الأحد، 30 يناير 2011

إيقاع من نوع أخر !



لأجل فهم النوم إذا يجب أن نفهم "الساعة البيولوجية"

والسؤال هنا ماهي هذه الساعة ؟
هي الساعة المكونة من 24 ساعة
وتتحكّم بها العمليات الحيوية من جينات وبروتينات
بتفاعل مع العالم الخارجي

وهذه بعض الإقتباسات عن هذه الساعة



"ساعد التطور السريع الذي يشهده علم الهندسة الوراثية هذه الأيام في إيجاد حلول لبعض ألغاز الكائن الحي التي طالما أرّقت العلماء، فلقد ظلت "الساعةالبيولوجية"Biological Clock والموجودة داخل كل منا لغزًا غامضًا رغم مئات الأبحاث التي نشرت حولها حتى تمكن العلماء مؤخرا من تحديد مكانها في الجسم، وتلك الساعة هي التي تجعلنا نشعر بالزمن وتنظم إيقاع حياتنا وتحدد أوقات النوم واليقظة وتشعرنابالجوع عندما يحين موعد تناول الطعام وتبرد أجسامنا ليلا وتسخنها نهارا "
..
لكن كيف تمثّل هذه الساعة إيقاع يومي
يحكم كثير من مواقفنا وتصرفاتنا ؟


" هي الإيقاع اليومي وهي ظاهرة شهيرة في عالم الأحياء، فمن ذلك مثلاً أن الأزمات القلبية تحدث غالبا في الساعات الأولى من الصباح، وكذلك نوبات الصداع النصفي (الشقيقة) وآلام المفاصل يكثر حدوثها في وقت محدد من اليوم والحساسية للألم تبلغ ذروتها ليلا وتتضاءل نهارا، بل إن أمزجتنا تتنوع في اليوم الواحد بين الرومانسية والواقعية ومشاعرنا تتبدل من البهجة في الساعات المشرقة إلى الانقباض عندما تمتلئ السماء بالغيوم، والمشكلة التي تفكر فيها بعد منتصف الليل تستعصي على الحل بينماتكتشف أنها أبسط مما كانت عليه عندما تنظر في المشكلة نفسها عند الصباح، إنها المشكلة نفسها لم تتغير ولكن الذي تغير هو بيولوجيتنا !!

..
وهل نحن الوحيدين ؟

" والحقيقة أننا لسنا وحدنا أصحاب ذلك الإيقاع اليومي، فمن المعروف أن كثيرًامن فصائل الحيوانات تهاجر في أوقات زمنية معينة من السنة. بل والنباتات أيضًا، فمعظم النباتات تتفتح أزهارها لتستقبل النحل والفراشات في مواقيت نهارية محددة، ولعل سلوك نبات دوار الشمس يقترب من الترجمة الحرفية للإيقاع اليومي في عامل النبات وحتى الفطريات والحيوانات الأولية يبدو من رصد نشاطها أنها تميز بين الليل والنهار "

..

أين توجد الساعة البيولوجية؟

" تمكن العلماء أخيرًا من رصد مكان الساعة البيولوجية بعد اكتشاف مجموعة من الخلاياالعصبية تقع في النهار التحتي وسط المخ تعرف بالنواة فوق التصالبية Supra Chiasmatic nucleus، ويبدو أنها مركز التحكم في الإيقاع اليومي، وتتكون هذه النواةمن جزأين، جزء يوجد في النصف الأيمن من المخ، والجزء الثاني في النصف الأيسر منالمخ، وكل جزء يتكون من عشرة آلاف خلية عصبية ملتصقة بعضها ببعض، وتقوم على تنظيم الجداول الزمنية والتنسيق مع بقية الخلايا للوصول إلى ما يجب أن تكون عليه أنشطة الجسم على مدار اليوم "
..
ماهو دور ضوء الشمس في سير الساعة البيولجية ؟
وماأهميّة النهار في ضبط الساعة البيولوجية ؟


" من خلال الأبحاث التي أجريت على ذبابة "الدروسوفيلا" تبين أن لحظة الصفر في الدورة اليومية تبدأ عند الظهر؛ حيث تبدأ عملية نسخ الجينات المسئولة عن تكوين مركب حساس للضوء، ويظل النسخ مستمرًا حتى ما بعد الغروب مباشرة لتبدأ عملية ترجمة الجينات المنسوخة إلى بروتينات تتحد لتكون المركب الحساس للضوء، وعند الفجر يعمل الضوء على تفكيك هذاالمركب الحساس؛ فيفقد فعاليته تدريجيا، وعند الظهر يفقد فعاليته تماما وتبدأ الخليةفي عملية النسخ من جديد. وهكذا تتتابع عمليتا "نسخ" الجين و"ترجمة" نسخته Gene Expression في حلقة يومية محكمة ذاتية التنظيم؛ فالتعرض للضوء مبكرًا يؤدي إلىتبكير عملية النسخ أي تبكير ساعة الصفر في الدورة اليومية والتأخر في التعرض للضوء يعني تأخر عملية النسخ، وهكذا يعمل الضوء على ضبط الساعة البيولوجية كل أربع وعشرينساعة. وعلى هذا، فإن دورة النور والظلام على سطح الأرض تقوم مسار جميع العمليات الحيوية في جسم الكائنات الحية؛ حيث لا يمكن أن تعمل الساعة البيولوجية بمفردها بانتظام لمدة طويلة، بل لا بد من وجود تلك الدورة كساعة مرجعية نضبط عليها ساعتنا من حين لآخر. ومن ثم يعتبر التعرض لضوء النهار ولو لدقائق معدودة كل يوم ضروريا لتوفيق إيقاع الجسم مع إيقاع الطبيعة من حولنا "

وسبحان الله من قال :
"إن في خلق السماوات و الأرض و إختلاف الليل و النهار لآيات لأوْلي الألباب "
..

وهكذا نأتي للسؤال المهمـ ماعلاقة ساعتنا البيولوجية
بضبط " النوم " ؟

في التدينة القادمة إن شاء الله






ولم تعد أحلام النوم ، فقط أحلام : ) !



كلّما تعمقّت في النوم قراءة وتفكيرا و تحليلاً
كلّما كانت الكتابة الصعبة بل محيّرة أحياناً ،
فماذا أكتب وماذا اترك ؟ فكل المواضيع ممتعة ومثيرة جـداً !
فهناك على سبيل المثال /
وأكتبها حتى لا أنساها
وأتمنى أن يسعفني الوقت للكتابة عنها ..
وهي /

1- الأحلام وكيف تحدث ؟
2- علاقة النوم والأحلام بالتعلّم ؟
3- القيلولة وأثرها العجيب والتجارب حول ذلك ؟
4- الخرافات التي تحاك حول النوم !
5- كيف يحدث النوم وكيف يأتي النوم وكيف يغادر ؟
6- كيف يتم تصحيح النوم ؟
7- كيف يعرف احدنا الساعة البيولوجية لجسده ؟
8- علاقة الكوفي بالنوم ؟
9- علاقة الشمس بالنوم ؟
10 - ماذا يحدث لو تم حرمان كائن حي من النوم لمدّة طويلة ؟
11 - السعادة والنوم !
12 - حل المشاكل والنوم !
13- تجربتي مع تنظيم النوم !
14- كيف أستطعت حل معادلة رياضية في " أحد أحلامي " ؟


وبكل تأكيد لن تكون 14 مدونة ، لكن كنقاط تدمج في مدونات قادمة بإذن الله

أبدأها اليوم بـ
" الأحلام "




لمن شاهد فيلم " Inception " سيرى كيف ممكن أن النوم وبالذات الأحلام قد تخلق العجائب وعوالم غير منطقية !
مثل أن تنقلب مدن فوق على عقب !



" حكاية هذه الفيلم تدور حول كيفية زراعة الأفكار "
و وجـدوا أن ذلك ممكناً عن طريق الأحلام !
ماجعلني أقف مشدوهة أمام القوةّ الخرافية في الأحلام و النوم
و التي تجعل من الممكن أن تظهر فكرة " زرع الأفكار"
!!

بكل تأكيد مسألة زراعة الأفكار هو شئ لم يثبت علميا
وإن كان فكرة الفلم !!

لكن هنا كان تركيزي على قوّة وخيالية الأحلام
وكيف أستخدم المؤلف علم الأحلام " العلمي "
لخلق سؤال
" مادام الأحلام تستطيع خلق أكثر العوالم استحالة
فهل بإمكان الإنسان اختراق أحلام إنسان أخر
وزرع حكاية كاملة تنتج عنها
مولود الفكرة ، "فيعتقد الإنسان أنّها فكرته
بينما هي مرزوعة بالكامل
؟!


بالطبع حللت الفيلم تحليل : )
ورجّعت مقاطع وسمعتها أكثر من مرّة
وشفت الفيلم على مدى أيام !
لإنّي كنت أقرأ بين المقاطع
ودققت على ملاحظات عديدة !
وطابقتها مع الأبحاث وظهرت بالآتي :

1- أن الأحلام لا تأخذ إلا ثواني وأحياناً دقائق
لكن الإنسان يعيشها كمشاهد متقطّعة وغير متصلة أحياناً وأزمانا عديدة
وأحيانا يرى الإنسان نفسه طفل ويكبر و يصيبه الهرم وهو مازال في الحلم !!
لذا بالنسبة للنائم هو يعيش سنوات بينما عالمه الواقعي هي ثواني !

2- الأحلام ترتبط كثيرا بالعواطف أكثر من المنطق ،
لذا في الفيلم زرعوا الفكرة عن طريق عاطفة الأبن لأبوه ، و اختاروا العاطفة الإيجابية وهذا من ذكاء المؤلف !
أي أن العواطف الإيجابية مثل الحبّ هي أكثر مصادر الأحلام!


3- الأحلام هي بالغالب أماني و رغبات الإنسان بصورة مباشرة أو غير مباشرة ، يضعها أحيانا برموز معقدة ،
و النظريات تشير إلى أنّها قد تمثّل تنفيس عن الضغوط من عدم تحقيقها في واقعه ! لذا هي تمثل وسيلة دفاعية للإنسان.

/


طيّب خارج الفيلم
وش رايكم أقولكمـ عن تجربة علمية فاجأتني وعجيبة جداً

وأن الأحلام تساعد في التعلّم !



هذه التجربة منشورة في أبريل الماضي
من فريق مشهور جداً ولديهم مركز كامل
في أبحاث النوم !
وهذا البحث
منشور في أعرق المجلات



حكاية البحث :

أخذو 99 من المتطوعين وخلوهم يتدربوا على متاهة معقدة جـدا وثلاثية أبعاد والبعض أستطاع تجاوزها والبعض لم يستطع ! ، المهم بعد ساعة ونصف قسموهم إلى ( فريقين )

1- فريق تركوه مستيقظ لكن سألوه أن يفكّر بالمتاهة طوال الوقت وكيف كان ممكن يكون أفضل !
2- فريق جعلوه ياخذ قيلولة ظهر لا تتجاوز الساعة

بعد هذا لما صحا الفريق الثاني من النوم قسموهم إلى فريقين أيضا
1- فريق حلم بالمتاهة وبتفاصيلها
2- فريق لم يحلم أو حلم بشئ مختلف

هنا رجعوهم للتدرب على المتاهة
وكانت النتائج مذهلة !!

1- الفريق الذي لم يذق طعم النوم لم يحصل تطوّر في مستواه
2- الفريق الذي نام ولم يحلم بالمتاهة أو لم يحلم أصلا تطوّر مستواه بصورة قليلة جداً !
3- بينما العجيب أن الفريق الذي حلم بالمتاهة حصل تطور درامتيكي في مستواه للأفضل

هنا بحثو في سؤال جميل جداً ..
وهو من هم الأفراد الذين حلموا بالمتاهة ؟


وجـدوا أنّهم من " واجهوا صعوبات " في المتاهة
وحققوا درجات أقل
هم من تطور مستواهم بصورة عالية ! !


كذلك أشاروا لإشارة جميلة
وهي /
أن النوم بعد الدراسة المتواصلة وقبل يوم الإمتحان ، من أهم الأمور!
لإن له دور في تطوير مستواك
حيث يقوم بتثبيت المعلومات في ذهنك
وتحويلها من معلومات مفككة إلى مترابطة و ربطها بكل معلوماتك السابقة
وعدم نسيانك لها بعد الإمتحان بإذن الله ،
وهي مثل المزج البيولوجي الذي يقوم به ذهنك قبل توجهك لإمتحانك ..
لذا النوم ليس فقط للراحـة
بل لتطوير مستوى ترابط المعلومات لديك
وبالتالي مستوى تذكر هذه المعلومة في الإمتحان والمستقبل !




الأروع والأكثر عجباً
أنّهم ذكروا بالبحث أن الأحلام التي حصلت بالمتاهة
لا تقتصر على المتاهة فقط
بل ان طبقات الدماغ العليا سبحان الله
تبدأ تحوّل مسألة الخروج من المتاهة
إلى مسألة أعمق وهي مثلا
كيف يمكن الخروج من متاهات الحياة ؟
/
بصورة أخرى
الدماغ يحاول من خلال الأحلام
أن يخلق لك منهجيّة ذكية في حياتك !
وكيف تقدر تستفيد من كل معلومة صغيرة
والتجارب المهولة والتفاصيل التي تمرّ بك
من خلال حلمك بها ، وتحويلها لتفاصيل أعلى
في تقدّمك كإنسان ونجاحك : )


/


و أحلام سعيدة ومثمرة
ولم تعد أحلام النوم ، فقط أحلام
بل هي طريق الأحلام حقّا
: )



سر الـ 100 دقيقة !




(1)

فسيولوجية النـوم


( عادة عندما تكون هناك أفكـار عديدة قد تأخذ منّي صفحات عديدة !
أحب ان أطرقها " زيارة " ، وأترك للقارئ خيار " السكن " ،
فلا أطيل عليه فإن أثارت اهتمامه
كان هناك السؤال
)
...
النـوم يرتبط بالبناء!
وهو الوقت الثمين للخلايا لبناء كل مخططاتها !
وبدونـه فإن كل خليّة تتعرّض لزلازل وكوارث جسدية
لذا نجـد النوم يزداد في مرحلة الطفولة
متناسباً طردياً مع البناء والتأسيس .
لذا النوم لدى الطفل المولود حديثا قد يصل إلى 18 ساعة يوميا
تقل حتى تصل عند الإنسان البالغ إلى 7 أو 8 ساعات

...
النوم طبيعي يتكوّن من خمس دورات نوم
كل دورة تتكوّن من 100 دقيقة

إذا في 100 دقيقة تكون الرحلة !
رحلة حيث موجات الألفا والبيتا والدلتا!
وهي حالة من انخفاض حالة الوعي الشامل تشبه الموت لكنّه أقل درجة !
ووجدت انّه لو توقظ أحدهم وهو في وسط هذه الموجات ولم يكمل الدورة الواحدة من النوم
فعندها لا توجّه ضربة له فقط , لكن لكل خليّة فيه !
وتخيّل متوسط خلايا الإنسان هو 10 تريليون خلية ! يعني
10 تريليون ضربة !!

...
لكن السؤال خلال هذه الـ 100 دقيقة ؟
مالذي يحـدث ؟
هل هي دقائق مثل بعض ؟
أمّا إنّها مختلفة ؟!

... خلال الدورة الواحدة ( 100 دقيقة) يمرّ النوم بخمس مراحل وهي كالآتي :

المرحلة الأولى :
المدّة = خمسة دقائق
وهي مرحلة الإسترخاء مغمض العينين ولو أحد كلّم النائم يقدر يردّ عليه ويكون واعي له , لو أحد صحّاه سهل جدا أن تستيقظ خلاياه . (هنا موجات الألفا تقلّ )


المرحلة الثانية :
المدّة = 40 دقيقة
وهي مرحلة تقل فيها المعاملات الحيوية من نبضات القلب والتنفّس و درجة الحرارة لإنّ الخلايا تستعد لأن تدخل في النوم العميق.

المرحلة الثالثة :
المدّة= 20 دقيقة
وهي مرحلة بداية ظهور موجة الدلتا ( الشديدة البطئ ) !

المرحلة الرابعـة :
المدّة = 10 دقايق
وهي النوم العميق والتي تستّمر 10 دقائق.

هنا لو صحيّنا النائم في المرحلة الثالثة أو الرابعة
فعندها تذكروا نظرية التريليون ضربة ! ,
فالخلايا تكون في حالة سبات عميق ,
وهي حالة يكون فيها المخ قريب من الغيبوبة
و العضلات تكون في حالة إسترخاء تام !
وهذه المرحلتين من أصعب وأشدّ المراحل
ان النائم يصحى منها !
وإذا صحى يكون مرهق جـداً !


المرحلة الخامسة ( الأخيرة)
المدّة = 25 دقيقة
وهذه تسّمى ( رفرفة العين ) أو rapid eye movement وهي مرحلة تستمر لمدّة 25 دقيقة وهي العكس من 3 و 4 تظهر فيها موجات سريعة في المخ , ويزداد ضغط الدم , والتنفس, ويكون النائم كأنّه واعي لكنّه ليس بواعي , وهي فترة الأحلام وعلى فكرة الحلم بكل أحداثه لا يأخذ ثواني ولو استيقظ النائم خلال هذه المرحلة فإنّه يتذّكر الحلم ! , كذلك خلال هذه المرحلة رغم ان المخ في حالة نشاط ( للأحلام دور) إلا أن العضلات سبحان الله تكون في حالة شلل , وهذه من رحمة الله لأن العضلات ( وبالذات عضلات الفكّ السفلي ) تكون في شلل
و لو كانت تشتغل كان شفتو الناس تتكّلم بكل أحداث الحلم !!( قناة أخبار الأكثر ثقة )


ولا تنسو

Good sleep
Good learning
Good life


وهذه فقط كانت بداية ، لنفهم النوم أكثر
وسرّ من أسراره : ) .


النوم سرّ النجاح


 

تدويناتي القادمـة ستتحدث عن سرّ
بسيط و خطير
لحياة ناجحة
ولتعليم ناجح
ولذاكرة مميزّة
ولأداء ذو كفاء عالية

وهو
" النوم "

..


وشعاري
" نامـو تصِحّو "
: )

..

ورغم إنّي درست عن النوم في الماجستير
إلا إنّ أخر التجارب عنه " مخيفة جداً "
وتنبه على أهميته في التعلّم والتذّكر والصحّة بصورة عامة
وتقنيات تصحيحه بعد أن يصيبه مايصيبه من إهمال
..

ولا تنسو أن توازن النوم
هو من أهم استقرار الحياة بكل أشكالها
ويقال ان الإنسان يقضي ثلث عمره في النوم
فماذا يحصل في هذا الثلث ؟
وكيف يساهم هذا الثلث بمساعدة الثلثين الباقيين ؟
كل ذلك بإذن الله في القادم


وأحلام سعيدة

السبت، 29 يناير 2011

عش خارج الدائرة ...





يقول : ستيفن كـوفي
( مؤلف كتاب العادات السبع )
كنت في صباح يوم أحد الايام في قطار الأنفاق بمدينة نيويورك
وكان الركاب جالسين في سكينة بعضهم يقرأ الصحف وبعضهم مستغرق بالتفكير
وآخرون في حالة استرخاء, كان الجو ساكناً مفعماً بالهدوء !!
فجـأة …. صعد رجل بصحبة أطفاله
الذين سرعان ما ملأ ضجيجهم وهرجهم عربة القطار ….
جلس الرجل إلى جانبي وأغلق عينيه
غافلاً عن الموقف كله ..
كان الأطفال يتبادلون الصياح ويتقاذفون بالأشياء „,
بل ويجذبون الصحف من الركاب وكان الأمر مثيراًً للإزعاج …
ورغم ذلك استمر الرجل في جلسته
إلى جواري ،
دون أن يحرك ساكناً …!!؟؟
لم أكن أصدق أن يكون على هذا القدر من التبلد ..
والسماح لأبنائه بالركض هكذا دون أن يفعل شيئاً …!؟
يقول (كوفي) بعد أن نفد صبره ..التفت إلى الرجل قائلاً :
.. إن أطفالك ياسيدي يسببون إزعاجا للكثير من الناس ..
وإني لأعجب إن لم تستطع أن تكبح جماحهم أكثر من ذلك …!!؟
انك عديم الاحساس .. !!
فتح الرجل عينيه …
كما لو كان يعي الموقف للمرة الأولى
وقال بلطف :
.. نعم إنك على حق ..
يبدو انه يتعين علي أن أفعل شيئاً
إزاء هذا الأمر ..
لقد قدمنا لتونا من المستشفى ……
حيث لفظت والدتهم أنفاسها الأخيرة
منذ ساعة واحده ..
إنني عاجز عن التفكير ..
وأظن أنهم لايدرون كيف يواجهون الموقف أيضاً…!!
يقول ( كوفي ) :.. تخيلوا شعوري آنئذ ؟؟
فجأة امتلأ قلبي بآلالم للرجل وتدفقت مشاعر التعاطف والتراحم دون قيود …
قلت له : هل ماتت زوجتك للتو ..!!؟
… انني آسف …. هل يمكنني المساعده …؟؟
لقد .. تغيـر كل شيء في لحظـه !!
 

انتهت القصة … ولكن…
كم مرّة ظلمنا الاحباب والاصحاب ..؟
ونحن لانعرف خلفيات ظروفهم
وأسباب تصرفاتهم …
هذا السؤال الذي يجب ان نسأله أنفسنا ..؟؟
لماذا نطلق الحكم قبل ان نعرف الاسباب وقبل ان نفهم الظروف ؟؟

/

أعلمـ ربما هو من الصعب أن نفكّر خارج دائرة الموقف والعواطف
الحكمـ على الأخرين كثيرا من الأحيان ينتهي قبل أن يبدأ


ربمـا ...
نفكّر قليلا عن كل لحظة حكم وقرار ..بسؤال 
ماذا لو كان حكمي خاطئ ..


وإذا احترت .. بكل بساطة لا تضع ذات حاكماً
عش على الحياد ماأمكنك
وضع  من حولك داخل دوائر صعب جدااااا
أن تضع شخص دائرة حكم ،  فهذا لا يكون حتى لذاتك !


كن خارج الدائرة دائما ولا تحيط ذاتك بها
أو بها غيرك


ولكن عش خارج الدائرة


الدنيا فسيحة أليست كذلك

؟!


لا تظلم أحد 
أخرج العالم من داوئر الأحكام


: )


 

الاثنين، 24 يناير 2011

اقبل ذاتك : )


http://image.shutterstock.com/display_pic_with_logo/674/674,1100247495,4/stock-photo-children-holding-hands-symbolizing-friendship-black-and-white-version-30337.jpg 




أكمل مع قواعد الحياة من الكتاب الجميل
The rules of life
والذي أصبح يرافقني كل يوم في كل مكان
وهذه الكتب لا يجب أن تقرأ في يوم أو أسبوع
حيث أن بعض الجامعات يعطونها كـ كورسات نصف سنوية !
تصل إلى 24 أسبوع !


قاعدة اليوم هي
Accept yourself

http://www.abundancetapestry.com/photos/how_to_love_yourself.jpg


أقبل ذاتك ومن هناك أبدأ
أقبلها بكل ضعفها وقوّتها
بكل مزاياها وسيئاتها
ومن هذه النقطة
أنطلق وأبحث و أرتفع

يمكن تسأل / وماهي الفائدة من قبول ذاتي ؟
1- عندما تقبل ذاتك فأنت تعترف ضمنيا بواقع ذاتك وهذه البداية
2- السلام الداخلي سبب رئيسي للتوزان الشخصي
3- قبول الإنسان لذاته فهو يعترف ببشريته
4- التواضع خلق لا يكون إلا من إنسان قبل ذاته وأعترف بحدوده
5- الأشخاص الناجحون هم بشر عاشو من الداخل للخارج

قد نسأل

إن قبلنا ذاتنا ولم نرفضها فكيف سنتغير ؟
 
السؤال على الجهة الأخر
 
وهل الغضب والحزن سيغيرنا ؟

صدقوني لن يغير بل سيمارس الإنسان معه مشاعر الهرب ورغبة النسيان
لذا من قوانين الحياة
ان تبدأ التغيير من مشاعر ايجابية
وهذا يبدأ من مشاعر السلام الداخلي مع ذاتك
وتواضعك ومعرفتك إن الإنسان له خيارات في الحياة
قد يخطأ مرّة ومرتين وثلاث
ولكنّه في النهاية سيصيب : )

دوما هنا طريق عودة وطريق مختلف تماماً
لكن هذا التغيير لن يكون إلا
بمشاعر داخلية إيجابية 

: )




الأحد، 23 يناير 2011

لا مفاجئات !!

 http://us.123rf.com/400wm/400/400/velkol/velkol0903/velkol090300242/4557979-stock-photo-an-image-of-a-little-surprised-girl.jpg


Life seems to be full of them doesn't
?
You are along swimmingly and suddenly something huge rears up ahead of you. But if you look carefully,there were clues all along the way that it was going to happen 
No surprise there then
Whatever your situation now, it going to change. No surprise there ; So why does life seem to surprise us then 
?
Because we are a sleep thalf the time
Wake up and nothing can sneak up on you

: )
RICHARD TEMPLAR


أستيقظ ....
الحياة أصبحت صعبة ولم تعد المفاجأت
وحياة الصدفة والحظّ طريق يُسلك

عالم التوقّع ليس للأخبار الجيّدة
بل لكل شئ
للفشل قبل النجاح
للسئ قبل الجيّد
أن لا تفاجأ في صديق أو حبيب أو حدث أو طموح
بل ترى ان جميع السيناريوهات والمسارات جائزة
أن يكون تصوّرك واسعاً "لكل شئ"

لنقل أنّك مقبل على حياة جديدة وأمال جديدة
أوّل فرضية تضعها أن هذا كلّه ممكن أن يفشل !
قبولك لهذه الفرضية يجعل من السهل مستقبلا
التعامل مع هذا الفشل لوحدث
ولا عيب ولا هو فشل
بل هو الفشل هو الصبر على الفشل

محدثتكم هي من اكثر المؤمنات بهذا المبدأ
نعم أعشق التفاؤل والأماني وأنادي
لكن فرضية أن " كل شئ"  ممكن أن يغادر ..
هي فرضية قائمة
لإن هذه هي الحياة
Nothing on grant
!
أن تضع في ذهنك
أن كل ماحولك قد يتغير بين يوم ولحظة
أنّك ممكن أن تتغير
وغيرك أن يتغير


للسماء للأرض
للفضاء وللفراغ
كل ذلك فرضيات وتراها فإن حصلت
لم تقع في لحظة اللاشئ والصمت !
بل تكون ردّة فعلك تعبر عن ذكاؤك الحياتي
وموقفك وإرتجالك الذكي الفطن

ضع أمانيك أمامك
والتي من المستحيل أن تتحقق  في نظرك
هي في اعتقادك البشري ربما كذلك ...

 وقم بتغيير إعتقادك حولها وأن لا مفاجأة لو حدثت
نعم سأكون سعيدا بل ربما سيمزقني الفرح خير ممزق !
ههههه

لكن في نهاية الأمر أنا مستعدّ لذلك الفرح
وان مزقني ! سأعود وألتقط أجزائي لإنّي أعلم ذلك مسبقاً
لن تفاجئني الأحداث ...  وسأفرح وأستمتع
ولن أخسر أي لحظة او جزء من اللحظة من سعادتي
بلحظات صمت ومفاجأه وتردد!

،،،

وكم ناس خسرت فرص لترددها من المفاجأه!
تضع أمرا ويتحقق هذا الأمر غير متوقع !
فتجدهم في لحظات صدمة
ولحظات الصدمة وإن كانت ثواني  لكن هي تشبه  قمّة الجليد

http://express.howstuffworks.com/gif/wq-iceberg-underwater.jpg 
iceberg


نراه من فوق صغير وقمّة متواضعة ولكن أسفلها يقع الجبل المهيب !
وهذا هو ذات الأمر لهذه اللحظات والمفاجأت
تكون ثواني لكن تخلّق داخلك جبل مهيب من الخوف !
فتعقبها قرارات متسرعة وربما متأخرّه
وكل قرار يؤثر على مابعده
وهكذا مثل السلاسل ....

/

http://us.123rf.com/400wm/400/400/unclealp/unclealp0901/unclealp090100084/4208602-child-covering-mouth-in-surprise-isolated-on-a-white-background--speak-no-evil.jpg 

Therefore , NO surprises is the role of LIFE
: )



الجمعة، 21 يناير 2011

مزيج العواطف !




قالو عن العواطف :
 

Emotions are the next frontier to be understood and conquered. To manage our emotions is not to drug them or suppress them, but to understand them so that we can intelligently direct our emotional energies and intentions... It's time for human beings to grow up emotionally. No magic pill will do it
" العواطف هي الحدود القادمة التي يجب أن تُفهم وتُدّعم ، لإدارة عوطفنا ليس بإن نخدّرها ونقمعها ،
بل لنفهمها حتى نوجّه طاقة العاطفة بذكاء .. أنّه الوقت المناسب للإنسان لينمو عاطفياً ، ولا يوجد حبّة سحرية للقيام بذلك ! "








العواطف بكل تفاصيلها وأحداثها
هي مثل شراع سفينة
تبحر في عباب هذا البحر
فتجدها في تفاعل مستمّر
بين رياحٍ هادئة حيناً وعاصفة حيناً أخر !

هذه العواطف هي ذلك المزيج المحيّر
الذي حيّر العلم والفلسفة لقرون كثيرة مضت !

هي تلك العواطف التي تحرّك الأحلام والآمال
هي تلك السعادة التي نشعر بها بعد كل إنجاز !
هي ذلك الحزن الذي يخيّم !
هي ذلك الحب الكبير الذي يملأ النفوس !
هي ذلك العجب الإندهاش وصرخة المفاجأة !
هي ذلك الخوف والحذر !



هي ذلك كلّه ، هي ذلك المزيج !
لكن ماهو ذلك المزيج ؟
سأعرض هنا
حقيقة علمية + نظرية مثيرة للإهتمام
تساعد في فهم ذلك المزيج الذي يصعب فهمه أحياناً بل ربما في أغلب الأحيان !




،،،
الحقيقة العلمية






أن العواطف مكانها الدماغ وليس القلب !
وأنّها توجد في حيّز مميز في باطن الدماغ
يسمّى / Limbic system
هناك يكمن الخوف والخجل و الإستسلام و السعادة والصداقة .. ألخ
وأن هذه المشاعر لا تأتي من العدم ! بل هي تفاعلات كيمائية !
حيث تسافر بروتينات معيّنة " neuropeptides "
وتستقبلها مستقبلات الخلايا فتدخل وتتفاعل
ويحصل الشعور كناتج وردّه فعل !
لذا نرى إنسان أو موقف أو حدث وقد أستحضر بروتيناتنا جميعاً
وموقف لم يحرّك منّا خلّية واحدة أو بالأحرى بروتين واحد !


،،،

النظرية العلمية وهي من أشهر النظريات المؤثّرة في شرح العواطف
وهي للعالم Robert Plutchik
والذي صوّر العواطف بشكل مثير جداً للإهتمام كالآتي /
1- أنّها في دائرة ألوان مشاعرية
2- تتغيّر ألوان الدائرة إلى 8 ألوان رئيسية تمثّل 8 مشاعر أساسية
القبول - الإبتهاج - التوقّع - الغضب - إشمئزاز - الحزن - الدهشة - الخوف
3- وكل لون يتدّرج من الوسط وحتى الخارج ويمثّل تركيز العاطفة من قوية إلى سطحية
4- والمزج بين هذه المشاعر مثل المزج بين الألوان
يعطينا مزيجاً ومشاعراً معقدّة أكثر
مثل ماهو في الصورة هنا /




،،،
مثالان،،
1- اللون الأخضر يمثّل الحركة العاطفية الآتية :
قبول مبدأي - ثقة - إعجاب شديد
2- اللون الأزرق يمثّل الحركة العاطفية الآتية :
صرف إنتباه - مفاجأة - ذهول وإندهاش


،،،

لكن !
المشاعر معقدّة أكثر وليست في ثمان مشاعر فقط
بل هي حاصل المزج بين هذه المشاعر
وهذا تصوّر عن هذا المزج













 

ومثل ماهو في الجـدول تمّ تقسيم العواطف إلى /
1- شائعة مثل الحب ، الخضوع ، خيبة الأمل ، التفاؤل ..ألخ
2- تأتي بعض الأحيان / الفضول ، الحسد ، الغرور ، السخرية
3- نادرة / سرور شديد ، الخجل، التشاؤم
4- العواطف المتضادّة مثل / بهجة وحزن ، خوف وغضب


،،،

الوعي بالعاطفة
الوعي بالعاطفة وتحليلها معقّد
لإنّها ناتح تفاعل ، وإعادة الناتج للوراء صعب جداً
لكن بمعرفة مزيج المعادلة قد يساعد ذلك !
فمثلاً / في التفاؤل وناتجه كمزيج بين أثنين من المشاعر الأساسية
التفاؤل = التوّقع anticipation + البهجة joy
أن التفاؤل هو توّقع البهجة ( إنتظار حصول الفرح )
أن تشعر بالإنتظار في بهجة وليس في قلق هو التفاؤل : )
بينما في مثل أخر /
الحب = البهجة + الثقة ( أي بهجة الثقة )
فأن تشعر بالثقة فقط هي عاطفة واحدة لكن أن تمتزج مع عاطفة البهجة والفرح تمنح عاطفة " الحب "
وهذا يكفي المحبّ أن تتداخل فيه البهجة والثقة.
وكلّما زاد تركيز كل مزيج كل مازاد الناتج !
فقمّة الثقة هو الإعجاب " Admiration " وقمّة البهجة هو الوجـد ونشوة الفرح " ecstasy "
كذلك كلّما نقص تركيزها كلّما قلّ الناتج ! مثل /
الصفاء serenity " أول درجات البهجة " + قبول acceptance " أول درجات الثقة " = حبّ " درجة أوّلية "
على دائرة العواطف الخارجية وليس في المركز !
قد يتحوّل مع الزمن نحو وسط الدائرة وقد لا يحدث !
وهذا بمعرفة الإنسان بدائرة تحوّل العواطف وطبعيتها المعقدّة !
وهذا يحدث في مشاعر كثيرة ! ويقاس عليها,,
الخوف ، الغضب ، الحزن ! قد يبدأ صغيرا ويكبر نحو الوسط ! وقد يحدث العكس أن تتضائل
من الوسط إلى الحدود ! وهذه هي العواطف متقلّبة !
ومتدّرجة " التعبير الأكثر دقّة "



،،،

لقياس الذكاء العاطفي

بدون النظر إلى أخر لوحة : )
ماهما المكوّنان الرئيسان للمشاعر الآتية ؟

التشاؤم
القلق
الندم
،،





* إضافة / الفصل الأوّل من كتاب " سيكولوجيا العواطف " ، يذكر :

" العاطفة كما نعلم تتمثـّـل في مختلف المشاعر والأحاسيس الحسنة والسـّـيئة على حدّ سواء لكنّها في العربيّة لا تشمل عدا الأحاسيس الجميلة. عَطـَـفَ على فلان، حسب الصّحاح في اللـّـغة وكذلك القاموس المحيط، أي أشفق عليه ورقّ وحنّ إلاّ أنّ العواطف قد تكون إيجابيّة أو سلبيّة بما أنـّـها أحاسيس ذاتيّة. ويعرّف قاموس تشامبرس العاطفة بأنـّـها تحفيز الذهن وبأنـّـها ظواهر مختلفة نابعة من الذهن ومتعلـّـقة به كالغضب والفرح والخوف والحزن وهذه كلـّـها حالات نفسيّة تتجسـّـد في أعراض جسمانيّة تدلّ على الشـّـعور والإحساس المختلفين عن الإدراك والإرادة وعلى تحفيز وتحريك الجهاز العصبيّ ممّا يؤدّي إلى نتائج معيّنة "

الأربعاء، 19 يناير 2011

تحت الواقع وفوق الخيال !


في مجرّة ما
وفي كوكب ما
تحت سماء ما
أحـدهم نظر إلى هذه الصورة !
فسأله أحدهم مالذي تراه ؟
فبدأ ينظر ويمعن !
قال أنظر لتلك المعركة !
وتلك المعاني الغاضبة !
وتلك الألوان القاتمة !
وتلك ... !
.
.

فأوقفه السائل !
ماهي أبعاد اللوحة التي أمامك ؟
فقال ربما
كان الطول 80 سم والعرض 50 سم
!!

قال وهكذا أبعاد إجابتك السابقة !


.
.


كثير منّا تحكمه لوحات صورية ذات أبعاد محـدودة
نجيب من خلالها تساؤلتنا عن معاني كثيرة في الحياة !


.
.

ماوراء الأبعاد !

كل سؤال له جواب
داخل الإطار وخارج الإطار
يُحكم بالأبعاد ولا يحكم بها
تحت الواقع وفوق الخيال

ولك الخيار أيّهم تختار
وإلى أين تنظر ؟
.
.

الاثنين، 17 يناير 2011

ولصوت القلب حكاية الحقيقة ...



 
تختلجنا الأحزان والهموم عند الخسارة
نشعر بالخوف من خطوات قادمة
نرتعب من الرفض
نغمض أعيننا عن النتائج السلبية
نفكّر كثيراً قبل القادم

تخذلنا الجرأة 
قلقاً ليس من خسارة حقيقية
ولكن خوفاً على
 
قلوبنا أن تنكسر
 
احيانا لا يكون هناك خسارة مادية
لكن الخوف من المعنوية اكثر !
 
/
"لماذا " 
لماذا نخاف من الخسارة ؟

لإننا نكون حينها لم نفهم حقيقة " الحياة "
ولم نسمع رسائل القلوب
من تنبض داخلنا
 
ورسالتها
يا إنسان احتواني
و كنت الحياة لي وكنت لك
في كل نبضة لي
قصّة وحكاية
وسطور لا تكتب
فقط انصت
وستجد 
الحقيقة

/
في القلب
ينطلق الدم من حجرة إلى حجرة
ينقبض يرتخي

مطلقا مؤشرات سماها العلم
الموجات
ولها حركة معينة مرتفعة ومنخفضة وهكذا يحيا القلب
وهكذا يحيا البشر

وهكذا الحياة ...
 تجد ذاتك وقد امتلئت عروقك بأمر ما فيقذف بك الحماس نحو أمر ، فتجتهد من اجله وتسعى خلفه بكل طاقتك ، فتحققه وهذا كلّه يشعرك بكينونتك وتميّزك وثقتك ، فنرى هنا المؤشر قد قفز بك للأعلى !

وفجأة تجد مؤشراتك وقد أستقرّت ، كل ماحولك أصبح إعتياديا ، وماعاد الفرح القديم يعود !
فتشتاق لفرح قادم
وسعادة مختلفة وربما مشابهة !
تريد أن تتسارع نبضاتك
وهكذا تحدّي جديد
ونجاح أخر
وربما العكس فشل ! و إنخفاض للمؤشر أكثر !
فتندم هنا ليتك لم تخطو خطوة جديدة !

وهذا اكبر " خطأ"
لإن هذه

ليست حقيقة !
الحياة تنبض بداخلنا يوميا
والقلوب ترسل لنا يومياً
أن الحياة تعني ان تنطلق وتعيش
تنجح و تخسر
تقترب الأشياء الجميلة تسمعها تراها تشتمّها
لكن فجأة تودّعك بدون عودة !

وتقول ماهذه حياة !
ولكنّها الحياة !
أن تجري بك لكل مكان ..
تقذف بك
تحتضنك
،،

فإن احزنك أمرا او خسرت عزيزاً
فضع يدك على قلبك
ولتنصت إلى صوت نبضاتك .
متذكراً
أن
لا سعادة أبدا ولا حزن أبداً

: )