك لهؤلاء أولاد ورثوا الوطن محررا ٬ والعدل مقررا ٬ والدنيا مقبلة لا مدبرة ٬ والمستقبل باسما لا غائما!. وكم من طغاة أذلوا الشعوب وداسوا حقوقها. فلما استيقظت الشعوب لتؤدبهم.. لم تجدهم لأنهم بادوا ووجدت مكانهم أبناءهم.. فقتلتهم بمظالم الآباء ومظالمهم المنتظرة ! تلك طبيعة الحياة فرضت على الناس فرضا. وليت كل من زرع بنفسه حصد بنفسه ٬ ولكن سنة الوجود على غير ما نهوى 

أنتهى ..


...



قرأت هذا المقال عدّة مرات وفي كل مرّة أجد فكرة وجواب إداركي كبير ، لفهم أن الأحلام لها سنّة ومنهجية انبعثت من منهجية حياة البشر مع الخير والشر على هذا الأرض وأن الأحلام ( وهي التي تمثّل الخير ) قد تكون ذا بعد أطول من رحلة العمر للفرد الواحد ، فيحققها في عمر أخر وزمن أخر من خلال أبن أو طالب أو قريب أو  صديق أو حتى عابر سبيل !
 فلا تيأس عندما لا ترى أمانيك حقيقة ورغبتك في التغيير أمامك فربما هي حقيقة في  زمن أخر ، وكما نحن نعيش حقيقة كانت أحلاماً في عصر مضى، فالحقيقة الأجمل قادمة الآن أو بعد حين 
... 

الثلاثاء، 19 يونيو 2012

كن مـــديراً لوقتكـ تكن الحلم !







...




Lost wealth may be replaced by industry,
Lost knowledge by study
Lost health by temperance or medicine,
BUT
Lost time is
Gone Forever
...
الوقت لطالما كان السرّ لكل نجاح وتحقيق أمل
...

 ونحن في إجازة والوقت يكون حرّ ومتاح
وما أحوج الإدارة هنا
كيف يدير الإنسان وقته؟...

إدارة الوقت يمكن فيها الإستقرار والتوزان
وهي طريقة إدارة الوقت بطريقة تخدم دورك في حياتك
الدور الذي تؤديه لذاتك ولأسرتك ولوطنك

...

سأعرض هنا أحد الطرق 
وهي من مجمل طرق مختلفة
لكنّها تعتمد على إدارة الأولويات
وتقسيم المهام إلى

مهمّة وغير مهمّة
Important and not important 

مستعجلة وغير مستعجلة
urgent and not urgent 

وتصنيفها بالجدول الآتي في أربع خانات





وهنا بيكون التفكير والتحليل ومراجعة الذات
ضع نشاطاتك في الربع المناسب

لكن ألا تظّنون أنّ الأغلبيّة ,
صيفهم وشتاهم في الربع1
؟!!

فقط تفّكروا في أول يوم بالمدارس وكيف تتحوّل المكتبات إلى زحمة عجيبة!
مقاضي رمضان سبحان الله ماتطلع إلا ليلتها !
الأسواق ! وقبل الأعياد !
المجتمع يحكي عن نفسه
!
طيب لا نروح بعيد ,,, 
!
خلونا نشوف البرزنتشينز اليّ تطلب من الطلاب والواجبات
وتجميع متطلبات المادة !!
متى تُكتشف ؟!
سبحان الله يصير هذاك اليوم
وكأنّ هذه المتطلبات ولدّت من العدم !

( لحظة مراجعة ذات )
: )
...

نعود لمربّعنا العجيب وخلّونا نتفّكر فيه


...



طيّب لو كان أحد منّا قد أتخّذ له من الربع واحد منهاجا وطريقا
فقط تفّكروا مالذي سيحصل له ؟!
هو ربع مرهق جدا 
عندما تتحوّل حياتك إلى سلسلة من التراكمات
والمهام غير المنجزة ! إلى اللحظة الأخيرة
بكل بساطة ,,,
هذا قد يدّمر حياتك ودورك فيها على جميع الأصعدة !



...

أمّا عن المربع 3 و4 فمن يقضي وقته فيها
وبالأهداف القصيرة وبغير المفيد
!
ومن يقضي وقته بالشكاية
وأنّه الضحية
ويجعله هذا كلّه يشعر بالإحباط
فقد حكم على خسارته قبل كل شئ !


...


أمّا عن الربع الثاني 
فهو الحلم للجميع عندما يحددّ الإنسان أولوياته المهمّة
,,,
الأولويات التي تخدم دوره في الحياة
التي تبنيه من الداخل
وتوازن روحه وثقته بنفسه
: )



...

الإجازة الآن مثال : للربع الثاني
فأنظرو للطموحات المهمّة والتي تستطيع إنجازها الآن
حيث لا توجد هناك خطط نهاية او لحظات القلق
هي الفرصة الأميز التي لا تتوفر إلا في الأوقات الحرّة
هي اليوم

كل التوفيق لكمـ


كانت السطور أعلاه
فقط مفهوم سريع لتبحثوا فيه
وتفّكروا أكثر
وتطبّقوه اكثر وأكثر
: )

وأترككم مع المقولة الشهيرة
You're writing the story of your life one moment at a time


...