في مجرّة ما
وفي كوكب ما
تحت سماء ما
أحـدهم نظر إلى هذه الصورة !
فسأله أحدهم مالذي تراه ؟
فبدأ ينظر ويمعن !
قال أنظر لتلك المعركة !
وتلك المعاني الغاضبة !
وتلك الألوان القاتمة !
وتلك ... !
.
.
فأوقفه السائل !
ماهي أبعاد اللوحة التي أمامك ؟
فقال ربما كان الطول 80 سم والعرض 50 سم
!!
قال وهكذا أبعاد إجابتك السابقة !
.
.
كثير منّا تحكمه لوحات صورية ذات أبعاد محـدودة
نجيب من خلالها تساؤلتنا عن معاني كثيرة في الحياة !
.
.
ماوراء الأبعاد !
كل سؤال له جواب
داخل الإطار وخارج الإطار
يُحكم بالأبعاد ولا يحكم بها
تحت الواقع وفوق الخيال
ولك الخيار أيّهم تختار
وإلى أين تنظر ؟
.
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق