
تطوينا السنون تلو السنون
ونفّكر في كل مرّة كيف يكون القادم أفضل وأبهى ؟
وهنا تأتي قاعدة مهمّة من قواعد الحياة
وهي
تجربة الاخطاء !
هي الطريق !
السؤال هل الأخطاء تجربة حتى نرغب بها ؟
لولا لسعة الحرق لم نعرف النار !
لولا المرض لم نعرف الصحّة !
لولا الحزن لم نعرف الفرح !
لولا الظلم لم نعرف العدل !
لولا الفشل لم نعرف النجاح !
قامت هذه الحياة على النقيضين !
ولأجل عيش الحقيقة كاملة يجب أن نعرف عكس هذه الحقيقة !
نعم قد نعيش الفرح والنجاح والصحّة
ولكن لن نعرفها حقّ المعرفة
حتى نرى كيف هو فقدانها !
والعكس صحيح أيضاً
فلن نعرف أن هناك حقيقة جميلة
حتى نعيشها كامله
وعندها سنرى أن كم فقدنا وخسرنا بدونها !
/
السؤال الأكبر هنا :
كيف نعرف ما هي الحقائق السعيدة التي تنتظرنا ؟
يقول قوثي الفيلسوف الشهير
شئ لا تعلمه لن تراه !
ولو كان تحت قدميك !
وجوابي هنا ومن خبرة شخصية
هو
" بالجرأة" و " التجربة "
وعدم الخوف من الفشل والعواقب
فقط قرر وأقدم
وكن متيقظاً لأي بوادر إيجابية أو سلبية
فإن كانت إيجابية اكملت
وإن كانت سلبية تراجعت بأقل الخسائر
وأعدت حساباتك بسرعة
لتقدّم مرّة أخرى
وتجرب
وربما تفشل
وتفشل
وتنجح
هذه الحياة الحقيقية هي في التجربة
وكما في كتاب قواعد الحياة
أن الشباب هو لهذه المحاولات والإرادة
و أنّه كلما كبرنا
وعدم الخوف من الفشل والعواقب
فقط قرر وأقدم
وكن متيقظاً لأي بوادر إيجابية أو سلبية
فإن كانت إيجابية اكملت
وإن كانت سلبية تراجعت بأقل الخسائر
وأعدت حساباتك بسرعة
لتقدّم مرّة أخرى
وتجرب
وربما تفشل
وتفشل
وتنجح
هذه الحياة الحقيقية هي في التجربة
وكما في كتاب قواعد الحياة
أن الشباب هو لهذه المحاولات والإرادة
و أنّه كلما كبرنا
تقل الأخطاء و تبعاً رحلة التجربة وتبعاً طعم الحياة الحقيقة
لذا تنتهي الحياة بطول العمر !
لو نظرنا لفلسفة الموت الخلوي
فنجدها وقد فقدت روح المغامرة والتجربة !
ولم يعد للأخطاء طريق !
أو ردّ فعل !
أو تصحيح !
بل تستلم لطريقها ويصبح صباحها مثل مساؤها !
وهكذا تموت نهاية !
مستسلمة
/
أمام كل عقبة أقدم وجرّب
وماذا لو فشلت او خسرت أو لم تحصل على شئ !
لن يحصل شئ !
عودّ ذاتك على الخسارة بروح واثقة
لإنّك تؤمن أن الحياة مغامرة جريئة أو لا شئ
وهي فرصتنا في كشف الحقائق السعيدة التي تنتظرنا
فلن نعرف أنّها موجودة حتى نبحث عنها
ونتحسسّ واقعيتها
النجاح لا يعتمد على تقبّله بل على تقبّلك للفشل !
الكل يستقبل ويحتفل بالنجاح
لكن من ينجح في إستقبال الفشل !
هنا سرّ النجاح
: )
لذا تنتهي الحياة بطول العمر !
لو نظرنا لفلسفة الموت الخلوي
فنجدها وقد فقدت روح المغامرة والتجربة !
ولم يعد للأخطاء طريق !
أو ردّ فعل !
أو تصحيح !
بل تستلم لطريقها ويصبح صباحها مثل مساؤها !
وهكذا تموت نهاية !
مستسلمة
/
أمام كل عقبة أقدم وجرّب
وماذا لو فشلت او خسرت أو لم تحصل على شئ !
لن يحصل شئ !
عودّ ذاتك على الخسارة بروح واثقة
لإنّك تؤمن أن الحياة مغامرة جريئة أو لا شئ
وهي فرصتنا في كشف الحقائق السعيدة التي تنتظرنا
فلن نعرف أنّها موجودة حتى نبحث عنها
ونتحسسّ واقعيتها
النجاح لا يعتمد على تقبّله بل على تقبّلك للفشل !
الكل يستقبل ويحتفل بالنجاح
لكن من ينجح في إستقبال الفشل !
هنا سرّ النجاح
: )
wow
ردحذفاختيارك للكتب دائما رائع ..
(اذا رحتي هالسنه لمعرض الكتاب خذيني معك :) )
:
التجربه انا مع تجربه اي شي وبدون تردد بشرط يكون تاثير على حياتي reversible
اما التجربه واتخاذ القرارات ذات التاثير الـ irreversible
هذه اخاف منها واخاف اندم بعدين ..
واكبر مثال اذا فكرت الان : سنه واتخرج طيب وات ذا نكست ستيب ؟؟؟؟ كل مره احاول اتهرب اقول لنفسي خليني اتخرج اول بعدين فكري !!!!
:
أهلاً ألاء
ردحذفبالضبط مثل ماقلتي لكن الحياة كثير من الاحيان تبنى على التوقعات وحكمك الشخصي ، لذا مسألة هل هناك أثر دائم أو لا , صعب الحكم ؟
و اكيد فرصة حلوة لو نتقابل في معرض الكتاب
سعيدة بتواجدك دائماً
: )