![]() |
| NASA Sees the Supermoon From Washington A perigree full moon or "supermoon" is seen, Sunday, Aug. 10, 2014, in Washington. A supermoon occurs when the moon’s orbit is closest (perigee) to Earth at the same time it is full. Image Credit: NASA/Bill Ingalls بلأمس عانقت الأرض قمرها في ظاهرة نادرة لا تتكرر .. وسميت بظاهرة القمر العملاق حيث اقترب القمر من الأرض وهو في كمال بدره و في مثل هذه الظواهر نتأمل صور من تجاربنا وحكايانا .. وأحلامنا بعض الأحلام تطل علينا مثل هذا القمر العملاق لتذكرنا أنّها موجودة بجمال واقعها وحقيقتها ولا يتطلب الأمر إلا صورة حقيقية كمثل هذا القمر العملاق حتى ترنو الروح لها و تستدير ..... |
الاثنين، 11 أغسطس 2014
و تستدير الروح .. كبدر يوم تمامه
الجمعة، 11 أبريل 2014
لا تنسى وردتك
تدخل عيادة طبيّة ليستقبلك جوّ مفعم بالتفاصيل والمعاني و
" القيم" ، لا باذخة وليست تقليدية. لتجد أن كل ماحولك من تصاميم و
تفاصيل تحدّثك أن هذا المكان يفكر بك بل ويهتم بتفاصيلك. تفاصيل تبدأ من الإستقبال
إلى العيادة إلى الإستراحة وكلها تتفنن في التواصل معك منذ الدخول حتى االمغادرة ... وقبل أن تخرج لا تنسى أن تأخذ معك زهرة
بيضاء تذّكرك بالجمال الذي غادرته!
وهذا كلّه ياخذني لموضوع هذه التدوينة وهو : هل بالإمكان
أن تتحدّث الأشياء؟ نعم بالإمكان عندما تخلقها روح نابضة تؤمن بالتفاصيل.
لغة غير منطوقة
اللغات كثير ... فهناك المنطوق وغير المنطوق ، والتفاصيل
أعتبرها لغة غير منطوقة لا يفهمها إلا من تعلّمها وشعر بأهميّتها. حروفها الألوان
والصور والروائح والإتساق وكل ما خلقته الحياة من جمال. وهي مثل أي لغة ، قد تصنع
من حروفها كلمات ذات معنى أو بدون معنى وهكذا التفاصيل. زهرة بيضاء في زاوية مكان
قد تكون مجرّد زينة أو معنى يتسّق مع اللحظات التي جلبتها.
لغة غير مباشرة
في التفاصيل لغة غير مباشرة وهذا يجعل من تحدّثها
واتقانها بطلاقة تحدّي، لإن كل كلمة قد تحتاج عشرات التفاصيل لنطقها. ولإنّها
تحتاج مجهود أعلى مقارنة باللغة المنطوقة فهي تبعاً لذلك ذات تأثير أعمق وأصدق. في
الحكاية أعلاه من السهل قول أو قراء جملة: المريض اولاً ونحن نهتم بك. لكن العيادة
لم تتخذ هذا الطريق السهل بل كانت مليئة بكل التفاصيل التي تتسق مع بعضها في
معزوفة جميلة عنوانها أننا نهتم بك ولك.
*الكلمات من السهل نطقها، لكن كيف تنطقها التفاصيل! هنا
التحدّي.
نغم يومي
التفاصيل ليست لغة يوم، ولا أعياد ولا أيام خاصّة، بل هي
النغم الذي يحرّك ويجعل من حديثنا مع أنفسنا ومن حولنا ذا بعد أعمق.. بُعد القيم !
لغة القيم
قيمنا في هذه الحياة تودّ الحديث في مواضع عديدة، لكن كم
من المرات تم اصماتها ولم تجد الوقت الكافي للكلام في عالم سريع يسرق منا كل
اللحظات ذات المعنى. وهل هناك من لغة أجمل وأصدق للقيم من لغة التفاصيل للحديث.
فإن كان الإهتمام بالأخر، الإلتزام، التعاطف، الإيجابية قيم لديك، كانت تفاصيلك
اليومية وسيلتك وطريقتك و "لغتك".
وما فائدة القيم إن لم تنطق؟!
.
.
لتلك التفاصيل الصغيرة.. حروفاً لا تمّل من
تكوينها كلماتاً أو حديثها جملاً
خلقاً جديداً يبث الحياة في كل صباح ومساء
الجمعة، 4 أبريل 2014
بحثا عن المرايا
نسير في هذه الحياة بين المحاولة والفشل، بين الأمل والحقيقة، نكمل ونحلم من جديد.. لنردد من القلب: واستدارت الشـمس لنا ..
لكن ...
في هذا الخضم نحتاج أن نرى من نحن؟! وأين وصلنا ؟ ، ولكن من يقدم لنا ذلك و من يكون لنا المرآة؟
تفّكرت في جواب هذا التساؤل ومن نظرة
فيزيائية .. من يكو ن لنا المرآة المستوية ،لا مقعرّة ينتقصنا ويقلّل من قدراتنا ،
ولا محدبّة يجاملنا ويمطرنا بغير الحقيقة. وهل هي تتمثّل فقط في الأشخاص أم هي في
الأشياء بل الأحداث أيضاّ!
تخيلتها في ذلك كلّه
تخيلتها في ذلك كلّه
الشخص المرآة: هو الشخص الذي يعطينا
حقيقتنا وقادر على سبر خواطرنا، وحقيقة أن هذا
لا يحتاج فقط مهارة من الشخص المقابل بل يأتي منّا ونافذة نفتحها للأخر.
نمنحه فرصة فهمنا وتعرّفنا، ومن لا يعرف نفسه فلا يتوقع أن يفهمه الأخرون. و كما
قال سقراط : أعرف نفسك، لكن هل معرفة الذات كاملة وإلاّ لما احتجنا مرايا تعرّفنا
في ذواتنا أكثر. عملية معرفة الذات هي عملية مستمّرة و "الأشخاص المرايا "جزء من هذه
العملية وبدونهم فإنّها لن تكتمل وسيعيش الشخص في بوتقته الخاصة وانفصال كامل عن
نظرة الأخرين له. لذا نجد في بعض الإختبارات النفسية للشخصية ،لا تعطيك صفاتك
الشخصية فقط بل تعطيك نظرة الأخرين لها. فقد ترى نفسك صاحب ثقة عالية لكن قد يراك
الأخر مغروراً، و قد ترى نفسك متحفظاً، وقد يراك الأخر انعزاليا. لذا الأشخاص المرايا
مهميّن لتعرّف نظرة العالم الأخر.
أبحث عن الشخص الصادق المرآة الذي يعطيك حقيقتك لإنّه سيصنعك أفضل ويعرّفك بك أكثر.
أبحث عن الشخص الصادق المرآة الذي يعطيك حقيقتك لإنّه سيصنعك أفضل ويعرّفك بك أكثر.
الحدث المرآة: ليست كل الأحداث مرايا،
كما أن المطر لا يهطل كل يوم! هي الأحداث
التي تنتزعنا من مناطق راحتنا وتطلقنا للأعلى متحدّين كل العقبات والمخاوف. كم
فكّرنا يوماً بإستحالة بعض الأفكار، ومجرد التفكير فيها يستنفر خيوطاً عنكبوتية
تلتف حولها لترديها ميتة! لذا كانت بعض
الأحداث، ليست عديدة لكنّها بعمر هذه الحياة، التي تعرّفنا بحقيقتنا أكثر وأننا نستطيع
أكثر و نعيش أفضل ونتخطّى كل الحواجز. ولننتبه أن فكرة " الممكن" ليس من
السهل زرعها والعيش بها. جرّب لتقول لأحد أنّك تستطيع ذلك وهو لايؤمن بذلك، ستجد
نفسك كمن يواسي حزيناً. لذا الإيمان والإعتقاد
هي مشاعر داخلية لا تحصل إلا من خلال "الأحداث المرايا" التي ترينا رأي العين أننا
نستطيع .. نعم نستطيع. لا تأخذك الأحداث السهلة والأهداف البسيطة لإنّه وأن وصلت
لها فإنّك لن ترى حقيقتك كما هي بل سترى صورة معتمة لا تكشف من أنت ومايمكنك فعله
وتحقيقه.
الشئ المرآة: قبل يومين أثارت انتباهي
مرآة ! كتاباً بعنوان : مكتشف نقاط القوة
وهو كتاب وإختبار شخصي معاً .. مبني
على أبحاث د. كليفتون مؤسس علم النفس المبني على نقاط القوة. حيث أنّه لا يعترف
بنقاط الضعف بل بنقاط القوة. و أنّها مرتكز حياة الشخص. وأن الشخص الذي يركز على
نقاط قوته و يوجه حياته حولها تتغير حياته درامتكياً. الكتاب مثير وممتع و الأهم
من ذلك مرآة. شخصيا قمت بإختبارات عديدة للشخصية محاولة لفهم ذاتي أكثر لإن ذلك
يمنحني مرآة أتعرّف بها مواطن وزوايا ذاتي. وهذا بدوره يمنحني فرصة لكسب مرايا
أخرى في الأخرين لإنّي أكون قادرة على شرح ذاتي لهم بل وفهمهم أكثر.
في الأشخاص والأحداث والأشياء.. مرايا صادقة
هي عديدة ... فقط علينا البحث عنها
الخميس، 3 أبريل 2014
عودة للحرف
لطالما مرّت بي أحداث عديدة وكنت أجد في
الحرف طريقي الخاص في توثيقها ورسمها ذكرى لا تذوب مع ساعات الزمان. للحرف إضاءة
مختلفة، تضيئنا من الداخل قبل العالم الخارجي، فقد تمر بنا التجارب والأحداث
والأفكار، لكن لا نعلم بها حتى نكتبها. الحياة قد تسرقنا وتأخذ منّا أجمل وأغلى
اللحظات، لكن عندما نكتبها فإننا نحتفظ بكل المشاعر واللحظات والومضات التي عاشتنا
وعشناها.
الحرف كالعطر، له شذى يجلب معه كل الحكايا مرّة واحدة. عندما اتصفح تدوينة ماضية لي أقرأها بمن عاد
للوراء ، عادا سعيداً. أتأمّل تلك التجارب والأفكار التي تحقق بعضها وربما فشل
البعض، لكن أنا اليوم في موقعي الحالي أقرأها وأقرأ نفسي في نقطة ماضية. أقرأ تلك
الأحلام التي لامست الحقيقة ، والبعض الذي لم يزال مستمرّاً.
في الحرف حياة، نستمّر من خلالها... لإن
الحياة في أصلها وحقيقتها ليست بعملية حيوية وأجساد تتنفس وتتكلم وتضحك وتبكي، بل هي بما نترك خلفنا ونطبعه فينا وفي الأخرين. وإلا
فكيف يعيش الأموات بداخلنا وبداخل هذا العالم ، حروفهم تتنفس عنهم وتنطق عنهم وتضحك
و تبكي.
كم علمتني يأيّها الحرف؟!.. من خلالك خطوت
نحو عالم من المرايا. ففي هذا العالم نبحث عن من نرانا فيه ونعرف كيف نكون وكيف
نبدو؟ و عندما نكتب تتجلّى صورنا وهيئتنا فيما نكتبه ونشعر.
والمرآه المستوية لا
تكذب وكذلك الحرف الصادق السويّ لا يكذب.
***
لا أودّ أن أبتعد عن حرفي، فهناك الكثير
لأتحدّث عنه. كثير من الدروس والتجارب و اللحظات المختلفة التي تستحق أن أرسمها لتبقى
واقع، ولا يبتلعها الزمان، لإنّي أؤمن أن اللحظات التي تُكتب ..لا تموت ولا تمضي، بل
تتحوّل لحقيقة حاضرة تعيش فينا الآن ومستقبلاً.
الجمعة، 17 يناير 2014
نظريتي في أصل الحب
هناك مقولة تقول
"Real love comes from the inside, out"
الحب الحقيقي يأتي من الداخل للخارج
،،
في العلم الجيولوجي
عندما يحتار العلماء في تفسير الظواهر والتغيّرات فأنّهم يعودون لأصلها والذي قد يعود لقرون مضت
لذا نسمع بعلم الحفريات "البليونتولوجيا" والذي يترجم الأحداث من خلال الحيوات السالفة ، محاولة لتجنيد معنى وهو
أن الكائنات الحيّة تتصّل مع البدايات مهما أبتعدت
وربما هي أيضا طريقة منطقية لتفسير الأحداث وهو أن ترجعها لأصلها
وهذا لا يقتصر فقط على عالم الجيولوجيا ، بل يصل لعلم البيولوجيا
فحمض DNA ، يعتبر وصلة دائمة مع البدايات ومع الحقيقة
وأن كل شئ متصّل ببعضه
وأن هناك تفسيرات واستنتاجات في مكان اخر
لكن السؤال هنا " أين" ؟
وعند أي " نقطة " زمان أو مكان ؟
،،،
أمّا ماعلاقة ذلك بموضوع تدوينتي اليوم ؟
فهو "تقديم" لنظرية أضعها هنا وهي
" نظرية أصل الحب "
فهو أن حبّ الإنسان نستطيع قياسه بالعودة للأصول وهي تكمن هنا في :
" الذات "
ترجمة الحب بكل أنواعه ، من حب البشر حتى العالم
ينطلق من الداخل ، وكيف يحب الإنسان ذاته ؟
،،،
كيف يهتمّ الإنسان هذا بذاته ؟
إذا سيهتم بالعالم بصورة أفضل
كيف ينجح الإنسان في تفاصيل حياته ، كيف يحقق طموحاته ؟
إذا سينجح مع العالم أكثر
كيف يهتم بصحته ووقته ؟
سيهتم بصحّة الأخرين ووقتهم
كيف يسامح ذاته ؟
سيسامح الاخرين
كيف بحب ذاته من " غير شروط " ؟
سيحبّ الأخرين من " غير شروط "
هي معادلة بسيطة وتمثّل علاقة طردية ، لكن الإشكالية هنا أن هذا المبدأ البسيط يتم تجاوزه
ويقع الإنسان ضحيّة لهذا التجاوز فيحاول تفسير الأحداث من خلال إطارها الحالي بينما هي متصلّه
بنقطة ما في مكان ما
داخل " الذات "
"كيف يكون الإنسان مع ذاته ، يكن مع العالم "
أي ان المسألة "صلة "
Connected
Everything is connected
وكل سؤال يمّر بذهننا عن الحب ؟
سواء عن ذواتنا أو مع الأخرين ؟
علينا أن نرى الأجوبة في الداخل لإن الأصل هناك
و من تلك النقطة وتلك اللحظة ينطلق الإنسان للخارج
"Real love comes from the inside, out"
الجمعة، 10 يناير 2014
ماوراء الأبعاد
في
مجرّة ما
وفي كوكب ما
تحت سماء ما
أحـدهم نظر إلى هذه الصورة !
فسأله أحدهم مالذي تراه ؟
فبدأ ينظر ويمعن !
قال أنظر لتلك الغصون الوحيدة !
وتلك المعاني الحزينة !
وتلك الألوان الصارخة !
وتلك ... !
.
.
فأوقفه السائل !
ماهي أبعاد اللوحة التي أمامك ؟
فقال ربما كان الطول 80 سم والعرض 150 سم
!!
قال وهكذا أبعاد إجابتك السابقة !
.
.
كثير منّا تحكمه لوحات صورية ذات أبعاد محـدودة
نجيب من خلالها تساؤلتنا عن معاني كثيرة في الحياة
!
.
.
ماوراء الأبعاد !
كل سؤال له جواب
داخل الإطار وخارج الإطار
يُحكم بالأبعاد ولا يحكم بها
تحت الواقع وفوق الخيال
ولك الخيار أيّهم تختار
وإلى أين تنظر ؟
.
.
في مجرّة ما
وفي كوكب ما
تحت سماء ما
أحـدهم نظر إلى هذه الصورة !
فسأله أحدهم مالذي تراه ؟
فبدأ ينظر ويمعن !
قال أنظر لتلك الغصون الوحيدة !
وتلك المعاني الحزينة !
وتلك الألوان الصارخة !
وتلك ... !
.
.
فأوقفه السائل !
ماهي أبعاد اللوحة التي أمامك ؟
فقال ربما كان الطول 80 سم والعرض 150 سم
!!
قال وهكذا أبعاد إجابتك السابقة !
.
.
كثير منّا تحكمه لوحات صورية ذات أبعاد محـدودة
نجيب من خلالها تساؤلتنا عن معاني كثيرة في الحياة
!
.
.
ماوراء الأبعاد !
كل سؤال له جواب
داخل الإطار وخارج الإطار
يُحكم بالأبعاد ولا يحكم بها
تحت الواقع وفوق الخيال
ولك الخيار أيّهم تختار
وإلى أين تنظر ؟
.
.
الأحد، 13 أكتوبر 2013
الجزء الثاني: تعرّف وأنسجـم مع غايتك و أهدافك
"لقد حددت هدفي الحقيقي في الحياة بالفعل. ولقد اكتشفت كيف أدخل الحماس والعزم والإصرار في كل نشاط أقوم به.
ولقد عرفت كيف أن الهدف يمكن ان يدخل جانباً من المرح والإشباع على كل عمل أقوم به " ~ جاك كانفيلد

" الأهداف الكبيرة " تخلق فينا روح متقدّة وأمل لا ينضب ، وتضحية وطاقة لا نصدقّها أحياناً ، ومن جربّها يعرف كيف يتحوّل كل شئ لخدمة "الهدف " ، ومنها التجارب السلبية قبل الإيجابية ، فإن كنت تملك هدفاً وتراه أمام عينيك فلا يهم مايحصل ولا يهم كم يعيقك عنه لأنّك تراه هناك وستصل أليه بأذن الله ، وتخيّل ذاتك أمام صورة نهائية لك في أبهى تصوّر وتراها كل يوم ، فهل كنت ستتخلّى عنه مهما كان !..
طريقة كتابة الأهداف ~
- أذكر أثنتين من صفاتك الشخصية المميّزة
مثال : الحماس والإبداع
- أذكر طريقتين لإستخدام هاتين الصفتين في تفاعلك مع الناس
مثال : الدعم والإلهام
- أكتب في الزمن المضارع عن العالم المثالي برأيك وكيف يكون وتذكر أنّه من الممتع العيش في عالم مثالي : )
مثال: الجميع يعبرون بحرّية عن مواهبهم الشخصية المميزة والفريدة. والجميع يعملو في تناغم وإنسجام والجميع يعبرون عن الحب.
- اجمع الأقسام الثلاثة في عبارة واحدة .
صياغة الهدف " هدفي هو إستخدام إبداعي وحماسي في دعم وإلهام الأخرين من أجل التعبير عن مواهبهم بحرية و بطريقة متناغمة و محبّة.
..
نماذج
لأهداف شخصيات ناجحة و حققت الكثير ~
لأهداف شخصيات ناجحة و حققت الكثير ~
" هذه الشخصيات أصبحت جميعاً من أصحاب الملايين بإستخدام أهداف أنسجمت معها وتعبر عنهم تماماً"
* صورة من كتاب " مبادئ النجاح" لجاك كانفيليد

الجزء الأوّل: تعرّف وأنسجـم مع غايتك و أهدافك

" عندما تسعى وراء الهدف بحقّ ، بنجذب الأشخاص ، والموارد ، والفرص التي تحتاجها بشكل طبيعي نحوك. والعالم بأسره يستفيد أيضاً. لأنّك عندما تنسجم مع أهدافك فإن جميع أفعالك وتصرفاتك تخدم الأخرين بشكل تلقائي"
اليوم الحديث عن مبدأ للنجاح رئيسي ومثل العمود الفقري وهو معرفة غايتنا + الأهداف في هذه الحياة والإنسجام معها ، والحديث هنا ذو شجون ويخلق فينا حالة هيبة وتأمّل
وأتفّكر هل نحن في إنسجام مع غايتنا الرئيسية في هذه الحياة ؟
جميعنا يعرف الإجابة عن سؤال سبب الوجود في هذه الحياة وهذا لأنّه من نعومة الأظفار تعلمناها ودرسناها ، وهي لعبادة الله و الإيمان به وطاعتُه و الإلتزام بجميع أحكامه، من أعمال العبادات والأخلاق والمعاملات ، جميعنا يعلم ذلك ؟ لكن أين إنسجام الإنسان المسلم معها هل يومه ترجمة صحيحة أم مليئة بالأخطاء الإملائية والقواعدية حتى لتشعر أنّك لم تعد تستطيع قراءة ما أمامك !
*
حينما نفقد الصورة والإطار !
*
حينما نفقد الصورة والإطار !
أهمّية الغاية وضبط القلب بها أمر عظيم وجلل ويمنح لكل شئ مذاقه الحقيقي , فنحن لماذا نصحو كل صباح ؟ ولماذا نذهب للجامعة ؟ ولماذا نتعلّم ؟ ولماذا نأكل ونشرب وننام ؟ ولماذا نعمل ؟ ولماذا نريد المال ؟ ولماذا نساعد الناس ولماذا ، ولماذا ؟ هل يملك الإنسان غاية له في هذه الحياة؟ وهل تتكون في تفاصيل يومه شعلة القيم والغايات العليا ! ولمن فهم الإسلام فهماً حقاً فهو يقوم على توطين الذات حول الغايات. ولنتفكّر في هذا الحديث
في إسناد صحيح يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
" من كان همّه الآخرة ، جمع الله شمله ، و جعل غناه في قلبه ، و أتته الدنيا و هي راغمة ، و من كانت نيته الدنيا ، فرق الله عليه ضيعته ، و جعل فقره بين عينيه ، و لم يأته من الدنيا إلا ما كتب له "
وهو حديث يحمل في داخله مبدأ مهم و هو أهميّة " الصورة الكبيرة" وأن لا ينغمس الإنسان في التفاصيل الصغيرة حتى لا يفقد جمالها و يفقد معها الصورة والإطار !
في الجزء الثاني: التدوينة تتحدث عن الأهداف
في الجزء الثاني: التدوينة تتحدث عن الأهداف
الخميس، 10 أكتوبر 2013
كجناح فراشة

" لو أن فراشة هزت جناحها في مكان ما، قد تسبب اعصاراً في مكان آخر من العالم "
ربما سمعنا من قبل عن قانون " تأثير الفراشة "
Butterfly Effect
وتم تعريفها كالتالي
" تعبير مجازي يوصف تلك الظواهر ذات الترابطات والتأثيرات المتبادلة والمتواترة التي تنجم عن حدث أول، قد يكون بسيطافي حد ذاته، لكنه يولد سلسلة متتابعة من النتائج والتطورات المتتالية والتي يفوق حجمها بمراحل حدث البداية، وبشكل قد لا يتوقعه أحد، وفى أماكن أبعد ما يكون عن التوقع، وهو ما عبر عنه مفسرو هذه النظرية بشكل تمثيلى يقول ما معناه، أن رفـّة جناحى فراشة في الصين قد يتسبب عنه فيضانات وأعاصير ورياح هادرة في أبعد الأماكن في أمريكا أو أوروبا أو افريقيا "
وهكذا رفّة جناح ، كلمة بسيطة ، تصرّف عابر
قد يخلق فياضانات في عوالم أخرى لا نعلم عنها
لذا قد نجد من يستهين بكلمة أو تصرّف
على الجهتين " السلبية والإيجابية "
ويعتقد أنّه بلا أثر
كل تفصيل صغير جدا في حياتنا له تأثير !
مهما أبتعد به الزمان
كل عطاء في حياتك لن تعلم أن كان بداية تغيير كبيرة في حياة غيرك
نعمـ بعد سنوات
سيأتي أليك من يقول هل تعلم ما قلت ؟
هل تعلم ماكتبت ؟
أنا بديت اتغيّر من حينها ...
/
لنتخيّل أنفسنا وخياراتنا في الحياة
سنجد أن هناك تفصيل صغير جداً
كان هو البداية !!
هذا التفصيل قد يكون من أحد قريب
أو بعيد
أو حتى غريب
لكن كان هو البداية !
والرسول صلى الله عليه وسلّم
حثّ على هذه البدايات الصغيرة والتفاصيل البسيطة
الإبتسامة في وجه أخيك
ابتداء السلام
إماطة الأذى عن الطريق
/
وهكذا لتكون حياتنا بدايات جميلة لذواتنا وللأخرين
،،
لنكن تلك التفاصيل التي تخلق التغيير الإيجابي الجذري
كرفّة جناح فراشة
ربما سمعنا من قبل عن قانون " تأثير الفراشة "
Butterfly Effect
وتم تعريفها كالتالي
" تعبير مجازي يوصف تلك الظواهر ذات الترابطات والتأثيرات المتبادلة والمتواترة التي تنجم عن حدث أول، قد يكون بسيطافي حد ذاته، لكنه يولد سلسلة متتابعة من النتائج والتطورات المتتالية والتي يفوق حجمها بمراحل حدث البداية، وبشكل قد لا يتوقعه أحد، وفى أماكن أبعد ما يكون عن التوقع، وهو ما عبر عنه مفسرو هذه النظرية بشكل تمثيلى يقول ما معناه، أن رفـّة جناحى فراشة في الصين قد يتسبب عنه فيضانات وأعاصير ورياح هادرة في أبعد الأماكن في أمريكا أو أوروبا أو افريقيا "
وهكذا رفّة جناح ، كلمة بسيطة ، تصرّف عابر
قد يخلق فياضانات في عوالم أخرى لا نعلم عنها
لذا قد نجد من يستهين بكلمة أو تصرّف
على الجهتين " السلبية والإيجابية "
ويعتقد أنّه بلا أثر
كل تفصيل صغير جدا في حياتنا له تأثير !
مهما أبتعد به الزمان
كل عطاء في حياتك لن تعلم أن كان بداية تغيير كبيرة في حياة غيرك
نعمـ بعد سنوات
سيأتي أليك من يقول هل تعلم ما قلت ؟
هل تعلم ماكتبت ؟
أنا بديت اتغيّر من حينها ...
/
لنتخيّل أنفسنا وخياراتنا في الحياة
سنجد أن هناك تفصيل صغير جداً
كان هو البداية !!
هذا التفصيل قد يكون من أحد قريب
أو بعيد
أو حتى غريب
لكن كان هو البداية !
والرسول صلى الله عليه وسلّم
حثّ على هذه البدايات الصغيرة والتفاصيل البسيطة
الإبتسامة في وجه أخيك
ابتداء السلام
إماطة الأذى عن الطريق
/
وهكذا لتكون حياتنا بدايات جميلة لذواتنا وللأخرين
،،
لنكن تلك التفاصيل التي تخلق التغيير الإيجابي الجذري
كرفّة جناح فراشة
المبدأ الأول : تحمّل مسؤولية حياتك 100%
المبدأ الأوّل
تحمّل مسؤولية حياتك 100%

يقول جاك كانفيلد
" إذا كنت ترغب في صنع الحياة التي تحلم بها ، فسيكون عليك إذن أن تتحمّل المسئولية عن حياتك بنسبة 100 % أيضاً , ويعني هذا التخلّي عن جميع المبررات , وجميع حكايات الضحيّة الخاصّة بك ، وجميع الأسباب التي جعلتك لاتستطيع تحقيق شئ ما حتى الوقت الراهن، وجميع اللوم للظروف الخارجية .عليك أن تتخلّى عن كل هذا إلى الأبد وبغير رجعة "
كاتب هذا الكاتب كان في البداية يستغرب هذه السطور
وكان غير مقتنع بها وكان كثير اللوم والشكوى !
لكن معلمه "كليمنت ستون " المليونير العصامي
الذي يملك اكثر من 600 مليون دولار
وخبير النجاح الأول في امريكا
ومؤلف وناشر لعدّة كتب عن النجاح
ردّ عليه بنصيحة خالصة
" وهكذا ياجاك ، إذا أدركت أنك أنت صنعت ظروفك الحالية فإنّك ستدرك أيضاً انّك تستطيع أن تبطلها
وتعيد صنعها من جديد بإرادتك ، هل تفهم هذا ؟ "
*
سر الشكاية العجيب !
لطالما تفّكرت في الشكوى وسببها وأثرها وهل هناك من جدوى منها وهل هي محفز للإحباط أو هي نتيجة له بالأصل ، جميعنا نشتكي ونلوم لكن لو تفّكرنا في سبب هذه الشكوى وماذا تعني في الحقيقة ؟ هل تصدقون معي أن الشكوى هي دليل على أن الواقع الذي نشتكي منه ، من الممكن تغييره ! ، وهنا جاك يضئ هذه النقطة بتوضيح رائع ويقول" دعنا نأخذ دقيقة نمعن فيها النظر حقّاً في عملية الشكوى. فلكي تشكو من شئ ما أو شخص ما، عليك أوّلا أن تؤمن بأن هناك ماهو أفضل. يجب أن تكون لديك نقطة مرجعية لشئ تفضّله ولكنّك لست مستعدّاً لتحمّل مسئولية صنعه أو تحقيقه "
ويضرب جاك مثالاً لذلك فيقول " إذا كنت لاتعتقد أن هناك شيئاً أفضل ممكن تحقيقه-المزيد من المال مثلاً ، أو منزل أكبر ، أو وظيفه أكثر إشباعاً ، او المزيد من المتعة المرح ، أو زوجة أكثر حباً - فإنّك لا تستطيع الشكوى ممالديك . لذا فإن لديك تلك صورة متخيّلة لشئ أفضل تعلم يقيناً أنّك تفضّله على مالديك بالفعل ، ولكنّك غير مستعد لمواجهة المخاطر التي يجب تجاوزها من أجل تحقيق هذا الشئ "
ويضرب جاك مثالاً لذلك فيقول " إذا كنت لاتعتقد أن هناك شيئاً أفضل ممكن تحقيقه-المزيد من المال مثلاً ، أو منزل أكبر ، أو وظيفه أكثر إشباعاً ، او المزيد من المتعة المرح ، أو زوجة أكثر حباً - فإنّك لا تستطيع الشكوى ممالديك . لذا فإن لديك تلك صورة متخيّلة لشئ أفضل تعلم يقيناً أنّك تفضّله على مالديك بالفعل ، ولكنّك غير مستعد لمواجهة المخاطر التي يجب تجاوزها من أجل تحقيق هذا الشئ "
*
متى لا نشتكي ؟
" فكر في هذا .. الناس لا يشكون إلا من الأشياء التي يستطيعون القيام بعمل ما تجاهها.إنّنا لانشكو من الأشياء التي لا سيطرة لنا عليها ولا حيلة لنا في حدوثها من عدمه. هل سمعت أحداً يشكو من الجاذبية الأرضية من قبل ؟ كلا،مطلقا. هل رأيت من قبل عجوزاً مسنّاً منحني الظهر يمشي في الشارع ويشكو من الجاذبية الأرضية ؟ كلا بكل تأكيد. ولكن لما لا؟ فلولا الجاذبية لما سقط الناس من فوق السلالم ، وما سقطت الطائرات من السماء ، وما تحطمت الأطباق. ليس هناك أي شئ يستطيع أي إنسان أن يفعله تجاه الجاذبية ، لذا فأننا جميعاً نتقبّلها فحسب. إننّا نعلم ان الشكوى منها لن تغيّر من الأمر شيئاً, لذا فإننا لانشكو منها."
*
التغيير ينطوي على مخاطر فهل أنت مستعد ؟
أي تغيير في الحياة يحتاج مخاطرة وقرارات جريئة ، لنحصل على نتائج أكبر وأجمل يجب أن نخاطر ونتخذ قرارت مختلفة وجريئة وغير معتادة ، هذه المخاطرة قد تكون أي شئ بالحياة كأن تخاطر بفشل أو هجر أو سخرية أو إدانة أو قد تكون مخطئاً لكن هذه مخاطرة حتمية للناجحين ، يقول جاك في القرارات الحاسمة والجريئة " أفعل شئ لتغيير الموقف . أعمل على تحسين ظروف العمل ، أو أبحث عن وظيفة جديدة . اتفق مع شريك حياتك على العمل على تحسين العلاقة أو فليكن الطلاق إذا تطلب الأمر ذلك ، وفي كلتا الحالتين ، ستصنع تغييراً. وكما يقول المثل لا تجلس هناك فحسب وتشكو ولكن أفعل شيئاً " وتذكر أن صنع التغيير والقيام بشئ ما بشكل مختلف هو أمر يعود أليك انت وحدك. إن العالم لايدين لك بشئ. عليك أنت أن تصنع ما تريد. "
*
هذه هي الحقيقة ّ!
تقول سطور كتاب " مبادئ النجاح" فأراها حقيقة وواقع لمن أراد التغيير ، والصراحة أكتشفت أن هناك صفات كثيرة يجب أن تكون موجودة لمن أراد أن يطبّق المبادئ وهي الشجاعة والجرأة والإرادة و الإيمان العميق والإخلاص والرغبة الحقيقية بالنجاح ، هل تصدقون أن هناك من لايريدون النجاح ؟ نعم ! هناك من لايرغب ولا يريد ! بل يدافعون بضرواة عن كل إخفاق وفشل " وجرب أن تناقش مدخن يوماً ؟! ، وخضت هذه التجرية في مشروع سابق ضد التدخين وأعلم جيداً كيف يكون الإنسان في موقف دفاعي كامل وكأنّه أم تحمي ولدها " ، إن الرغبة والإرادة هي واقع يتحدّث ونتائج وبراهين ، فملاعق الفضة والذهب نادرة ، الأغلب يجب أن يجاهد ويجاهد ويجاهد بقلب شجاع ورغبة في الفوز ، هذه هي الحقيقة ّ!
ضوء هذه التدوينة هو الكتاب الرائع حول النجاح وطرقه الخاصّة
كتاب مبادئ النجاح لجاك كانفليد الموجود بمكتبة جرير مترجم
كتاب مبادئ النجاح لجاك كانفليد الموجود بمكتبة جرير مترجم
وللنسخة الأصلية باللغة الأنجليزية
قراء ممتعة : )
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




