الجمعة، 17 يناير 2014

نظريتي في أصل الحب


هناك مقولة تقول
"Real love comes from the inside, out"
الحب الحقيقي يأتي من الداخل للخارج 


،،


في العلم الجيولوجي
عندما يحتار العلماء في تفسير الظواهر والتغيّرات فأنّهم يعودون لأصلها والذي قد يعود لقرون مضت
لذا نسمع بعلم الحفريات "البليونتولوجيا" والذي يترجم الأحداث من خلال الحيوات السالفة ، محاولة لتجنيد معنى وهو
أن الكائنات الحيّة تتصّل مع البدايات مهما أبتعدت 
وربما هي أيضا طريقة منطقية لتفسير الأحداث وهو أن ترجعها لأصلها


وهذا لا يقتصر فقط على عالم الجيولوجيا ، بل يصل لعلم البيولوجيا
فحمض DNA ، يعتبر وصلة دائمة مع البدايات ومع الحقيقة
وأن كل شئ متصّل ببعضه

وأن هناك تفسيرات واستنتاجات في مكان اخر
لكن السؤال هنا " أين" ؟
وعند أي " نقطة " زمان أو مكان ؟

،،،

أمّا ماعلاقة ذلك بموضوع تدوينتي اليوم ؟

فهو "تقديم" لنظرية أضعها هنا وهي
" نظرية أصل الحب "

  فهو أن حبّ الإنسان نستطيع قياسه بالعودة للأصول وهي تكمن هنا في :
" الذات "
ترجمة الحب بكل أنواعه ، من حب البشر حتى العالم
ينطلق من الداخل ، وكيف يحب الإنسان ذاته ؟


،،،


كيف يهتمّ الإنسان هذا بذاته ؟
إذا سيهتم بالعالم بصورة أفضل


كيف ينجح الإنسان في تفاصيل حياته ، كيف يحقق طموحاته ؟
إذا سينجح مع العالم أكثر


كيف يهتم بصحته ووقته ؟
سيهتم بصحّة الأخرين ووقتهم


كيف يسامح ذاته ؟
سيسامح الاخرين


كيف بحب ذاته من " غير شروط " ؟
سيحبّ الأخرين من " غير شروط "


هي معادلة بسيطة وتمثّل علاقة طردية ، لكن الإشكالية هنا أن هذا المبدأ البسيط يتم تجاوزه
ويقع الإنسان ضحيّة لهذا التجاوز فيحاول تفسير الأحداث من خلال إطارها الحالي بينما هي متصلّه
بنقطة ما في مكان ما
داخل " الذات "

"كيف يكون الإنسان مع ذاته ، يكن مع العالم "

أي ان المسألة "صلة "
Connected
Everything is connected
وكل سؤال يمّر بذهننا عن الحب ؟
سواء عن ذواتنا أو مع الأخرين ؟
علينا أن نرى الأجوبة في الداخل لإن الأصل هناك
و من تلك النقطة وتلك اللحظة ينطلق الإنسان للخارج

"Real love comes from the inside, out"

الجمعة، 10 يناير 2014

ماوراء الأبعاد



في مجرّة ما
وفي كوكب ما
تحت سماء ما
أحـدهم نظر إلى هذه الصورة !
فسأله أحدهم مالذي تراه ؟
فبدأ ينظر ويمعن !
قال أنظر لتلك الغصون الوحيدة !
وتلك المعاني الحزينة !
وتلك الألوان الصارخة !
وتلك ... !
.
.
فأوقفه السائل !
ماهي أبعاد اللوحة التي أمامك ؟
فقال ربما كان الطول 80 سم والعرض 150 سم
!!

قال وهكذا أبعاد إجابتك السابقة !


.
.


كثير منّا تحكمه لوحات صورية ذات أبعاد محـدودة
نجيب من خلالها تساؤلتنا عن معاني كثيرة في الحياة !


.
.

ماوراء الأبعاد !

كل سؤال له جواب
داخل الإطار وخارج الإطار
يُحكم بالأبعاد ولا يحكم بها
تحت الواقع وفوق الخيال

ولك الخيار أيّهم تختار
وإلى أين تنظر ؟
.
.

الأحد، 13 أكتوبر 2013

الجزء الثاني: تعرّف وأنسجـم مع غايتك و أهدافك


"لقد حددت هدفي الحقيقي في الحياة بالفعل. ولقد اكتشفت كيف أدخل الحماس والعزم والإصرار في كل نشاط أقوم به.
ولقد عرفت كيف أن الهدف يمكن ان يدخل جانباً من المرح والإشباع على كل عمل أقوم به "
 ~ جاك كانفيلد






" الأهداف الكبيرة " تخلق فينا روح متقدّة وأمل لا ينضب ، وتضحية وطاقة لا نصدقّها أحياناً ، ومن جربّها يعرف كيف يتحوّل كل شئ لخدمة "الهدف " ، ومنها التجارب السلبية قبل الإيجابية ، فإن كنت تملك هدفاً وتراه أمام عينيك فلا يهم مايحصل ولا يهم كم يعيقك عنه لأنّك تراه هناك وستصل أليه بأذن الله ، وتخيّل ذاتك أمام صورة نهائية لك في أبهى تصوّر وتراها كل يوم ، فهل كنت ستتخلّى عنه مهما كان !..


طريقة كتابة الأهداف ~

- أذكر أثنتين من صفاتك الشخصية المميّزة 
مثال : الحماس والإبداع
- أذكر طريقتين لإستخدام هاتين الصفتين في تفاعلك مع الناس 
مثال : الدعم والإلهام
- أكتب في الزمن المضارع عن العالم المثالي برأيك وكيف يكون وتذكر أنّه من الممتع العيش في عالم مثالي : )
مثال: الجميع يعبرون بحرّية عن مواهبهم الشخصية المميزة والفريدة. والجميع يعملو في تناغم وإنسجام والجميع يعبرون عن الحب.
- اجمع الأقسام الثلاثة في عبارة واحدة .
صياغة الهدف " هدفي هو إستخدام إبداعي وحماسي في دعم وإلهام الأخرين من أجل التعبير عن مواهبهم بحرية و بطريقة متناغمة و محبّة.

..



نماذج
لأهداف شخصيات ناجحة و حققت الكثير ~
" هذه الشخصيات أصبحت جميعاً من أصحاب الملايين بإستخدام أهداف أنسجمت معها وتعبر عنهم تماماً" 

* صورة من كتاب " مبادئ النجاح" لجاك كانفيليد

الجزء الأوّل: تعرّف وأنسجـم مع غايتك و أهدافك




" عندما تسعى وراء الهدف بحقّ ، بنجذب الأشخاص ، والموارد ، والفرص التي تحتاجها بشكل طبيعي نحوك. والعالم بأسره يستفيد أيضاً. لأنّك عندما تنسجم مع أهدافك فإن جميع أفعالك وتصرفاتك تخدم الأخرين بشكل تلقائي"



اليوم الحديث عن مبدأ للنجاح رئيسي ومثل العمود الفقري وهو معرفة غايتنا + الأهداف في هذه الحياة والإنسجام معها ، والحديث هنا ذو شجون  ويخلق فينا حالة هيبة وتأمّل 


 وأتفّكر هل نحن في إنسجام مع غايتنا الرئيسية في هذه الحياة ؟

جميعنا يعرف الإجابة عن سؤال سبب الوجود في هذه الحياة وهذا لأنّه من نعومة الأظفار تعلمناها ودرسناها ، وهي لعبادة الله و الإيمان به وطاعتُه و الإلتزام بجميع أحكامه، من أعمال العبادات والأخلاق والمعاملات ، جميعنا يعلم ذلك ؟ لكن أين إنسجام الإنسان المسلم معها هل يومه ترجمة صحيحة أم مليئة بالأخطاء الإملائية والقواعدية حتى لتشعر أنّك لم تعد تستطيع قراءة ما أمامك !



*

حينما نفقد الصورة والإطار !

أهمّية الغاية وضبط القلب بها أمر عظيم وجلل ويمنح لكل شئ مذاقه الحقيقي , فنحن لماذا نصحو كل صباح ؟ ولماذا نذهب للجامعة ؟ ولماذا نتعلّم ؟ ولماذا نأكل ونشرب وننام ؟ ولماذا نعمل ؟ ولماذا نريد المال ؟ ولماذا نساعد الناس ولماذا ، ولماذا ؟ هل يملك الإنسان غاية له في هذه الحياة؟ وهل تتكون في تفاصيل يومه شعلة القيم والغايات العليا ! ولمن فهم الإسلام فهماً حقاً فهو يقوم على توطين الذات حول الغايات. ولنتفكّر في هذا الحديث

في إسناد صحيح يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
" من كان همّه الآخرة ، جمع الله شمله ، و جعل غناه في قلبه ، و أتته الدنيا و هي راغمة ، و من كانت نيته الدنيا ، فرق الله عليه ضيعته ، و جعل فقره بين عينيه ، و لم يأته من الدنيا إلا ما كتب له "
 وهو حديث يحمل في داخله مبدأ مهم و هو أهميّة " الصورة الكبيرة" وأن لا ينغمس الإنسان في التفاصيل الصغيرة حتى لا يفقد جمالها و يفقد معها الصورة والإطار !


في الجزء الثاني: التدوينة تتحدث عن الأهداف

الخميس، 10 أكتوبر 2013

كجناح فراشة





" لو أن فراشة هزت جناحها في مكان ما، قد تسبب اعصاراً في مكان آخر من العالم "
ربما سمعنا من قبل عن قانون " تأثير الفراشة "

Butterfly Effect

وتم تعريفها كالتالي

" تعبير مجازي يوصف تلك الظواهر ذات الترابطات والتأثيرات المتبادلة والمتواترة التي تنجم عن حدث أول، قد يكون بسيطافي حد ذاته، لكنه يولد سلسلة متتابعة من النتائج والتطورات المتتالية والتي يفوق حجمها بمراحل حدث البداية، وبشكل قد لا يتوقعه أحد، وفى أماكن أبعد ما يكون عن التوقع، وهو ما عبر عنه مفسرو هذه النظرية بشكل تمثيلى يقول ما معناه، أن رفـّة جناحى فراشة في الصين قد يتسبب عنه فيضانات وأعاصير ورياح هادرة في أبعد الأماكن في أمريكا أو أوروبا أو افريقيا "

وهكذا رفّة جناح ، كلمة بسيطة ، تصرّف عابر
قد يخلق فياضانات في عوالم أخرى لا نعلم عنها

لذا قد نجد من يستهين بكلمة أو تصرّف
على الجهتين " السلبية والإيجابية "

ويعتقد أنّه بلا أثر

كل تفصيل صغير جدا في حياتنا له تأثير !
مهما أبتعد به الزمان

كل عطاء في حياتك لن تعلم أن كان بداية تغيير كبيرة في حياة غيرك

نعمـ بعد سنوات
سيأتي أليك من يقول هل تعلم ما قلت ؟
هل تعلم ماكتبت ؟
أنا بديت اتغيّر من حينها ...

/

لنتخيّل أنفسنا وخياراتنا في الحياة
سنجد أن هناك تفصيل صغير جداً
كان هو البداية !!

هذا التفصيل قد يكون من أحد قريب
أو بعيد
أو حتى غريب

لكن كان هو البداية !

والرسول صلى الله عليه وسلّم
حثّ على هذه البدايات الصغيرة والتفاصيل البسيطة
الإبتسامة في وجه أخيك
ابتداء السلام
إماطة الأذى عن الطريق

/

وهكذا لتكون حياتنا بدايات جميلة لذواتنا وللأخرين
،،
لنكن تلك التفاصيل التي تخلق التغيير الإيجابي الجذري
كرفّة جناح فراشة

المبدأ الأول : تحمّل مسؤولية حياتك 100%


 المبدأ الأوّل
تحمّل مسؤولية حياتك 100% 




يقول جاك كانفيلد
" إذا كنت ترغب في صنع الحياة التي تحلم بها ، فسيكون عليك إذن أن تتحمّل المسئولية عن حياتك بنسبة 100 % أيضاً , ويعني هذا التخلّي عن جميع المبررات , وجميع حكايات الضحيّة الخاصّة بك ، وجميع الأسباب التي جعلتك لاتستطيع تحقيق شئ ما حتى الوقت الراهن، وجميع اللوم للظروف الخارجية .عليك أن تتخلّى عن كل هذا إلى الأبد وبغير رجعة "

كاتب هذا الكاتب كان في البداية يستغرب هذه السطور
وكان غير مقتنع بها وكان كثير اللوم والشكوى !

لكن معلمه "كليمنت ستون " المليونير العصامي
الذي يملك اكثر من 600 مليون دولار
وخبير النجاح الأول في امريكا
ومؤلف وناشر لعدّة كتب عن النجاح
ردّ عليه بنصيحة خالصة

" وهكذا ياجاك ، إذا أدركت أنك أنت صنعت ظروفك الحالية فإنّك ستدرك أيضاً انّك تستطيع أن تبطلها
وتعيد صنعها من جديد بإرادتك ، هل تفهم هذا ؟ "



*

سر الشكاية العجيب ! 
لطالما تفّكرت في الشكوى وسببها وأثرها وهل هناك من جدوى منها وهل هي محفز للإحباط أو هي نتيجة له بالأصل ، جميعنا نشتكي ونلوم لكن لو تفّكرنا في سبب هذه الشكوى وماذا تعني في الحقيقة ؟ هل تصدقون معي أن الشكوى هي دليل على أن الواقع الذي نشتكي منه ، من الممكن تغييره ! ، وهنا جاك يضئ هذه النقطة بتوضيح رائع ويقول" دعنا نأخذ دقيقة نمعن فيها النظر حقّاً في عملية الشكوى. فلكي تشكو من شئ ما أو شخص ما، عليك أوّلا أن تؤمن بأن هناك ماهو أفضل. يجب أن تكون لديك نقطة مرجعية لشئ تفضّله ولكنّك لست مستعدّاً لتحمّل مسئولية صنعه أو تحقيقه "

ويضرب جاك مثالاً لذلك فيقول " إذا كنت لاتعتقد أن هناك شيئاً أفضل ممكن تحقيقه-المزيد من المال مثلاً ، أو منزل أكبر ، أو وظيفه أكثر إشباعاً ، او المزيد من المتعة المرح ، أو زوجة أكثر حباً - فإنّك لا تستطيع الشكوى ممالديك . لذا فإن لديك تلك صورة متخيّلة لشئ أفضل تعلم يقيناً أنّك تفضّله على مالديك بالفعل ، ولكنّك غير مستعد لمواجهة المخاطر التي يجب تجاوزها من أجل تحقيق هذا الشئ "
*

متى لا نشتكي ؟ 
" فكر في هذا .. الناس لا يشكون إلا من الأشياء التي يستطيعون القيام بعمل ما تجاهها.إنّنا لانشكو من الأشياء التي لا سيطرة لنا عليها ولا حيلة لنا في حدوثها من عدمه. هل سمعت أحداً يشكو من الجاذبية الأرضية من قبل ؟ كلا،مطلقا. هل رأيت من قبل عجوزاً مسنّاً منحني الظهر يمشي في الشارع ويشكو من الجاذبية الأرضية ؟ كلا بكل تأكيد. ولكن لما لا؟ فلولا الجاذبية لما سقط الناس من فوق السلالم ، وما سقطت الطائرات من السماء ، وما تحطمت الأطباق. ليس هناك أي شئ يستطيع أي إنسان أن يفعله تجاه الجاذبية ، لذا فأننا جميعاً نتقبّلها فحسب. إننّا نعلم ان الشكوى منها لن تغيّر من الأمر شيئاً, لذا فإننا لانشكو منها."
*



التغيير ينطوي على مخاطر فهل أنت مستعد ؟


أي تغيير في الحياة يحتاج مخاطرة وقرارات جريئة ، لنحصل على نتائج أكبر وأجمل يجب أن نخاطر ونتخذ قرارت مختلفة وجريئة وغير معتادة ، هذه المخاطرة قد تكون أي شئ بالحياة كأن تخاطر بفشل أو هجر أو سخرية أو إدانة أو قد تكون مخطئاً لكن هذه مخاطرة حتمية للناجحين ، يقول جاك في القرارات الحاسمة والجريئة " أفعل شئ لتغيير الموقف . أعمل على تحسين ظروف العمل ، أو أبحث عن وظيفة جديدة . اتفق مع شريك حياتك على العمل على تحسين العلاقة أو فليكن الطلاق إذا تطلب الأمر ذلك ، وفي كلتا الحالتين ، ستصنع تغييراً. وكما يقول المثل لا تجلس هناك فحسب وتشكو ولكن أفعل شيئاً " وتذكر أن صنع التغيير والقيام بشئ ما بشكل مختلف هو أمر يعود أليك انت وحدك. إن العالم لايدين لك بشئ. عليك أنت أن تصنع ما تريد. "

*

هذه هي الحقيقة ّ! 
تقول سطور كتاب " مبادئ النجاح" فأراها حقيقة وواقع لمن أراد التغيير ، والصراحة أكتشفت أن هناك صفات كثيرة يجب أن تكون موجودة لمن أراد أن يطبّق المبادئ وهي الشجاعة والجرأة والإرادة و الإيمان العميق والإخلاص والرغبة الحقيقية بالنجاح ، هل تصدقون أن هناك من لايريدون النجاح ؟ نعم ! هناك من لايرغب ولا يريد ! بل يدافعون بضرواة عن كل إخفاق وفشل " وجرب أن تناقش مدخن يوماً ؟! ، وخضت هذه التجرية في مشروع سابق ضد التدخين وأعلم جيداً كيف يكون الإنسان في موقف دفاعي كامل وكأنّه أم تحمي ولدها " ، إن الرغبة والإرادة هي واقع يتحدّث ونتائج وبراهين ، فملاعق الفضة والذهب نادرة ، الأغلب يجب أن يجاهد ويجاهد ويجاهد بقلب شجاع ورغبة في الفوز ، هذه هي الحقيقة ّ! 


ضوء هذه التدوينة هو الكتاب الرائع حول النجاح وطرقه الخاصّة
كتاب مبادئ النجاح لجاك كانفليد الموجود بمكتبة جرير مترجم
وللنسخة الأصلية باللغة الأنجليزية

قراء ممتعة : )

الأحد، 16 يونيو 2013

أي مخطط أنت ؟ - ـ أنماط التخطيط





"التخطيط" معنى يتخلل حياتنا في كل لحظة، سواء كان ذلك في أيام العمل أو الإجازة. حيث نقرر ماذا نريد وماذا سنفعل ،كيف ومتى؟ كل هذه تفاصيل دقيقة لكن لها دور كبير ومهم في نجاح مانصبو أليه؟

هنا في هذه التدوينة سأعرض ( أنماط التخطيط) ، وطبيعي كل شخص قد يكون لديه نمط مفضل في رسم خططه لأهدافه. وقد يكون للشخص نمط رئيسي ونمط ثانوي. لذا فهم أنماط التخطيط يمنح الشخص رؤية و وعي لمسيرة حياته كذلك يجعله يفهم من حوله وكيف يخططون؟ فعندما تسافر مثلا لرحلة استجمام لن تسافر "وحدك" و لكن مع مجموعة كأسرة أو أصدقاء بكل تأكيد سيكون هناك تخطيط جماعي وخطة تتحكم بتفاصيل هذه الرحلة. مثلا قد تكون شخص يحب رسم خطة السفر من اليوم الأول حتى الأخير قبل البدأ بأي شئ، لكن من معك قد يكون نمطهم مختلف فهم يحبون عدم رسم التفاصيل حتى يصلو هناك ويبدأو بالتخطيط ! بشكل مختصر التخطيط أنماط ومن المفيد الإطلاع والتعرّف على أنواعه :



النمط الأول
Objectives Oriented

التخطيط بالأهداف


وهذا النمط أعتبره الأكثر تحدي ولكن الأكثر ضماناً في وصولك للهدف لإنّه يعتمد على وضع أهداف و وقت نهائي لإنجازها . و يعتبر الأكثر شيوعاً في الإستخدام بين المنظمات والشركات  من خلال تحديد أهداف خمسية وعشرية. يستخدم هذا النمط في صناعة الأهداف المتوسطة والطويلة 
مثال:
الهدف1: دخول كورس في تطوير مهارة البحث العلمي-  الشهر 6
الهدف2: دخول كورس في الإحصاء - الشهر 7
الهدف 3: المشاركة في بحث علمي (6،7،8)
الهدف4: المشاركة في مؤتمر الجمعية السعودية لطب الاسنان للعام 2013 (ِشهر10)

وهكذا
وهذا جميعه للوصول لمرحلة مابعد 10 سنوات  وهي :
المشاركة في الرقي من المجتمع من خلال الإبتكار والنشر العلمي



النمط الثاني
Domain and Direction

التخطيط بمعرفة الإتجاه 

الشخص هنا لا يحب الأهداف المحددة و الخطوط النهائية لإنّها تسبب له قلقا وضغطاً، فهو يحب أن يعرف الإتجاه فقط والتفاصيل تأتي لاحقا ! النمط هنا يرسم خطة استراتيجية عامة لحياته وعمله لذا يكفيه الإتجاه لتحديد موقعه في الإنجاز أو عكسه.

مثال:
الوجهة هي: 
المشاركة في رقي المجتمع من خلال الإبتكار والنشر العلمي
إذا ماذا سأعمل في أسبوعي هذا لأصل لوجهتي التي أفكّر بها ؟

هذا النمط يتميز بالمرونة والقدرة على التعامل مع الأحدث المفاجئة، كذلك هو يقلل من الإحباطات خاصة عند الفشل وعدم الإنجاز في الوقت النهائي. لكن إشكاليته هي أن كثير من الأهداف قد تضيع بسبب التسويف ! الاشخاص الذين يفضلون هذا النمط يجب أن يراقبو خريطتهم الإستراتيجية عن قرب! وأقترح بتعليقها في المنزل في مكان قريب من العين والفكر.



النمط الثالث
Task Oriented

التخطيط بالمهام اليومية 



عندما تمتلأ قائمتك بالمهام بدون هدف وغاية عليا، فأنت من النمط المغرم بالمهام. وهذا النمط يعني بالحاضر أكثر من المستقبل. فماذا يملأ أسبوعه؟.. يخطط هنا حسب الأولويات وينجز هذا قبل ذاك! ( هناك مهام نعم لكن بدون التفكير بالمستقبل) 

عادة هذا النمط مناسب للأهدف القصيرة والقليلة المجهود، لإن الأهداف الطويلة تحتاج نفس طويل وروح تتجدد بالرؤية والغاية العليا وليس بالأهداف القصيرة. لذا مثلا كثيرا ممن يضعون أهدافا لإنقاص الوزن يعودون بمتوسط بعد 6 أشهر. والسبب أن هدفهم هو "  تخفيض الوزن" وهذا هدف قصير ، لكن لو أرتبط بهدف أعلى مثلا ..للوصول لجسد رياضي ويصبح ذا قدوة لأبناءه في النظام الحياتي الصحي. المعاني والغايات تضيف استمرارية للأهداف وبقاء التغيير.




النمط الرابع
Present Oriented

التخطيط اللحظي

هنا الشخص يحب الحرية الكاملة ويخطط يومه لحظه بلحظة وسؤال لذاته:

كيف أقضي لحظتي الآن؟

ونرى هذا النمط كثيرا في الإجازة حيث يتم تفسير الإجازة بحرية التخطيط. هذا النمط بكل تأكيد يؤدي مع الوقت للفوضى وضياع طريق الشخص. لكنّه نمط معرّف وبعض الأشخاص يخطط لحظاته فقط. فالسؤال هل أنت من هذا النمط أو تتعامل مع شخص نمطه التخطيطي من هذا النوع؟


***

جيمعها أنماط من التخطيط ولكل شخص منّا نمط مفضل، فأكتشف ذاتك من خلال أعلاه و جواب الأسئلة التالية:

1- هل انت شخص تحب الأهداف المحددة والأوقات النهائية؟
هل أنت مغرم بالأسهم ولوحة الهدف؟: )


2- هل أنت شخص تحب أن يكون لجهودك اليومية غاية وهدف أعلى لكن بدون الدخول في التفاصيل و الأهداف المحددة؟
هل تحب أن تمسك بخريطتك ؟


3- هل تفضل نظام " الخطوات" بدون التفكير "فيما بعد" ؟
STEP BY STEP APPROACH 
هل أنت مغرم بقائمة المهام؟
TO DO LIST


4- هل تعيش لحظتك الآن بدون أي فكرة عن المستقبل؟


أعرف ذاتك ،،، وأي مخطط أنت ؟

دمتمـ




الأربعاء، 12 يونيو 2013

نهاية حلــم





إن كنت نجحت مرّة فلقد خسرت العشرات #حقيقة .و لأجل نجاح (حقيقي ) واحد مستعدة أن أخسر مرة ومرة ! #حقيقة

تعلمت في هذه الحياة أن الخسارة جزء من المعادلة، وأن النهاية لا بد لها من وصول ...لأجل ذلك أودّع حلماً اليوم !

ليس لإنّه لم يتحقق ، ولم تكن هذه الفكرة بل يقال أن الأحلام تنتهي عندما تتحقق، لكن حلمي انتهى عندما ضاعت فكرته ومعناه ! لتتسائل كيف أصبح الحلم حلماً ! و لتتذكر أن الخسارة جزء من المعادلة، ولم أخسر الحلم بل خسرت أنّ الحلم كان لي حلماً ! لكنها الخسارة التي تسلك بي لطريق النجاح، الأمل، الحقيقة !


مالذي تعنيه الأحلام لي؟
الفكرة والمعنى والقيمة، فهي تعيش خارج المادة والزمان والمكان ، حيث أن تحققها أو عدمه لا يهمّ، لإنّي أتنفس بها، ورؤية أمتّع بها ناظري. هي الأحلام التي تقودني لشخصي الآن وتحفزني في حاضريز لذا قد لا يتحقق حلما طوال العمر ورغم ذلك يبقى حلماً جميلا مستمرا بمعناه وبروحه الخفيّة. 
و الأحلام ليست صفحات نطويها لنعيش أحلاما جديدة، بل هي فكرة ومعنى يهيم بالروح، تتجدد مع كل لحظة وفكرة لإنّها في تفاصيلها معنى وتؤطر قيمة جميلة، قد يعيش الإنسان على حلم واحد لا يصل أليه لكنّه قمّة، هامة عالية، سماء. هذه هي الأحلام ، و ماتجرّد من معناه فكيف نسميّه حلم؟


فكيف تنتهي الأحلام؟
في عالم اللازمان واللامكان، نهاية الأحلام تعني أنّها فقدت كيانها ومعناها لتصبح بلا قيمة. وهذا لإنّها أثبتت أنّها لم تكن يوماً في السماء أو قمّة أو حلماً !


حلمي انتهى
وحزينة له
ليس لإنّه لم يتحقق
لكن لإنّه لم يكن يوماً حلماً
!






الثلاثاء، 11 يونيو 2013

ولم امنح من عمري سنتان إلا ( لأتعلّم)




سأتحدث هنا عن جميل لحظات مازالت تتجدد في ذهني كلّما أذكرها
عن تجربة تعليمية .. عن تجربة الحقيقة
لحظة كشفت لي كم التعلّم متعة وتحدّي 

تجربة لو أحكيها في إحدى مسارح تيدكس 
كيف ممكن نحوّل الطريق لسعادة متجددة؟

لكنّي سأكتفي اليوم بمدوّنة
وكلمات تسجّل استمرار لـحكاية لا ختام لها معي

كلمات أرسلها لكل طالب علم
خارج أي عالم مثالي
أو تجريدي


ماهو ماجستير التعليم الطبي؟

في البداية ماجستيري في التعليم الطبي يعتبر الثاني بعد ماجستيري الأوّل في أمراض الفم والعجيب  أنّي خضتهم خلف بعض!

 قررت خوض الماجستير الثاني بناء على مبدأ واحد ( الرغبة في التطوير) وهذا يعني أنّي خضت رحلتي الثانية بكل أريحية، لإنّي لا أرجو منه ترقية أو معنى مادي، بل كان رحلة خضتها بإختياري بدون تفرغ !
بالطبع كان يعني ان التعارضات في جدولي ستكون واردة جدا
لذا كان تحدي أخر .. فكنت أرتب جدولي بين ثلاث مواقع،في أرجاء الرياض المتباعدة
 الدرعية و الملز والحرس الوطني
!!


ضغط !!
رغم أنّي خضت ماجستيري الأوّل إلا أن الثاني كان أكثر ضغطا وهذا يعني واجبات وبرزنتيشنز و كويزات وإختبارات نهائية
كانت الدراسة منظمة جدا ، ونظام الحضور صارم ، إلى درجة أنّه يؤخذ 3 مرات في الكلاس الواحد !!
الدراسة بنظام البلوكات أي أنّك تبقى مضغوطا طوال العام ،، لإن كل بلوك يأخذ 6 أسابيع !


عمل جماعي
وهذا حكاية مختلفة !! فلم أجرب العمل الجماعي كما جربته في هذا الماستر ! فلقد عملت مع تخصصات عديدة وبمهارات متفاوته ، وشخصيات أنواع،  وكنت في رغبة دائمة في تقديم عمل متميز، وكان التحدي أن أعمل بنفس الرتم وبتناسق مع المجموعة وكنت أقود المجموعة عادة، وبكل صدق .. سنتان تعلمت فيهم الصبر، و كيف تقدم عمل مجموعة وليس فردا؟ وكيف تتعامل مع المشاكل ومع الشخصيات الصعبة؟ 
العمل في مجموعة لم أتعلّمه في البكالريوس
و ليس في ماجستيري الأوّل
بل في هذا الماجستير
لإني خرجت إطار " صاحباتي" وأن " أختار من أرتاح معهم"
و " الشللية" 
كنت أترك نفسي أعمل مع أي أحد، لإنّي أودّ أن أتعلّم
كل طريق صعب خضته، أفشل ممكن، لكن أصبح أفضل في كل مرّه 
ومع كل مجموعة أجده تحدّي
رغم أن بعض الشخصيات "صعبة جدا" !! وتتساءل كيف ستتعامل معها؟
لكن هذه الحياة .. ولم أدخل البرنامج
ولم امنح من عمري سنتان إلا ( لأتعلّم) 



متعة !
مع عدم تفرغي من العمل والتعارضات والضغوط ، والعمل الجماعي الذي بكل تأكيد أصعب من الفردي ، كنت اعشق كل يوم، وخطوة، لإنّي لم أخوض هذه المرحلة إلا " للتعلّم" شعور مثل هذا شعور مختلف 



وكسبنا الرهان !
كان هناك رهان ضمني بيني وبين البعض، وهو:
 هل الذكي هو الذي يقدم المطلوب بمجهود أقل، أو الذي يقدم أكثر من المطلوب بمجهود أكبر؟ المقياس هنا ليس الدرجة ، فالدرجة لم تكن هدف ! كان هدفي في هذا البرنامج التميزّ في التعلّم ..وهذا سوف يلحقه أهداف ثانوية، مثل المعدل، حصول فرص مختلفة مادية وغيرها ! ..البعض يسعى وراء المطلوب فقط .. وهدف المعدل والشهادة وهذه كلها أهداف ثانوية.. بينما الذكاء هو أن تمنح سنوات عمرك لأهداف أعلى وأرقى وهي التميز والتعلّم وملاحقة كل تحدّي .. وهذه ستجلب الكثير 
إذن الذكاء أين؟
في ملاحقة القليل من أهداف ثانوية
أو ملاحقة الكثير والتي ستجلب لك الثانوية وغيرها
!


أكثر وأكثر
مع كل واجب ، إذا كان المطلوب هو قراءة ورقة معينة كنت أتجه وأقرأ أضعاف المطلوب برغبة في التوسع والإطلاع أكثر، كنت أستخدم كل (واجب) كمحفز خارجي، فرصة ربما لا أحصل عليها لو كنت في إجازة .. فمن أين أحصل على محفز تعليمي مثل واجب أو عرض ؟! طبيعة الإنسان تحتاج محفز .. ومحفزها هو مايمليه جو الدراسة
لذا خسارة من يحول هذه المحفزات الإيجابية لسلبية !بينما هدفها العكس



صباحاتي مع كل إمتحان

في هذ الماجستير مع كل إمتحان نهائي كنت اتجه له وأنا في حالة نشوة !! وسعادة وشعور من هو مقبل على تحدي يعرف أنّه سينتصر فيه : )
كنت في ليلة كل إمتحان لا أغير نظامي اليومي
ولا أعلن أي حالة طوارئ
بل حالة أن غدا يوم جميل أختبر فيه ذاتي
خاصّة أنّي بذلت وقرأت واستمتعت
وماهذا اليوم إلّا تألق للنهاية





لم تكن النهاية يوماً فصلا من فصول كتاب العلم
وفي طريق العلم نكون على خطى حثيثة
وماأجملها من سنتين
رسمت لي أجمل الحقائق

: ) 





الجمعة، 7 يونيو 2013

وحكى القمـر




جميل هو اليوم
عندما يحكي القمر .. وكنتي القمـر

أختي الصغيرة  .. الكبيرة بخصالك
أرى فيك الكثير
وحلم تجلّى
"حلمك"

 عندما أخبريتني أن حلمك أن تكوني طبيبة 
و قبل ذلك "إنسانة مميزة"

واليوم في حفل تخرجك ..كنتي كقمر التمام
وحكى القمر
: )

مرحلة الثانوية انتهت
وبدأت مرحلة جديدة في طريق العلم
مرحلة "الجامعة"
و
أنظر أليك .. لأبتسم لغد جميل بإذن الله
.
.

في هذا اليوم "الخاص" كتبت لك كلمات 
لطريق سعيد أتمنّاه لك


: )