
" أودّع احلامي وأستقبل أخرى " " أتألم مع كل رحلة وداع باكية القلب والعين " " يتيمـة الأحلام أنا "
هل هذة دورة الأحلام الحقيقية ؟ وداع واستقبال ؟! هل هكذا بكل سهولة نودّع بهجتنا ونبضنا ؟ نودّع من أنبت فينا وردة الحياة !
نعمـ قد تغادرنا الأحلام " الآن " لكن وماأدرانا عسى الله يأتي بالبعيد ومايدرينا عسى أن يكون القادم لحظة لقاء مختلفة بالأحلام في لحظة أجمل وأبقى !
،،،

" وداع طيور "
في بعض الأحيان يكون وداع الأحلام أسهل !
فأن تنتظر ! من ينتظر ؟!
عرفت بالتوّ
أن هناك حكاية أنتهت ليس لإن الحلم غادر!
فهو غادر منذ زمن !
بل لإنّه عاد لصاحبه فلم يجده
فغادر بدون عودة !
،،
...

السؤال هنا / هل جميع الأحلام تنتظر ؟!
هل يبقى الأمل مثل الدائرة ليس لها بداية أو نهاية ؟!
أي هل نحول جميع آمالنا إلى دوائر " فلا تنتهي" ؟!
تساؤلات عديده خاصّة بعد الحكاية أعلاه !
فلا نريد أن نودّع أي حلم لدّينا فيأتي عائداً ولا يجدنا !
لكن قد يكون هناك أحلام بديلة ؟!
هل يوجد مايسمّى بالأحلام البديلة ؟!
هل حقيقة ننسى أحلامنا ؟ أم نؤجلّها أفضل ؟
كيف تؤجّل الأحلام ؟!
كيف نبقيها قريبة بعيدة ، لا توقف حياتنا ولا نقطع أمل عودتها ؟
أسئلة محيرّة تدور في ذهني منذ زمن !
وجميل لو تفّكرنا أن الإجابات لها قد تكشف لنا كم من الأحلام عادت ألينا ، ونحن لا ندري ؟

...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق