لماذا التدوينة ؟
النقاش الساخن الذي حصل اليوم حول علم الشخصيات وإحتياجات الإنسان الداخلية ! ، والتركيز على أحد الإختبارات
والذي كان مثيراً للإهتمام
و سأعرضه في القادم ....
لطالما
اهتممت بعلم الشخصيات ، وإكتشاف أسراراها ، وربط كثير من التفاصيل الغير
مفهمومة ربما لمعنى واضح يفسّر الكثير . شخصية الإنسان معقدّة في كل تفاصيلها ،
وأؤمن أنّ ماتخفيه أكثر مما تجلّيه ، لإن الإظهار المباشر والتصريح نادر في
لغة البشر ، بينما اللغات الغير مباشرة كلغة الجسد وتصرفات الإنسان
اليومية هي الطريق لحقيقة الإنسان وموقفه
إهتمامي بعلم الشخصيات
تطوّر بشكل واضح قبل 4 سنوات ، وبدأ بتحليل ذاتي من كل اتجاه ، والتفكير
بكثير من النتائج. ولقد اخذتها على محمل الجدّ و بدأت بالربط بينها وبين
النتائج التي كانت تحصل لي في تجارب عديدة و مواقف حياتية مختلفة ومع
شخصيات مختلفة. كذلك جعلتني هذه الإختبارات اتطلّع بكل صراحة وشفافية في
نقد ذاتي من قِبل من حولي سواء الأسرة أو الأصدقاء أو من خلال من معي في مشروع ما ،
وهكذا بمرور الأيام أصبحت أرى ذاتي بكل إيجابياتها وسلبياتها كجزء منها لا
أتهرّب منه بل أسعى لتقوية الجيّد منها والتعامل مع السلبي فيها . أصبحت لدي
حالة من الوعي وتسمى " ميتا كوقنشن ، أو حول الإداراك " أي أن في تعاملي مع المواقف يكون هناك في داخلي أجندّة اخرى تلقائية وحديث ذاتي حول الموقف وماهو المفترض هنا ، وهو مثال للتفكير الإنعكاسي
و استمّر الإهتمام بقراءة الأبحاث في مجموعة من أبحاث عن علم الشخصيات ،
بل أنّي أعمل حالياً على بداية بحث متعلّق بالشخصيات والتطوّر الشخصي
المرتبط بالوظيفة والتعلّم المستمّر و قد يكون هو مشروع الماجستير القادم
هذه التدوينة كما ذكرت هي نتيجة إلهام النقاش الحيوي والرائع الذي مدّني
بطاقة فكرية ، امتدت للتدوينة هذه : ) ، حيث كان النقاش عن الإمتحان النفسي
الشهير والذي تم تطبيق أبحاث كثيرة عليه في مجالات علم النفس ،
الطب ، ألخ
أسم الإختبار
Thematic Apperception Test (TAT)
أو إمتحان الربط الموضوعي
هو يعتمد على أن الإنسان يمتلك ثلاثة إحتياجات رئيسية وهي : حاجة لتحقيق الإنجاز + حاجة لأن يكون محبوب + حاجة الإنسان للقوة والظهور
Achievement , Affiliation , Power
ولكشف
هذه الحاجات الكامنة والتي قد لا يصرّح بها الإنسان تم استخدام هذا
الإمتحان وتصميمه بحيث يعتمد على صور مرسومة بشكل نفسي وما سأعرضه هنا هي
ليست أي صور بل هي مخصصة لهذا الإمتحان وبعضها يعود للخمسينات حيث تم
تجهيزها بواسطة جامعة هارفارد واعتمادها
الصور هي مثل هذه
الطريقة
يطلب من الشخص الإطلاع على الصور هذه أو أحدها وكتابة قصّة كاملة عنها
مع إجابة الأسئلة التالية
- what has led up to the event shown
- what is happening at the moment
- what the characters are feeling and thinking
- what the outcome of the story was
- ما الذي قاد لهذا الحدث ؟
- مالذي يحصل في هذه اللحظة ؟
- ماالذي يفكر فيه الأشخاص في الصورة وما الذي يشعرون به ؟
- ماهي نتيجة القصة؟
Interesting o_O
ردحذفI gonna try it soon
:)
yeah , interesting
ردحذفand how it is related to personality and success factors is amazing
:)
Thank you Elli , your presence always enlighten me