السبت، 9 يوليو 2011

أحلام غربت



بعض الأحلام بعيدة جـداً وتعيش معها حالة غروب
دائمـ , لا يعقبه شروق !

كأزهارضمّت بتّلاتها !
لا تعيش إلا بين أحضان الوداع
ولا تتنفس إلا بين معاني اللاممكن !

هي لا تدري , لماذا هي في غروب دائم ؟
لكنّها تعلم أنّه القدر !
وأرتضت بأن تلتقي بخيوط الشمس
ولو لحظات !
فهذا يعطيها الأمل أن الشمس يوماً
قد تعطيها ماهو أكثر !
وربما لن تصبح بعدها أحلام الغروب !



نعيش جميعاً أحلاماً غادرتنا , الكل غادرته مهما كان ناجحاً أو فاشلاً فهو بلا شك عاش تجربه وداع لحلم أولطموح !
لكن برأيي أن البشر ليجعلون الأمر يبدو سهلاً على أنفسهم ويهونون فجيعة الخسارة يلجئون إلى إقناع دواخلهم
بأنّه لم يكن من المتاح الفوز بهذا الحلم , وأنّها تجربة يجب أن تنسى !
ويلجأ البعض إلى تشويه الحلم الجميل ! ليكون الإبتعاد سهلاً !
برأيي أن الحلم الجميل يجب ان يبقى جميل
حتى إن لم يتحقق ..
ويجب أن يبقى داخلنا بصورة بهيّة كما كان لدينا أوّل مرّة , نعيش معه حالة الغروب من حين إلى حين..
رغم ماقد يجلبه هذا من الألم لكنّه ضريبة الأمل , فلا نعلم ربما عاد يوماً وأشرقنا به !
هي أحلام حيّة تتنفس وتكبر وتعيش الطفولة والشباب والشيخوخة ! فلماذا الحكمـ عليها !
فكما نحن تمر بنا الأيام والسنون , كذلك هي الأحلام ! وكما تجري فينا دماء الحياة أيضاً الأحلام ! وربما لم نلتقي بها في زمن مضى !
لكن من يعلم فقد يكون هناك الأمل الذي يحقق المستحيل واللاممكن ..
فتلتقي خيوط شمس الصباح بأحلام كان تعتقد دوماً أنّها ستعيش الغروب السرمدي ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق