الأربعاء، 30 مارس 2011

كماالشمس و كما المطر !



Blessed is the influence of one true loving human soul on another~
George Eliot 

التأثير
كلمـة لها تأثير عند سماعها فكيف بما هو داخلها وفي تفاصيلها

مدونتي هنا تبحث بشكل فلسفي " عصفي" حول تصوّري
كيف يحصل التأثّر للإنسان في هذه الأرض؟
وماهو ارتباط حالة العالم حولنا بحالتنا الفردية ؟ 
وهل حالة التغيّر صعبة ؟
ولماذا يواجه البعض عراقيل في التغيّر ؟


التأثير هو حالة تغيّر بصورة محسوسة  ، أيّ انّه ليس فقط تغيّر فحسب ، فإن كنّا نقول هو تغيّر ، فالعالم بالأصل متغيّر ، كل لحظة تختلف عن الأخرى ، ونحن الآن نختلف عن الغد وكما قال  الفيلسوف هيرقليطس :أن الأشياء في تغيّر مستمّر وإن الإنسان لا يستطيع أن ينزل إلى النهر الواحد مرتين فإن المياه تجري حولنا دائما ، أي النهر قبل أن يضع قدمـه يختلف عن النهر بعد ان أنزل قدمه  تلك ! وماهو قدر قدم أمام نهر عظيم  ؟  لكن هذا العالم المتغيّر ، وكيف تتلامس  مكوناته مع بعض وكيف تتغيّر تبعاً ؟

أي ان العالم متغيّر وفي تلاقي دائم ، فأين يأتي التأثير في هذا العالم ؟
التأثير وكما ذكرت هو أكثر من مجرّد تغيير  ، بل هو تغيير محسوس وأكبر ، وفي عالم هو متغيّر بالأصل لاتوجد بين مكوناته روابط قويّة ، هناك تغيّر ! فماالذي سيحدث عندما يكون هناك ارتباط قوي  بين المؤثّر والمتأثّر ؟ التأثير سيحدث ! والتغيّر الأكبر سيحصل !
 والطبيعية تقدّم حالات تأثّر بجميع اللغات ، فهذه الشمس تذيب الثلج ، فهنا الشمس بقوتها وطاقتها أذابت الثلج على قسوته ، حالة فزيائية خالصة تصوّر التاثير ، وهذه  الأمطار تؤثّر على الأرض ، فتنبتها زاهية ، يقول تعالى : "وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ" الحج : 5 ، وهكذا ارتباط الشمس بالثلج ،و المطر بالأرض ، خلق هذا التغيير الكبير ، فالرياح لن تستطيع ان تذيب الثلج ولا الشمس تنبت الأرض ؟ ! هي علاقات ارتباط خاصّة تخلق حالات التاثير .

وهكذا نقيس
الشمس ،و الأمطار ،و البحار ..ألخ
تظّل الطبيعة تؤثّر في بعضها
وهكذا تتفاعل مع بعضها
وتحيا الحياة بلغتها الخاصّة

وهذه الطبيعية المتغيرة في الحياة برأيي تخلق لنا فرصة عظيمة نحن كبشر أن نعيش حالات تأثير ، و أن نغيّر من ذواتنا  ، و أن نخلق حالة التأثير الخاصّة
 و أن نعلم أننا لسنا جوامد أو حالات غير متغيّرة
كل شئ يتغير
ونحن كذلك
فقط علينا أن نجد حالة الإرتباط الخاصة بنا
وكما ارتبطت الشمس بالثلج ، والمطر بالأرض ، والهيدروجين بالأكسجين .. ألخ
نستطيع نحن
!


،،،


وكما الشمس وكما المطر 
نبحث عن من  ينبت فينا الأفضل مافي هذه الحياة

،،،

ولنتخيّل أن جميعنا يعلم ماهو المؤثّر؟
هل سنواجه يوما صعوبة ما في التغيّر ؟
برأيي : لا !
بل سيكون التغيّر سحراً أرضياً
!



Writers write to influence their readers, their auditors, but always, at bottom, to be more themselves
Aldous Huxley 

الأحد، 27 مارس 2011

اخطاء شائعة في اتخاذ القرار


http://www.usmansheikh.com/wp-content/uploads/2009/03/decision-making.jpg 
حياتنا مجموعة اختيارات
سواء كانت علمية ، إجتماعية او حتى أمور بسيطة جداً
مثال : الدراسة ، الزواج ، اختيار المنزل ، سيارة ، كتاب ألخ 
بكل بساطة حياتنا تدور حول  سلسلة من الإختيارات،،
ودورنا ان نقررّ أيّها نختار
سواء كانت الحياة من تجبرنا أم نحن من نجبرها ؟
في النهاية نحن من نقرّر ؟
مهما تنوّعت الأسباب
القرار واحد في النهاية
والنتيجة واحدة..
ماأراه حقيقة أن بعض القرارات تخدعنا بطريقة إتخاذها
نتخذها بناء على كثير من الأخطاء في التفكير
وللأسف نلّونها ونزّينها
ونستمر في هذه الإستراتيجة
والخداع الذاتي
تخيّلو معي ،،
لو كان الإنسان يخدع ذاته على طول الطريق
هل هذا يعني ان الحياة التي يحياها غير حقيقية !
فهذا ليس تخصصّه !
وهذا ليس مكانه !

،،،،

ماهيّة القرار والطريق للإختيار
إذا لم تكن واضحة للإنسان
فهو سيعيش في حالة انفصال عن من هو ؟
وجميع حالات الفشل والأخطاء ستكون مؤوّلة بطريقة غير مفهومة
بينما السبب أن " الخيار " الذي جلب هذا كلّه ، لم يكن صحيح من البداية !

،،،

هي فقط لحظات مراجعة حتى لا تكرر نفس الإستراتيجة
مرّة ومرّة
وربما طول العمر !


اخطاء شائعة في اتخاذ القرارت

1- العين الواحدة ! أن تجمع البراهين التي تزيّن وتدعم قرارك / تريد ان تدخل كليّة ما ،، فتقوم بالبحث عن كل مايدعم قرارك ،، لكن السؤال : هل بحثت عن العكس ؟هل ممكن  تقضي أسبوع كامل فقط تبحث عن كل ماهو ضد هذا القرار ؟  براهين وأدلّه ضد قرارك / أن تصبح المدّعي العام والمحامي في  آن واحد !

2- التسرّع ! اتخاذ أول خيار يظهر في الطريق ، أوّل ... ، أوّل ..... ، أوّل .... ( اكملوا الفراغ لكل الخيارات التي اتخذناها من أوّل ماظهرت لنا ! بينما لو انتظرنا لـ ظهر الخيار الأفضل الذي قد يتأخر قليلا ربما !

3- التصلّب ! وهي حالة ذهنية تسمّى Cognitive inertia وهي حالة التشبّث نحو طريقة فكرية معيّنة وعدم تغيّرها بناء على متغيرات جديدة ، وبناء عليها يتخذ ذات القرار مرّة ومرّة .

4- الحداثة القرارية ! وهي حالة قد تكون لا إرادية تسمّى (Recency ) وهي أن يُبنى الخيار على معلومات حالية ونسيان أي ترابط قديم مع معلومات او حتى قرارات قديمة وتأثيرها .

5- المركزية ! وهي أن يبنى القرار على شئ واحد وكل مايلحق هذا القرار هو حول هذا المركز ، مثلا أن تقرر شراء منزل جديد ، لجمالية تصميمه ومن خلال هذا الشئ الواحد تبدأ تتلاحق جميع الأفكار حول هذا الفكرة ، فيكون الحي مثلا ، السعر ، قربه للمدارس وللجامعات .. الخ ( جميعها جميلة ومميزة حتى لو لم تكن كذلك )  وكل ذلك من بوابة جمالية التصميم ! وقيسوا على ذلك كثير من القرارات .

6- تأثير الأخرين والبيئة وتسمّى ( group pressure )  ، يتم اتخاذ كثير من القرارات بناء على تأثير من حولك ، وهذه مشكلة إذا لم يعرفها صاحبها فهو سيبقى في دوامه الأخرين دوماً ، لذا معرفة مايناسبك وماهو لك  هو الطريقة لقرار حكيم ودائم ومناسب لك ولغيرك .

7- الأنا والأخرين ! وهي حالة عجيبة و قد نلاحظها وهي (Attribution asymmetry ) وتعني عند النجاح يقول الإنسان هذا بسبب مواهبه وذكائه وعند الفشل هذا بسبب الحظ السئ  وكما قال تعالى عن قوم فرعون : ( فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ ) الأعراف/ 131 ، كذلك هذه الحالة تمتّد لدى البعض حتى الأخرين فيعكس الأمر ، فعند  نجاح الاخرين تجده يعزو ذلك لحظّهم السعيد وأمّا فشلهم فهو بسبب اخطاؤهم !


،،،،


وهكذا نرى أن عملية القرار عملية معقّدة ، ومعرّضة للكثير من الأخطاء
السؤال  هنا ، من لا يخطأ ؟
الجواب:  لا أحد ! الجميع معرّض للخطأ
لكن السؤال الأهم من  يريد أن يستمّر في الخطأ ؟
الجواب / أتوّقع لا أحد أيضاً  : )
الجميع يريد أن يحلل قراراته أن يختار الخيار الأفضل
أن يقلّل من أخطاء التفكير ، 
مثل الإنحيار نحو فكرة معينة أو نهج معين
وهكذا
،،

القرار خيار صعب بذاته 
لكنّه قرارلا بدّ منه
أن تقرر بأن عليك أن تقررّ
: )









الأربعاء، 2 مارس 2011

أجنّة الزهـر



الأحلام هي أفكـار " نحبّها"
تصاحبنا في صحونا ونومنا
نكتبها ين طيّات الأوراق
وبين همسات الذات
تختبئ الأحلام
هي 
" أجنّة الزهـر" 

ولكن بالحب المستمر
والإيمان الراسخ

ستتفتح يوما الأحلام لتكون جنّة أزهار !

...



لا يجب أن تتوقف الحياة لأجل تحقيق الأحلام ، ولا يجب أن يحيط بها كل الضغط النفسي ، بل هي أفكار تملأ حياتك أزهار وليست أفكار مرعبة تغض نومك وخوفا من الفشل !
و الأحلام تدعم بعضها البعض ، و لها طريق واحد في النهاية ، و مهما اختلفت وتفرّعت ، المعايير التي تحقق حلم 1 هي ذاتها 2 !
وفي النهاية الأحلام   لا تحتاج إلا
" الحب"

والحب سيجلب معه كل شئ

...



محرّك البحث الطبي المعروف 
pubmed

لطالما بحثت فيه عن مقالات
، ولطالما حلمت أن أرى أسمي فيه يوماً !
هي كانت فكرة وحبيتها
وكان حب جلب معه " كل شئ "

...

وهكذا الحياة حلمـ يدفعه حلمـ  آخر
وحب يدفعه حب
وطريق مفعم بصدق الأماني


 


الاثنين، 28 فبراير 2011

وكل يوم جديد

 

كل يوم جديد
مشاعر جديدة
وأمل جديد
وشمس جديدة
وقمر جديد
وألوان مختلفة
و أصوات جديدة 
وحماس
وابتسامة بلون ثاني

وكل يوم جديد 

هذه المشاعر هي ليست من الخارج بل من الداخل
نحن من نرى 
ومن نشعر
ومن نضحك 
ومن نبكي

الجديد سيأتي يوم ويكون " قديم "
هذا هو حكمـ" الزمن"
لكن عقارب الساعة هي داخلنا
وبيدنا نحوّل القديم لجديد
ونلوّن اللوحة بلون ثاني
ونشعر بالتجدد
وأن " كل يوم جديد"

وماننتظر " بكره"

ونخلي كل يوم
وكل لحظة
وكل حرف
 "جديد "

ونبدأ البدايات كل مرّه

واترك في الأخير قصيدة مؤثّرة 
تحت أسمـ " الغد"
صاحبها كان سيصبح " كل شئ"
وسيستمع بكل لحظة
لكن كان يقول  " غدا" و " غدا "
حتى مات وترك خلفه كلمة " غدا "


He was going to be all that a mortal should be
      Tomorrow.
No one should be kinder or braver than he
      Tomorrow.
A friend who was troubled and weary he knew,
Who'd be glad of a lift and who needed it, too;
On him he would call and see what he could do
      Tomorrow.

Each morning he stacked up the letters he'd write
      Tomorrow.
And thought of the folks he would fill with delight
      Tomorrow.
It was too bad, indeed, he was busy today,
And hadn't a minute to stop on his way;
More time he would have to give others, he'd say
      Tomorrow.

The greatest of workers this man would have been
      Tomorrow.
The world would have known him, had he ever seen
      Tomorrow.
But the fact is he died and he faded from view,
And all that he left here when living was through
Was a mountain of things he intended to do
      Tomorrow.


"Collected Works of Edgar Guest"
Cutchogue, NY: Buccaneer Books, p. 72
 
لذا عيشوا يومكمـ
وكل لحظاتها بكل تجدد
وكل تفاصيله وكأنّه أول يوم
وماأجمل البدايات
: ) 

الخميس، 24 فبراير 2011

فقط أنتظرني قليلاً

 
الكتابة تمثّل لي نزهـة نفسية ، رحلة مشرقة
خيال جامح وأفكار لا حدود لها
وحريّة سمائية 

أستحضر فيها أجمل السناريوهات
ربما تتحقق وربما العكس لا تتحقق ، لكنّها رحلتي وبإختاري
وكما قال الكاتب ماكسويل " ليس لديك تحكّم على أحداث الحياة لكن تحكّمك يقع في شخصيتك وردّ فعلها وتفاعلها "
الحديث بأجمل السطور ليس بالسهل !
التفاؤل هو حياة صعبة وتحدّي كل يوم !
أن تبقى متطّلعا للأمام وتنتظر
هي أصعب العواطف
" الإنتظار"
لإنّها ضد" اليأس " وكأنّك تتمسّك بخيوط الأمل وهي تتطاير

وكما قال الشاعر سعد علوش في طلب رضا صديقه !

قـل لـه إنّـي بيـن فقـد الأمــل والانتـظـار.... حالتي حالـه .. ومتضايـق .. ووضعـي خطيـر 


وهكذا أعيش وتعيش أنت ويعيش الجميع
على أمل وأنتظار
أن تتحقق أجمل الحكايا

لكن مشكلتنا أننا نستعجل تحقق الأماني !
فنحتاج مثبطات للإستعجال ومحفزات للأمل ..
،،،


لذا الكتابة بالنسبة لي
هذا المثبط للإستعجال
و محفزّ الأمل

ليست هي كلمات فقط


بل هي طموح وسماء عليا أطلبها

أحتاج أن أكتب حتى أواجه الكثير

أحتاج أن أكتب حتى أقف أمام كل عقبة

أحتاج أن أكتب حتى أبقى أنا

أحتاج ان اكتب حتى أعيش المستقبل

أحتاج أن أكتب حتى أستمّر
،،،

أمواج الحياة تضربنا ميمنة وميسرة ، 
وتأخذنا اخذه في تياراتها حتى ننسى
من " نحن" و من "نكون " !
القلمـ هنا هو القارب الذي أتمسّك به
والذي يمنحني أستقراراً وبوصله المكان

وكتاباتي هي تصوّري عن الحياة 
والإطار الكبير

لا أكتب حتى أقضي وقتاً
فلم يعد هناك وقتاً !

لا أكتب حتى أحزن أو أتألم
فمن يسمع ومن يعلم ؟

لا أكتب حتى اتوقف
فأنا لا أريد ان أتوقف !

،،
الكتابة هنا بلا تعريف
وبلاحدود
لتكون ماتكون
هي القارب والبوصلة
هي " لي "
قلمي وفكري هو  "لي "

،،

albums/worldwide_3/Portugal_10/boat.jpg صور صورة
توقفت ربما قرابة الشهر
ولي شوق كبير لقاربي
ومازلت أقاوم الكثير 
وأعيش الكثير

أتمنى أن يبقى قاربي ينتظرني
فعليّ التخلّص من كثير من التيارات
أحتاج الهدوء والتركيز
ولعلمي أن لي قارب ينتظرني
هو أمل عظيم يحتويني

وهكذا يبقى الإنتظار
سرّ أمل الحياة !
،،
عندما أكتب أشعر أن الحياة "غير"
وهكذا أنا اليوم " غير"
شكرا للقلمـ
 فقط أنتظرني قليلاً

: )

الأربعاء، 2 فبراير 2011

غادر محيطك المريح




http://www.thechangeblog.com/wp-content/uploads/2008/09/comfort-zone.jpg 



قاعـد اليوم

Step out your comfort zone
تخطى محيطك المريح وشعور الأمان



بداية ماتعريف "محيط الأمان" ؟

The comfort zone is a behavioural state within which a person operates in an anxiety-neutral condition, using a limited set of behaviours to deliver a steady level of performance, usually without a sense of risk (White 2009)
 

هي حالة سلوكية يتعوّد عليها الإنسان وهو أن يعيش حياة بعيدة عن القلق بإبتعاده عن كل المواقف التي تحتّم المخاطرة وهذا من خلال سلوكيات وعادات ثاتبه!







/
http://www.chicagohomemag.com/Chicago-Home/Images/May%20-%20June%202007/0705HOME_ComfortZone01.jpg 



جميعنا نحب الراحـة والصباح الهادئ
استقبال ذات الأشخاص
ذات الوجوه والمشاعر

دائرة نعرفها ونطمئن لها ونعلم مقاساتها وأطوالها
هي محيطنا الخاص والمريح

هي تسمّى المحيط المريح وشعور الأمان الداخلي

وهي شئ جيّد وهدف بالحقيقة ولكن المشكلة أنّها قد تتحوّل قيود في النهاية !
لها جاذبية خاصة يقع في غرامها الإنسان
فيخاف أن يغادرها
فتتغير المقاسات والأبعاد
ولا تعود الصباحات ذاتها ..
!

الحياة تحتّم في لحظات معيّنة
مغادرة هذا المحيط المريح و اتخاذ قرارات جريئة

و تجربة أمر جديدا لا تعرف عنه شيئاً ربما

ولا تخاف القلق أو الفشل !
فقط جرّب وغادر محيطك الآمن !

/


http://fc00.deviantart.net/fs71/i/2010/026/8/c/close_your_eyes_by_sweet_reality_xo.jpg


اغلق عينيك وأقدم
وجرّب ولا تفكر كثيراً
أقبل جميع النتائج ولكن لا تفوّت فرصة الخطوة الجرئية
كيف تعرف أن هذا الأمر خارج محيطك المريح ؟

إذا أصابك القلق والخوف من الفشل وعدم المعرفة ، وأنّك قد لا تستطيع القيام به !
 و هو امر جديد عليك !


/


A person's personality can be described by his or her comfort zones. Highly successful persons may routinely step outside their comfort zones, to accomplish what they wish. A comfort zone is a type of mental conditioning that causes a person to create and operate mental boundaries. Such boundaries create an unfounded sense of security. Like inertia, a person who has established a comfort zone in a particular axis of his or her life, will tend to stay within that zone without stepping outside of it. To step outside a person's comfort zone, they must experiment with new and different behaviors, and then experience the new and different responses that then occur within their environment.


الأشخاص الناجحون هم من اعتادو مغادرة محيطهم المريح
وعدم الخوف من الرفض والخسارة !

لا يرسمون دوائرهم 
بل يسعون للتوسّع دائما و خوض الجديد


: )






 



الاثنين، 31 يناير 2011

فكن الطبيب !


It's me who is my enemy
Me who beats me up
Me who makes the monsters
Me who strips my confidence

~Paula Cole, "Me," This Fire









يعيش الإنسان في عالم ديناميكي متحرّك ، يتعامل من خلاله مع الأخرين ، هذا العالم يتحرّك حول كل فرد حسب تفاصيله الشخصية وخصائصه ، فكل فرد عبارة عن شخصية متميّزه متفردّة كما البصمة الإنسانية ، فالله خلق الإنسان سبحان الله بـ تكوين جيني متفرّد يمثّل خريطته الجينية الخاصّة عن كل الحيوانات وهذه الخريطة تتحرك وتلتف ديناميكياً كما في المخلوق العجيب المسمّى بالحمض النووي (DNA ) لتكوّن إنسان متفرّد صاحب كينونة وكرامـة خاصّة به ، فهو لا يشبه أي أحد من المخلوقات ، وهو الكائن الوحيد الذي يطابق ذاته ، وجوده لن يعوّضه غيره وخسارته لن يأتي بعدها من يملأها إنسانياً ، هذه سنّة الخلق ، أن خلق الله البشر مختلفين في كل شئ ، لا يعوّض أحدهم الأخر !


ومن هنا ينبع معنى
" الثقة بالذات " " Self esteem " !

حسب هرم ماسلو الشهير كانت الثقة بالذات حاجة بشرية ، لإكمال الحياة بإستقرار و ثبات نفسي ، وتمّ تقسيم الثقة بالذات إلى نوعين :

- ثقة تصدر من الداخل ونظرتها لذاتها
- ثقة تصدر ممن حولك ونظرتهم لكـ

ووجدو ان الثقة الأولى هي الأكثر أهمّية وتقع في رتبة أعلى وحاجة الإنسان لها أكثر من الأخرى ، كذلك وُجد أن الأولى ان تم بناءها من الصعب جـداً خسارتها أمّا الأخرى فهي معرّضة للتذبذب ! وحاجة الثقة إن لم يتم إرضاءها فإن الإنسان عادة يعاني من : ضعف ، شعور معقد بإنّه وضيع ، وغير قادر على المساعدة !


- يقول الطب النفسي أن حالة الثقة بالذات ليست جزء ثابت من الشخصيّة بل هي تمّر بمراحل من الطفولة حتى النضج ، وقسموها لثلاث /
1- مرحلة الطفولة
2- مرحلة المراهقة
3- مرحلة الشباب

العجيب أنّ الطفل قد يرّبى على الثقة بالذات في مرحلته الأولى ، فتسلب منه في المراهقة لعوامل كثيرة تدخل فيها الأسرة والمدرسة كثيراً والأصدقاء خاصّة ، بل وقد يكتسب ثقة بالذات كبيرة في مرحلة الطفولة والمراهقة و يأتي عند المرحلة الأخيرة فإمّا أن يعززّها أو يصيها إهتزاز وقد يفقدها ! وهذه المرحلة تتمثّل في
نقطتين مهمتين لها دور كبير في الثقة بالذات :
1- مرحلة مابعد مقاعد الدارسة من خلال بيئة العمل وأجواء المستقبل العملي ، وتحقيقه للنجاح الواقعي وتقديمه للعطاء وشعوره بحاجة العالم أليه.
2- مرحلة الإرتباط والشراكة الحياتية وخروجه من عيون الثقة من الأب والأم ، ودخول طرف أخر في حياته فإمّا يدعم كينونته ويعزز ثقته أو يفقدها معه !


..
 
إذن الثقة بالذات حالة ديناميكية ، تتعزز في حالات ومعرّضة للفقد في حالات الضعف !
وقيل أن ديمومة النجاح في جميع جوانب الحياة هي مفتاح الأمان الوحيد للثقة ، لكن السؤال هنا :
هل هذا من البذخ في التنظير ، فمن يضمن النجاح ومشاعر النجاح في كل لحظة وكل خطوة ؟


لذا السؤال الأهم هنا هو كيفية التعامل مع لحظات الفشل والضعف التي قد تطرق نوافذ ثقتنا بجرأة وصفاقة أحياناً ؟!


كرأيي شخصي /


1- أنقل حالة الضعف للخارج ، صارح بها ذاتك " ماتعبت من الإنكار" ! علميا هو نقل الحالة " للوعي " وعدم التشبيه عليها ، أنا أعاني من هذا الأمر ، إذا هذا ماأعاني منه ، وهذا مايجب أن أتجاوزه قريباً بكل إيجابيّة " كفى هروباً " !
 
2- خلال حالة الضعف كن مع ذاتك دائماً + شخص تثق به ، لا تنغلق على ذاتك فعين أخرى قد ترى ما لاتراه ! في بعض الأحيان عندما أريد أن أنبّه أحد بأهمّية النقاش ورأي الأخر ، " مع صديقاتي مثلاً " أقف أمامها وأقول لها هل ترين النافذة التي خلفك ؟ تقول لا ، أقول وهكذا رأي من حولك : )
 
3- بعد مرحلة الوعي + العين الأخرى ، يأتي دور " فرص التغيير " والإستفادة من كل الفرص التي حولنا للإنطلاق نحو مرحلة قوة الذات ، وهذه الفرص قد تكون أي من الآتي :
- القراءة تعتبر فرصة - الكتابة - الإشتراك في عمل تطوّعي - القيام بعمل جرئ - مجهود أكبر للحصول على إنجاز أكبر - عين وروح تقدّر رأيها ، وتشعر إنّها تغيّر فيك ، وتكسبك شعور التميّز والتفرّد ، أتخذ ذلك فرصة للتغيّر ومن خلالها ممكن أن تستعيد ثقتك ! - الرفض أحياناً يعتبر فرصة لكسب الثقة بالذات - التغيير من عادة حياتية دائمة - الدخول في حوارات منطقيّة

وهكذا تدريجياً تنتقل من حالة الضعف لحالة أعلى من الثقة بالذات ، حالة تحتاجها حتى تتخذ قراراتك بناء على منطق وقوّة وليس بناء على ضعف ، فكم قرارات غيرّت من الحياة وكانت مبنية على لحظات ضعف ولم يكن بعدها التراجع ممكناً ! فيعيش الإنسان رهناً لحالة ماضية كان بالإمكان معالجتها وتجاوزها بدون أثار دائمة !

فكن الطبيب والبلسم لذاتك
وتجاوز حالات ضعفك نحو مواقع قوّتك
Without SCARS
: )

كيف ننتظر ؟



" أودّع احلامي وأستقبل أخرى " " أتألم مع كل رحلة وداع باكية القلب والعين " " يتيمـة الأحلام أنا "
هل هذة دورة الأحلام الحقيقية ؟ وداع واستقبال ؟! هل هكذا بكل سهولة نودّع بهجتنا ونبضنا ؟ نودّع من أنبت فينا وردة الحياة !
نعمـ قد تغادرنا الأحلام " الآن " لكن وماأدرانا عسى الله يأتي بالبعيد ومايدرينا عسى أن يكون القادم لحظة لقاء مختلفة بالأحلام في لحظة أجمل وأبقى !
،،،






" وداع طيور "

في بعض الأحيان يكون وداع الأحلام أسهل !
فأن تنتظر ! من ينتظر ؟!
عرفت بالتوّ
أن هناك
حكاية أنتهت ليس لإن الحلم غادر!
فهو غادر منذ زمن !
بل لإنّه عاد لصاحبه فلم يجده
فغادر بدون عودة !

،،

...




السؤال هنا / هل جميع الأحلام تنتظر ؟!
هل يبقى الأمل مثل الدائرة ليس لها بداية أو نهاية ؟!
أي هل نحول جميع آمالنا إلى دوائر " فلا تنتهي" ؟!
تساؤلات عديده خاصّة بعد الحكاية أعلاه !
فلا نريد أن نودّع أي حلم لدّينا فيأتي عائداً ولا يجدنا !
لكن قد يكون هناك أحلام بديلة ؟!
هل يوجد مايسمّى بالأحلام البديلة ؟!
هل حقيقة ننسى أحلامنا ؟ أم نؤجلّها أفضل ؟
كيف تؤجّل الأحلام ؟!
كيف نبقيها قريبة بعيدة ، لا توقف حياتنا ولا نقطع أمل عودتها ؟
أسئلة محيرّة تدور في ذهني منذ زمن !
وجميل لو تفّكرنا أن الإجابات لها قد تكشف لنا كم من الأحلام عادت ألينا ، ونحن لا ندري ؟
...


الأحد، 30 يناير 2011

إيقاع من نوع أخر !



لأجل فهم النوم إذا يجب أن نفهم "الساعة البيولوجية"

والسؤال هنا ماهي هذه الساعة ؟
هي الساعة المكونة من 24 ساعة
وتتحكّم بها العمليات الحيوية من جينات وبروتينات
بتفاعل مع العالم الخارجي

وهذه بعض الإقتباسات عن هذه الساعة



"ساعد التطور السريع الذي يشهده علم الهندسة الوراثية هذه الأيام في إيجاد حلول لبعض ألغاز الكائن الحي التي طالما أرّقت العلماء، فلقد ظلت "الساعةالبيولوجية"Biological Clock والموجودة داخل كل منا لغزًا غامضًا رغم مئات الأبحاث التي نشرت حولها حتى تمكن العلماء مؤخرا من تحديد مكانها في الجسم، وتلك الساعة هي التي تجعلنا نشعر بالزمن وتنظم إيقاع حياتنا وتحدد أوقات النوم واليقظة وتشعرنابالجوع عندما يحين موعد تناول الطعام وتبرد أجسامنا ليلا وتسخنها نهارا "
..
لكن كيف تمثّل هذه الساعة إيقاع يومي
يحكم كثير من مواقفنا وتصرفاتنا ؟


" هي الإيقاع اليومي وهي ظاهرة شهيرة في عالم الأحياء، فمن ذلك مثلاً أن الأزمات القلبية تحدث غالبا في الساعات الأولى من الصباح، وكذلك نوبات الصداع النصفي (الشقيقة) وآلام المفاصل يكثر حدوثها في وقت محدد من اليوم والحساسية للألم تبلغ ذروتها ليلا وتتضاءل نهارا، بل إن أمزجتنا تتنوع في اليوم الواحد بين الرومانسية والواقعية ومشاعرنا تتبدل من البهجة في الساعات المشرقة إلى الانقباض عندما تمتلئ السماء بالغيوم، والمشكلة التي تفكر فيها بعد منتصف الليل تستعصي على الحل بينماتكتشف أنها أبسط مما كانت عليه عندما تنظر في المشكلة نفسها عند الصباح، إنها المشكلة نفسها لم تتغير ولكن الذي تغير هو بيولوجيتنا !!

..
وهل نحن الوحيدين ؟

" والحقيقة أننا لسنا وحدنا أصحاب ذلك الإيقاع اليومي، فمن المعروف أن كثيرًامن فصائل الحيوانات تهاجر في أوقات زمنية معينة من السنة. بل والنباتات أيضًا، فمعظم النباتات تتفتح أزهارها لتستقبل النحل والفراشات في مواقيت نهارية محددة، ولعل سلوك نبات دوار الشمس يقترب من الترجمة الحرفية للإيقاع اليومي في عامل النبات وحتى الفطريات والحيوانات الأولية يبدو من رصد نشاطها أنها تميز بين الليل والنهار "

..

أين توجد الساعة البيولوجية؟

" تمكن العلماء أخيرًا من رصد مكان الساعة البيولوجية بعد اكتشاف مجموعة من الخلاياالعصبية تقع في النهار التحتي وسط المخ تعرف بالنواة فوق التصالبية Supra Chiasmatic nucleus، ويبدو أنها مركز التحكم في الإيقاع اليومي، وتتكون هذه النواةمن جزأين، جزء يوجد في النصف الأيمن من المخ، والجزء الثاني في النصف الأيسر منالمخ، وكل جزء يتكون من عشرة آلاف خلية عصبية ملتصقة بعضها ببعض، وتقوم على تنظيم الجداول الزمنية والتنسيق مع بقية الخلايا للوصول إلى ما يجب أن تكون عليه أنشطة الجسم على مدار اليوم "
..
ماهو دور ضوء الشمس في سير الساعة البيولجية ؟
وماأهميّة النهار في ضبط الساعة البيولوجية ؟


" من خلال الأبحاث التي أجريت على ذبابة "الدروسوفيلا" تبين أن لحظة الصفر في الدورة اليومية تبدأ عند الظهر؛ حيث تبدأ عملية نسخ الجينات المسئولة عن تكوين مركب حساس للضوء، ويظل النسخ مستمرًا حتى ما بعد الغروب مباشرة لتبدأ عملية ترجمة الجينات المنسوخة إلى بروتينات تتحد لتكون المركب الحساس للضوء، وعند الفجر يعمل الضوء على تفكيك هذاالمركب الحساس؛ فيفقد فعاليته تدريجيا، وعند الظهر يفقد فعاليته تماما وتبدأ الخليةفي عملية النسخ من جديد. وهكذا تتتابع عمليتا "نسخ" الجين و"ترجمة" نسخته Gene Expression في حلقة يومية محكمة ذاتية التنظيم؛ فالتعرض للضوء مبكرًا يؤدي إلىتبكير عملية النسخ أي تبكير ساعة الصفر في الدورة اليومية والتأخر في التعرض للضوء يعني تأخر عملية النسخ، وهكذا يعمل الضوء على ضبط الساعة البيولوجية كل أربع وعشرينساعة. وعلى هذا، فإن دورة النور والظلام على سطح الأرض تقوم مسار جميع العمليات الحيوية في جسم الكائنات الحية؛ حيث لا يمكن أن تعمل الساعة البيولوجية بمفردها بانتظام لمدة طويلة، بل لا بد من وجود تلك الدورة كساعة مرجعية نضبط عليها ساعتنا من حين لآخر. ومن ثم يعتبر التعرض لضوء النهار ولو لدقائق معدودة كل يوم ضروريا لتوفيق إيقاع الجسم مع إيقاع الطبيعة من حولنا "

وسبحان الله من قال :
"إن في خلق السماوات و الأرض و إختلاف الليل و النهار لآيات لأوْلي الألباب "
..

وهكذا نأتي للسؤال المهمـ ماعلاقة ساعتنا البيولوجية
بضبط " النوم " ؟

في التدينة القادمة إن شاء الله






ولم تعد أحلام النوم ، فقط أحلام : ) !



كلّما تعمقّت في النوم قراءة وتفكيرا و تحليلاً
كلّما كانت الكتابة الصعبة بل محيّرة أحياناً ،
فماذا أكتب وماذا اترك ؟ فكل المواضيع ممتعة ومثيرة جـداً !
فهناك على سبيل المثال /
وأكتبها حتى لا أنساها
وأتمنى أن يسعفني الوقت للكتابة عنها ..
وهي /

1- الأحلام وكيف تحدث ؟
2- علاقة النوم والأحلام بالتعلّم ؟
3- القيلولة وأثرها العجيب والتجارب حول ذلك ؟
4- الخرافات التي تحاك حول النوم !
5- كيف يحدث النوم وكيف يأتي النوم وكيف يغادر ؟
6- كيف يتم تصحيح النوم ؟
7- كيف يعرف احدنا الساعة البيولوجية لجسده ؟
8- علاقة الكوفي بالنوم ؟
9- علاقة الشمس بالنوم ؟
10 - ماذا يحدث لو تم حرمان كائن حي من النوم لمدّة طويلة ؟
11 - السعادة والنوم !
12 - حل المشاكل والنوم !
13- تجربتي مع تنظيم النوم !
14- كيف أستطعت حل معادلة رياضية في " أحد أحلامي " ؟


وبكل تأكيد لن تكون 14 مدونة ، لكن كنقاط تدمج في مدونات قادمة بإذن الله

أبدأها اليوم بـ
" الأحلام "




لمن شاهد فيلم " Inception " سيرى كيف ممكن أن النوم وبالذات الأحلام قد تخلق العجائب وعوالم غير منطقية !
مثل أن تنقلب مدن فوق على عقب !



" حكاية هذه الفيلم تدور حول كيفية زراعة الأفكار "
و وجـدوا أن ذلك ممكناً عن طريق الأحلام !
ماجعلني أقف مشدوهة أمام القوةّ الخرافية في الأحلام و النوم
و التي تجعل من الممكن أن تظهر فكرة " زرع الأفكار"
!!

بكل تأكيد مسألة زراعة الأفكار هو شئ لم يثبت علميا
وإن كان فكرة الفلم !!

لكن هنا كان تركيزي على قوّة وخيالية الأحلام
وكيف أستخدم المؤلف علم الأحلام " العلمي "
لخلق سؤال
" مادام الأحلام تستطيع خلق أكثر العوالم استحالة
فهل بإمكان الإنسان اختراق أحلام إنسان أخر
وزرع حكاية كاملة تنتج عنها
مولود الفكرة ، "فيعتقد الإنسان أنّها فكرته
بينما هي مرزوعة بالكامل
؟!


بالطبع حللت الفيلم تحليل : )
ورجّعت مقاطع وسمعتها أكثر من مرّة
وشفت الفيلم على مدى أيام !
لإنّي كنت أقرأ بين المقاطع
ودققت على ملاحظات عديدة !
وطابقتها مع الأبحاث وظهرت بالآتي :

1- أن الأحلام لا تأخذ إلا ثواني وأحياناً دقائق
لكن الإنسان يعيشها كمشاهد متقطّعة وغير متصلة أحياناً وأزمانا عديدة
وأحيانا يرى الإنسان نفسه طفل ويكبر و يصيبه الهرم وهو مازال في الحلم !!
لذا بالنسبة للنائم هو يعيش سنوات بينما عالمه الواقعي هي ثواني !

2- الأحلام ترتبط كثيرا بالعواطف أكثر من المنطق ،
لذا في الفيلم زرعوا الفكرة عن طريق عاطفة الأبن لأبوه ، و اختاروا العاطفة الإيجابية وهذا من ذكاء المؤلف !
أي أن العواطف الإيجابية مثل الحبّ هي أكثر مصادر الأحلام!


3- الأحلام هي بالغالب أماني و رغبات الإنسان بصورة مباشرة أو غير مباشرة ، يضعها أحيانا برموز معقدة ،
و النظريات تشير إلى أنّها قد تمثّل تنفيس عن الضغوط من عدم تحقيقها في واقعه ! لذا هي تمثل وسيلة دفاعية للإنسان.

/


طيّب خارج الفيلم
وش رايكم أقولكمـ عن تجربة علمية فاجأتني وعجيبة جداً

وأن الأحلام تساعد في التعلّم !



هذه التجربة منشورة في أبريل الماضي
من فريق مشهور جداً ولديهم مركز كامل
في أبحاث النوم !
وهذا البحث
منشور في أعرق المجلات



حكاية البحث :

أخذو 99 من المتطوعين وخلوهم يتدربوا على متاهة معقدة جـدا وثلاثية أبعاد والبعض أستطاع تجاوزها والبعض لم يستطع ! ، المهم بعد ساعة ونصف قسموهم إلى ( فريقين )

1- فريق تركوه مستيقظ لكن سألوه أن يفكّر بالمتاهة طوال الوقت وكيف كان ممكن يكون أفضل !
2- فريق جعلوه ياخذ قيلولة ظهر لا تتجاوز الساعة

بعد هذا لما صحا الفريق الثاني من النوم قسموهم إلى فريقين أيضا
1- فريق حلم بالمتاهة وبتفاصيلها
2- فريق لم يحلم أو حلم بشئ مختلف

هنا رجعوهم للتدرب على المتاهة
وكانت النتائج مذهلة !!

1- الفريق الذي لم يذق طعم النوم لم يحصل تطوّر في مستواه
2- الفريق الذي نام ولم يحلم بالمتاهة أو لم يحلم أصلا تطوّر مستواه بصورة قليلة جداً !
3- بينما العجيب أن الفريق الذي حلم بالمتاهة حصل تطور درامتيكي في مستواه للأفضل

هنا بحثو في سؤال جميل جداً ..
وهو من هم الأفراد الذين حلموا بالمتاهة ؟


وجـدوا أنّهم من " واجهوا صعوبات " في المتاهة
وحققوا درجات أقل
هم من تطور مستواهم بصورة عالية ! !


كذلك أشاروا لإشارة جميلة
وهي /
أن النوم بعد الدراسة المتواصلة وقبل يوم الإمتحان ، من أهم الأمور!
لإن له دور في تطوير مستواك
حيث يقوم بتثبيت المعلومات في ذهنك
وتحويلها من معلومات مفككة إلى مترابطة و ربطها بكل معلوماتك السابقة
وعدم نسيانك لها بعد الإمتحان بإذن الله ،
وهي مثل المزج البيولوجي الذي يقوم به ذهنك قبل توجهك لإمتحانك ..
لذا النوم ليس فقط للراحـة
بل لتطوير مستوى ترابط المعلومات لديك
وبالتالي مستوى تذكر هذه المعلومة في الإمتحان والمستقبل !




الأروع والأكثر عجباً
أنّهم ذكروا بالبحث أن الأحلام التي حصلت بالمتاهة
لا تقتصر على المتاهة فقط
بل ان طبقات الدماغ العليا سبحان الله
تبدأ تحوّل مسألة الخروج من المتاهة
إلى مسألة أعمق وهي مثلا
كيف يمكن الخروج من متاهات الحياة ؟
/
بصورة أخرى
الدماغ يحاول من خلال الأحلام
أن يخلق لك منهجيّة ذكية في حياتك !
وكيف تقدر تستفيد من كل معلومة صغيرة
والتجارب المهولة والتفاصيل التي تمرّ بك
من خلال حلمك بها ، وتحويلها لتفاصيل أعلى
في تقدّمك كإنسان ونجاحك : )


/


و أحلام سعيدة ومثمرة
ولم تعد أحلام النوم ، فقط أحلام
بل هي طريق الأحلام حقّا
: )